عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 20-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن سلمان يتفقد مشروع التأهيل البيئي لوادي قناة
أمير حائل يستعرض مع البليهد تطوير التعليم.
نائب أمير جازان يطلع على أعمال وجهود الدفاع المدني.
أمير الشرقية يشكر الشلعان على استمرار التعليم عن بعد ونجاح العام الدراسي.
الجوف أعلى نسبة إنجاز في بلاغات إسكان العمالة.
مركز الملك سلمان للإغاثة.. مشروعات وبرامج إنسانية.
المملكة ترحب بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدعو إيران للسماح للوكالة بالدخول للمواقع المحددة.
لجنة إصلاح ذات البين في الشرقية تطلق هاتفها الاستشاري.
97 ألف جولة رقابية ورصد 4836 مخالفة.
النيابة العامة تساهم في دعم الاستقرار الأسري والحد من النزاعات.
الفلسطينيون يلبون نداء «الفجر العظيم».
الصين تؤكد.. الوباء "تحت السيطرة".
اتهام كنديين موقوفين في الصين بالتجسس.
الأمم المتحدة: مليار طفل في العالم متضررون من العنف.
ترمب: انفصال الاقتصادين الأميركي والصيني خيار محتمل.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المعـادلة ): غداً تعود الحياة إلى رتمها الطبيعي عند رفع الحظر بصورة كاملة للأنشطة كافة، وهو أمر يبشر بالخير - بحول الله وقوته -، فبعد فترة ليست بالقصيرة اختلف فيها نمط الحياة بصورة جذرية، ولم تعد كما كانت قبل جائحة كورونا التي مازالت تلقي بظلالها ولم تنحسر ذاك الانحسار الذي يسمح بعودة الحياة على ما كانت عليه قبل الجائحة قبل مضي بعض الوقت؛ حتى يتم التمكن من إنتاج مصل يكافح الفيروس ويسيطر عليه.
وأضافت أن عودة الحياة لا تعني أبداً التساهل مع إجراءات الوقاية التي مازالت متبعة، بل يجب الحرص على الالتزام بها، بل على العكس من ذلك يجب الالتزام الكامل بكل الإجراءات المتبعة وبحرص حتى لا نعرض أنفسنا ومن حولنا للإصابة بالفيروس الذي مازال يعيش بيننا. فانتقال العدوى في حال عدم الالتزام بالتدابير الوقائية مازال قائماً، وعودة الأنشطة إلى سابق عهدها معناه أن التخالط سيكون بنسبة أكبر عمّا كان عليه قبل رفع الحظر، إذاً الوعي هو سلاحنا الذي يجب علينا جميعاً التسلح به في الأحوال كافة دون أي تهاون.
ورأت أن التعايش مع جائحة كورونا أمر لا بد منه، فالعالم لا يستطيع أن يظل مقفلاً لمدة أطول، فلذلك تداعيات كبيرة على حياة الناس وسبل رزقهم، وهو أمر ليس بالهين وانعكاساته خطورتها فادحة، من أجل ذلك كان لا بد من قرار عودة الحياة واستئناف دورانها دون أن يعني ذلك التهاون في التعامل مع الجائحة.
وختمت :قد تكون معادلة صعبة ولكن لا بد من التعامل معها وفق معطياتها وبتوازن يسمح بعودة الحياة دون زيادة أعداد المصابين بعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية اللازمة.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عملة الإرهاب.. تهديد للأمن وعدوان مرفوض) : مواقف المملـكة الـعربية الـسعودية الـثابتة تجاه الدول الشقيقة ودعمها لكل ما يحقق سيادتها وأمنها، ورفض المملـكة لأي عدوان علـى هـذه الـدول بشكل عام، وما أعربت عنه وزارة الخارجية عن إدانة المملكة وشجبها لـلـعدوان الـتركي والإيراني علـى الأراضي العراقية، وأن العدوان يعتبر تدخلا مرفوضا في شأن دولة عربية، وانتهاكا سافرا لأراضيها، وتهديدا للأمن العربي والأمن الإقليمي، ومخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية.
وأضافت أن ما ورد في بيان الخارجية السعودية يمثل النهج الـثابت والـراسخ في سياسات الـدولـة، منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله-.
وأردفت :وفي النظر عن كثب لما يدور في المنطقة، وبالعودة إلى المشهد اليمني وما يعانيه من تدهور الأوضاع العامة والإنسانية على وجه الخصوص؛ بسبب استمرار العبث والجرائم التي يقوم بها الحوثي المدعوم من النظام الإيراني وارتكابه الاعتداءات على الأرواح والممتلكات، ومنعه وصول المساعدات الإنسانية المعنية الـهادفة لتخفيف آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، وهذا بسبب أن إيران تستمر في التدخل في الـشأن اليمني عن طريق الميليشيات الحوثية، والتي هي إحدى أذرعها في المنطقة، الـتي تجد الـدعم من قبل هـذا الـنظام الحاضن لمختلف أوجه الإرهاب في سبيل المضي في تنفيذ أجنداته الخبيثة والمشبوهة في المنطقة والهادفة لبث الخراب وزعزعة الاستقرار، وتكرر رصد التدخل الإيراني في شون دول المنطقة من خلال الاعتداء المستمر على الأراضي العراقية، ولعل القصف المدفعي الإيراني الـذي طال قرى عراقية في مرتفعات «آلانة» ، وكما أوضحت الخارجية العراقية أنه قد خلّف خسائر مادّية، وأضرارا بالممتلكات، وتسبب في ترويع الآمنين مثال آخر على هـذا الـواقع المحبط للنظام الإيراني، والـذي يتشاطره معه الـنظام الـتركي الـذي يمارس ذات الخروقات والاعتداءات والـتجاوزات؛ لتحقيق مآربه الخبيثة في المنطقة، يؤكد أن النظامين الإيراني والـتركي وجهان لعملة الإرهاب والـتهديد الأمني؛ بما يستدعي التفاتة جادة من المجتمع الدولي لهذه التهديدات والخروقات المرفوضة، والتي لا تعود بالضرر على الـدول التي تعاني من انعكاساتها السلبية على أمنها واستقرارها فحسب، بل هي تعزز بيئة الإجرام وتحفز بث سموم الإرهاب في كافة دول العالم.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( مواكبة سوق العمل): تصنيف المهن ليس مجرد مسميات تتداول في الحياة اليومية، أو مجرد معلومة وظيفية في البيانات الشخصية للمواطن، إنما تتجاوز أهميته البالغة في وضع خارطة دقيقة للمهن ولشاغليها ، كما يعد مرتكزاً أساسياً للقرارات ذات الصلة بمختلف الأنشطة في الدوائر الحكومية وقطاع الأعمال العام والخاص ، ومن ثم تحديد اختصار الطريق أمام جهات الإحصاء في تقصي ومعالجة بيانات سوق العمل ، وبناء أكثر دقة لخطط التنمية البشرية ، بما في ذلك خطط التعليم بكافة مراحله من حيث المدخلات والمخرجات ، ومن ثم إرساء ثقافة مجتمعية جديدة تجاه التخصصات واتجاهاتها.
وبينت أن أهمية اعتماد مجلس الوزراء الموقر “التصنيف السعودي الموحد للمهن” وإقرار تطبيقه لدى جميع الجهات الحكومية ، مما يسهم في وضع إطار عام موحد للتصنيف المهني في القطاعين العام والخاص، وإيجاد لغة مشتركة لجميع الجهات، وتوحيد هيكلة المهن في جهات الإحصاء والتصنيف بالمملكة، وتسهيل معالجة البيانات في سوق العمل ، وتوفير أسباب جودة السياسات وتقييم أثرها ، وتطوير الممارسة المهنية في المملكة، ومواكبتها للاحتياجات الفعلية، خاصة وأن التصنيف السعودي الموحد للمهن متوائم مع التصنيف الدولي لمنظمة العمل الدولية، واللافت في ذلك أيضاً إدراج المهن الثقافية فيه وهي خطوة بالغة الدلالة في اهتمام الدولة بالإنسان السعودي وآفاق عطائه وإبداعه في الفضاء الوطني الرحب.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «أرامكو» .. التكامل الرأسي الاستراتيجي ) : في الإدارة الاستراتيجية يأتي التكامل الرأسي إحدى أهم الرؤى الاستراتيجية التي تحقق الاستدامة الاقتصادية لأي شركة، وتخفف من الضغوط التنافسية عليها، فالتكامل الرأسي يعني امتلاك منصات التوريد التي تزود الشركة بالمواد الداخلة في التصنيع، ما يسهل دعم الشركة الأساسية بضمان إمدادات مستمرة، كما يمكنها من فهم المتغيرات الاقتصادية في أسواق التوريد عموما، وهذا يجعل الشركة قادرة على التكيف بسرعة مع المتغيرات وتكون في الوقت نفسه صانعة للقرار بما يحافظ على استقرار الإمدادات وأسعارها.
وأضافت : فإن التكامل مع منافذ التوزيع أو المصب - كما تسمى أحيانا، ويسمح للشركة الأم بأن تضمن منافذ مستقرة ومستدامة لمنتجاتها، وهو ما يعزز الربحية، ويحقق ميزة تنافسية كبيرة على الشركات الأخرى، من حيث تخفيض التكلفة أو ضمانات الشراء، والسداد. لكن نجاح هذه الاستراتيجيات عموما مرتبط بضمانات الجودة وأن تظل الشركة الأم محافظة على مستويات عالية من التميز في المنتجات. وفي ضوء كل هذه العناصر والمعطيات، نجد أن شركة أرامكو استخدمت نموذج التكامل الرأسي الاستراتيجي مع منافذ التوزيع عندما قامت بشراء حصة تعادل 70 في المائة في شركة سابك، فالمعروف أن "سابك" هي مصب لمنتجات "أرامكو" البترولية، وتقوم بشراء هذه المنتجات واستخدامها كمدخلات ولقيم في المنتجات البتروكيميائية والهيدروكربونية المختلفة.
وبينت أن "سابك" إحدى كبرى الشركات في الاقتصاد السعودي وأهم القياديات في سوق الأسهم، كما أن لها فروعا عالمية وصفقات ناجحة، وشركات تابعة كان أهمها استحواذها على مجموعة جنرال إلكتريك للبلاستيك، وهذه الصفقة التي نجحت فيها "سابك"، تمثل منفذا استراتيجيا مهما جدا لـ"أرامكو" ومنتجاتها. لذا، فإن تكامل "أرامكو" الرأسي من خلال استحواذها على "سابك" سيفتح لها منافذ عالمية واسعة، مثل "جنرال إلكتريك"، كما أن قدرات "أرامكو" الفائقة وانخفاض تكلفة الإنتاج لديها سيعززان من قيمة منتجات "جنرال إلكتريك"، ويجعلها منافسا عملاقا في السوق الأمريكية. وبنظرة شمولية استراتيجية، فإن "أرامكو" استطاعت من خلال "سابك" وضع موطئ قدم في الأسواق الأمريكية، وفي منتجات غير نفطية مباشرة، وهذا يحقق لـ"أرامكو" أرباحا غير عادية، واستدامة اقتصادية، وقد يفتح آفاقا مستقبلية في الصناعة التحويلية يصعب التنبؤ بها الآن. وعلى كل، فإن جميع التقارير المتخصصة في عالم الأعمال، تؤكد نجاح الخيارات الاستراتيجية لـ"أرامكو"، التي كان لقرارات "سابك" الناجحة قبل أعوام أثر فيها. وهذا الوضع في مجمله يعزز مكانة السعودية البارزة في أسواق الطاقة العالمية، كما يمكن - بكل وضوح - أن نطلق على صفقة الاستحواذ بين الشركتين صفقة تاريخية في السوق السعودية.
ورأت أن القرارات الاستراتيجية المهمة مثل هذه، مرهونة بأمرين - كما أشرنا - أولهما عدم التأثير في جودة المنتجات والمحافظة على المستهلكين، وهذا ما يؤكده واقع الحال من قدرة "أرامكو" على المحافظة على الحصص في الأسواق العالمية ورغبتها في التوسع في ضمان إمدادات سوق المنتجات، ما يحقق لها توازنا في توزيع الإنتاج، كما أن "سابك" استطاعت أن تحافظ على مكانتها في سوق المنتجات البتروكيماوية، وبلغ إنتاجها في 2019، ما يزيد على 90 مليون طن. والأمر الآخر يتعلق بعدالة قيمة الصفقة، وعدالة الأسعار التبادلية بين الشركتين. وفي هذا، أكد رئيس شركة أرامكو السعودية، أن سعر الاستحواذ على 70 في المائة من شركة سابك، عادل وتم وفق أسس تجارية بحتة.
وستطردت :وهنا يظهر تساؤل ملح بشأن مدى تأثر التقييم بالأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة، خاصة أن منتجات "سابك" لها علاقة بعديد من القطاعات التي تأثرت بشدة، كما أن المفاوضات والتسعير تم بين الشركتين قبل انتشار الجائحة. وهنا يؤكد رئيس شركة أرامكو، أن التقييم أخذ نظرة بعيدة المدى، ودخل في ذلك التقييم تأثر أسواق العالم بجائحة فيروس كورونا المستجد. ومن الجدير بالذكر، أن نية شراء "أرامكو السعودية" 70 في المائة من أسهم "سابك" تم إعلانها في آذار (مارس) من العام الماضي، وتمت المفاوضات بين فريق مشترك من "سابك" و"أرامكو" ضم مجموعات من تخصصات ومجالات أعمال متعددة، وفي 17 حزيران (يونيو) 2020 تم الإفصاح عن المبلغ الإجمالي، الذي بلغ 259.125 مليار ريال "69.1 مليار دولار" مقابل 70 في المائة من أسهم "سابك".
وأشارت :ولا شك في أن هذا الوقت كان كافيا لأخذ المستجدات الاقتصادية كافة في الحسبان عند التسعير، كما أن الرقم الضخم يؤكد ضخامة الصفقة وضخامة شركة سابك، إذا علمنا أن "سابك" استحوذت على "جنرال إلكتريك" بالكامل بقيمة 11 مليار دولار.
وختمت :خلاصة القول، إن صندوق الاستثمارات العامة يواصل تنفيذ استراتيجيته في تنويع مصادر دخله وتعظيم العائد، لذلك تعد صفقة اليوم دليل نجاح استراتيجيات الصندوق وقدرته على التوظيف الأمثل للسيولة بما يدعم العائد على استثمارات الدولة.

 

**