عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 16-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 24 قاضيًا بديوان المظالم
أمير تبوك يطلع على التقرير الإحصائي للدفاع المدني
فيصل بن مشعل يتسلم التقرير السنوي لأنشطة وبرامج سجون القصيم
أمير الشرقية: الحكومة بذلت الكثير لتحقيق الأمن الغذائي
أمير الجوف يؤكد على تبني أفضل الممارسات لتحقيق كفاءة الإنفاق
أمير الباحة ينوه بدعم القيادة للتعليم
نائب أمير الشرقية يلتقي مديري الموارد البشرية والبيئة
نائب أمير جازان يطلع على الإجراءات الاحترازية بمساجد المنطقة
الشورى يطالب بكشف أسباب استمرار العامل والمشرف الأجنبي بالمحلات
«الصحة» تؤكد أهمية أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية
«التحالف» يُسقط طائرات مسيّرة أطلقتها الميليشيات الحوثية تجاه عسير
منح 234 متبرعاً بالأعضاء وسام الملك عبدالعزيز
الصحة: الفيروس خطر جداً وسريع الانتشار.. والعدوى تنتقل من أي شخص في أي عمر
تسجيل (4507) حالات مؤكدة جديدة بكورونا.. وإجمالي النشطة (43147) حالة
«التعاون الإسلامي» تدين استهداف الحوثي للمدنيين في خميس مشيط
مصادر يمنية: تجنيد التربويين خطة إيرانية لاستئصال التعليم في اليمن
التجنيد الإجباري يفرغ صنعاء من المعلمين
خلافات اليمين الإسرائيلي تعرقل ضم "الضفة الغربية"
شكري: الموقف التفاوضي بشأن سد النهضة الإثيوبي لا يبشر بخير

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مضمون قوي ): لم يكن الأول من أمس (الأحد) يوماً عادياً في تاريخ شركتي أرامكو السعودية وسابك، بعدما استحوذت أرامكو على 70 في المئة من أسهم شركة سابك، عبر 4 صفقات خاصة، وبقيمة إجمالية ضخمة، بلغت 259.1 مليار ريال.
وتابعت : الإعلان عن إتمام الصفقة في ظل جائحة كورونا، وتنامي أعداد المصابين بالفيروس في المملكة وبقية دول العالم، يحمل رسالة ذات مضمون قوي إلى الجميع، وفي المقدمة فئة المستثمرين داخل المملكة وخارجها، بأننا سنواصل السير في طريق تعزيز برنامجنا الاقتصادي الطموح، لاستكمال ما بدأناه من أهداف وتطلعات أُدرجت ضمن رؤية 2030، مع التأكيد على أن الجائحة رغم قسوتها وتداعياتها السلبية على الكثير من مناحي الحياة، فلن تكون عائقاً أمام الانطلاقات التي تخطط لها القيادة الرشيدة في الكثير من المجالات والقطاعات.
وواصلت : وحتى اللحظة، تتوالى التحليلات الفنية والتوقعات لثمار صفقة استحواذ أرامكو على سابك، وتأثيراتها الإيجابية سواء على مشهد الاقتصاد السعودي وما يحققه من قفزات نوعية منذ الإعلان عن رؤية 2030 وحتى اليوم، أو على مسيرة أرامكو وسابك، وقدرتهما على توجيه بوصلة أسواق الطاقة والبتروكيميائيات العالمية خلال الفترة المقبلة، وهذا ما أكدته المؤسسات الاقتصادية العالمية، التي رأت أن إتمام الصفقة في هذا التوقيت يعكس عزم المملكة وإصرارها على تنفيذ برنامجها الاقتصادي بكل حكمة واقتدار، رغم أي صعوبات أو تحديات تخلفها الجائحة.
وبينت : وتتوافق الصفقة، التي أُعلن عنها بدايةً في مارس من العام الماضي، مع استراتيجية أرامكو السعودية، التي تركز نشاطها في قطاعي تكرير النفط والبتروكيميائيات، من أجل تلبية احتياجات الطلب حول العالم، وتأمين منافذ للنفط الخام، والتوسّع في صناعاتها التكريرية، وترسيخ تكاملها مع إنتاج البتروكيميائيات، وتشمل هذه الاستراتيجية أيضاً تنفيذ مشروعات التحول الشامل التي تستهدف ما هو أبعد من مجرد الهيمنة النفطية إنتاجاً وتصديراً وتأثيراً في سوق النفط العالمي، إلى الهيمنة الأقوى في صناعة الطاقة المتكاملة، يساعد على ذلك ما تتمتع به «سابك» من قدرات وخبرات مميّزة وهائلة.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نظام إيران.. جرائم إنسانية وتهديد للعالم ) : استمرار النظام الإيراني في سلوكه الإجرامي الذي بدا أكثر وضوحا من أي وقت مضى في الفترة الراهنة على مختلف الأصعدة، من خلال تجاوزه كافة الأعراف الـدولـية والإنسانية عبر مضيه في دعم ميليشياته في المنطقة، ولعل تدهور المشهد الإنساني في اليمن بسبب استمرار دعم هذا النظام الميليشيات الحوثية وتمكينهم من الاستمرار في تنفيذ الجرائم والاعتداءات على الأرواح والممتلكات، ناهيك عن تعطيله وصول المساعدات الإنسانية لأهالي اليمن في ظل الـظروف الاستثنائية الـصحية الـتي يعيشها الـعالـم بأسره بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 )، الذي لم يؤثر على تصرفات النظام الإيراني ونيته في الاستمرار بتنفيذ أجندته التخريبية ومخططاته الخبيثة لبث الفوضى وزعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن العالم خير دلالة على ذلك.
وواصلت : حين نمعن في الحيثيات المتصلـة بمشهد الـعبث الإيراني بالمنطقة وعدم قدرته علـى الـتصرف كدولـة طبيعية وجزء متزن من العالم، نجد أن المؤشرات لهذه الحقائق تتصل وترتبط وقائعها وإن تشعبت أطرها ومؤشراتها، فبين ما رصده الـعالـم من عزوف النظام الإيراني عن المبادرة بتوفير ما يستدعيه الموقف من أساسيات مواجهة الجائحة العالمية للشعب الإيراني لتكون النتيجة تفاقم حالات الإصابة والـوفاة ناهيك عن شح الموارد اللازمة بما فاقم الأزمة المحلية لشعبه، بل كانت الميزانية تستمر في التدفق لدعم الميليشيات الـتابعة لـه في كل من لـبنان وسوريا والـعراق واليمن لضمان تنفيذ ما يصلهم من أوامر، وفي مشهد متصل يأتي استمرار تدهور الـظروف الإنسانية والصحية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران في الـيمن، في ظل عدم تجاوبهم مع مقترحات المبعوث الأممي لليمن وعدم قبولهم مبادرة التحالف لـوقف إطلاق الـنار في اليمن وحرصهم على استمرار الـقتال، بما سيتسبب في إفشال جهود الأمم المتحدة لـلـتوصل إلـى حل سياسي شامل، وسيعيق الجهود الـدولـية لمساعدة الحكومة والـشعب الـيمني لمواجهة جائحة فيروس كورونا ومنع انتشاره، وأخيرا نقف عند ما ذكرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران لم تسمح لمسؤولـي الـوكالـة بتفتيش موقعين مشبوهين، فهذه المعطيات الآنفة وإن تشعبت تفاصيلها وتنوعت معطياتها إلا أنها تصل بنا إلى مضمون واحد وحقيقة لم يعد إغفالها خبرا منطقيا، ألا وهي أن هذا النظام بتصرفاته المحبطة قد أثبت عدم قدرته وانتفاء أهليته ليكون جزءا طبيعيا من العالم بل بات مصدر تهديد متزايد لأمنه وأنه حان الـوقت لاتخاذ الموقف الحازم تجاه هذه التصرفات اللامسؤولة وعديمة الإنسانية من النظام الإيراني.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( استقرار المنطقة ): تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تسليحاً وتمويلاً ، استهداف المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية في المملكة، بالصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ، وتتصدى لها الدفاعات الجوية وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بكفاءة عالية ، والتأكيد على اتخاذ الاجراءات الحازمة والصارمة وفق قواعد القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ، في الوقت الذي تتكامل فيه الجهود السعودية الإنسانية والتنموية المكثفة من خلال مركز الملك سلمان وبرنامج الإعمار لمساعدة الأشقاء في اليمن دون تفرقة أو تمييز.
وتابعت :لقد وثّقت المملكة وجهود المتابعة الدولية والمنظمات الأممية الحقوقية ، السجل القاتم لاعتداءات الميليشيا الحوثية الانقلابية ، وكذلك جرائمها بحق اليمن وشعبه ، في مؤامرة مفضوحة واضحة الأركان من نظام الملالي عبر أذرعه العميلة التي أغرقته في غياهب الفوضى ، وأضعفته بانقسامات جذرية ونفق مظلم من الصراعات الدامية للسيطرة على قراراته ضمن المشروع التآمري والأطماع التوسعية الإقليمية في أكثر من دولة عربية.
وختمت : إن الأمم المتحدة التي ثمنت مساعدات ومواقف المملكة الداعمة للحل السياسي وفق الأسس المعروفة ، وتبدي قلقها من الأوضاع المأساوية منذ الانقلاب الحوثي ، عليها أن تمارس دورها من خلال المجتمع الدولي في ردع جرائم المليشيا من أجل حماية الشعب اليمني واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الثورة التقنية تتعاظم ) : الثورة الصناعية الرابعة هي إنتاج القيمة من خلال الابتكار المرتبط بالتقدم الرقمي الشامل، فالابتكار الذي قاد الثورة الصناعية منذ انطلاقتها في القرن الـ18 لم يعد قادرا اليوم على مواصلة دعم البشرية على إنتاج القيمة ما لم يقترن ذلك باستخدام الرقمنة، خاصة شبكة الإنترنت، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، وسلسلة الكتل Blockchain، وهناك عدة تقارير أشارت إلى أن هذه الثورة الجديدة قد تسهم في خفض التكاليف لتصل إلى 4 في المائة مع ما يصاحبها من نمو كبير في الإيرادات.
وواصلت : ورغم هذه المفاهيم والتقدم التقني، الذي وصل إلى حدود ابتكار عملة رقمية، وإنتاج السيارات ذاتية القيادة، إلا أن دخول هذه الثورة بتفاصيلها إلى حياة المجتمعات والأسر باختلافاتها المالية والثقافية كان يحتاج إلى أكثر من مجرد مؤتمر أو سيارة ذاتية القيادة، فما زالت المجتمعات غير قادرة على تحويل هذه الثورة إلى حضارة جديدة تماما، حضارة تتغير فيها العلاقات والأعمال والتجارة والأسواق. لكن - وكما حدث على مدى التاريخ - كان مرض كورونا علامة تاريخية فارقة بين حضارتين، ويمكن القول بمزيد من الثقة، إن حضارة التواصل عن بعد والتقدم الرقمي بدأت فعلا، وكان لمفهوم الثورة الصناعية والتقدم الذي حدث في وسائل الاتصال والتواصل خلال العقد الماضي، أثر واسع في هذه النقلة الحضارية الحديثة، كما سيكون على التطورات الهائلة والكبيرة في سرعات الاتصال، التي ستبدأ مع اتصالات الجيل الخامس، قيادة هذه الحضارة الجديدة، ولا أدل على ذلك الآن من تلك القفزات التي حققتها أسهم شركات التقنية والتطبيقات المبتكرة في الاتصال والتواصل والتجارة، وفي الأسواق العالمية كافة.
وأكدت : لقد حققت اعتراف العالم اليوم من جميع أقطابه بالتعليم عن بعد، ذلك بعد صراع طويل ومرير ومعوقات ضخمة تساقطت جميعها حتى في أشد الدول فقرا، فتمكن الجميع من تحقيق التعليم من خلال تطبيقات التواصل عن بعد، كما تم تنفيذ الصفقات التجارية مهما بدت هامشية أو منخفضة القيمة. حتى تلك المؤسسات المتناهية في الصغر، وجدت ذاتها وجها لوجه مع التجارة الإلكترونية، وتسابقت نحو تطوير مواقع إلكترونية أو استخدام التطبيقات المختلفة للتعريف بمنتجاتها وتقديم حلول إلكترونية من أجل البقاء في الأسواق، كما قامت طوعا بتطوير أدوات السداد الإلكترونية، كذلك تلك القطاعات التي لا يمكن تقديم منتجاتها إلا من خلال موقع جغرافي حقيقي، عادت لتبتكر طرقا حديثة لتقديم هذه المنتجات من خلال تطبيقات التجارة الإلكترونية، إضافة إلى الصحة والمحاكم بأنواعها، كلها اليوم حققت قفزات تقنية كبيرة، كما أن الأسر مهما بدت غير مدركة لمفهوم الثورة الصناعية الرابعة أو التجارة الإلكترونية، مارست كثيرا من الأعمال من خلال هذه التقنيات المبتكرة. هكذا دون أن نشعر، دخلنا جميعا إلى عالم جديد كليا، عالم حقق لنا وفرا في التكلفة والوقت، وأصبحت لدى الناس ثروة من أوقاتهم التي كانت تهدر، ومن الصعب العودة إلى ذلك الهدر مرة أخرى، في ظل هذه التطورات.

 

وأفادت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تنمية مستدامة ) : تتقاطع رؤية المملكة مع أهداف التنمية المستدامة عالمياً باعتمادها رفع كفاءة الإنسان السعودي وحمايته من المرض والفقر والجهل، صيانة للوعي، وحفاظاً على المنجزات، وتأميناً لكوكب الأرض من العبث، وتأصيلاً لقيم الأمن والسلام، وتفادياً للكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية والتفاوت المعيشي، وتطلعاً لحياة كريمة ترفع طاقة الإنتاج وتعزز الابتكار، وتنمي المبادرات الشراكية بآليات عملية ممكّنة للإجراءات النوعية لتحسين جودة الحياة، وفق مبادئ سامية وغايات نبيلة.
وأضافت : وباعتبار المملكة عضواً مؤسساً في الأمم المتحدة، ولكونها معنية بأدوار مثلى في مخرجات أهداف التنمية المستدامة على مدى العقود الخمسة الماضية، ونظراً لما حققته من تقدم ملحوظ في مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما أن اقتصادها من الاقتصادات الواعدة؛ مدت يد النماء والتعاون والتفاعل، عبر انفتاحها المعرفي والتقني، مع إعلاء شأن التقنين والحوكمة، وبناء الشراكات، والسير بخطى واثقة ومرنة نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في وطن يمثل قارة.
وبينت : وتضع رؤية المملكة نصب عيني المسؤولين ضرورة المراجعة الشاملة لحالات التنمية ومساراتها الآمنة، ومواءمتها مع إمكانات الجهات التنفيذية الوطنية بشقيها الحكومي، والخاص، وما زالت تعتني بتكثيف الجهود المدروسة، لسد احتياج المؤسسات من الكوادر النوعية، واستيعاب الطاقات الشبابية المؤهلة لخدمة مجتمعاتها.
وختمت : وتتناغم مقدمات وآليات تنمية بلادنا مع تفعيل سواعد الوطن من الشبان والفتيات لتحقيق المستهدفات، بإسهام وطني تلتقي على أرضيته جميع قوى المجتمع من المؤسسات والمواطنين؛ لمعالجة ظواهر تعطيل النمو، وفتح آفاق رحبة لإثبات القدرات البشرية والتعليمية والتأهيلية في حفظ المقدرات، واستثمار المقومات، والتقدم بثقة نحو الصدارة.

 

**