عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 15-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 88 قاضيًا في العدل.. وتسميـة أعضــاء فـي مجلـس النيـابــة العـامـة
أمير الشرقية يؤكد أهمية الحرص على مواصلة مشروعات تحسين جودة المياه
أمير القصيم يدشن مبادرة «ملتزمون» ويقلد الجربوع رتبة «لواء»
90 % من الحالات الحرجة في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية وجدة
تسجيل أعلى إصابات كورونا يومية بـ 4233 حالة في 24 ساعة
اتفاقية تعاون بين مدينة سلطان بن عبدالعزيز ووزارة الصحة
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً من وزير خارجية بنغلاديش
قوات التحالف تتصدى للعصابة الإجرامية في اليمن
80 ألف إمام يوجهون المصلين لتفادي مخاطر كورونا
وزير الداخلية يثمن جهود الخدمات الطبية ومستشفيات قوى الأمن
كورونا.. الصين تخشى الموجة الثانية
طالبان تصعد العنف رغم تكثيف جهود السلام
خطة الضم تعزل 43 قرية في الضفة الغربية
الولايات المتحدة: أزمة داخلية.. وخلافات خارجية
قمة إفريقية ثلاثية لاحتواء الصراع الليبي
وزير الخارجية الكويتي في العراق
عشرات القتلى شرق نيجيريا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «الثقافة» تجسّر الهُوّة ): كان موضوع الثقافة - وما زال - مفهوماً متمدّداً وشاسعاً ومتأبّياً على التأطير؛ فالثقافة حالة تأخذ مفاهيم عديدة، وتتقاطع مع صراعات وحروب مختلفة، سواء الصراع الهويّاتي، أو حروب الثقافة، أو ما يدعوه البعض بالنقاء الثقافي. لكنها في المجمل تفرض حضورها وهيمنتها، سيما أن الصراعات بأشكالها أخذت بُعداً عولميّاً خطيراً يتطلّب معه موضعة الثقافة في مكانها الخليق بها، انطلاقاً من أدوارها العديدة التي تبدأ بالتنوير، وبث الوعي مروراً بصوغ الشخصيات والسلوك المجتمعي، وتعزيز منظومة الفكر والقيم، وترسيخ الهوية الوطنية وتجذير التراث وما يستتعبه من عادات وثقافات شفاهية وغيرها؛ ولعلّ ما كتبه المنظّر الأدبي والثقافي البريطاني تيري إيغلتن عن الثقافة وأهميتها يؤكد هذه الأهمية، إذ يعتبرها نموذجاً للكيفية التي نعيش بها، أو شكلاً من هيكلة الذات أو تحقيقها، أو ثمرة زمرة من أشكال الحياة المعيشة لجماعة كبرى من الناس، وقد تكون الثقافة نقداً للحاضر أو صورة للمستقبل.
وتابعت : وزارة الثقافة منذ تأسيسها وعمرها الزمني القصير الثري عطاءً ومبادرةً لم تكن بمنأى عن الواقع الثقافي المعاش، ولا المؤسسات الثقافية وقطاعاتها المختلفة، ولم تكن بعيدة أيضاً عن هموم المثقف، وما يهجس به من أفكار، وأحلام ينتظر تحقيقها مع الوزارة الفتية، التي تستثمر -بذكاء لافت- هذا الدعم السخي من القيادة، وفق الرؤية الطموحة التي جعلت من الشأن الثقافي حاجة وطنية وتاريخية ملحّة؛ ولعل تقرير «الحالة الثقافية في المملكة العربية السعودية 2019»، الذي أصدرته وزارة الثقافة بهدف رصد اتجاهات نمو وتطور القطاع الثقافي، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الهوية الثقافية - يعكس هذا الاهتمام والحراك الذي لم يقف عند حدود الإنشاء والتدشين والتجهيز وغيره؛ بل إن التقرير عكس بوضوح شساعة الحلم والرؤية للمُعطى الثقافي، وألا يكون الفعل الثقافي موسمياً، أو محدوداً ومؤطّراً بوجود خجول لا يتفاعل، ولا يقدّم ثقافة حقيقية تتجسّد واقعاً في شتى الحقول والمناشط.
وواصلت :التقرير من خلال قراءة عابرة لعنوانه: «ملامح وإحصائيات» يكشف عن جدّية التعاطي والتقييم والقراءة الواقعية لما تم إنجازه، وما هي المداخيل أو العوائد المعنوية التي أثمر عنها هذا الجهد من إنشاء ستة قطاعات ثقافية متنوعة وشاملة لم يغفل نشاطاً، أو تراثاً أو فناً أو غيره إلا وأنشأ له قطاعاً مستقلاً لضمان تحقيق الأهداف المتوخاة منه، وبما يعود على ثقافة، وفن الوطن وموروثه.
من اطلع على التقرير لمس هذا الاهتمام، وكذلك مبدأ الشفافية في تقييم كل قطاع. وما حالة الرضا لدى المثقفين من فحوى التقرير إلا تأكيد على أن وزارة الثقافة ماضية في تقديم فعل ثقافي حقيقي وعميق، فعل ينصهر مع مؤسساتنا الثقافية، وتجسير الهوة التي كانت تحول بين المثقفين والمؤسسات الثقافية.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المسؤولية الجماعية ) : تتطلب المرحلة الحالية من مراحل التصدي لجائحة كورونا المزيد من الوعي لاجتيازها بسلام ومن ثم عودة الحياة إلى طبيعتها والتغلب نهائياً على آثارها وتداعياتها ولن يتم هذا إلا بالالتزام الصارم بالتعليمات والإجراءات الاحترازية والوقائية ومن أهمها التباعد الاجتماعي والحرص على تنفيذ الارشادات خاصة ارتداء الكمامة وغسل اليدين بالماء والصابون .
وقالت : لقد حرصت القيادة منذ وقت مبكر على اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين ، وتوفير الإمكانات المادية والبشرية للجهات المعنية تعزيزاً لقدراتها في مواجهة تفشي الفايروس لمنع انتشاره وقد تحقق الكثير من النجاح في المرحلة السابقة من خلال خطط محكمة وتنسيق عال وجهود مقدرة من الكوادر الصحية إلا أن الوعي المجتمعي مطلوب لدعم جهود الدولة بالقضاء على الوباء.
وختمت : وفي هذا الإطار شهدت المملكة انطلاق العديد من المبادرات والمشاركات التطوعية والتفاعل الإيجابي لمنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في استجابة فورية لقرارات القيادة الحكيمة وتوجيهاتها السديدة، لتدارك الآثار السالبة للجائحة وتعزيز قيم التكافل والتعاضد بين أفراد المجتمع ، في لوحة رائعة من التلاحم الوطني مما خفف كثيراً من أسباب المعاناة واجتياز الصعاب والسير على طريق السلامة والوقاية من المخاطر على الصحة الشخصية والعامة،

 

وأوضحت صحيفة ( الاقتصادية) التي جاءت بعنوان "الانكماش يضرب الاقتصاد العالمي": أسئلة كثيرة تدور حول مستقبل الاقتصاد العالمي، وتحديدا في العامين المقبلين، في أعقاب تفشي وباء كورونا المستجد، وآثاره السلبية الشديدة في هذا الاقتصاد.
فأغلبية دول العالم أوقفت عجلة اقتصاداتها، في إطار الالتزام بإغلاق النشاط الاقتصادي، لتفادي توسع رقعة كورونا، أو لتجنب انطلاق موجة جديدة منه، يعتقد العلماء أنها ستكون الأعنف. وهذا الإغلاق أدى - كما هو معروف - إلى تراجع النمو أولا، وبدء الانكماش الاقتصادي في مرحلة سريعة لاحقة، خصوصا في ظل عمليات ضخ أموال حكومية لدعم آلاف الشركات والأعمال، فضلا عن تولي وقالت :الحكومات مسؤولية دفع رواتب حتى القطاع الخاص، والإبقاء على ما أمكن من المؤسسات، منعا لموجة من العاطلين عن العمل، ستثقل حتما كاهل الاقتصادات الوطنية كلها.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على وضعية الاقتصاد العالمي للفترة المتبقية من العام الجاري، وعام 2021. لكن المؤكد، أن كل الاقتصادات في العالم دخلت مرحلة الانكماش بمستويات مختلفة، وجميعها تعد مرتفعة. فعلى سبيل المثال، تراجع الاقتصاد البريطاني في الشهر الرابع من العام الحالي 20.5 في المائة، بحسب الحكومة البريطانية نفسها، وانخفض الاقتصاد الألماني نحو 7 في المائة، في حين تراجع "الفرنسي" ما بين 12 و14 في المائة. ووفق التقديرات الحكومية الأمريكية، فإن اقتصاد الولايات المتحدة سيخسر مع نهاية العالم الجاري أكثر من 8 في المائة. والاقتصاد العالمي نفسه، تراجع في الربع الثاني أكثر من 6 في المائة، في حين تقدر منظمة التعاون والتنمية الدولية وصول مستوى انخفاض هذا الاقتصاد بحلول عام 2021 إلى 10 في المائة. وعلى منوال ذلك الاستشهاد بالاقتصادات المختلفة، فإن مؤشرات الاقتصاد الألماني الذي يعد أقوى اقتصاد في القارة الأوروبية، تعاني ضعف النمو والتراجع، خاصة القطاع الصناعي الذي يعد محركا نشطا للنمو، فقد تعرض كثير من الشركات العاملة إلى الإفلاس، خاصة السيارات، وتم تسريح آلاف العاملين فيها، ما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة.
وبينت : من هنا، فلا حديث عن النمو في الأشهر القليلة المقبلة، وبالطبع لا توجد مؤشرات عن مثل هذا النمو في العام المقبل، خصوصا أن العالم يتطلع إلى عملية تعاف سريعة، تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انتشار وباء كورونا المستجد. لكن هذا التعافي ليس مضمونا، مع ارتفاع معدلات البطالة حول العالم، وزيادة مستويات الفقر في عشرات الدول، ولا سيما النامية منها، وخرجت قطاعات بأكملها من السوق، وتعرضت القطاعات كلها إلى خسائر فادحة، وفي مقدمتها الخدمات والسياحة والسفر وغيرها. فوفق البنك الدولي، فإن الركود الاقتصادي الراهن، هو الأعنف منذ أكثر من 80 عاما. في حين أكد وزير المالية البريطاني في أكثر من مناسبة، أن ما تمر به بلاده ليس سوى ركود هو الأعمق منذ 300 عام.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وطن يبهر العالم ويصنع التاريخ ) : المراحل الـتي وصلـت لـها المملـكة من قدرتها على التصدي لانتشار فيروس كورونا نتيجة جهود مستديمة بذلتها الدولة وكانت محل تنفيذ وتطبيق مخلص من قبل منسوبي كافة القطاعات المعنية والقطاع الصحي على وجه الخصوص، بقدر ما هي تؤتي ثمارها المبشرة والمطمئنة عطفا على عدد الأرقام المرصودة بما يتعلق بعدد الإصابات والـتعافي أو الـوفاة الـتي تعتبر نسبها في المملكة الأقل على مستوى الـعالـم، وفي إطار يتصل في مضامينه بالمشهد الحالـي في المملكة تأتي الـدراسة الـتي أصدرها الاتحاد الـعربي لحقوق الإنسان كأول دراسة تحليلية وتوثيقية دولية خاصة بقياس التزامات الـدول باحترام وتعزيز حقوق الإنسان في ظل جائحة فيروس كورنا المستجد (كوفيد 19 )، ورصد وتحلـيل وتقييم جهود وهامات الدول لمكافحة هذه الجائحة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، والتي أبرزت تصدر السعودية لـدول العالم بالعديد من المجالات الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما فيما يتعلق بحزم الدعم والمبادرات الرئيسية والفرعية الـتي قدمتها السعودية لمواجهة هـذه الجائحة والـتغلـب علـى آثارها السلبية الإنسانية والـصحية والاقتصادية، بالإضافة إلـى ما قامت به السعودية من جهود لتعزيز الـقدرات الوطنية للدول لا سيما الأكثر ضعفا وهشاشة في مكافحة هذه الجائحة، وتعزيز جهود منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات أو الـهيئات الأممية، لـتجنيب الـعالـم ويلات هـذا الـوباء على الشعوب والأنظمة الاقتصادية والتنموية للدول، وهو ما عزز من ريادة السعودية للعالم في هذا المجال، وكذلك رصدت جهود الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله- التي أسهمت في تحفيز الدعم الدولي وقيادة دول مجموعة العشرين لتعزيز التعاضد الدولي لمكافحة جائحة كورونا المستجد علـى المستوى الـدولـي، مؤكدة في هـذا الـصدد حصول المملكة على أوسع نطاق من الإشادات الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما تلك الإشادات التي جاءت من الهيئات الأممية والدول الكبرى.
وبينت : إن هذه الدراسة وحيثياتها المرتبطة بالصورة المتكاملة لـلـوضع الـراهن في المملـكة والـذي وصل لـهذه المراحل النموذجية والإشادات العالمية بفضل جهود وتضحيات ورعاية الدولة، وهو ما يفترض أن ينعكس أيضا على المشهد المحلـي بين أفراد المجتمع الـذين بقدر ما هـم يفخرون ويطمئنون أنهم في المملكة العربية السعودية فيجب عليهم أيضا أن يكونوا في ذات القدر من التفاعل والتعاون والوعي والمسؤولـية في سلوكهم الـيومي بالـتزام كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، فلا أحد يرغب أن يكون الـرقم الـتالـي بل الجميع يسعى لأن يكون الخبر الـسار في المرحلـة الـراهنة بما يضمن عودة الحياة الطبيعية بمفهومها الجديد الـقائم علـى الـتباعد الاجتماعي في وطن يحتوي شعبه ويبهر العالم ويصنع التاريخ.

 

وأفادت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العبث الإيراني ومسؤولية المجتمع الدولي ) : تواصل المملكة جهودها الصادقة نحو إيجاد حل للأزمة اليمنية، وإنهاء الصراع وفق المرجعيات المعترف بها دولياً، وتتيح الفرصة تلو الأخرى لإيجاد أرضية صلبة لإجراء مفاوضات جادة للتوصل إلى حل سياسي، يجنب اليمن وشعبه ويلات حرب كان وما زال المواطن اليمني ضحيتها ووقودها.
وواصلت : وأعلن تحالف دعم الشرعية الذي تقوده المملكة وقفاً لإطلاق النار، دعماً لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، التي ما زالت مستمرة منذ خمس سنوات، ولتهيئة الأجواء لمواجهة تفشي فايروس كورونا، إلا أن المليشيات الحوثية المدعومة من إيران لم تلتفت لكل هذه المبادرات، لأنها لا تملك القرار الذي يتحكم فيه ملالي طهران، بل وواصلت اعتداءاتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على الأعيان المدنية داخل المملكة.
وبينت : وبالأمس، أعلن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام مجلس الأمن الدولي، أن صواريخ كروز التي هوجمت بها منشآت نفطية، ومطار دولي في المملكة العام الماضي؛ أصلها إيراني، وأن الصواريخ العابرة والطائرات المسيّرة التي استخدمت في 4 هجمات على السعودية في 2019؛ هي من أصل إيراني.
وختمت : أمام هذه العربدة الإيرانية، وإصرار مليشياتها الحوثية على استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في المملكة، فإن المطلوب من المجتمع الدولي، المزيد من العقوبات والقرارات الرادعة، التي تزيد من عزلة نظام الملالي وإضعافه، وإرغامه على التخلي عن عبثه بالمنطقة.

 

**