عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 14-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يرعى حفل خريجي وخريجات جامعة شقراء الافتراضي
أمير القصيم يثمن جهود الجهات الحكـومية في تنـفيذ المشــروعـات
فيصل بن خالد يعتمد خمسة مشروعات تنفيذية لمبادرة «ملتزمون»
سعود بن خالد يشارك في ورش عمل "التنمية في المدينة بعد كورونا"
تدمير 312 صاروخاً أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه المملكة
نجاة مسؤول يمني من محاولة اغتيال
المملكة تدعم المحتاجين بسلال غذائية وخدمات طبية
الموافقة على تأسيس الجمعيتين «الاستهلاكية والزراعية» المركزيتين
الشورى يطالب بتأهيل معاوني القضاة وتحفيز القوى البشرية ببدلات ومكافآت
دعم ميزانية مجلس القضاء وإحداث وظائف عليا وتمكينه من العقود الاستشارية
منصة «معين» بديوان المظالم تنفذ 24 ألف طلب
نائب وزير البيئة يزور محجر مطار الملك خالد
تحرك إفريقي لمناقشة قضية العنصرية عالمياً
«فلويد» يكتب التاريخ الأميركي مجدداً
لبنان: 49 جريحاً بينهم ستة عسكريين في اشتباكات
تبون: محاولات خارجية لإثارة الفوضى في الجزائر

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصدي للإرهاب ): تعتبر المملكة في طليعة دول العالم التي تكافح الإرهاب بشتى صوره وأشكاله، وتتصدى له أينما وجد، إيماناً منها بأن الإرهاب هو المُهدد الرئيس لأمن الشعوب، وزعزعة الاستقرار وإفساد حياة الناس، لذلك لم يكن غريباً أن تتبنى المملكة في وقت مبكر، نهجاً شاملاً، في إطار الشرعية الدولية، يكفل القضاء على الإرهاب، ويصون حياة الأبرياء ويحفظ للدول سيادتها وأمنها.
وتابعت : وفي فترات سابقة، لطالما اكتوت المملكة بنار الإرهاب، ومن هنا وعدت بمواصلة الحرب على الإرهابيين محلياً ودولياً، ومحاصرة الفكر المتطرف بكل الوسائل والأدوات، وتعزيز الاعتدال والوسطية، لتكون سمة تميز المجتمع السعودي، وإن كانت هذه الوعود قديمة، أطلقها قادة البلاد خلال عقود ماضية، إلا أنها تبلورت بوضوح أكثر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وتشهد على ذلك السنوات الخمس الأخيرة، التي واجهت فيها المملكة الإرهاب الداخلي من أصحاب الفكر المنحرف والضال، كما واجهت الإرهاب الدولي، ممثلاً في الميليشيات والعصابات الإيرانية المنتشرة في عدد من الدول المحيطة.
وبينت : ومن هنا، لم يجد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان صعوبة في إبراز جهود المملكة في محاربة الإرهاب، أثناء مشاركته في الاجتماع الافتراضي لتحالف دول الساحل G5، الذي استضافته فرنسا، بمشاركة بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين.
وقالت : ولا ننسى أن جهود المملكة في ملف محاربة الإرهاب، جاءت وفاءً بتعهد قطعه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أكتوبر من العام 2017، بشأن القضاء على بقايا التطرف في القريب العاجل، وإعادة المملكة إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على جميع الأديان، ولم يكن هذا التعهد عشوائياً، وإنما جاء ضمن استراتيجية متكاملة على الصعيدين الداخلي والخارجي، حققت خلالها البلاد إنجازات بارزة، تُوجت بتشكيل تحالف عسكري إسلامي من 41 دولة بقيادة المملكة لمحاربة الإرهاب، واستضافت مقره، كما دشنت في عام 2017 المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) بالرياض، بهدف التصدي للإرهاب ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استهداف المملكة ) : في الوقت الذي تواصل فيه المملكة جهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية في اليمن ، والدعم المبدئي لجهود الحل السياسي وفق المرجعيات والأسس المتفق عليها، تتمادى المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في استهدافها بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة المسيرة، وقد بلغ مجموع الصواريخ التي تم اعتراضها ولله الحمد 312 صاروخا باليستيا ، بحسب قيادة القوات المشتركة للتحالف الداعم للشرعية اليمنية ، والتي أكدت مجددا على تنفيذ الإجراءات الحازمة والصارمة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ، كما لايزال الشعب اليمني الشقيق يتعرض لأبشع الجرائم الحوثية من قتل وتعذيب وتدمير ونهب مقدراته وممارسة العنصرية البغيضة لتقسيم نسيجه الوطني لصالح مشروع نظام الملالي وأطماعه التوسعية.
وأكملت : فإيران كما تركيا وقاسمهما القطري المشترك ، تمثل ثالوث الشر بسياسة مارقة أخذت منحى عدائيا وتصعيدا خطيرا للصراعات الدامية المدمرة للعديد من الدول العربية ، لإخضاعها بعمليات الضرب ثم حسابات القسمة للنفوذ الجيوسياسي ، الذي يتوهم فيه الثالوث المارق أضغاث أحلامه بإمكانية السيطرة على المنطقة وتفتيت الأمة ، في ظل تعقيدات وتناقضات مصالح دولية خلطت أوراق عديد الأزمات في العالم ، لذا فالمسؤوليات العربية كبيرة لمواجهة تلك المخاطر وصولاً إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من الاحتلال الغاصب ، وهو ما تشدد عليه المملكة دائماً في توحيد الصف وتقوية قدرات ومنعة الأمة.

 

وأوضحت صحيفة ( الاقتصادية ) التي جاءت بعنوان " سيارات المستقبل .. تحديات الكفاءة والأسعار ": لا تزال الوضعية الخاصة بمستقبل السيارات الكهربائية ملتبسة وغير واضحة، على الرغم من تقدم هذا القطاع في الأعوام القليلة الماضية. فصناعة هذا النوع من السيارات تتقدم، حتى إن شركة فولفو السويدية المعروفة، توقفت قبل عامين عن إنتاج أي سيارة في مصانعها تعمل بالوقود. وتقدمت شركات تصنيع أخرى معروفة، في هذا المجال، وخصصت خطوط إنتاج للسيارات الكهربائية، وسط تشجيع من أغلبية الحكومات حول العالم.، وبالطبع دعم المؤسسات المهتمة بالحفاظ على البيئة، خصوصا تلك التي تتمتع بنفوذ كبير ومتعاظم على الساحة الدولية. وقبل عقدين من الزمن، نشط حراك هذا التصنيع، لكنه ظل دون المستوى المأمول، حتى بعد أن قررت الحكومات منح إعفاءات ضريبية متعددة لمالكي السيارات الكهربائية، بما في ذلك، الإعفاءات حتى من رسوم التوقف في الأماكن المزدحمة.
وتابعت : إن صناعة السيارات الكهربائية تواجه سلسلة من العقبات لتسريع وتيرتها، في مقدمتها بالطبع، تأمين بطارية شحن عالية المدة وأيضا المحطات الخاصة للتزود بالكهرباء. وهذه النقطة على وجه الخصوص، تشكل محور الحديث عن مستقبل هذا النوع من السيارات ما يضعها أمام تحدي الكفاءة والتشغيل وسهولة الاستخدام مقارنة بالسيارات التي تستخدم الوقود.
ورغم أن هناك إقبالا متزايدا لفكرة تملك سيارات كهربائية عند شرائح مختلفة حول العالم، إلا أن القدرات التخزينية للبطاريات لا تزال عاملا يؤرق كل من يرغب في امتلاك هذا النوع من السيارات وهناك أيضا مشكلة أخرى كبيرة، تتعلق بمدة شحن بطارية السيارة نفسها، التي لا تزال تتطلب وقتا، وهو أمر لا يتناسب مع السرعة المطلوبة لإنجاز الأعمال بكل أشكالها التي تستند إلى السيارة. ومن الأسباب السلبية الأخرى، قلة وجود مراكز شحن للسيارات. فحتى الآن لا تزال مدن رئيسة مثل لندن وباريس وبرلين ونيويورك تعاني نقص مراكز الشحن هذه وقلة انتشارها.
واسترسلت :هناك أيضا عقبات أخرى، مثل استحالة تملك سيارة كهربائية من قبل سكان العمارات وسط المدن، بسبب صعوبة شحنها. وعلى هذا الأساس، تراجع الطلب قليلا على السيارات الكهربائية في العامين الماضيين، دون أن ننسى، أن شركة تيسلا الأمريكية المتخصصة في إنتاج هذا النوع من السيارات، تعرضت إلى خسائر كبيرة، لكنها لا تزال تصر على استراتيجية الإنتاج، وتخفيض مستوى الإنتاج نفسه. وهناك شركات أخرى خفضت من حجم الإنتاج في الفترة الماضية، للأسباب التي تمت الإشارة إليها.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كورونا.. ومنظومة المملكة الصحية ) : المنظومة الصحية في المملكة العربية السعودية وكما هي مثيلاتها في مختلف دول العالم تخوض تحديا صعبا وظرفا في غاية التعقيد وأزمة لم يشهد لها مثيل في التاريخ الحديث في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 )، ولكن المشهد يتفاوت بين قدرات الأجهزة الصحية في التعامل مع هذه الجائحة عطفا على الحيثيات المرتبطة بكل منظومة وما يتوافر لديها من إمكانات تستند عليها للتصدي للفيروس، فبينما كان المشهد في الكثير من الدول، التي يفترض أنها ذات قدرات متقدمة إلا أن الفوضى والتخبط في التخطيط وتوزيع الأولـويات، خاصة بما يتعلق بدعم الأجهزة الصحية وتوفير احتياجاتها الأمر الذي انعكس سلبا على الصورة العامة وأرقام الإصابات والوفيات في تلك الدول، بينما كان المشهد المغاير والصورة المتكاملة هي واقع الحال في المملكة بفضل ما وجدته كل الأجهزة المعنية والمنظومة الصحية على وجه الخصوص من دعم ورعاية لا محدودة من حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله-.
وواصلت : الأمر الـذي انعكس إيجابا علـى قدرة وجاهزية القطاع الصحي السعودي، الـذي واصل منسوبوه من أبطال المنظومة الصحية الليل بالنهار بلا كلل أو ملل وهم يعملون بإخلاص مستديم بشكل انعكس إيجابا علـى الـصورة المثالـية في المملـكة الـعربية الـسعودية وسيطرتها علـى انتشار الـفيروس وتحقيق المبدأ الأهم والأولـوية القصوى لـدى قيادة الـدولـة ألا وهي «سلامة الإنسان» ، فحين ننظر بعين المتمعن فيما يدور حوله، وكيف أن هـذه الأزمة فتكت بقدرة العالم علـى أن يمضي في دورة الحياة الطبيعية ونالـت من أرواح البشر واقتصادات الـدول في نتيجة موحدة وإن اختلفت تفاصيلها والحيثيات المرتبطة بها، فمن هنا سنستدرك أن ما قدمته الدولة من تضحيات متكاملة وما جسد هـذه الـتضحيات من إخلاص وتفانٍ من منسوبي القطاعات الصحية يحقق مشهدا متكاملا يشيد به العالم ويسجله التاريخ في كيفية التصدي لانتشار الـفيروس وبلـوغ مرحلـة مطمئنة تستدعي استشعار أهمية الوعي المجتمعي لتعزيز هذه الجهود وبلوغ المراحل، التي تليها من عودة الحياة الطبيعية بمفهومها الجديد.

 

**