عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 13-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فييصل بن فرحان: المملكة في طليعة دول العالم التي تكافح الإرهاب.
أمير المدينة يهنئ الجامعة الإسلامية على تميزها عالمياً.
عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم خدماتها في مخيم الزعتري.
“الملك سلمان للإغاثة” يدعم حملة بعرسال لتوعوية اللاجئين السوريين بكورونا.
«نيوم» تطلق برنامجاً لتعليم اللغة الإنجليزية ضمن مبادراتها التنموية للمجتمع المحلي.
منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة الاعتداء على مسجد في كابول.
«الداخلية» تذكر بعقوبة تجمع المتسوقين والعاملين في المحال التجارية.
الصحة العالمية: يجب على الأمهات مواصلة الإرضاع الطبيعى ولو كن مصابات بكورونا.
صندوق النقد: 100 مليون شخص معرَّضون للفقر المدقع بسبب أزمة كورونا.
ولادة مواطنة مصابة بكورونا في وادي الدواسر.
جامعة الملك عبدالعزيز تعلن فتح باب القبول في برنامج ماجستير الأدب المسرحي.
«اتحاد القدم»: استكمال مسابقة كأس الملك.. والدوري سينتهي 10 سبتمبر.
يوفنتوس يخرج بالتعادل أمام ميلان ويتأهل إلى نهائي كأس إيطاليا.
تويتر يحذف حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية والروسية والتركية.
اليونان تستعيد الإثنين موسمها السياحي.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البنية الرقمية وتحدي القرن): خلال اختبار تفشي كوفيد - 19 العسير، أثبتت المملكة في غضون أشهر قلائل صلابة منقطعة النظير في مواجهة الظرف الاستثنائي وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية بما أتاح للمواطنين العيش في حالة من الاستقرار، اللافت للنظر كذلك وإن لم يكن مُستغرباً، هو تمكن المملكة من استخدام الأدوات الرقمية بكفاءة وفاعلية تُحسب لها، سواء لتلبية حاجات الجمهور داخليًا أو لإحكام عمليات التواصل على المسرح الدولي.. لا يمكن اعتبار ذلك التسخير الرشيد للتقنيات الرقمية محض مصادفة، بل ربما عائد شديد الأهمية للاستثمار المستمر على مدار السنوات الماضية في البنية التحتية الرقمية والأدوات التقنية المستحدثة لمواكبة المشهد العالمي وآليات التواصل والعمل والإنتاج في العقد الجديد من القرن الواحد والعشرين، وبالرغم من أن قرارات الاستثمار كانت بعيدة النظر واضحة الهدف، إلا أن أحداً لم يكن ليتوقع أن يتغير وجه العالم بين ليلة وضحاها بحلول وباء قاتل على أركانه، فتعلو بسببه قيمة تكنولوجيا المعلومات، وتصبح ضرورة لا رفاهية، يعتمد عليها إتمام أساسيات التعايش اليومي، كالتعلم والعمل والتواصل وحتى الأمور الشخصية كالود والتراحم.
وتابعت: إن ما وفره الاستثمار الذي دام لسنوات سبقت في تعزيز البنية التحتية الرقمية للمملكة خلال أزمة التفشي العالمي لفيروس كوفيد 19، قدم سياقًا رقميًا وافيًا وملائمًا لكافة حاجيات المواطنين، فجاء في صورة سُرعة إنترنت عالية نسبيًا تواكبت مع تعاظم الاستهلاك بالتزامُن مع الظرف الوبائي، وحزمة تطبيقات أتاحت الخدمات الحكومية للمواطنين إلكترونيًا تمشيًا مع الاتجاه العالمي للتباعُد الاجتماعي، لكن الأمر لم يتوقّف لدى هذا الحد، فالاستثمار الموفق في بنيتنا الرقمية كان مثار إشادات دولية مشهودة من جهة لها ثقلها كالبنك الدولي، لا تشيد بوضع إلا إذا كان فيه من الوجاهة ما يستحق الإشادة، وأشارت بالبنان إلى الحوكمة الرقمية التي استطعنا تبنيها في وقت قياسي.
وختمت: علاوة على ذلك، فإن الظرف العالمي الذي تزامن مع قيادة المملكة لمجموعة العشرين وجعل من مهمة عقد قممها واجتماعات قادتها تحديًا دبلوماسيًا، لولا الاستثمار الواعي في البنية الرقمية للمملكة على مدار أشهر وسنوات، لم يكُن ليتيح للمملكة أن تقوم بدورها التاريخي في هذا العام الفارق في قيادة مجموعة العشرين، والدعوة لعقد القمة الافتراضية وكافة اجتماعات الوزراء التي اضطلعت بدور إنساني في المقام الأول، واقتصادي في المقام الثاني، لدعم شعوب العالم في تجاوز هذه الأزمة الحرجة بالحد الأدنى من الخسائر، والدفع في اتجاه العثور الأسرع على لقاح آمن ضد هذا الوباء.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الطاقة المتجددة محرك استثمارات المستقبل ) : لا تزال الطاقة المتجددة تكافح من أجل إثبات مكانتها، وأنها البديل الأمثل للطاقة الأحفورية، وهذا الكفاح نابع من أن التبرير في التحول والاستثمار في الطاقة المتجددة يأتي أساسا من فكرة أخلاقية، وهي المحافظة على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، بينما الاستثمار يهتم بالتكلفة والعائد. وفي هذا الشأن، فإن الطاقة الأحفورية لم تزل رائدة وفي المقدمة، ذلك لأن فيها تبريرات كافية للاستثمار مقابل التكاليف التي سيتم تكبدها في العادة، فقد تراجع الاستهلاك العالمي للطاقة نتيجة الإغلاق الاقتصادي العالمي الكبير وانخفضت أسعار الطاقة بشكل كبير، وأصبحت الضغوط على العائد أكبر من أي وقت مضى، وهذا أدى - كما شهدنا - إلى إغلاق عديد من منصات مناطق النفط الصخري، بسبب التكلفة والعائد.
وأوضحت قبل أيام، نشر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تقريرا عن “الاتجاهات العالمية في الاستثمار في الطاقة المتجددة لعام 2020”، قدم دليلا على تراجع الاستثمارات في عديد من دول العالم، من بينها جنوب إفريقيا، بهبوط قدره 76 في المائة عن 2018، وكينيا بانخفاض 45 في المائة، والمغرب بهبوط قدره 83 في المائة، ومصر بهبوط قدره 56 في المائة، وكذلك الأردن بهبوط قدره 69 في المائة. فيما عززت الإمارات والسعودية وزيمبابوي النمو في الاستثمارات. ونعلم أن السعودية ذهبت بعيدا في مجال الاستثمار في الطاقة المتجددة بتنفيذ عديد من المشاريع في الطاقة الشمسية والرياح والنووية السلمية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وبينت: وهنا يثار التساؤل عن الأسباب التي قادت هذه الدول إلى التراجع في الاستثمارات، رغم أن التقرير يشير إلى أهمية تعزيز الطموحات بشأن الطاقة المتجددة، وبشأن إزالة الكربون من وسائل النقل والمباني والصناعة، لكن المتأمل في التقرير، يجد أن هذا الانخفاض الملحوظ في الاستثمارات لم يؤثر في حجم الطاقة التي أضيفت في عام التقرير 2019، حيث يؤكد أن هناك 184 جيجاواط من الطاقة، وهي قفزة تمثل 20 جيجاواط من 164 جيجاواط المضافة في 2018، وبما يماثل 20 مفاعلا نوويا جديدا، وأن هذه القدرة الجديدة قد تم تسليمها بالاستثمار نفسه تقريبا في 2018، أو ما يعادل 282.2 مليار دولار، ما يدل على انخفاض التكاليف.
وقالت: هذه النتيجة التي انتهى إليها التقرير، يجب أن تقرأ بعناية، خاصة من صناعي القرار، فهناك خفض كبير وواسع في تكلفة إنتاج الطاقة المتجددة، وهو خفض ملموس بشكل يجعل عديدا من الدول، التي تحتل المراكز المتقدمة عالميا في هذا المجال، تخفض من استثماراتها بنحو يتجاوز 80 في المائة.
وأضافت: وبهذا، فإن السباق نحو تطوير هذه الطاقة قد أخذ بعدا جديدا، مع انخفاض التكلفة، وأن سباقا محموما يلوح في الأفق، فقد أشار التقرير إلى خطط بشأن إنتاج 826 جيجاواط من الطاقة المتجددة الجديدة بحلول 2030، بتكلفة من المرجح أن تبلغ نحو تريليون دولار، وإذا كان الجيجاواط الواحد يماثل سعة مفاعل نووي، فإننا أمام مشاريع تعادل بناء أكثر من 800 مفاعل.
علاوة على كل ما سبق، فإن التقرير يقدم أدلة بشأن انخفاض تكلفة تركيب الطاقة المتجددة إلى مستويات قياسية، ما يعني أن الاستثمارات المستقبلية تحقق عوائد مجزية. كما أن التقرير يؤكد أن تكاليف الكهرباء من محطات الطاقة الشمسية الجديدة في النصف الثاني من 2019 أقل 83 في المائة مما كانت عليه قبل عقد من الزمن، لذا فإن صناعة الطاقة المتجددة ستتحول من التزام بالقيم والمثل الإنسانية لتجد دعما غير محدود من مفاهيم الأرباح ومقاييس أسواق المال، وهذا سيعزز أكثر من فرص تحقيق المستهدفات العالمية. وفي هذا يقول المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إن الطاقة المتجددة واحدة من أذكى الاستثمارات وأكثرها فاعلية من حيث التكلفة، وإذا استغلت الحكومات سعر الطاقة المتجددة الذي ينخفض باستمرار، فيمكنها أن تخطو خطوة كبيرة نحو عالم طبيعي وصحي.
وهنا نقول، إذا كان العالم ما بعد كورونا قد يشترط نظاما صحيا شاملا وملائما لتوجيه الاستثمارات الأجنبية وحركة رأس المال والتمويل، فإن التوسع في الطاقة المتجددة سيكون دليلا لا يمكن دحضه على هذا المجتمع الصحي، كما تمثل محرك التعافي الاقتصادي من وباء كوفيد - 19، لأنها ستدعم الناتج الإجمالي العالمي بنحو 100 تريليون دولار بداية من العام الجاري حتى عام 2050. حيث ذكرت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أحد تقاريرها، أن زيادة الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة ستنتج فوائد اقتصادية جمة، إضافة إلى أنها تساعد على حل مشكلة التغير المناخي.
كما أن الأزمة الاقتصادية الحالية التي نتجت عن وباء كوفيد - 19، أظهرت ضعف النظام الحالي، ودفعت الحكومات إلى التفكير في زيادة الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة لتحفيز النمو الاقتصادي والحد من التغير المناخي.
وختمت الصحيفة: وهنا، لا بد أن نشير إلى أن الاستثمار في الطاقة المتجددة سيساعد على مضاعفة الوظائف في هذا المجال أربعة أضعاف، لتصل إلى 42 مليون وظيفة على مدى الـ30 عاما المقبلة. وسيدعم أيضا مستوى الصحة والرفاهية في العالم.

 

وأوضحت صحيفة (اليوم) التي جاءت بعنوان "جائحة عالمية والتزامات وطنية ":التضحيات المبذولة والجهود المتواصلة من حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل مكافحة آثار جائحة كورونا (كوفيد - 19) بما انعكس على جودة ووفرة الخدمات والرعاية الصحية الشاملة والعناية الطبية الدقيقة لكافة شرائح المجتمع، من مواطنين و مقيمين على حد سواء، وإنه كما أكد خادم الحرمين الشريفين بأن صحة المواطن والمقيم وسلامتهما في رأس اهتماماته ـ أيده الله -، في ظل ما يواجه العالم من جائحة صحية واقتصادية، استدعت حلولا عاجلة لمواجهتها، وما أعرب عنه ـ رعاه الله ـ من أمله في الجميع اتخاذ إجراءات السلامة التي أقرتها ضوابط الحد من تفشي هذه الجائحة وكبح انتشارها.
وتابعت: إن ما أنف ذكره هو ما تستديم له جهود القطاعات المعنية التي تصل الليل بالنهار لتحقيق هذه التطلعات، مستعينة بالدعم اللا محدود من حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، الأمر الذي جعل قدراتها وجاهزيتها في أفضل مستوياتها لتطبيق كافة الاحترازات والاحتياطات المطلوبة، سواء في المراحل الأولى للجائحة أو مع انطلاقة المراحل الجديدة التي تهدف للعودة بحذر للحياة الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي، وهي مراحل تقوم على ضرورة متابعة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من قبل كافة أفراد ومؤسسات المجتمع، وعلى أهمية قيام الأجهزة الرقابية والجهات المختصة بمتابعة تطبيقها ميدانياً، بما يسهم في حماية صحة الجميع وتقليل أعداد المصابين.
وبينت: وهو تحد آخر نعلم يقينا قدرة وكفاءة المنظومة الصحية المتطورة على تحقيقه، بفضل ما وفرته لها القيادة الرشيدة من دعم مادي ومعنوي، وما استثمرته الدولة في بنيتها التحتية، الأمر الذي مكنها من الاستجابة السريعة والعالية لتلك التحديات التي فرضتها الجائحة، وكذلك تقديم الرعاية الصحية للجميع على الرغم من الأوضاع الاستثنائية التي سببتها، كما يتجدد الرهان على الوعي المجتمعي بضرورة استدراك هذه الحيثيات والالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية بصورة تضمن العبور الآمن وتجاوز هذه الأزمة واستمرار مسيرة تنمية الوطن.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الالتزام المسؤول ) : لا بديل سوى استمرار الالتزام المسؤول بالإجراءات الاحترازية والضوابط الوقائية المعلنة أولا بأول من وزارتي الداخلية والصحة ، ففي ظل استمرار مخاطر الجائحة وخطط وتدابير مواجهتها صحيا ، يظل مبدأ “الوقاية خير من العلاج” السبيل الأنجع في سد ثغرات وأسباب العدوى بفيروس سريع الانتشار ، وكذلك تخفيف الضغط على المنظومة الطبية وتمكينها من أداء مهامها الكبيرة على مدار الساعة في تقديم الرعاية الفائقة وتوسيع خارطة الفحص الحراري في كافة النقاط اللازمة بجميع المناطق.
وقالت: من هنا فإن ساعات السماح اليومية للتجول حسب التعليمات والضوابط ، وإن استهدفت إتاحة الفرصة الموقوتة لتأمين الضرورات المعيشية، لاتعني صدور سلوكيات مناقضة لشروط الوقاية ، بل تطبيقها بدقة تامة حماية للنفس وللآخرين ، وحفاظا على مقدرات هذا الوطن الذي هيأ كافة أسباب الوقاية والرعاية وتوفير أعلى مستويات الدعم للمنظومة الصحية وطواقمها التي تواصل دورها غير العادي في الصفوف الأولى من جهود المملكة المميزة والرائدة ، في درء الجائحة ، والتصدي لمخاطرها التي أربكت دول العالم ، في الوقت الذي لاتزال تؤكد فيه وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية على الوعي الجمعي بتطبيق التباعد واتخاذ أسباب التحوط والحذر ، وتلك هي نقطة البداية وأيضا السطر الأخير في فصول مواجهة تفشي الجائحة ، حتى يتوصل العالم في المدى المنظور إلى اللقاحات والعلاجات المنتظرة.

 

**