عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 12-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة.
منح 118 متبرعًا بالأعضاء وسام الملك عبدالعزيز.
«الرياض الخضراء» تدشِّن أعمال أكبر مشروع تشجير حضري لعاصمة عالمية.
أمير تبوك يستقبل مدير فرع وزارة الموارد البشرية.
أمير جازان يدشن أنظمةً وحلولاً أمنية في الإمارة.
أمير الشرقية ونائبه يلتقيان مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف.
مجلس منطقة القصيم يستعرض مبادرات الإمارة للتخفيف من آثار كورونا.
أمير حائل يدشن برنامج «إعداد».
وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الإيرلندي والسويسري تطورات كورونا.
استكمال المشروعات التشغيلية للمسجد النبوي.
قرار شوري وشيك لإدراج الفحص النفسي لشروط إقامة العمالة المنزلية.
3149 خدمة إرشادية نفسية ودوائية لنزلاء المحاجر.
العراق يدعو لاعتماد الدبلوماسية لتجاوز الأزمات العربية.
العنصرية التي تبيض ذهباً في أميركا!!.
المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي قانون تسوية الأراضي المشرعِن لاستيطان الضفة.
تحالف الإرهاب التركي القطري يتجه للساحة الإفريقية.
«الأوروبي» يستعد للوباء المقبل.. ومضادات كورونا تنفد في أميركا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الركـيزة الثالثـة) : يشهد قطاع المعادن والتعدين في المملكة تحولات جذرية، ومشروعات تطويرية على جميع المستويات، دفعته إلى تحقيق مستويات نمو كبيرة خلال السنوات الماضية، ويحظى القطاع بفرص نمو مستقبلية اعتمادًا على برامج رؤية المملكة 2030، التي تركز على زيادة مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني بكامل طاقاته؛ حيث تعتبر المملكةُ التعدينَ عنصرًا رئيسًا في خطة تنويع الاقتصاد.
وقالت :ولذلك جاءت موافقة مجلس الوزراء على نظام الاستثمار التعديني، الذي سيكون واحدًا من أهم مبادرات الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية في المملكة، ويسهم في إيجاد بيئة استثمارية جاذبة في قطاع التعدين، وزيادة ثقة المستثمرين بالقطاع، وتحقيق الاستدامة له، وتسريع عمليات الاستكشاف والتنقيب، والاهتمام بالمحافظة على البيئة.
ورأت :وكمؤشر كبير على اهتمام الدولة بالقطاع، وتشجيع الاستثمار فيه، وما سيشهده من توسع وتطوير لرفع مساهمته في زيادة إيرادات الدولة والناتج المحلي، اشتملت التعديلات في النظام الجديد على إنشاء (صندوق التعدين)؛ لضمان وجود التمويل المستمر للقطاع، ودعم أنشطة برامج المسح الجيولوجي والاستكشاف، الأمر الذي سيؤدي إلى جذب الاستثمارات الداخلية والخارجية، وتسارع عجلة الأنشطة في هذا المجال.
وبينت : الأرقام تشير إلى أن المملكة من أغنى دول العالم من حيث الموارد المعدنية، وهذا النظام يساعد على الاستغلال الأمثل لثرواتنا المعدنية، التي تُقدر قيمتها وفقًا لبيانات وزارة الصناعة والثروة المعدنية بنحو خمسة تريليونات ريال، والثروة المعدنية ستكون ثروة اقتصادية ثالثة بعد البترول والبتروكيماويات، خصوصًا مع الاكتشافات الحديثة، وتتمتع المملكة بوجود عديد من المعادن كالذهب والفضة والبلاتين والنحاس والحديد الخام والزنك والرصاص، وعديد من الخامات الأخرى والعناصر النادرة، وكذلك المعادن الصناعية، ويوجد فيها أكبر احتياطي على مستوى العالم من معدن الفوسفات، ويتم تصديره حاليًا كسماد زراعي.
وختمت:توفير المحفزات وبناء البيئة الاستثمارية الآمنة سيجذبان المستثمرين إلى قطاع التعدين السعودي، وستكون المملكة عنصرًا أساسيًا على خريطة التعدين والصناعات التعدينية العالمية، وستتحول إلى دولة رائدة في مجال تصنيع المواد الكيميائية المعتمدة على المعادن، وهذا سينقل قطاع التعدين فعليًا إلى أن يكون الركيزة الثالثة في الصناعة، وتحقيق مستهدفاته الرئيسة المتمثلة في رفع مساهمته في الناتج الإجمالي المحلي إلى 74 مليارًا، وزيادة الإيرادات الحكومية السنوية بمبلغ 2.9 مليار دولار، واستحداث 265 ألف وظيفة جديدة.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جرائم الاحتلال) : تأكيدا لموقفها الدائم تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه العادلة ودعم خياراته ، جددت المملكة إدانتها ورفضها لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نيته ضم أراض من الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، في تصعيد خطير يهدد فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ، وهذا الموقف الثابت من المملكة يمثل جوهر الموقف العربي والإسلامي في التصدي لمخططات الاحتلال وأطماعه لتنفيذ مشروعه التوسعي على حساب الحقوق المشروعة التي أكدت عليها القرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأضافت أن تأكيد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي جاء على خطورة التجاوزات الإسرائيلية على حقوق الشعب الفلسطيني، بإعلان النية عن ضم أراض من الضفة الغربية، وذلك في تحد سافر للأعراف، والقوانين، والمعاهدات، والاتفاقيات والقرارات الدولية.
وختمت:لقد أكد الفلسطينيون والأمة والمجتمع الدولي على خيار المفاوضات للتوصل إلى السلام العادل كخيار استراتيجي، وعلى ضوء تعنت الاحتلال وتماديه في مشروعه الصهيوني ، بات من الضروري في هذه المرحلة الدقيقة اتخاذ موقف موحد لوضع حد لخطط التوسع والإجراءات الأحادية والاعتداءات المتواصلة من جانب الاحتلال الإسرائيلي، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي لهذا التصعيد السافر وإلزام كيان الاحتلال بإيقاف مخططاته العدوانية والعمل على استعادة الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد الوطني.. والإستراتيجيات الشاملة): تنوع مصادر الـدخل كان منصة انطلاق الـقرارات والإستراتيجيات والـرؤية الشاملة والخطط الإستراتيجية لحكومة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع - حفظه الله في سبيل تحقيق التحول في العديد من المفاهيم، وبما يعزز قدرة وقوة الاقتصاد الوطني ويضمن استدامة قدراته بذات المعدلات والنسب بشكل يتفق مع المفاهيم الجديدة والتطورات المتسارعة لمنظومة الاقتصاد العالمي إجمالا، ومصادر الدخل على مختلف المستويات سواء محليا أو إقليميا ودولـيا، كون المملكة جزءا مؤثرا من اقتصاد العالم وتحديدا في قدراته على إنتاج الطاقة، فهذه المعادلة وإن كانت ذات أطر واسعة فلا بد من الالتفات لحيثياتها وتفاصيلها ومساراتها بدقة وعناية لتحقيق الإلمام بكافة معاييرها بالصورة التي تعكس مكانة وقدرات المملكة العربية الـسعودية، وتستكمل مسيرة تنمية معهودة للدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر.
وأردفت أنه حين نمعن في تصريحات وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف التي رفع فيها شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - حفظهما الله- لصدور موافقة مجلس الوزراء على نظام الاستثمار التعديني الجديد، الذي يعد واحدًا من أهم مبادرات الإستراتيجية الشاملة للتعدين والـصناعات المعدنية في المملـكة، وأهداف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وعن كونه من أهم برامج تحقيق الرؤية التي من شأنها المساهمة في إيجاد بيئة استثمارية جاذبة في قطاع التعدين تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ، وأن من بين أهم التعديلات في النظام الجديد إنشاء صندوق التعدين لضمان وجود التمويل المستمر للقطاع ودعم أنشطة برامج المسح الجيولوجي والاستكشاف، الأمر الـذي سيؤدي إلـى جذب الاستثمارات الداخلية والخارجية وتسارع عجلـة الأنشطة في هـذا المجال، وبالـتالـي تحقيق مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، فإننا نستدرك من هـذه الخطوة مفاهيم تتفق إجمالا مع المشهد الـراهن في الاقتصاد السعودي الـذي يستشرف المستقبل في خطوات متوافقة مع الاحتياجات المرتبطة بما يتعلق بمشاريع التحول الوطني وما ينبثق عنها من مفاهيم متنوعة ومتجددة في مصادر الـدخل، وهو انعكاس لتلك الخطط والجهود التي بذلتها الدولة في سبيل تعزيز كافة هذه الجوانب.

 

**