عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 25-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يترأس قمة مجموعة العشرين الافتراضية.. غداً.
القيادة تهنئ رئيسة اليونان بذكرى الاستقلال.
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس كوريا الجنوبية.
أمير القصيم يثمن جهود أبطال الصحة ويحث الأهالي على البقاء في منازلهم.
حظر السفر بين المدن خلال فترة منع التجول.
إطلاق خدمة إفراغ العقارات إلكترونيًا.
«الشؤون الإسلامية» تقدم خدماتها إلكترونياً.
وزارة الداخلية: خذ المعلومات من مصادرها.
العزل العالمي يتمدد.
بريطانيا تطالب الحوثيين بإتاحة وصول المساعدات لليمنيين.
الحوثي يجند كورونا للتخلص من اليمنيين.
الاحتلال يقلص مؤن الأسرى.. ويتجاهل الإجراءات الوقائية للحد من تفشي كورونا.
واشنطن تقتطع من مساعدات أفغانستان.
السجن لجاسوس إيراني.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوعي الملتزم) : حزمة الإجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين من انتشار فيروس كورونا الجديد - وقانا الله منه - إجراءات حازمة جاءت في الوقت المناسب، فمنعت بفضل الله - عز وجل - انتشار هذا الفيروس الذي لم يترك دولة من دول العالم إلا وأصابها، تلك الإجراءات قابلها وعي جماعي من المواطنين والمقيمين بالالتزام بها والتفاعل معها؛ كونها تصب في مصلحتهم الشخصية والأسرية والاجتماعية، فالتجاوب معها كان سريعًا ملموسًا ملتزمًا، وهو ما يحسب لكل من يعيش على أرض الوطن الغالي، فالأمر جلل ولا يحتمل التهاون به أو معه، والشواهد أمامنا كثيرة في الدول التي لم تأخذ الأمر على محمل الجد في بدايته كما فعلت دولتنا أعزها الله.
وأضافت أن الوعي الاجتماعي الذي شهد به الالتزام يعطينا دلالة على أننا نعتز بقيادتنا، ونعرف أنها تعمل لما فيه صالحنا، نطيع أوامرها ونجتنب نواهيها، وأننا شعب متحضر يعرف مصلحته ويتصرف بوعي فردي وجماعي لتحقيق المصلحة العامة، هذا ما أثبتته الأزمة التي نحن بصددها بالتفاعل مع كل الإجراءات التي تم اتخاذها على كل الأصعدة، وهو أمر يحسب للقيادة والشعب، ويثبت أن بلادنا - حفظها الله من كل مكروه - تتقدم دول العالم في التعامل مع الأحداث الجسام بوعيها وشفافية تعاملها مع هذه الأزمة الاستثنائية، التي لم يقتصر أثرها على الجانب الصحي وحسب، بل تعداه إلى كل مرافق الحياة خاصة الاقتصاد العالمي، الذي يعاني معاناة غير مسبوقة، وتعافيه لن يكون سريعًا لفداحة خسائره.
وختمت :هنا لا بد أن نعطي كل ذي حق حقه، فالطواقم الطبية ورجال الأمن وكل من يعمل خلال هذه الأزمة من أجلنا ومن أجل سلامتنا وأمننا وتوفير كل احتياجتنا - لهم منا الشكر الجزيل والامتنان العظيم على جهودهم الجبارة على مدار الساعة، سائلين الله - عز وجل - أن يوفقهم ويحميهم ويحمي وطننا الغالي من كل مكروه..

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سفارات المملكة.. أعمال جليلة ) : تؤدي سفارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في العديد من عواصم دول العالم دورا فاعلا وإيجابيا في مساعدة أبناء المملكة على تجاوز المحنة الصعبة التي يمرون بها بفعل تفشي فيروس كورونا المستجد، فثمة حالة عالقة في البحرين قامت السفارة السعودية هناك بتقديم المساعدات لها، وهي لفتاة سعودية وأخيها، حيث قامت بإسكانهما في أحد الفنادق الكبرى، وكرد للجميل فقد تطوعت هي وأخوها مع السفارة لتسيير وتسهيل شؤون السعوديين العالقين في البحرين، ومن الحالات العديدة حالة مواطن سعودي عالق في العاصمة الروسية، حيث قامت السفارة السعودية بموسكو بنقله من مكانه الى أفخم وأرقى الفنادق، ووفرت له كافة الخدمات الضرورية، وحالة ثالثة لطالب سعودي في الخارج ألغيت رحلته فتكفلت السفارة السعودية هناك بإسكانه وخدمته، وقد قال في تغريدة له بالنص «الله يعز دولتنا تحميني داخل السعودية وتحميني وأنا خارجها».
وبينت أنه ثمة حالات مماثلة لتلك الحالات الثلاث لسعوديين عالقين في عدة دول تقوم سفارات المملكة بتقديم أفضل الخدمات وأمثل الرعاية لتمكينهم من تجاوز الأزمة التي يمرون بها، بما يدل بوضوح على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- تسعى جاهدة لخدمة مواطنيها في كل مكان، ولا يجحد فضلها إلا من في قلبه مرض من الحاقدين والحاسدين والمغرضين، فالسفارات السعودية في الخارج تقوم بأعمال جليلة وحيوية لمساعدة العالقين من أبناء هذا الوطن المعطاء، وتقديم مختلف الخدمات لهم من سكن ومعيشة، وتذليل كافة الصعوبات التي يواجهونها في تلك الدول.
ورأت أنها صورة مشرفة تمارسها سفارات خادم الحرمين الشريفين في تلك الدول من خلال تقديم المساعدات للعالقين السعوديين في مختلف الدول بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وعدم تمكنهم من العودة إلى وطنهم، فتلك الخدمات الجليلة تذكر وتشكرعليها تلك السفارات التي أخذت على عاتقها، بتوجيهات وتوصيات من القيادة الرشيدة، القيام بمهمات حيوية للعناية والرعاية بكل المواطنين العالقين في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بما يدل على عناية خادم الحرمين الشريفين برعايا هذا الوطن، واهتمامه الخاص بهم، ليس في الداخل فحسب بل في خارج الوطن أيضا، فهم يمثلون في عرفه -حفظه الله- أهم ثروات الوطن وأغلاها على الإطلاق.
وختمت :ولا تزال التغريدات تتوالى من كافة السعوديين العالقين في تلك الدول وهم يلهجون بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بطول العمر ومواصلة تأدية رسالته الكبرى خدمة للإسلام والمسلمين وخدمة لأبناء بلده الأوفياء، فأولئك العالقون في الخارج ورعايا المملكة في الداخل يفخرون أيما فخر ببلادهم وحكامها الذين يرعونهم خير رعاية منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد -المغفور له باذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وحتى العهد الميمون الحاضر، وهي رعاية يثمنها كل مواطن داخل المملكة وخارجها ويقدرون للقيادة الرشيدة حسن عنايتها بهم.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الالتزام الواجب ) : جاء الأمر الكريم بمنع التجول ، خطوة وقائية متقدمة استكمالا لحزمة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة ، للتصدي لمخاطر تفشي فايروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم، وهي خطوة بالغة الأهمية في هذا الاتجاه لضمان مستوى أعلى من أسباب الوقاية . لقد أكدت منظمة الصحة العالمية على الانتقال في مواجهة مخاطر الجائحة من الدفاع إلى الهجوم ، وفي مقدمة ذلك منع أسباب العدوى ، بأن يلتزم الأفراد والمجتمعات بيوتهم لفترات احترازية مؤقتة تحددها كل دولة ، وأثبتت تطورات الأزمة في العالم أهمية ذلك لوقف انتشار الوباء ، وما انتشاره في العالم إلا من ثغرات العدوى، مثلما النجاح في محاصرته يتحقق بالتزام الجميع.
وختمت :من هنا تأتي أهمية الالتزام من جانب أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين ، بقرارات منع التجول في الساعات المحددة ، ومايتبع ذلك من وعي بأسباب السلامة على مدار الساعة ، وفي هذا تقوى الله في النفس وفي سلامة الآخرين ، وهو المقصد الأول من هذه الإجراءات الدقيقة والحازمة بحفظ أرواح الجميع ، وقد أثبت المواطنون والمقيمون هذا الالتزام منذ اليوم الأول لمنع التجول ، ومن الضروري استمرار هذا الحرص والتجاوب المسؤول والواعي مع كل ماتتخذه الدولة من سبل الوقاية ، خاصة وأنها وفرت كافة الإمكانات الطبية والمعيشية والمبادرات المالية ، لتقدم المملكة بذلك أنموذجا فريدا لإدارة أزمة أربكت دول العالم.

 

**