عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 24-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يأمر بمنع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.
أمين الشرقية يتابع الإجراءات الاحترازية في سوق الخضار والفواكه.
الداخلية: استثناءات منع التجول تشمل أنشطة حيوية والمؤذنين والعاملين في البعثات الدبلوماسية.
في جائحة كورونا.. المواطن محور اهتمام قيادتنا.
العدل تطلق دليلاً تفاعلياً لسهولة الوصول إلى 120 خدمة إلكترونية.
النائب العام يشدد على الالتزام لتحقيق الأمن الصحي.
عشرة آلاف والسجن عقوبة المخالفين.
562 إصابة.. وحظر التجول سيكسر التفشي.
«المياه الوطنية»: طلب الخدمات والبلاغات عن بُعد.
إغلاق الاستراحات الزراعية في الأحساء.
واشنطن تعاقب المزيد من الكيانات الإيرانية.. وترفض استغلال الملالي لكورونا.
منظمة حقوقية توثق انتهاكات الحوثيين بحق اليمنيين.
مصرع ثلاثة من قوات النظام.. والإيرانيون يجلبون الوباء لسورية.
الاحتلال يستغل "العزل" لاعتقال الفلسطينيين.
الجزائر: تدمير 12 مخبأ للإرهابيين.
مصرع 17 من القوات الهندية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخط الأحمر ) : لا تتردد حكومة المملكة في اتخاذ أي تدابير أو إجراءات احترازية من شأنها الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين وتجنيبهم الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مهما كلفها الأمر من تضحيات أو خسائر مادية ومعنوية، فالمملكة تدرك جيداً أن صحة الناس «خط أحمر» ممنوع المساس به أو الاقتراب منه، وهو ما دعاها بالأمس إلى اتخاذ إجراء جديد بمنع التجول ابتداءً من السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً لمدة 21 يوماً، بدأت من أمس (الاثنين).
وأضافت أن المملكة لم تشأ إتخاذ مثل هذا الإجراء في الأيام السابقة؛ لعدم التضييق على حركة الناس وتنقلاتهم، إلا أنها ووفق متابعتها للشأن الصحي العالمي، وما يتطلبه الشأن ذاته في الداخل، تبين لها أن اتخاذ إجراء منع التجول قرار لا بد منه، وتتطلبه المرحلة الراهنة لتعزيز إجراءات منع انتشار الفيروس القاتل.
ورأت أن القرار لم يخلُ من استثناءات مهمة تراعي مصالح الناس والمجتمع، عندما أتاح لمنتسبي عدد من القطاعات التجول على مدار الساعة، مثل قطاعات الأمن والأغذية والصحة والإعلام والنقل وأنشطة التجارة الإلكترونية وخدمات الإيواء السكني ومحطات الوقود وطوارئ شركة الكهرباء والخدمات المالية والتأمين والاتصالات ومشغلي الإنترنت وشبكات الاتصال.
وبينت أن قرار منع التجول لطالما كان مطلب كثير من المواطنين والمقيمين في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، هؤلاء تمنوا اتخاذ القرار في أسرع وقت ممكن؛ لأنهم كانوا يرون أن منع التجول سيعالج كثيرًا من الأخطاء السلبية التي يقع فيها البعض، بعدم التزامهم التام بالتعليمات الصحية المساعدة على منع انتشار الفيروس، وعلى رأسها التزام المنازل، وعدم التجول في الشوارع والأسواق دون داعٍ.
وختمت :يُحسب للمملكة أن جميع إجراءاتها الاحترازية لمواجهة «كورونا» مدروسة بعناية شاملة، كما يُحسب لها أنها بدأت هذه الإجراءات قبل أن يصل الفيروس إلى أراضيها، فقد أقرت إجراءات صعبة ومؤلمة على كل مسلم ومسلمة على وجه الكرة الأرضية، بوقف أعمال العمرة وإغلاق الطواف في صحن الكعبة وزيارة المسجد النبوي الشريف، وإغلاق الجوامع والمساجد، بيد أنها استندت في هذه الإجراءات على أدلة وبراهين شرعية من واقع القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تدعو ـ مجتمعة ـ إلى الحفاظ على الإنسان، وعدم دفعه إلى التهلكة، وجميع هذه الإجراءات مؤقتة وقابلة للمراجعة والإلغاء بمجرد تحسن الحالة الصحية، ووجود مؤشرات وعلامات تشير إلى السيطرة على هذا الوباء.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمر ملكي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين) : تمثل الثروة البشرية بالمملكة في عرف القيادة الرشيدة أهم الثروات وأغلاها على الإطلاق وإليها توجه كافة المشروعات الخدمية في سبيل أمنها واستقرارها وعيشها الكريم، وفي ظل الجائحة التي يعيش في أتونها العالم بفعل تفشي فيروس كورونا المستجد ووصوله إلى المملكة، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمر يوم أمس بمنع التجول من الساعة السابعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا لمدة 21 يوما، كطريقة مثلى سوف تؤدي بإذن الله إلى صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وسوف تحد من انتشار الفيروس القاتل الذي مازال يشكل خطرا داهما على سائر المجتمعات البشرية في الشرق والغرب، فمنع التجول يعد وسيلة هامة من وسائل المكافحة التي تمارسها المملكة بشتى الأساليب والطرق التي تصب جميعها في روافد الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين على تراب أرض هذا الوطن.
وقالت :هذا الأمر الكريم الذي أوكل تطبيقه لوزارة الداخلية هو إجراء استباقي كباقي الإجراءات الاستباقية؛ للحيلولة دون انتشار الفيروس ووقف آثاره السلبية على المواطنين. فقد ثبت أن التجمع يمثل واحدا من أسباب انتشاره وحصده لأرواح البشر، ومنع التجول خطوة حيوية واحترازية لدرء أخطاره الوخيمة على البلاد والعباد، فدول العالم تمر بأزمة كبرى بفعل تفشي الفيروس، وقد عمدت المملكة، منذ ظهور هذا الوباء وزحفه إلى العديد من أقطار وأمصار المعمورة، إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية الضرورية لوقف زحفه الأخطبوطي، وجاء منع التجول كأحد تلك الإجراءات الضرورية والملحة.
وأضافت أنه لاستمرارية الحياة وعدم تعطيل مصالح المواطنين فقد استثنى الأمر الكريم منسوبي القطاعات الحيوية التي تتطلب أعمال المنتسبين إليها تواجدهم أثناء فترة المنع، كالقطاعات الأمنية والعسكرية والإعلامية والصحية، مع مراعاة التواجد في أضيق نطاق ووفقا للضوابط الموضوعة، وقد ركز الأمر على أهمية حث المواطنين على البقاء في منازلهم خلال الفترة القادمة، وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى حفاظا على أرواحهم، وعدم تعرضهم لخطر تفشي هذه الجائحة الكبرى التي تعاني دول العالم منها الأمرين.
وختمت :إنه أمر كريم يمثل حرص القيادة الرشيدة على أرواح المواطنين والمقيمين، فمنع التجول له أثره الفاعل والإيجابي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، مع عدم توقف الأنشطة الضرورية المسداة للمواطنين المتمثلة في قطاع الأغذية وقطاع الصحة وقطاع الإعلام ونحوها كأنشطة التجارة الإلكترونية وخدمات الإقامة وقطاع الطاقة والمياه والكهرباء، وكان لا بد من اتخاذ منع التجول للحفاظ على أرواح المواطنين ومواجهة الجائحة، وهو إجراء سديد له أثره المباشر في الحد من انتشار الفيروس ومحاولة تضييق الخناق عليه والعمل على التخلص منه بشكل نهائي بعون الله وتوفيقه.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجاوز الأزمة ) : يجسد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمنع التجول في أوقات محددة ، حرصه البالغ، حفظه الله، على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين في إطار تعزيز الإجراءات الاحترازية والوقائية لمكافحة فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره مع استثاء منسوبي القطاعات الحيوية وفي أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية.
وأضافت أن المملكة قد تعاملت بكل جدية ومسؤولية مع الأزمة تحسباً لتفشي الفيروس وطبقت عدداً من الإجراءات التي ساهمت بشكل كبير في منع انتشاره بل وتجاوزت ذلك للتخفيف من آثاره وتداعياته بمبادرات عاجلة لدعم القطاع الخاص ووفرت المتطلبات المالية لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة وضمان استمرارية أعمال الأجهزة الحكومية وتعزيز الخدمات الصحية اللازمة للوقاية والعلاج ومنع الانتشار، كما تزامن مع هذه الإجراءات والمبادرات حملات توعية مكثفة وإرشادات وتوجيهات تصب جميعها في تأكيد القيادة الرشيدة على أولوية صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
وختمت : لقد أثبتت المملكة كعهدها دائماً قدرتها على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات بكفاءة تامة بعمق إيمانها وتلاحم قيادتها الرشيدة مع شعبها الوفي وهي قادرة، بعون الله وتوفيقه، على تخطي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البشرية.

 

**