عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 23-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


منع التجول من الـ 7 مساءً وحتى الـ 6 صباحًا.
القيادة تهنئ رئيس باكستان بذكرى اليوم الوطني.
المملكة ومواجهة «كورونا».. نموذج عالمي يحتذى به.
متحدث الصحة لـ"الرياض": وحدات العناية المركزة قادرة على استيعاب 8000 حالة.
هيئة الصحفيين تذكّر الإعلاميين بواجباتهم تجاه جائحة "كورونا".
مستشفى قوى الأمن بالرياض يطلق خدمة «العيادات الافتراضية».
عين «الداخلية» لا تنام.
أمين الشرقية يتفقد مراكز التسوقً.
الجوازات تنفذ التدريب عن بعد.
تسخير كل الإمكانات لسلامة المواطن وتوعيته.
إيران تهدي كورونا لشعبها.
"الكنيست" يتجه لانتخابات رابعة.
"كوفيد- 19" هل يصعّد نزاعات العالم أم يقلل حدتها؟.
قصف عراقي للدواعش.
بيونغ يانغ تجرب "السلاح التكتيكي".
شغب يضرب سجون كولومبيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( امتحان أخلاقي) : برغم التسونامي الشرس لوباء كورونا الذي هبّت ريحه الشرسة مخترقة حدود الدول؛ ولم تتجاسر أيّ قوة لكبح جماحه وتفلّته، إلاّ أن ثمة دروسًا مستخلصة منه يمكن استثمارها مستقبلًا لعلّ أهمها أن تعزيز التضامن بين الدول بات أكثر ضرورة من ذي قبل؛ وأن السلام والتسامح اللذين دعت إليهما جميع الأديان والشرائع يمسحان الصورة القاتمة التي رسمها الصراع الذي أنتجته حركة العولمة، واشتعلت بسببه الحروب التقنية والسياسية والاقتصادية، ولم يجنِ منها البشر سوى الهباء والدمار وانتشار ثقافة النبذ والإقصاء والكراهية.
وأضافت أن هذه الجائحة «كورونا» جاءت اليوم باثّة الذُعر والهلع بين بني البشر وأعادت أفرادًا وقيادات سياسية إلى حالة من التأمّل والرغبة في التعاون وأهمية ردم الفجوة بيننا كدول وشعوب للمحافظة على هذا الكوكب الذي يجمعنا، شريطة توافر حسن النوايا والشعور بالأخطار والهموم المشتركة.
وأكدت على أهمية تفعيل مراكزنا البحثية لتفعيل أدوارها حيال التعاطي معرفيًا وسوسيولوجيًا مع هذا الفيروس، الذي أثبت فقر البحوث فيما يخص دراسات الأمراض الوبائية على اعتبار أن علم الوبائيات حقل مهم يندرج تحت دائرة علم الاجتماع الذي يُعنى بالإنسان وصحّته العامة. فقد أثبتت الدراسات أن المرض والعوامل المجتمعية والثقافية أيضًا من العوامل المؤثرة في انتشار المرض وكبحه، سيما إذا أدركنا أن العوامل البيولوجية لم تعد وحدها المؤثرة في انتشار المرض.
وأشارت إلى أن المملكة لا يمكن تجاوز تجربتنا الثرية المهمة التي حصدت إعجاب وتقدير العالم، لا من حيث الإجراءات الاستباقية ولا القرارات التاريخية التي قامت بها القيادة من حيث رصد المليارات وكل الإمكانات المادية والبشرية للتصدي لهذا الوباء. وقد لمسنا جميعًا نجاعة تلك القرارات والإجراءات لدرجة أنها باتت أنموذجًا ومرجعية للعالم بأكمله. بقي أن نشدد على أهمية الوعي لدى المواطنين في الامتثال للقرارات التي تصب في مصلحة الجميع، والتذكير بأن أي إخلال بها هو تعويق وتعطيل لمسيرة جهود الدولة السخية وتبديد للأوقات ومنح الوباء فرصة التمدد والتغوّل بشكل لا يحمد عقباه.
وختمت :إن هدف حكومتنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، أن نبقى مجتمعًا مثاليًا يتمتع بصحة وسلامة تامّين، تتحقق معهما حالة السلامة الجسدية والنفسية والكفاية البدنية والاجتماعية الخالية من الأمراض والأوبئة؛ وهو حلم ليس بالعسير متى ما تعاطينا مع المتغيرات والأحداث بمسؤولية وطنية ودينية وأخلاقية. كورونا امتحان أخلاقي بالدرجة الأولى.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كلنا مسؤول.. والبقاء في المنزل سلاحنا الأقوى) : منذ ظهور وباء فيروس كورونا المستجد في الصين وانتقاله فيما بعد إلى العديد من دول العالم والمملكة تتخذ من الإجراءات الاحترازية الاستباقية ما مكنها بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة من تقليل آثار الوباء والحيلولة دون انتشاره بشكل واسع، وتسعى الجهات المسؤولة لبذل قصارى الجهد لاحتواء الوباء ومحاصرته ومكافحته وتضييق الخناق عليه، فالتحديات كبيرة غير أن الجهود المبذولة للتغلب على الأزمة أكبر بكثير من التحديات التي تواجهها حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بكل اقتدار وتمكن، فالمملكة بقيادتها الرشيدة قوية وقادرة على الوقوف بصلابة أمام هذه الأزمة الصعبة التي تعاني منها دول العالم الأمرين، ومازالت المملكة تحقق سلسلة من النجاحات المشهودة للتغلب على هذه الأزمة الكبرى.
وأضافت أنه ليس بخافٍ أن أبناء المملكة يشكلون بتجاوبهم مع نداءات حكومتهم أكبر إنجاز لانجاح كافة الخطط الموضوعة لمحاصرة الفيروس والتغلب عليه، فرغم ضخامة الأزمة إلا أن حياة المواطنين في هذا البلد المعطاء تسير بشكل طبيعي، فالتعليم على سبيل المثال لا الحصر مستمر وفقا للخطط التي وضعتها وزارة التعليم واستفادتها من البنية التحتية الرقمية المتينة التي أدت إلى عدم تعثر العملية التعليمية في بلاد تحرص قيادتها على استمرار الحياة الطبيعية في سائر قنواتها دون تعثر رغم خطورة ذلك الوباء وخطورة آثاره على الفرد والمجتمع.
وبينت أن نجاح العملية التعليمية ينسحب على مختلف الميادين والأنشطة ومجالات الحياة الأخرى، فالاتصالات بكل أشكالها المتصلة بخدمة المستفيدين مازالت تؤدي خدماتها على أفضل وجه، كما أن الخدمات الصحية تبذل للمواطنين على أرفع مستوياتها، فالجهود التي يبذلها الأطباء في كافة مستشفيات المملكة تذكر لهم ويشكرون عليها إنفاذا لسائر التوجيهات والتعليمات التي تقضي بالمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن ومواجهة الوباء برباطة جأش وعزيمة لا تلين للخروج من الأزمة بسلام بإذن الله.
ورأت أن من أهم الاحترازات الاستباقية لمواجهة الفيروس النصيحة المثلى بالبقاء في المنازل وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى؛ تفاديا للإصابة أو العدوى بالفيروس القاتل، وقد تجاوب المواطنون والمقيمون مع هذه النصيحة التي تمثل نداء مهما للوقاية من آثار الوباء السلبية، وتمثل السلاح الأقوى للمواجهة، والاستجابة في حد ذاتها تعطي مثالا حيا على مدى الوعي الكبير الذي يتحلى به كل مواطن ومقيم في هذه البلاد الآمنة المستقرة للخروج عن قريب من هذه الأزمة بفضل الله وعونه.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحديات والإرادة ) : بقدر التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، كانت الإرادة في المملكة عالية في مواجهتها من خلال قرارات حازمة ومبادرات متكاملة لسلامة المواطنين والمقيمين وتحفيز الاقتصاد الوطني واستمرار سياق التنمية الاجتماعية باعتبارها العمق والهدف الأساسي لجهود الدولة وجوهر مقاصد التوجيهات الكريمة من القيادة الرشيدة حفظها الله – التي استنهضت الهمم والإرادة في التكاتف والتعاون مع الجهود غير العادية التي تبذلها كافة الوزارات والأجهزة المعنية في إدارة ومعالجة تداعيات الأزمة على كافة الأصعدة ، بما يوفر أسباب السلامة لجميع المواطنين والمقيمين.
ورأت أن قطاعات الصحة والجهود الأمنية القائمة على تطبيق القرارات والتعليمات الاحترازية على مدار الساعة ، تمثل عنوانا مضيئا لهذه الجهود على امتداد الوطن ، كما يأتي التعليم والاتصالات وما أنجزته وزارتاهما منذ قرار تعليق الدراسة بتوفير منظومة التعليم عن بعد ، وجها آخر لإرادة المملكة في التصدي للتحديات ، ولم يكن تحقيق ذلك أمرا سهلا قياسا بصدمات المستجدات الطارئة التي فاجأت العالم وأربكته .
وختمت :فخلال ساعات بعد قرار تعليق الدراسة احترازيا ، كان البديل جاهزا خلال ساعات، ولم يتوقف نحو 7.6 مليون طالب وطالبة بالتعليم العام والجامعي عن الدراسة، وذلك بتوفير منصات وبرامج تقنية، وجهود مركز إنتاج محتوى المدرسة الافتراضية الذي يخدم التعليم عن بُعد على مستوى المملكة، وتلك هي فصول من قصة الإرادة وقدرة هذا الوطن العزيز في مواجهة الأزمات والتحديات.

 

**