عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 21-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الخطاب الملكي.. تفاؤل بتجاوز الأزمة الطارئة رغم صعوبة المرحلة المقبلة
خادم الحرمين وصف الأزمة دون تهويل أو تهوين
القيادة تهنئ رئيس ناميبيا بذكرى استقلال بلاده
الجدعان: عجز الميزانية بالظروف الراهنة لن يتجاوز 9 %.. ولا سحب من الاحتياط
120 مليار ريال إجمالي دعم المملكة للقطاع الخاص
تعليق رحلات الطيران الداخلي والحافلات وسيارات الأجرة والقطارات 14 يومًا
تعليق الوجود والصلوات في الساحات الخارجية للمسجد الحرام والمسجد النبوي
خطيب الحرم المكي: استيقنوا بالفرج القريب
إمام المسجد النبوي: ويل للمجرمين المتكتمين على الداء
د. السديري: إنجاز أكثر من 1600 عملية إلكترونية بإمارة المنطقة
تسجيل 344 حالة مؤكدة لـ«كورونا الجديد»
تأجيل تحصيل رسوم الخدمات البلدية على القطاع الخاص ثلاثة أشهر
ثلاثة مليارات إنسان أعزل أمام «كوفيد - 19»
لبنان: قضية الفاخوري تطيح برئيس المحكمة العسكرية
إيران: مقابر جماعية ضحايا «كورونا»
الاحتلال يفرض إغلاقاً على الضفة وغزة ويغلق أبوابًا بالمسجد الأقصى

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوطن أولاً ) : الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - للمواطنين والمقيمين في بلادنا أكدت ما هو مؤكد بالفعل، أن قيادتنا دائمًا وأبدًا تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وفي هذا الوقت الذي يمر فيه العالم بأزمة غير مسبوقة لم تتعامل معها كثير من الدول كما تعاملت حكومتنا أيدها الله بنصره.
وتابعت : الكلمة الملكية أوضحت بما لا يدع مجالاً للشك، أن قيادتنا وضعت نصب أعينها حماية الوطن والمواطن والمقيم - بعون الله - في المقام الأول، متخذة كل الإجراءات على الأصعدة كافة، ولم يكن هذا كل شيء، فالمبادرة ورد الفعل السريع الذي سبق معظم دول العالم والتعامل بجدية دون أي تهاون أو تقاعس.
وبينت : خادم الحرمين - حفظه الله - في كلمته كان صريحًا كعادته، كاشفًا أن هذه الأزمة صعبة، وأن المقبل سيكون صعبًا: «أعلم أننا سنواجه المصاعب بإيماننا بالله وتوكلنا عليه، وعملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين على صلابتكم وقوة عزيمتكم، وعلو إحساسكم بالمسؤولية الجماعية».. حديث واضح وصريح من قائد فذ وضع النقاط على الحروف مفندًا الحقائق التي يجب أن نتعامل معها بكل جدية وشفافية عودتنا عليها قيادتنا، فالأزمة التي نعيشها تتطلب من الجميع التكاتف والتآزر واتباع التعليمات الوقائية، التي تصدرها الدولة بحذافيرها؛ كي نحمي بلادنا - بعون الله وتوفيقه - من شر هذه الجائحة.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كلمة اليوم الملك وخطاب المسؤولية ) : جاءت إطلالـة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- مساء الخميس علـى أبناء شعبه في كلـمته الـتلـيفزيونية لتحمل لـلـمواطن والمقيم رسالـتين اثنتين في وقت واحد، الأولـى وتتصل بطمأنة الجميع علـى ما تبذلـه الـدولـة عبر كافة أجهزتها المعنية ووزاراتها لمواجهة تفشي فايروس كورونا، فيما اتجهت الرسالة الثانية إلـى مصارحة الشعب بدقة وصعوبة المرحلة عالميا، وتثمين دور المواطن وتعاونه مع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدولة.
وأوضحت : وقد حرص خادم الحرمين الشريفين - أيده الله في حديث المسؤولية الذي اتسم بالصراحة والوضوح والشفافية، على الإيضاح بأننا نعيش مرحلة صعبة في تاريخ الـعالـم، ولكننا ندرك أنها ستمضي بحول الله، وإننا سنستمر في مواجهة هذه الجائحة بإيماننا بالله، وتوكلنا عليه، مع المضي قدما في تطبيق كافة الاجراءات الاحترازية اللازمة، والحرص الشديد على توفير كافة الاحتياجات الطبية والمعيشية للمواطن والمقيم على حد سواء، مشيدا بأداء الأجهزة الحكومية كل في مجال تخصصه، وكفاءتها وتأهيلها للعمل الجاد في هذه المرحلة الصعبة، مذكرا - يحفظه الله بالوعد الإلهي، وأنه رغم صعوبة المرحلة فإن مع العسر يسرا، كما أشاد بدور المواطنين، وما أظهره الجميع من ثبات وقوة إيمان، وتجاوب مع أجهزة الـدولـة، ووجه الشكر لكل الجهات والقطاعات الحكومية والأهلية على جهودهم الكبيرة، وخص بالذكر وزارة الصحة نظير ما قدمته وتقدمه من خلال كافة أطقمها للمحافظة على صحة المواطن والمقيم، وقد تركت هذه الكلمة السامية أثرها الكبير في نفوس المواطنين والمقيمين الذين لمسوا فيها أسمى معاني الأبوية التي تجسد عمق العلاقة ما بين القائد وأبنائه، كما قدروا أن هـذا الخطاب بالفعل هو خطاب المسؤولية الذي جمع ما بين إيضاح الصورة دون تورية ولا مواربة، وما بين طمأنة الجميع على ما تبذله الـدولـة من أجل حمايتهم، وتأمين سلامتهم ومعيشتهم، وهذه هي لغة الضمير الحي الذي يكرس الوضوح إزاء مثل هذه الجائحة، وبنفس الوقت يضع المواطن في صورة جهود الدولة المتصاعدة، والتي لن تتوقف - بمشيئة الله- في سبيل مواجهة هذا الوباء، وقد أثمر هذا الخطاب أن أظهر ثقة المواطن بقيادته، واعتزازه بالجهود النوعية المبذولة، حيث انعكس ذلك على سلوك الناس تجاه الـتعلـيمات بالابتعاد الاجتماعي، والـتجاوب مع تعليمات الجهات المعنية. حفظ الله قيادتنا وشعبنا وبلادنا وبلاد المسلمين والإنسانية من كل مكروه.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرات وخطوط دفاع ) : تواصل المملكة إجراءتها الاحترازية المكثفة في التعامل مع الأزمة الراهنة التي سببها تفشي وباء كورونا المستجد في العالم ، وقد أسهمت هذه الإجراءات – ولله الحمد – في تقليل أثر الفيروس المنتشر عالمياً ومحاصرته بشكل سريع، مما يعكس أهمية الخطوات التي اتخذتها المملكة مبكرا منذ الإعلان عن أول ظهور للفيروس عالميا وحرصها على الاستعداد لتحديات تلك الجائحة ، وما تفرضه من تحديات مستقبلية في مواجهة ما يُمكن أن يحدث في المستقبل عالميا ، فالقطاع الصحي ، كما القطاع الاقتصادي في حالة جاهزية عالية للتعامل مع المستجدات ومايتطلبه ذلك من مبادرات كثيرة كشف عنها وزيرا المالية، والصحة ، ترجمة لحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على توفير كل الدعم للقطاعات ذات الصلة لتقديم أفضل الرعاية وسبل الوقاية في هذه الفترة.
وختمت : وفي ظل المواجهة الشاملة، وما وفرته الحكومة من مبادرات مالية بلغت 120 مليار ريال وجهود صحية وقائية على مدار الساعة ، يظل المواطن والمقيم مسؤولين أيضا في التعاون إنجاح جهود محاربة ومقاومة تلك المخاطر والسيطرة على هذا الفيروس، فالجميع شركاء في تطبيق الإجراءات المهمة ، تعزيزا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الأجهزة المعنية في أداء واجبهم الوطني في خط الدفاع الأول لتقديم أفضل الخدمات الوقائية لحماية هذه البلاد من هذا الفيروس.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( منهجية مالية لمواجهة المستجدات ) : منذ اندلعت أزمة فيروس كورونا في الصين قبل أشهر، والعالم يراقب من كثب ماذا سيحدث. كان القلق في بداية الأزمة من تأثيرات هذا المرض على قدرة الاقتصاد الصيني على تحقيق مستويات النمو المتوقعة منه، ذلك أن الاقتصاد العالمي كان قد عانى بشدة خلال العام الماضي الحرب التجارية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتوترات الجغرافية - السياسية المتصاعدة في أنحاء مختلفة من العالم، وقادت هذه الظروف جميعها إلى نمو عالمي بالكاد لامس 3 في المائة، وجاءت التوقعات بانخفاض النمو إلى أقل من 3 في المائة في عام 2020. لكن جائحة "كورونا"، التي تسببت في إيقاف الأعمال تماما في معظم الصين وشلت حركة الإنتاج تماما في منطقة هوبي، انتشرت الآن في كل العالم، الأمر الذي جعل المنظمات الدولية تصحح من توقعاتها بشأن النمو العالمي وأنه قد لا يتجاوز 1.5 في المائة فقط، أي نحو نصف معدل النمو المتوقع، وهو ما يعني دخول اقتصاديات عالمية كثيرة في مرحلة الركود أو حتى الانكماش.
وواصلت : هذه التوقعات المتشائمة جدا، أثرت بشدة على مستويات الطلب في أسواق النفط، ما جعل الاتفاقيات القائمة حاليا على مستويات الطلب السابقة غير قادرة على الصمود، الأمر الذي قاد الأسعار إلى موجة من الانخفاض الحاد مع اتجاه الدول إلى فك الارتباط والمحافظة على الحصص، وبهذا أصبحت الأزمة مركبة، فالطلب العالمي ينخفض والأسعار تنخفض أيضا بسبب زيادة المعروض. وفي هذه الظروف الاقتصادية، فإن تفاقم أزمة "كورونا" عالميا وانتشارها بشكل أكبر من التوقعات السابقة، اضطر المملكة إلى مواجهتها بإجراء مزيد من الاحترازات التي تطلبت تعليق الأعمال في القطاعين العام والخاص، على حد سواء، لمدة تصل إلى أكثر من أسبوعين، وهذه الاحترازات رغم أهميتها إلا أن لها تأثيرات اقتصادية كبيرة، خاصة في المنشآت بمختلف أنواعها.
وأكدت : كانت توجيهات خادم الحرمين واضحة بشأن الاستقرار الاقتصادي في هذه الظروف الصعبة، ولهذا جاءت تصريحات وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف، بأن الأوضاع الحالية تستدعي إطلاق ما يسمى ميزانية الطوارئ، وهو المصطلح الذي يطلق على تصرفات في الميزانية قد تتضمن زيادة المصروفات مؤقتا لمواجهة ظروف طارئة، وهذه الظروف الطارئة اليوم التي نتجت عن مواجهة "كورونا" تستدعي مثل هذه الميزانية للخروج عن تشريعات الصرف التي كانت في الميزانية المعتمدة لعام 2020، فهذه المستجدات تتطلب اتباع المالية العامة منهجية إعادة توجيه الإنفاق الحكومي بما تطلبه المرحلة اجتماعيا واقتصاديا، خاصة أن إدارة المالية العامة في السعودية قد تطورت بشكل كبير خلال الأعوام القليلة الماضية مع انطلاق رؤية المملكة 2030، وما تضمنته من مبادرات رفع كفاءة الإنفاق وما ترتب عليها من برامج تعمل على توفير المرونة المناسبة لمواجهة الصدمات الطارئة بمستوى عال من الكفاءة، وهي التي مكنت الحكومة اليوم من إقرار خفض جزئي في بعض بنود المصروفات، بنحو 50 مليار ريال وبما يمثل قريبا من 5 في المائة من إجمالي النفقات المعتمدة في ميزانية عام 2020، من ثم إعادة توجيهها لدعم القطاع الخاص في مجالات التمويل والقروض، كما تضمنت حزمة الدعم التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين 70 مليارا للدعم، تشمل عديدا من الإعفاءات في الرسوم، وبهذا يصل الدعم إلى مستوى 120 مليارا.

 

**