عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 20-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك مخاطباً الأمة : اتخذنا كل الإجراءات الاحترازية لمواجهة هذه الجائحة والحد من آثارها
الملك : ما أظهره الشعب من قوة وثبات ومواجهة مشرفة وتعاون تام مع الأجهزة المعنية أحد أهم المرتكزات لنجاح جهود الدولة
خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك الأردن
القيادة تهنّئ الرئيس التونسي بذكرى استقلال بلاده
فيصل بن مشعل: الوقاية هي خط الدفاع الأول لحماية الجميع
أمير نجران يطلع على الخطة الاحترازية في إغلاق المساجد
«الغذاء والدواء» تتفقد الطاقة الإنتاجية للمعقمات والكمامات الطبية
الكويت تشكر المملكة على تسهيل حركة الشاحنات
القمة الاستثنائية.. مبادرة سعودية لتجنيب العالم خطر كورونا
التويجري: المملكة تقود حراكاً دولياً للتصدي لفيروس "كورونا"
«الصحة» توضح الخطوات الصحيحة للحجر المنزلي
العراق: إصابة ثلاثة مدنيين في قصف مجهول
كورونا يستشري في الجسد الإيراني المريض
تقدم ضئيل في مفاوضات تشكيل حكومة طوارئ إسرائيلية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المعدن الأصيل ) : تقاس مكانة الدول عادة بمدى مواءمتها للمتغيرات التي تتعرض لها، وكيف يمكنها أن تتجاوز العثرات التي تعتري تنميتها، في هذا المجال أثبتت المملكة علو كعبها في طريقة تعاطيها مع عدة قضايا طرأت في وقت واحد، بدءاً من تعرضها لفيروس كورونا (كوفيد 19)، ووصولاً إلى هبوط أسعار البترول على الصعيد العالمي.
وتابعت : هذه الأزمات أظهرت المعدن الحقيقي للمملكة، من حيث كيفية معالجتها لها، إذ نجحت في اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية التي ستمكنها بمشيئة الله من احتواء هذا الوباء العالمي المتفشي الذي لم يسلم منه أي بلد، ونجحت المملكة في التعامل مع هذا الفيروس بشفافية عالية جداً إن على صعيد عدد المصابين أو وضعهم الصحي أو الإجراءات الصحية الواجب اتباعها.
ولم تكن أزمة كورونا الوحيدة بل إن الانخفاض الحاد في أسعار النفط، ومدى تأثيره السلبي على نمو الاقتصاد الوطني والعالمي وضع المملكة في مواجهة جديدة مع المنتجين الآخرين والمستهلكين على حد سواء.
وواصلت : وإزاء هذه الأزمة الاقتصادية الراهنة أصدرت المملكة بياناً صحافياً على لسان وزير المالية أكد فيه أن بلادنا اتخذت كل التدابير اللازمة للتعامل مع هذه الظروف.
حمل البيان تطمينات للمواطن تتمثل في أن الدولة تضمن توفير المتطلبات المالية اللازمة للتعامل مع أسعار النفط، إلى جانب توفير الخدمات الصحية اللازمة للوقاية والعلاج ومنع الانتشار لوباء كورونا.
ولم يغفل البيان حرص الحكومة على أولوية الانفاق الاجتماعي، وإعادة توجيه الانفاق الحكومي بما تتطلبه المرحلة الراهنة، وتطرق البيان إلى أن قوة المركز المالي للحكومة ساهم في المحافظة على احتياطات وأصول حكومية.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السيطرة الكاملة على الفيروس ) : يمكن الـقول إن المملكة - بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة- تمكنت من السيطرة الكاملة على فيروس كورونا المستجد من خلال تكثيف إجراءاتها الوقائية والاحترازية لمواجهة الفيروس واحتوائه، ومن خلال الحملات الوقائية التي طالت العاملين والمسافرين بمطارات المملكة بالكشف الطبي عليهم، وتقديم المنشورات التوعوية حول أعراض الـفيروس وطرائق الـوقاية منه والـنصائح الموجهة لهم ولـغيرهم، باتباع التعليمات الـضرورية لـتفادي الإصابة بالفيروس كالامتناع عن المصافحة والابتعاد عن التجمعات والـبقاء في المنازل وتغطية الـفم والأنف بالـكوع المثني أو استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطس، بتلك الحملات التوعوية فإن الجهات الصحية المختصة بالمملكة نجحت أيما نجاح في السيطرة على الفيروس ومنع انتشاره داخل الوطن.
وتابعت : ولا شك أن تلك الحملات التوعوية وكافة الاحترازات الموضوعة أدت بطريقة فاعلة ومباشرة لرفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، وليس بخاف أن جميع الحالات الأخيرة المعلن عنها كانت لإصابات من خارج المملكة بما يبشر بانحسار الـفيروس، كما أن تعافي الحالات المصابة يبشر بانحساره أيضا، ويبدو أن انفراج الأزمة يكاد يكون وشيكا من خلال ما أعلنته منظمة الصحة العالمية حول اكتشاف لقاح للقضاء على الفيروس، وتجرى التجارب عليه حاليا لاعتماده ونشره، وتكاتف دول العالم وتعاونها باتباع الإجراءات والاحترازات الوقائية سوف يؤديان إلى الحد من انتشاره السريع في كثير من أقطار وأمصار المعمورة.
وواصلت : صحيح أن الـفيروس يشكل بحجم انتشاره والإصابات التي لحقت بالبشر من جراء انتقاله من مكان إلـى مكان بسرعة هائلة تهديدا غير مسبوق غير أن التعاون الدولي الجماعي لمكافحته كفيل بالحد من انتشاره والقضاء عليه، فثمة صعوبات عديدة تواجه دول العالم غير أن الانتصار عليه ليس مستحيلا في ظل تعاون كافة الـدول لاحتوائه، ولا يخفى أن استشعار الخطر دفع وزراء الـصحة وقادة الدول والعاملين الصحيين ومديري المستشفيات والشركات والمصانع لبذل جهود مضاعفة في سبيل احتواء الفيروس.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المسؤولية الجماعية ) : الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – لإخوانه وأخواته، وأبنائه وبناته، الموطنين والمقيمين على أرض المملكة، أفاضت على الجميع بالطمأنينة بشأن الإجراءات الاحترازية الدقيقة والشاملة التي تتخذها المملكة لمواجهة تفشي جائحة كورونا المستجد في هذه المرحلة الصعبة في تاريخ العالم ، وما أشار إليه – أيده الله – بكل الإيمان واليقين ، بأن هذه الأزمة رغم قسوتها ومرارتها وصعوبتها ، ستمضي وستتحول إلى تاريخ.
وبينت : في هذا الشأن جاء تأكيد القيادة على أن الدولة ستبذل الغالي والنفيس في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وكل من يقيم على أرض هذا البلد الطيب ، وتوفير ما يلزم الجميع من دواء وغذاء واحتياجات معيشية، والثقة بعون الله وتوفيقه ثم بما يتمتع به بلدنا من امكانات وقدرات وفي طليعتها عزيمة أبنائه القوية في مواجهة الشدائد بثبات المؤمنين العاملين بالأسباب.
وختمت : إن ماتقوم به الدولة عبر كافة الجهات الحكومية في التعامل مع أزمة كورونا ، خاصة العاملين في المجال الصحي، وجهودهم الجليلة للمحافظة على صحة المواطن والمقيم، تستوجب من الجميع تعزيز التكاتف والتعاون ومواصلة الروح الإيجابية والوعي الفردي والجماعي، والالتزام بما يصدر من الجهات المعنية من تعليمات وإرشادات، في سبيل مواجهة هذه الجائحة ، وعلو الإحساس بالمسؤولية الجماعية لتجاوز تلك التحديات بإذن الله.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «العشرين» .. الرياض والمبادرة في الأزمات ) : دعت السعودية إلى اجتماع استثنائي افتراضي لقادة دول مجموعة العشرين باعتبارها رئيسة الدورة الحالية للمجموعة، وهذا بالتأكيد يدخل ضمن نطاق مسؤوليات المملكة على أكثر من صعيد، وفي مقدمتها الجانب الخاص بوباء كورونا المستجد، الذي سيطر على حراك العالم أجمعه. يضاف إلى ذلك، أن المملكة تقوم بمسؤوليات إبقاء حراك المجموعة مستمرا حتى في الظروف الراهنة التي يمر بها العالم. إلى جانب طبعا، حرص الرياض على تكثيف الجهود الدولية لمكافحة «كورونا» والسيطرة على انتشاره، والعمل على حماية العالم منه، ومن أي أوبئة قد تظهر في المستقبل.
وأضافت : إنها مسؤوليات مهمة تقوم بها دولة محورية على الساحة الدولية، وتحشد لها بقية الدول الكبرى؛ من أجل أمن البشرية وسلامتهم جمعاء؛ فضلا عن أمن الأجيال المقبلة وسلامتهم في كل بقعة على وجه الأرض.
وواصلت : اجتماع قمة قادة مجموعة العشرين، الذي سيعقد استنثائيا وافتراضيا، الأسبوع المقبل، سيؤسس في الواقع إلى حراك جديد لمواجهة الوباء، خصوصا أنه يجمع قادة أكبر اقتصادات العالم. وهي المجموعة التي تسيطر عمليا على 85 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي كله. وتحركت المملكة على مبدأ أن هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة والمتفاعلة، لا بد من بحثها وإخضاعها لكل المشاورات من أجل تقليل آثارها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، وهذا يتطلب -من وجهة نظر المملكة- استجابة عالمية سريعة وفاعلة. و«مجموعة العشرين» ستعمل طبعا مع المنظمات والمراكز الدولية، كما أنها ستطرح أفكارا ومبادرات لتخفيف حدة الوباء، كما ستدفع باتجاه دعم أي مبادرات أخرى تستهدف الحد من آثار «كورونا» وتشجيعها، والأهم إيجاد لقاح قوي ضده بأسرع وقت ممكن.
وتابعت : كما أن هناك نقطة محورية مهمة للغاية، تتعلق بوضعية الاقتصاد العالمي في ظل «كورونا»، فهناك عشرات الحكومات تدخلت على الفور لدعم قطاعات بعينها من أجل تخفيف الأعباء عنها في ظل انتشار الوباء، كما أن هناك كثيرا من المخاطر التي تستهدف قطاعات عديدة. بل يمكن القول إن الوباء بات خطرا على كل القطاعات دون استثناء؛ ما دفع الحكومات إلى وضع مخططات اقتصادية متفاوتة بحسب تطورات الأوضاع. وقمة مجموعة العشرين ستركز أيضا على هذا الجانب، ولا سيما في ظل تباطؤ النمو العالمي أصلا حتى قبل انتشار الوباء الجديد؛ الأمر الذي يستدعي تحركات على مستوى "العشرين" للحيلولة دون وقوع الاقتصاد الدولي في براثن الركود.

 

**