عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 19-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يستعرض والمستشارة الألمانية الترتيبات للقمة الاستثنائية الافتراضية
المملكة تنسق الجهود الدولية في مواجهة «كورونا» بقمة افتراضية لـ«G20»
أمير المدينة يخدم المواطنين عبر «تواصل»
سعود بن نايف: قيادتنا اتخذت ما يلزم لمواجهة «كورونا»
خفض جزئي في بعض البنود ذات الأثر الأقل اجتماعياً واقتصادياً بما يقارب 50 مليار ريال
المملكة تتخذ تدابير مالية تحوّطية لمواجهة آثار تفشي «كوفيد - 19»
«كورونا» يعلق الزيارات العائلية وأنشطة السجون
منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ35 مقيماً
القبض على متهم بترويج شائعات عن كورونا والنيابة تطالب بعقوبات مشددة
"هدف": استمرار تقديم خدمات وبرامج الدعم عن بُعد للعملاء لكافة
وزير النقل يتفقد الإجراءات المتخذة بمحطة قطار سار
اتحاد الصحافة الخليجية يدعو لمؤازرة جهود مكافحة كورونا
إغلاق أبواب المساجد.. رفع للضرر وتصدٍ للجائحة العالمية
دعوة السعوديين في فرنسا للتقيد بحظر التجول
أمانة الرياض تبدأ توزيع المعقمات.. مجاناً
أوروبا تعترف: استهنا بالفيروس
العراق: أربع كتل برلمانية تعارض تكليف الزرفي
كورونا.. سلاح الملالي لقتل الإيرانيين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمّةٌ استثنائية ) : تواصل المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين، العمل على تقديم سياسات اقتصادية واجتماعية وصحية وبيئية فاعلة ومستدامة، للتعامل مع التحديات العالمية، والأخطار التي يواجهها العالم، في ظل فيروس كورونا الذي يجتاح العالم، ويشكل واحداً من أكبر التهديدات الاقتصادية القائمة، على جميع المستويات والذي حوّل الكثير من الدول والمدن العالمية إلى مناطق حجر صحي.
وواصلت : ولذلك جاءت دعوة المملكة لعقد قمة افتراضية لمجموعة العشرين، لبحث سبل توحيد الجهود لمواجهة انتشار كورونا، واستشعاراً منها إلى حاجة جميع الدول للتعاون وتضافر الجهود للتصدي بشكلٍ كافٍ لهذا التهديد الجديد، وجمع الحقائق المناسبة لإجراء تقييم شامل للمخاطر المتوقعة، والوسائل المناسبة للتصدي لهذه الجائحة، التي أصابت سكان الأرض بالخوف والهلع.
وأضافت : المملكة أكدت في دعوتها لعقد اجتماع قمة استثنائي - افتراضي - الأسبوع المقبل إلى أن هذه الأزمة العالمية، وما يترتب عليها من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، تتطلب استجابة عالمية، يضاف إلى ذلك فإن مجموعة العشرين كونها منتدىً اقتصادياً رائداً للأنظمة الاقتصادية الرئيسة في العالم، ستعمل مع المنظمات الدولية بكل الطرق اللازمة لتخفيف آثار هذا الوباء، وسيعمل قادة مجموعة العشرين على وضع سياسات متفق عليها لتخفيف آثاره على الشعوب والاقتصاد العالمي، وتعزيز مبادئ النمو الاقتصادي والتنمية.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( G20 استثنائية لمواجهة كورونا ) : منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في الـصين وامتداده بعد ذلـك إلـى الـعديد من أقطار وأمصار الـعالـم في الـشرق والـغرب، والمملكة تسعى جاهدة لقيام جسور من التعاون بينها وبين سائر دول المعمورة؛ لـوضع حد قاطع يمنع زحف الـفيروس إلـى سائر المجتمعات البشرية، وها هـي من جديد - استمرارا لهذا السعي المحمود- تدعو لعقد قمة استثنائية افتراضية لـقادة مجموعة العشرين؛ لتدارس أفضل الحلول والأساليب والطرائق الناجعة لاحتواء الـفيروس؛ إنقاذا لـلـبشرية من ويلاته، وهذه الـدعوة الحيوية تنطلق في أساسها من استشعار المملكة أهمية تكثيف ومضاعفة كافة الجهود الدولية لمكافحة ذلك الفيروس المستجد، الذي ما زال يهدد كافة دول العالم بالويل والثبور وعواقب الأمور إن لـم تتخذ الإجراءات العاجلة والسريعة لاحتوائه والتخلص منه؛ حتى يتسنى لكل المجتمعات البشرية العيش بأمان واستقرار وطمأنينة دون تهديد من ويلات الفيروس القاتل.
وتابعت : وتستشعر المملكة مسؤوليتها تجاه دعوة مجموعة العشرين للانعقاد في ضوء رئاستها للمجموعة، وفي ضوء الأهمية البالغة لعقد القمة الاستثنائية المرتقبة خلال الأسبوع الـقادم، لبحث السبل الكفيلة المؤدية لتوحيد الجهود التي لا بد من توحيدها لمواجهة انتشار الفيروس ووقف زحفه إلى كافة المجتمعات البشرية، فالعالم بأسره يواجه كارثة صحية صعبة، لا بد من حلحلتها بالـسرعة المتوخاة والإج راءات الحاسمة نظير آثارها السلبية الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية على كافة دول العالم دون استثناء.
وبينت : والـظروف الحالية الصعبة التي تعيش في أتونها دول العالم تقتضي بالضرورة الاستجابة لدعوة المملكة للتباحث والتدارس في تخفيف آثار الوباء ومعالجة الأساليب المأمونة لاحتوائه، ومن خلال مجموعة العشرين وتعاونها مع كافة الهيئات والمؤسسات والمنظمات الـدولـية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، يمكن الأخذ بالسياسات والمناهج السليمة المؤدية- بإذن الله- لتخفيف آثار تلـك الأزمة الصعبة المؤثرة علـى اقتصاد الـعالـم والخروج منها بأمان وسلام إذا ما تضافرت الجهود واتفقت الرؤى ووضعت الإستراتيجية العالمية الموحدة لاحتواء الأزمة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القمة الاستثنائية ) : خلال أيام تنعقد القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين برئاسة المملكة ، وملفها الوحيد والأهم في هذه المرحلة ، مواجهة فيروس كورونا المستجد والأزمة الصحية العالمية الناجمة عن انتشار الوباء ، وما يترتب من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، تتطلب استجابة عالمية فاعلة ، ومن هنا تكمن أهمية الدعوة من جانب المملكة للاجتماع الاستثنائي في توحيد الجهود الدولية من خلال مجموعة العشرين الأكبر اقتصادا وتأثيرا ، وقدرة على التصدي لهذه التحديات وما تكشف عنها من مخاطر صحية وانسانية تحاصر البشرية والاقتصاد العالمي، واستشعاراً من المملكة بأهمية اتخاذ الإجراءات والتدابير التي تعزز الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.
وقالت : في هذا الإطار تكثف المملكة التنسيق الذي يبلغ ذروته في القمة الاستثنائية الافتراضية المقررة الأسبوع القادم ، لاتخاذ وإقرار السياسات الملائمة لانقاذ الشعوب والاقتصاد العالمي من مخاطر تفشي الفيروس المستجد، خاصة وأن دول المجموعة تمثل مجتمعة نحو 80% من إجمالي الناتج العالمي ومن عدد سكان المعمورة ، وتستحوذ على النسبة الأعظم من حركة التجارة العالمية ، ومن هنا تمثل الجهود السعودية على هذا الصعيد نقطة انطلاق مؤثرة في دعم وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة آثار الوباء على المستويين الإنساني والاقتصادي في العالم، وحرصها على اتخاذ حزمة من القرارات اللازمة ليتجاوز العالم هذه الأزمة بالغة الصعوبة التي يمر بها العالم اليوم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «العشرين» .. الرياض والمبادرة في الأزمات ) : دعت السعودية إلى اجتماع استثنائي افتراضي لقادة دول مجموعة العشرين باعتبارها رئيسة الدورة الحالية للمجموعة، وهذا بالتأكيد يدخل ضمن نطاق مسؤوليات المملكة على أكثر من صعيد، وفي مقدمتها الجانب الخاص بوباء كورونا المستجد، الذي سيطر على حراك العالم أجمعه. يضاف إلى ذلك، أن المملكة تقوم بمسؤوليات إبقاء حراك المجموعة مستمرا حتى في الظروف الراهنة التي يمر بها العالم. إلى جانب طبعا، حرص الرياض على تكثيف الجهود الدولية لمكافحة «كورونا» والسيطرة على انتشاره، والعمل على حماية العالم منه، ومن أي أوبئة قد تظهر في المستقبل.
واسترسلت : إنها مسؤوليات مهمة تقوم بها دولة محورية على الساحة الدولية، وتحشد لها بقية الدول الكبرى؛ من أجل أمن البشرية وسلامتهم جمعاء؛ فضلا عن أمن الأجيال المقبلة وسلامتهم في كل بقعة على وجه الأرض.
اجتماع قمة قادة مجموعة العشرين، الذي سيعقد استنثائيا وافتراضيا، الأسبوع المقبل، سيؤسس في الواقع إلى حراك جديد لمواجهة الوباء، خصوصا أنه يجمع قادة أكبر اقتصادات العالم. وهي المجموعة التي تسيطر عمليا على 85 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي كله. وتحركت المملكة على مبدأ أن هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة والمتفاعلة، لا بد من بحثها وإخضاعها لكل المشاورات من أجل تقليل آثارها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، وهذا يتطلب -من وجهة نظر المملكة- استجابة عالمية سريعة وفاعلة. و«مجموعة العشرين» ستعمل طبعا مع المنظمات والمراكز الدولية، كما أنها ستطرح أفكارا ومبادرات لتخفيف حدة الوباء، كما ستدفع باتجاه دعم أي مبادرات أخرى تستهدف الحد من آثار «كورونا» وتشجيعها، والأهم إيجاد لقاح قوي ضده بأسرع وقت ممكن.
وأكدت : كما أن هناك نقطة محورية مهمة للغاية، تتعلق بوضعية الاقتصاد العالمي في ظل «كورونا»، فهناك عشرات الحكومات تدخلت على الفور لدعم قطاعات بعينها من أجل تخفيف الأعباء عنها في ظل انتشار الوباء، كما أن هناك كثيرا من المخاطر التي تستهدف قطاعات عديدة. بل يمكن القول إن الوباء بات خطرا على كل القطاعات دون استثناء؛ ما دفع الحكومات إلى وضع مخططات اقتصادية متفاوتة بحسب تطورات الأوضاع. وقمة مجموعة العشرين ستركز أيضا على هذا الجانب، ولا سيما في ظل تباطؤ النمو العالمي أصلا حتى قبل انتشار الوباء الجديد؛ الأمر الذي يستدعي تحركات على مستوى "العشرين" للحيلولة دون وقوع الاقتصاد الدولي في براثن الركود.

 

وبينت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهد غير مسبوق.. وتفاؤل مستحَق) : تتواصل الملحمة السعودية في مواجهة وباء كورونا الذي يهدد العالم، وتتزايد احتمالات تأثيره السلبي المدمر في الاقتصاد العالمي. وتتمثل الملحمة السعودية في الالتزام الصارم من قبل المجتمع بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة في الحكومة، تحت إشراف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعتهما اللصيقة للتطورات. وهو ما حمل المتحدث باسم وزارة الصحة أمس إلى إبداء قدر كبير من التفاؤل بأننا سنتجاوز هذه المرحلة المفصلية قريباً. ويبدو واضحاً أن السياسات المتكاملة، والتنسيق المحكم، والمتابعة التي لا تفتر أسفرت عن حماية المواطنين والمقيمين في هذه البلاد من مخاطر انتشار هذا الفايروس الوبائي في أنحاء البلاد. وهو ما يفسر انخفاض عدد الإصابات، ولله الحمد، وجاهزية الخدمات الصحية للتعامل مع جميع الاحتمالات. وهو جهد غير مسبوق، بحكم أن أزمة كورونا الجديد نفسها غير مسبوقة في تاريخ العالم كله. وتؤكد السياسات التي تنتهجها حكومة خادم الحرمين الشريفين في مثل هذه الظروف العصيبة أن الإنسان هو الهم الأول والأكبر للدولة والقيادة السعودية.

 

**