عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 18-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يتلقى اتصالين هاتفيين من الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء الهند
أمير منطقة حائل يوجه بتنفيذ التعليمات بشأن كورونا
أمير المدينة: احترازات المملكة حماية للعالم الإسلامي
المملكة آمنة غذائياً.. الوضع التمويني مطمئن
«الغذاء والدواء» تطلق حملة توعوية ميدانية
إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض.. باستثناء الحرمين الشريفين
التحالف يحبط عملاً إرهابياً حوثياً جنوب البحر الأحمر
«إغاثي الملك سلمان» يوزع مواد إيوائية في اليمن.. ويدعم عودة 88 لاجئاً صومالياً
العدل: إصدار 2288 وكالة عن بُعد
رئيس الهلال الأحمر: كوادرنا في الخطوط الأمامية لمواجهة كورونا
الطيران المدني: إجراءات وقائية إضافية في المطارات
تعاون مثمر وبنّاء بين مجلسي الصحة السعودي والخليجي
استمرار التعقيم والتطهير في أرجاء المسجد النبوي
سبعة ملايين مستفيد من دروس الحرمين إلكترونياً
"البلديات" تحشد إمكاناتها كافة للحد من انتشار كورونا
البرلمان العربي يدين اختطاف الحوثي مديرات مدارس
«كورونا» يفتك بالشعب الأحــوازي.. بـــأمر الفـقيه
لبنان.. مختطف حزبياً مديون مالياً موبوء صحياً
تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية
استهداف جديد لقواعد عسكرية بالعراق
دعوات في الكونغرس لمنع عمليات هدم بيوت الفلسطينيين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وجه العالم ) : ما قامت به حكومتنا - أعزها الله - من إجراءات وقائية لحماية المواطن والمقيم من فيروس كورونا، أثارت إعجاب القاصي والداني بسرعة تحركها واتخاذها تدابير وقائية عالية دون أي تقاعس أو تهاون، وهو أمر كان متوقعًا عطفًا على الاهتمام الدائم والمستمر من الحكومة بكل ما يتعلق بأمن الوطن وأمان ساكنيه، تلك الإجراءات كانت وما زالت سريعة وحازمة وشفافة، وطُبقت على كل القطاعات إلا على قطاعي الأمن والصحة، اللذين نوجه لمنتسبيهما رسالة شكر وعرفان على ما يقومون به من جهود جبارة لمنع تفشي هذا المرض كما حصل مع دول أخرى لم تأخذ الأمر بالجدية ذاتها التي أخذنا بها وطبقناها على أرض الواقع قولاً وعملاً.
وتابعت : كل تلك القرارات الحاسمة والحازمة التي اتخذتها الدولة كان لها أثر ما بعده أثر على المواطن والمقيم؛ حيث تفاعلوا معها أيما تفاعل في دليل على وعي جماعي لم نره في أكثر دول العالم تحضرًا، ما يثبت أننا شعب متحضر، يعرف أن ما اتخذ من إجراءات إنما كان الهدف منها ولا يزال هو مصلحة الوطن والمجتمع، وما أدل على ذلك إلا تصدر جدة والرياض لأكثر مدن العالم في الحركة المرورية خلال هذه الأزمة التي نرجو من الله العلي القدير أن يحمي بلادنا وكل بلاد العالم منها، فذاك التصدر يعني أننا ملتزمون بكل التعليمات التي تصدرها الدولة، وهذا ما يجب أن يكون، ففي ذلك مصلحتنا جميعًا، ووجب علينا أن نستمر في اتباع كل التعليمات التي تم اتخاذها من أجلنا ومن أجل سلامة وطننا وأبنائه والمقيمين معنا، فأي تهاون - لا قدر الله - قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، فالحرص الحرص، لنخرج من هذه الأزمة سالمين بعون الله وقدرته، التي قد تغير وجه العالم.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وفرة الغذاء وسلامة ضيوف الرحمن ) : ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- لمكافحة فيروس كورونا المستجد خطوتان هامتان، تتمحور الأولـى في اتخاذ كافة الـتدابيرالـوقائية بالحرمين الـشريفين لضمان صحة وسلامة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار، من خلال الاهتمام بالوسائل الصحية اللازمة لحماية أرواح المسلمين بما يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وبالـتعاون مع الجهات المختصة فإن الـرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تقوم بنشر المحتويات التوعوية وبذل قصارى الجهد لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين بما يمكنهم بإذن الله من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة، فتعاون الرئاسة مع مختلف الجهات المعنية أدى إلى اتخاذ سلسلة من الاحترازات الهامة كتنقية هواء التكييف داخل المسجد الحرام وتعقيمه بنسبة مائة بالمائة.
وواصلت : وتلك الاحترازات تمر بعدة مراحل لسحب الهواء الطبيعي من سطح المسجد الحرام وتنقيته قبل دخوله لعمليات التبريد، ثم ينقل الهواء بعد ذلك إلى وحدات التكييف الثانية لتبريد الهواء من خلال المبادلات الحرارية، وينقى في المرحلة الثالثة من خلال فلاتر خاصة للتعقيم، وهي إجراءات تضمن سلامة قاصدي وزوار المسجد الحرام، وتحول دون انتشار الجراثيم والميكروبات حيث روعي في عمليات التنقية استخدام التصاميم الهندسية في البناء والتشييد، وقد قامت الرئاسة باستبدال 75 بالمائة من المبادلات الحرارية في التوسعة السعودية الثانية خلال الأيام الماضية لضمان سلامة قاصدي المسجد الحرام وزواره والحيلولة دون انتشار الأوبئة والأمراض بينهم، وتتم عمليات التنظيف بشكل يومي طوال أيام السنة، وتستبدل عند الضرورة والحاجة.
وقالت : أما الخطوة الثانية المتعلقة بمواجهة أزمة كورونا المستجد فإنها اتخذت من خلال توفير المخزون الغذائي والمنتجات، حيث تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتوفير ذلك المخزون في إطار المواجهة، كما أن مراقبة الأسواق مستمرة للتحقق من ثبات الأسعار واستمرارية سلامة الإمداد، وفي ضوء تلك الإجراءات فإن الجولات المتخذة من قبل وزارة التجارة على منافذ البيع لـها صفة الاستمرارية لـلـوقوف علـى وفرة المخزون الـغذائي والمنتجات، وتلـك إج راءات تطمئن المستهلكين علـى صحة الأوضاع التموينية في ظل الظروف الاستثنائية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التعاون والالتزام ) : تكثف كافة الأجهزة في المملكة جهودها ضمن اجراءاتها الوقائية والاحترازية المتعلقة بجائحة كورونا ، لمنع تفشي فايروس كورونا وضمان أفضل الأسباب لسلامة المجتمع من مخاطر تلك الجائحة التي تعد التحدي الأكبر أمام العالم في الوقت الراهن ، حيث تتخذ المملكة الإجراءات تلو الأخرى بحسب ما تقتضيه المصلحة العليا في هذا الشأن.
وأكدت : وفي هذا الإطار أوصت هيئة كبار العلماء الجميع بالتقيد التام بما تصدره الجهات المختصة من الإجراءات والتعاون معها في ذلك مؤكدة أنه يسوغ شرعاً إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان، ويستثنى من ذلك الحرمان الشريفان، وكل هذه الجهود تستوجب دائما أعلى درجات الوعي من أفراد المجتمع بالاستجابة والتعاون في تطبيق التعليمات والإرشادات باعتبارها الأساس الأهم للوقاية ونقطة الارتكاز في إنجاح المنظومة الهائلة لمحاصرة الفايروس وانقشاع المخاطر.

 


وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صناعة المال وعالم الفائدة الصفرية ) : خلال الأسابيع الماضية من هذا الشهر خفّض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين نزولا من 1.25 في المائة حتى 0.25 في المائة، وذلك على خلفية أزمة فيروس كورونا التي تعصف بالعالم اليوم، كما أكدت وكالات الأنباء العالمية أن "الفيدرالي" يتجه نحو المحافظة على هذه الأسعار حتى يتجاوز الاقتصاد الآثار التي نتجت عن المرض، كما أطلق برنامجا لشراء سندات بقيمة 700 مليار دولار؛ منها سندات الخزانة الأمريكية بقيمة 500 مليار دولار.
وتابعت : كل هذه الإجراءات تأتي من أجل المحافظة على زخم السيولة في الاقتصاد، وبالتالي ضمان بقاء القوة الشرائية عند مستويات فعالة، وتمكين المنشآت الاقتصادية من تمويل المطلوبات السريعة التي تواجهها دون تكبد تكلفة كبيرة تعيقها عن العمل مستقبلا أو تشوه هياكل الأعمال في الاقتصاد. هذه الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة لحقت بها دول أخرى حول العالم، وأصبحت الفائدة قريبة من الصفر في الاقتصاد العالمي، كما اتخذت السعودية مواقف مثيلة مع قرار مؤسسة النقد تخفيض سعر الفائدة، وكذلك إطلاق حزم دعم للقطاع الخاص بقيمة 50 مليار ريال، وهذه المعالجة صحيحة وفقا للنظرية الاقتصادية السائدة اليوم التي تبرر مثل هذا التدخل الحكومي لتحفيز الاقتصاد أو المحافظة على استقراره، لكن هناك تقارير وتساؤلات بدأت تنشأ حول المدى الذي يمكن لأي اقتصاد أن يمضي فيه مع هذه الأسعار من الفائدة المتدنية قبل أن تتم العودة ورفع الأسعار مجددا.
وواصلت : من المشهور الآن في عالم الاقتصاد أن الاقتصاد العالمي في مرحلة النمو الضعيف، ومستويات النمو المتوقع للأعوام المقبلة قد لا تتجاوز 2 في المائة في أفضل الأحوال، لذلك يعتقد البعض أن فترة أسعار الفائدة المتدنية قد تطول، خاصة أن بعض الدول أخذت بهذا الاتجاه حتى قبل تفاقم أزمة "كورونا"، وأن عديدا من المصارف بدأ يعاني الفائدة السلبية، فتكلفة الودائع أصبحت أعلى من معدلات فائدة الإقراض، فالنشاط الأساسي للمصارف يتمثل في جمع الودائع وتقديم القروض، لكن هذا النشاط قد يتقلص جدا مع اقتراب أسعار الفائدة من الصفر؛ نظرا لأن الفروق الربحية تنعدم كلما اقتربت المحافظة على ودائع العملاء وبين العائد على القروض. وأشارت التقارير إلى أنه تم تسجيل هذه الظاهرة في اليابان وأوروبا وأثبتتا ذلك. وإذا كانت المخاوف من تراجع الاقتصاد بسبب الأزمة المركبة حاليا، تقود إلى الضغط الكبير على المصارف التي تمول كل الأنشطة الاقتصادية، خاصة تمويلات الاستثمار في الأسواق والمالية والعقار، فإن تراجع هذه المصارف يعني انعكاسات سلبية على كل هذه الأنشطة، وهذا ما بدأت أسعار الأسهم حول العالم تقر به، ولهذا انعكست حالة القلق على الأسعار فعليا.

 

وبينت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قرارات سعودية تستحق الاحترام ) : لا صوت في العالم يعلو على صوت «كورونا»، الذي لم تقتصر أضراره على الجوانب الصحية فقط، بل امتدت لتلقي بظلالها على اقتصادات العالم.
وواصلت : كما أن فايروس كورونا وضع دول العالم أمام اختبار حقيقي في طريقة التعامل مع الأزمات وانتشار الأوبئة وهو ما أثبت نجاح وحكمة المملكة العربية السعودية في التعامل مع الأزمات.
وأوضحت : بل إن المملكة أثبتت في عدد من التجارب التي خاضتها قدرتها الكبيرة على استيعاب التعامل مع الأوبئة والأمراض التي ضربت العالم على مدى سنوات ماضية، وكان آخرها كورونا الجديد الذي يهدد العالم حاليا. وعبر تاريخ تعاملها مع الأمراض والأوبئة فعّلت المملكة عددا من الإجراءات الوقائية والعلاجية لسلامة جميع القادمين لها لغرض الحج أو العمرة وزيارة الأماكن المقدسة، ووضعت عددا من المعايير الصحية لضمان سلامتهم، ومنع انتشار الوباء بين المواقع التي تشهد ازدحاما للمعتمرين والحجاج والزوار.
وختمت : إن المملكة العربية السعودية وبوعي من قيادتها الحكيمة تحت ظلّ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اتخذت عددا من القرارات الحازمة التي تثبت أن الإنسان يأتي في مقدمة أولوياتها، وتضع حمايته قبل النظر لأي منافع اقتصادية أو سياسية، أو أي شأن آخر، وتكون سباقة في خلق التدابير التي تحافظ عليه، ما جعل السعودية محل إشادة “منظمة الصحة العالمية”، التي أثنت على الإجراءات الإضافية للصحة العامة التي اتخذتها المملكة للتصدي لفايروس كورونا الجديد؛ حيث نوه المكتب بالقرار الذي اتخذته حكومة المملكة لمنع انتقاله. وأعربت المنظمة عن ثقتها بأن القرارات السعودية الحازمة ستمكّن الحكومة السعودية من تطبيق إجراءات مستدامة؛ للوقاية من المرض ومكافحته، وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.

 

**