عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 15-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


محمد بن سلمان.. صانع المعجزات وباني المنجزات.
الشورى يدعو لتأهيل خبراء سعوديين كأعضاء في حقوق الإنسان بلجان الأمم المتحدة.
خير المملكة يشمل دول العالم.
السنغال تدعم مواقف المملكة لأمن واستقرار المشاعر المقدسة.
«العدل»: مركز التواصل الموحد يعمل على مدار الساعة.
التوعية تحارب كورونا.
سفارة المملكة في الفلبين تجلي 250 مواطناً.
سفارة المملكة بلندن تطمئن الطلبة السعوديين وكبار السن والمرضى.
متحدث الصحة: 86 إصابة مؤكدة بكورونا.
تأجيل الجلسات القضائية إلكترونيًا في جميع المحاكم.
رئيس اللجنة الصحية: مكة المكرمة آمنة.
اتفاق خليجي على إنشاء غرفة عمليات مشتركة لمكافحة كورونا.
جائزة الشيخ محمد بن صالح تؤجل حفلها في الدورة «16».
تفجير حوثي لنقطة رقابة في الحديدة.
إطلاق صندوق الأمم المتحدة للاستجابة لكورونا.
أردوغان أكثر قادة العالم تعرضاً للإهانة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حكمة الرؤية.. وكورونا ) : كم كانت رؤية 2030 جريئة وواقعية إلى أقصى مدى، وهي تتعامل بحكمة واحترافية في إعادة بناء اقتصاد المملكة على أسس جديدة، ومعايير عالمية حديثة، وكم كانت الرؤية نفسها محقة فيما عزمت عليه منذ الدقيقة الأولى في عمرها، عندما أعلنت قبل نحو أربع سنوات عن رغبتها الصريحة وقف الاعتماد على دخل النفط، والاستعاضة بدلاً من ذلك بتنويع مصادر الدخل الأخرى، هذا الإعلان كان محل اندهاش البعض، الذين كانوا يتساءلون «كيف ستدير المملكة ظهرها للنفط الذي ظل المصدر الأول للدخل فيها لعقود طويلة مضت؟ وكيف ستستحدث مصادر دخل بديلة تغطي على دخل النفط؟ ولم تتأخر الإجابة عن هذين السؤالين كثيراً، عندما استحدثت الرؤية مصادر جديدة، ليس أولها قطاعي السياحة والترفيه، وليس آخرها الصناعة والزراعة.
وأضافت أن فيروس كورونا الجديد، كان بمثابة دليل آخر على بُعد نظر رؤية 2030، ونجاحها في استشراف المستقبل، واستنتاج التوقعات التي تؤكد أن الرهان على النفط، هو رهان خاسر بكل المقاييس، يُدخلنا في عالم من الضبابية والمصير المجهول الذي لا يعلم مداه إلا الله.. فاليوم ومع استفحال خطر فيروس كورونا وانتشاره في غالبية دول العالم، أصيب القطاع الاقتصادي الدولي بربكة غير مسبوقة، وتراجع النمو العالمي، ويكاد الاقتصاد ينهار في بعض الدول، وكان طبيعياً جداً أن تتراجع تبعاً لذلك أسعار النفط إلى المستويات الدنيا «المقلقة»، ويبدو أن أزمة كورونا مستمرة لفترة أخرى ليست بالقصيرة، ما يعني مزيداً من تراجع أسعار النفط، فماذا كانت ستفعل المملكة لو أنها مازالت تعتمد على دخل النفط، ولم تقدم على تنويع مصادر الدخل؟ لذلك، يمكن التأكيد على أن رؤية 2030 هي من أفضل المبادرات إن صح التعبير، التي حدثت في المملكة خلال هذا القرن، فهي ليست مجرد رؤية لعلاج أمور اقتصادية واجتماعية عابرة، وإنما مشروع ضخم، متشعب الاتجاهات، يعتمد على الدراسات الدقيقة، هذا المشروع جاء في وقته المناسب لعلاج أخطاء الماضي، أو أنها بمثابة خارطة طريق مثالية، لبناء المملكة العربية السعودية على أسس ثابتة ومرتكزات قوية، لا تتأثر بأزمة عالمية أو مشكلة محلية.
وقالت : وعطفاً على النجاح الذي حققته حتى هذه اللحظة، تستحق الرؤية اليوم أن تكون تجربة قابلة للاستنساخ في العديد من الدول الراغبة في النهوض، ليس لسبب سوى أنها أثبتت جدواها وأثبتت فعاليتها على أرض الواقع.. ما دفع العديد من الدول أن تحاكي رؤية المملكة، وتسير على نهجها، لتحقق ما حققته السعودية من تقدم في المشهد الاقتصادي تحديداً، وأؤمن أيضاً أن نجاح الرؤية لم يكتمل بعد، فكل يوم نسمع عن الجديد الذي يبعث في نفوسنا الأمل بأن نكون في مقدمة الدول الكبرى، التي تنعم باقتصاد قوي، وشعب مثقف وواع، ودولة واعدة قوية بما تملك من مبادئ.
وختمت : تحية تقدير وإجلال إلى مهندس هذه الرؤية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي خطط ونفذ تعليمات خادم الحرمين الشريفين، فنهضت المملكة، وما زالت تنهض، وللإنجازات بقية.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( منطق الدولة ومنطق العصابة ) : في مثل هذه الظروف، التي تجتاح العالم بعد انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) يتضح الفرق أكثر فأكثر بين مَنْ يعمل بمنطق الدولة، ومَنْ يعمل بمنطق العصابة، ففي الوقت الذي سخّرتْ فيه المملكة كل إمكاناتها لتوفير أقصى اشتراطات الحصانة لمواطنيها والمقيمين فيها، واتخذتْ كل التدابير الوقائية والاحترازية لمنع انتشار المرض، ومدّتْ يدها إلى المجتمع الدولي عبر دعمها لمنظمة الصحة الدولية في إطار السعي للوصول إلى أمصال وقائية، كانت إيران، وهي للأسف مصدر معظم الحالات، التي تم اكتشافها في الداخل عبر مواطنين كانوا في زيارتها، ولم يفصحوا عن ذلك، فيما تجاهلت طهران مسؤولياتها الدولية والأخلاقية ولم تضع أختامها على جوازات سفرهم، لإخفاء زيارتهم لها، لأنها تعوّدتْ على مثل هذه الأساليب غير المسؤولة، التي لا يمكن أن تصدر إلا عن عصابة، فضلًا عن أن تصدر من دولة عضو في الأمم المتحدة، وتنتسب باسمها الرسمي إلى الإسلام، ويُفترض أن تعي مسؤولياتها الأدبية تجاه شعبها أولًا، الذي لم يعد يجد ما يكفي من العناية الطبية اللازمة؛ لأنها تنفق الشطر الأكبر من موازناتها على رعاية الإرهاب، ودعم الميليشيات المتمردة في غير مكان، والعمل على زعزعة أمن المنطقة والعالم، ولا تزال تمارس هذا الدور غير المسؤول، حيث تفتح مطاراتها لسفر مواطنيها دون أي تحفظ كما تفعل مع لبنان مستغلة ضعف حكومته، وتبعية بعض الطيف السياسي الحاكم فيه وإذعانه لسياساتها الحمقاء. دون أن يرفّ لها جفن على أنها تسهم في انتشار هذا الفيروس، أو تقدّر مسؤوليتها في ذلك.
وختمت :وهو استمرار لذات السياق في السياسة الإيرانية، التي تحدث عنها عضو وفد المملكة بالأمم المتحدة في جنيف «محمد الخشعان» مؤخرًا في معرض كلمته خلال مناقشة أوضاع حقوق الإنسان في إيران أمام مجلس حقوق الإنسان، عندما أشار إلى انشغال السلطات الإيرانية بدعم الجماعات الإرهابية في اليمن ولبنان، مما أدّى إلى حرمان المواطن الإيراني من حقوقه في التنمية، وكذلك حقوق مواطني تلك الدول المأزومة بفيروس التدخل الإيراني في التمتع بالأمن والاستقرار، مطالبًا طهران بالالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي وقّعتها، واتخاذ التدابير الرامية للتركيز على التنمية في الداخل الإيراني، وتوفير الحياة الكريمة لمواطنيها، معربًا عن قلق المملكة من انتهاك حقوق الأقليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في إيران من عرب الأحواز والكرد والترك الأذربيجانيين.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوقاية الاحترازية ) : العالم بدوله ومنظماته المعنية، لايدخر جهدا في مواجهة تفشي فايروس كورونا المستجد، ومحاصرة خطورته على حياة البشر من خلال اجراءات ادارية وصحية احترازية متكاملة، في الوقت الذي يتعرض فيه الاقتصاد العالمي لتحديات واسعة وآثار سلبية على الانتاج وحركة التجارة العالمية ، وفي المقابل يمثل دور المجتمعات عاملا أساسيا في الحد من تفشي الفيروس ومخاطره ، باتباع الارشادات الواجبة في مثل هذه الظروف دون تفريط في أسباب الوقاية.
وأضافت أن وزارة الصحة في المملكة أعلنت ونظيراتها في العالم الإرشادات الواجبة ، فيما يظل التحدي قائما في مدى الالتزام بها حفاظا على النفس وأرواح الآخرين.
وختمت :صحيح أن العولمة بصورتها وتفاصيلها الحالية لم تعد تترك فرصة للعزلة الكاملة ، كما لم تعد المجتمعات متباعدة مثلما كان عليه سكان الأرض في عصور سابقة ، وإلى عصر قريب أغلقت الصين على نفسها لمبرارتها ، قبل أن تتحول إلى أكبر مصنع في العالم وقاطرة أسواقه بعدد سكانها الذي يقارب 1.5 مليار نسمة ، حيث تتلاقى المصالح وتتلاشى المسافات الإنسانية قبل الجغرافية ، هذا عن الدول، أما في المجتمع الواحد فالتداخل أكثر ارتباطا وتشابكا مباشرا على مدار اللحظة ، وهنا تكمن أهمية الارشادات والتعليمات والإجراءات الاحترازية والالتزام بها من الجميع ، ودائما الوقاية خير من العلاج.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعزيز الاستقرار المالي ) : بالأمس أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي، برنامجا بقيمة 50 مليار ريال، يستهدف دعم القطاع الخاص، ويأتي هذا الدعم ضمن الإجراءات التي اتخذتها المملكة لمواجهة الآثار المالية والاقتصادية المترتبة على فيروس كورونا المستجد، هنا يتضح أن هذا الفيروس الخطير له أبعاد اقتصادية مؤثرة جدا، وهي ليست ناتجة من الفيروس مباشرة ولكن من الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة ودول العالم كافة لمنع انتشاره، لأن السماح لهذا الفيروس بالانتشار يتسبب في تكلفة صحية هائلة، بخلاف الضحايا من الأرواح، ولهذا فإن العمل على محاربة انتشاره كان يتطلب اتخاذ إجراءات غير اعتيادية مثل تعليق الدراسة، وتعليق الرحلات الجوية الدولية، وعزل بعض المدن التي من المتوقع تأثرها به مباشرة، ولعل في تعليق العمرة مؤقتا وإيقاف التأشيرات ما يبعث برسالة كافية جدا لمدى جدية السعودية في مكافحة هذا المرض. وبطبيعة الحال فإن هذه الإجراءات كافة تمس بشكل مباشر كثيرا من التعاملات التجارية وعديدا من السلاسل القيمة في عدد من الأنشطة والصناعات. ولعل صناعة السياحة بكاملها على المستوى العالمي أصبحت مشلولة فضلا عن الفنادق وخطوط الطيران، وإذا أضفنا عديدا من الأنشطة المرتبطة بالتعليم، فجميعها أصبحت في خط المواجهة، ولكن إذا اتسعت الدائرة فإن كثيرا من الأنشطة التجارية المرتبطة بالاستيراد من الصين عانت كثيرا، وليس من المتوقع أن تجد تحسنا قريبا، ومع توسع انتشار المرض في أوروبا فإن العلاقات التجارية معها ستتأثر دون شك، وهذه الآثار كافة ستنسحب على مجموعة الأنشطة ذات الارتباط. لكن السؤال الأهم: ما الأثر المتوقع في هذه القطاعات كافة؟
وأضافت أن الأهم في مواجهة أي أزمة اقتصادية هو المحافظة على هيكل القطاعات وبنيتها الاقتصادية، هذه الهياكل الاقتصادية المتمثلة في الشركات والمصانع حتى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تواجه تحديا فيما يتعلق بالسيولة والتدفقات النقدية خصوصا، فهي لا تستطيع تمويل تكلفة رأس المال العامل في ظل تداعيات انخفاض الأعمال بصورة جوهرية. ومع طول فترة مواجهة المرض فإن هذه المؤسسات الاقتصادية قد تفشل في سداد الالتزامات قصيرة الأجل مثل الرواتب وبعض الديون والأقساط والدفعات والقروض، وهو ما يسمى الخصوم المتداولة في القوائم المالية، فالمعروف أن هذه الخصوم المتداولة يتم دفعها من خلال الأصول المتداولة التي تتشكل في النقدية الحاضرة أو ما يمكن تحويله سريعا إلى نقد، وهي الأوراق المالية، فانخفاض مستويات تشغيل الأعمال يؤدي إلى انخفاض النقد، وبالتالي يضطر بعض هذه المؤسسات من أجل البقاء ودفع ديونه والتزاماته أن يسيل بعض الأوراق المالية مثل الأسهم ما يشكل ضغطا إضافيا على الأسواق ويوسع المشكلة الاقتصادية، ولهذا فإن النظرية الاقتصادية الكنزية تؤكد أهمية تدخل الدولة من خلال البنك المركزي للحفاظ على الاقتصاد، وهذا ما قامت به مؤسسة النقد تماما، حيث إنها دعمت القطاع الخاص بمبلغ 50 مليار ريال تم تخصيصها كي تحقق المؤسسات توازنا في رأس المال العامل لديها من خلال ثلاثة محاور الأول هو تأجيل الدفعات بنحو 30 مليار ريال، والثاني تمويل الاقتراض بنحو 13.2 مليار ريال والثالث دعم ضمانات التمويل بنحو ستة مليارات ريال.
وختمت :هكذا نجد أن السعودية تعمل بشكل متسق تماما، وعملي إلى أقصى حد من أجل ضمان سلامة البشر والاقتصاد في مواجهة هذا المرض، وهو ما يؤكد أن الاقتصاد السعودي في أيد أمينة، والاقتصاد السعودي متين بدرجة تدعم الثقة به تماما، وفي هذه التوجهات لدعم القطاع الخاص، ما يدعم السوق المالية ويخفف من الاختناق الذي تشهده من جراء موجة الخوف والهلع التي أصابت العالم أجمع، كما أن المؤسسات قادرة الآن على تحمل أعباء الإجراءات الصحية دون الحاجة إلى تسييل المحافظ الاستراتيجية، أو اتخاذ إجراءات تؤثر في عمل الاقتصاد وأنشطة الناس الاعتيادية. وهذا ما قامت به الصين أخيرا من دعم كبير للقطاعات الاقتصادية المتأثرة بتوقف إنتاج المصانع، كما أن البنك الدولي قدم حزم مساعدات للدول النامية غير القادرة على المواجهة.

 

**