عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 14-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي حاكم الشارقة في وفاة أحمد القاسمي.
المملكة تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي لحظر أسلحة الدمار الشامل.
إيداع اتفاقية المنطقة المحايدة لدى الأمم المتحدة.
حرس الحدود.. عين ساهرة ويد حانية وحدود آمنة.
ديوان المظالم.. خدمات إلكترونية وتدابير احترازية.
ابن حميد: تعلقوا بربكم وخذوا بأسباب الوقاية.
تطهير وتعقيم معرض «عمارة الحرمين» ومكتبة الحرم المكي.
البعيجان يحذر من الاستهزاء بالوباء ويحث على التحصن بالذكر والدعاء.
تعليق الأعمال الميدانية لمشروع تعداد السعودية.
حقوق الإنسان تتفقد مهامها في الحدود الشمالية وتنظم ورشة «العنف الأسري»
النيابة تتوعد مخالف احترازات «الكورونا» بالتعزير.
تسجيل 17 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا.
"البيئة" تستعرض آليات توفير احتياجات المملكة من القمح حتى 2037.
في إيران.. الشعب للوباء.. والوباء للعالم.
«كوفيد 19» يعزل دول العالم.
سورية: الحرب تردي طفلاً كل عشر ساعات.
ترمب يعلن حالة الطوارئ في عموم الولايات المتحدة.
فتاة يمنية تناشد الحوثي: أعيدوا أخي اليتيم.
ضربات انتقامية أميركية على مهاجمي «التاجي».
اليونان تسيل دموع المهاجرين.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطة وطنية) : أسبوع مرّ على الحجر الاحترازي لمحافظة القطيف، ولا يسعنا إلا أن نثمن كفاءة إدارة الأزمة من قبل الجهات الحكومية المسؤولة عن ذلك القرار الشجاع والصحيح، بالإضافة إلى تحضر سلوك المواطنين في تنفيذ قرار حاسم، فبالرغم من أكثر سيناريوهات تفشي الفيروس سوداوية وقتامة وأعداد الإصابات والضحايا المقدرة بمئات الألوف حول العالم، يُعزي خبراء إلى متغيّر تطبيق تدابير وقائية أكثر وعيًا الدور الأكبر في تحجيم خسائر المصاب العالمي، وتقليص أعداد ضحايا الفيروس إلى حد بعيد، في مقدمة هذه القرارات الشجاعة التي تبنتها المملكة، جاء تعليق العمرة لأجل غير مسمى حمايةً لضيوف الرحمن الذي كان ولايزال حديث العالم، وغيرها، وصولاً إلى غلق المحافظة بعد تسجيل 11 حالة إصابة بها وقت إعلان القرار.
وبينت أن محافظة القطيف تطرح نموذجًا مهماً لكيفية التعامل مع الأوضاع الطارئة والأزمات، وإحكام السيطرة على متغيرات الوضع الصحي الحساس مع رعاية متطلبات معيشة المواطن اليومية واحتياجاته الأساسية في الوقت نفسه، إذ بينما تتواتر الأنباء حول جنوح بعض الأسر إلى تخزين احتياجاتها المنزلية بصورة غير معتادة، ماتزال الأسواق تلبي تزايد حركة الطلب على السلع الأساسية. الإجراءات الصحية في الأماكن العامة واستخدام الأدوات الورقية بديلًا عن متعددة الاستخدام خطوة أخرى في مكافحة العدوى وإشارة ذات دلالة على أن القطيف ملتزمة بخطة عمل لافتة تشمل نواحي الحياة كافة وتكفل تخفيف حدة القلق لدى المواطن فضلًا عن الحفاظ على سلامته وسلامة العاملين في القطاعات كافة.
وأضافت أنه لابد من أن تُكلل الجهود الرسمية الميدانية في المحافظة بتفهم واسع بين الأفراد، وحرص على اتباع قواعد السلامة في المقام الأول وعدم الانجراف خلف الشائعات والمعلومات غير ذات المصداقية من المصادر العشوائية غير الموثقة، فالسلوك الإيجابي من الجمهور له الأثر الأكبر على تحويل المواقف الخطرة إلى تحديات تتخطاها الأمم بثبات للوصول لغاياتها الكُبرى، ولا تعدو أزمة كوفيد - 19 مرحلة شديد الوطأة من تاريخ العالم.
وختمت :امتثال المواطنين، رغم الخوف والضيق بالغلق المقدرين بالطبع، لمفردات خطة الوزارات المعنية وعدم عرقلتها خير مثال على السلوك الإيجابي المنشود من مواطني القطيف وغيرها من مدن المملكة، ونصيبهم من الإسهام في الخطة الوطنية الوقائية لتقليص ضحايا الفيروس بالعالم.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وإدارة الأزمة) : حينما ننظر إلى إدارة بعض الدول المحيطة بنا، وحتى بعض الدول التي تُصنّف على أنها من دول الصف الأول لأزمة انتشار فيروس كورونا، نحمد الله أولًا على ما أنعَم به علينا من قيادةٍ حكيمةٍ، دأبَت ـ على مرّ تاريخها، ومنذ الملك المؤسّس وأبنائه الملوك، وصولًا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "يحفظه الله" ـ على تحكيم منطق الأبوية في إدارة الدولة، قبل المنطق السياسي والاعتباري، فالملك يمارس دوره كأبٍ لكافة أبناء شعبه على حدٍّ سواء في المقام الأول وقبل أن يكون الحاكم، وصاحب القرار، وتتجلى هذه الخاصية بكل وضوح عبر طريقة إدارة الدولة لهذه الأزمة، حيث اتخذت المملكة بتوجيهات القيادة الحكيمة أقصى التدابير الاحتياطية والاحترازية اللازمة لمواجهة هذا المرض، ونجحت في تحويل كافة أجهزتها وقطاعاتها ومرافقها إلى منظومةٍ واحدةٍ متكاملة، تعمل وفق آلية مترابطة تُكمِل بعضها بعضًا، حتى ذابت الحواجز تمامًا بين مسؤوليات الصحة والتعليم مثلًا، فأصبح القرار للصحة بوصفها جهة الاختصاص، وتم التعامل مع كل الاحتمالات بشكلٍ استباقيّ، وبأقصى درجات الحيطة والحذر من باب الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله "سبحانه وتعالى"، وحتى نستوعب هذا العمل والجهد النوعي والمتفرد الذي لقي إشادة الجميع، يلزم أن نستمع إلى لسان حال الناس، وتحديدًا مَن قدِموا مِن بؤر موبوءة، وكيفية التعامل معهم، ففي الوقت الذي تعامل فيه بعض الدول أمثالهم، إما بعدم المبالاة، أو بالحجْر في ظروفٍ تدفع للمرض أكثر مما تقي منه، نجد أن المملكة قد وفّرت لهم العَزْل خلال خدماتٍ فندقيةٍ، وفرت لهم فيها كل أسباب الرعاية والراحة لحين التثبت من خلوهم من الفيروس، وقد ظهر بعضهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يشكرون الله على نعمة المواطنة لمثل هذا الوطن الذي تتبدّى فيه قيمة الإنسان في أنبل صورها بمثل هذه الأزمات، وهو ما حدث مع إخوتنا في القطيف، بعد حظر الخروج منها أو الدخول إليها، حفاظًا على سلامة الجميع، وحرصًا على وضع الفيروس تحت السيطرة، بعد عزل المصابين، وفحص مُخالطيهم، وتوفير كافة الخدمات للجميع.
وختمت :وهنا يمكننا القول إن بلادنا قد تعاملت مع هذه المشكلة بأعلى درجات المسؤولية، وأحاطت بمسؤولياتها الأخلاقية والإسلامية والإنسانية، وساهمت مع المجتمع الدولي في تقديم كل ما بوسعها لمنع انتشاره، وهذا هو الفارق الذي نفخر به.. نسأل الله الأمن والسلامة للجميع.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم يواجه كورونا) : العالم في حالة استنفار على أعلى مستوى، وعلى جميع الأصعدة ، لمواجهة تفشي (كورونا المستجد) ومحاصرته بمزيد من الجهود والأمل في استعادة الأمان الصحي وسلامة البشرية من هذا الفيروس الذي اعتبرته منظمة الصحة وباء عالميا .
وأضافت أنه في إطار مواجهة هذا التحدي الصادم للعالم وفاتورته الاقتصادية على الدول والشعوب ، تقود المملكة جهود مجموعة العشرين على مختلف الأصعدة الصحية والمالية؛ لتعزيز الجهد العالمي في محاصرة تلك الأخطار بالتنسيق والتعاون مع المنظمات المعنية الدولية، وترتكز المملكة وجهودها الكبيرة في هذا الشأن على تجربتها وإمكاناتها وخبراتها في التعامل مع مثل تلك التحديات الصحية، وقائيا وطبيا ، من خلال الإجراءات الاحترازية الدقيقة والتعاون مع دول العالم ومنظماته المعنية التي أشادت بالجهود السعودية الناجحة.
وختمت : أكدت دول مجموعة العشرين من خلال اجتماعاتها في المملكة ، وقفتهم متآزرين مع الدول المتضررة ،وتعزيز التعاون للحد من تفشي الفيروس، ووقاية الشعوب، وتخفيف آثاره على الاقتصاد، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار الاقتصاد، وتجنب أي تداعيات طارئة ، انطلاقا من الحرص على رعاية الأنفس وما يمثله ذلك من أهمية قصوى، بدعم الجهود الرامية إلى إيجاد أنظمة للإنذار المبكر وتوفير العلاجات الملائمة واللقاحات اللازمة ، وتوظيف جميع الأدوات والسبل المتاحة لدعم الأنشطة الاقتصادية؛ حتى استعادة العالم لأسباب استقراره وتقوية اقتصادياته.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مستقبل مثمر للطاقة السعودية) : واجهت المملكة تحديات كبرى بشأن تنامي معادلات الاستهلاك المحلي من النفط وقد أشارت التقارير إلى أن المملكة تعد خامس دولة في العالم في هذا الجانب، وقد اقترب الاستهلاك اليومي من النفط نحو أربعة ملايين برميل أعلى ذروة له عام 2015، وهذا يعني كثيرا بالنسبة لدولة منتجة للنفط، وقد حذر البعض من تنامي هذا الاتجاه ما يشكل عبئا كبيرا على الإنتاج والإيرادات العامة عموما، ولهذا كان موضوع الاستهلاك المحلي من الطاقة من القضايا الملحة التي واجهتها السعودية قبل انطلاق رؤية المملكة 2030 بحلول مثل برنامج كفاءة الطاقة الذي يسعى إلى تنمية الوعي المجتمعي بهذه المشكلة ودعم المنتجات التي تحد استهلاك الكهرباء والوقود عموما، لكن رغم تراجع الاستهلاك الملحي للنفط عن أعلى قمة إلا أنه لم يزل يشكل تحديا للاقتصاد السعودي. لهذا فإن معالجة هذه القضية تمثل واحدة من ركائز رؤية المملكة 2030، مع الاقتصاد المزدهر الذي يحسن استخدام موارده.
وبينت أنه كانت أهم المبادرات تتركز حول معالجة تنامي استهلاك النفط في إنتاج الكهرباء، ولهذا تركزت اهتمامات السعودية على هذه المسألة، ومن ذلك التقرير الذي نشرته "الاقتصادية" عن شركة أرامكو السعودية بشأن زيادة معالجة الغاز خلال الأعوام القليلة المقبلة لتلبية الطلب المحلي على الطاقة النظيفة منخفضة التكلفة، من خلال توليد الكهرباء وتحلية المياه وإنتاج البتروكيماويات، إضافة إلى الاستهلاك الصناعي في المملكة.
وأضافت أن اللجنة العليا للمواد الهيدروكربونية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد بدأت خطط تطوير حقل الجافورة العملاق في المنطقة الشرقية الذي يعد أكبر حقل للغاز غير المصاحب، ويقدر حجم موارد الغاز في مكمنه بنحو 200 تريليون قدم مكعبة من الغاز الرطب، الذي يحتوي على سوائل الغاز في الصناعات البتروكيماوية والمكثفات ذات القيمة العالية، وقد وجهت اللجنة بتوجيه إنتاج هذا الحقل وتطويره لتغطية الطلب المحلي، وهذا يعزز الاتجاه نحو تحولات استراتيجية في مجالات إنتاج الطاقة في المملكة، فالتوقعات تشير إلى أن معدل الطلب على الغاز الطبيعي داخل المملكة مستقبلا سيعتمد اعتمادا رئيسا على النمو المتوقع في الطلب من قطاع توليد الكهرباء وقطاع التكرير والقطاع الصناعي، بما في ذلك اللقيم الكيماوي.
ورأت أنه من المتوقع أن تزيد الطاقة الاستيعابية لتوليد الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.1 في المائة خلال الفترة من 2019 إلى 2030، وأن يزيد حجم الكهرباء التي يتم توليدها باستخدام الغاز الطبيعي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.5 في المائة للفترة نفسها، وأن الكهرباء التي يتم توليدها باستخدام الغاز الطبيعي كلقيم ستمثل نحو 70.8 في المائة من الكهرباء التي يتم توليدها في المملكة عام 2030، فيما يتوقع أن تنخفض حصة النفط من 39.7 إلى 19.8 في المائة، والنجاح المتوقع في هذا الجانب سيؤدي إلى إعادة توجيه النفط الخام الذي كان يستخدم لتوليد الكهرباء المحلية إلى صادرات، ما يعزز الإيرادات العامة ومكانة المملكة في السوق العالمية.
وختمت : هكذا تظهر الخطط الاستراتيجية متكاملة، هكذا تظهر رؤية المملكة 2030 وهي توحد الجهود بقيادة حكيمة، ذلك أن مشكلة كفاءة استهلاك الطاقة كانت تمثل تحديا كبيرا جدا للاقتصاد السعودي، وكانت الحلول تبدو معدومة، ذلك أن كل قطاعات الاقتصاد سواء المنتجة للوقود، أو للطاقة أو المستهلكة لكليهما، تعمل دون تنسيق ويعمل كل طرف على تعزيز نمو قطاعه بغض النظر عن مصادر هذا النمو ومصداقيته، لكن مع التنسيق بين هذه القطاعات الذي بدأ من المالية العامة التي طورت، وعدلت طريقة توزيع الدعم، وبذلك عدلت من هيكل الاستهلاك الجائر للطاقة، إلى معالجة طرق إنتاج الطاقة من خلال التحول للغاز، حتى إعلان اكتشافات الغاز الضخمة التي سيتم توجيهها للاستخدام المحلي، وبهذا فإن الاقتصاد السعودي سيكون في أمان - بإذن الله - في مستقبل الطاقة والأسواق العالمية.

 

**