عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 13-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يقدر مواقف البرلمان العربي ويؤكد التصدي للتطرف والإرهاب
القيادة تعزي ملك البحرين في وفاة عيسى بن راشد
أمير الرياض يدشن مرصد البيانات الأمنية
أمير الشمالية يوّجه بتأجيل جميع الفعاليات والملتقيات
خالد الفيصل يدشن جمعية سقيا الماء بمكة
فيصل بن فهد يشيد بتطوير بيئة السجون
العواد يدعو إلى تطوير آليات الكشف عن حالات التحرش بالأطفال
تعليق السفر مؤقتًا إلى مزيد من الدول
آل الشيخ يوجه بإقامة صلاة الجمعة في المساجد القريبة من الجوامع
تأجيل القمتين السعودية - الأفريقية والعربية ضمن تدابير الوقاية من «كورونا»
تكثيف الحملات الرقابية على محطات الوقود
هيئة كبار العلماء: انتشار الوباء يرخص للمسلم عدم شهود الجمعة والجماعة
تعليق إقامة المناسبات في صالات الأفراح والاستراحات
المملكة تدعو مجلس الأمن لتسليط الضوء على قضية الروهينغا
المملكة تستنكر الهجوم الإرهابي في التاجي
ترمب يمنح وزير دفاعه كامل الصلاحيات للرد على هجوم «التاجي»
إدانة أممية للهجوم الصاروخي على معسكر التاجي
إيران تطلب معونة دولية.. وترمب يعلق الرحلات مع أوروبا
الصين: القضاء على كورونا في يونيو

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شفافية التعامل ) : شكلت الشفافية والدقة في نقل المعلومات عن فيروس «كورنا كوفيد19» الجديد وانتشاره وأعداد المصابين منهجاً اختطه المسؤولون السعوديون وهم يعلنون التقارير اليومية عن واقع المرض وانتشاره، وهذا جعل المتلقي في الداخل أولاً وفي الخارج يتابع الوضع الراهن وهو يعلم يقيناً أن هذه المعلومات والأرقام تعكس بصدق الشفافية التي تبناها المسؤولون عن الجانب الصحي.
وبينت : ونالت الجهود التي تبذلها المملكة والهادفة إلى محاصرة وباء كورونا، ومنع انتشاره على نطاق واسع كما ظهر جلياً في الدول التي شهدت انتشاراً مروعاً للمرض، مخلفاً وراءه وفيات وإصابات، رضا الجهات الدولية المتابعة للفيروس الجديد، علاوة على الارتياح الذي أبداه المواطنون والمقيمون تجاه هذه الإجراءات الاحترازية السريعة والفاعلة بشكل يدعو للإعجاب.
وتابعت : كانت مصلحة البلاد والمواطن والمقيم ماثلة أمام المخططين وهم يعلنون عن الإجراءات التي من شأنها أن تحدّ من سرعة وتفشي هذا الوباء الخطير، فبدءاً من مراقبة المطارات وقصر السفر على ثلاثة مطارات فقط مروراً بالوقف المؤقت للعمرة والزيارة ومنع السفر للدول المنكوبة وبائياً ودعوة الناس للابتعاد عن أماكن التجمعات مثل الملاعب الرياضية ودور السينما وأماكن الترفيه المنتشرة، وصولاً إلى الطلب من الأئمة والخطباء قصر المسافة الزمنية بين الأذان والإقامة، كل هذه الإجراءات جاءت كوصفة احترازية لدرء الوباء عن المملكة العربية وساكنيها.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تضييق الخناق على كورونا ) : قرار المملكة الحكيم بتعليق سفر المواطنين والمقيمين إلـى الخارج بشكل مؤقت، يصب في روافد سلامتهم، ويؤدي بطريقة مباشرة وعملـية لتضييق الخناق على فيروس كورونا المستجد للخلاص منه واحتوائه، وهو قرار يقضي بتعليق السفر إلـى دول الاتحاد الأوروبي والاتحاد السويسري وجمهورية الهند وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية وجمهورية الفلبين وجمهورية السودان، وتلك دول موبوءة بالفيروس، إضافة إلى تعليق السفر كذلك إلى دولة أريتريا وجمهورية كينيا وجمهورية جيبوتي وجمهورية الصومال الفيدرالية، وتعليق دخول القادمين من تلك الـدول كإجراء احترازي خلال 14 يوما سابقة للقدوم.
وواصلت : ولا شك أن هذا الإجراء السليم يستهدف سلامة وحماية المواطنين والمقيمين بالمملكة من الإصابة بالفيروس القاتل، وقد تضمن الإجراء كذلـك تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية من المملكة الأردنية الهاشمية، مع استمرارية الحركة الـتجارية والـشحن ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية، واستثناء الممارسين الصحيين العاملين في المملكة من مواطني دولتي الفلبين والهند ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة، مع اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة والضرورية للحيلولة دون دخول الفيروس لأراضي المملكة، وإبعاد المواطنين والمقيمين عن خطر هذا الفيروس الداهم.
وهي إجراءات كان لا بد من الأخذ بها؛ حماية للثروة البشرية في هذا الوطن المعطاء على اعتبار أن هذه الثروة في عرف القيادة الرشيدة تمثل أغلى الثروات وأهمها على الإطلاق، وقد دأبت المملكة وقالت : منذ الإعلان عن ظهور الفيروس في الصين إلـى اتخاذ الاحتياطات الـلازمة لمكافحته ومنع انتشاره داخل المملكة، وتلك احتياطات شملت وقف الدخول أو الخروج من محافظة القطيف للاشتباه بإصابة مواطنين قادمين من إيران دون ختم على جوازات سفرهم، وهو إجراء يحفظ أرواح المواطنين ويبعدهم عن الإصابة بالفيروس.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صون الأنفس مقصد شرعي ) : من مقاصد الشريعة السمحاء صون النفس وحفظها ، وكل مافيه مصلحة البلاد والعباد ، ومنها أمنهم الصحي في مواجهة أية مخاطر محتملة ، ومن هذا المنطلق الشرعي الواجب ، جاءت فتوى هيئة كبار العلماء فيما عرض عليها ، وذلك بعدم جواز شهود الجمعة والجماعة لمن يشتبه بإصابته بكورونا المستجد، تحقيقا للمقاصد الشرعية المتفق عليها ، وكذلك الالتزام بالعزل لمن قررت عليه جهة الاختصاص ذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله ، وفي كل ما ذكر إذا لم يشهد الجمعة فإنه يصليها ظهراً أربع ركعات.
وأكملت : وتأتي هذه الفتوى وما أوصت به هيئة كبار العلماء الجميع من التقيد بالتعليمات ، في وقت أنجزت فيه الأجهزة المعنية في المملكة ، ما يحقق مقاصد السلامة الصحية العلاجية والوقائية، من إجراءات احترازية دقيقة وفعالة شهدها العالم والمنظمات الدولية لقوتها وكفاءتها وتوقيتاتها المناسبة ، وما تبذله المملكة كعهدها دائما ، من المسؤولية العالية في التعامل مع كل مايتعلق بسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن والتصدي لأية مخاطر محتملة، ومن هنا فإن هذه الإجراءات الاحترازية تستوجب أقصى درجات التعاون المجتمعي ومراقبة المعزولين كمهمة إنسانية لحماية الجميع ، والحرص على الوعي والالتزام بكل أسباب السلامة ، وعدم التهاون في ذلك منعا للإضرار بالنفس وبالغير ، إعمالا بالمقاصد الشرعية والإنسانية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فتوى «كبار العلماء»: وسطية الإسلام.. لحفظ النفوس من كورونا ) : حرّمت هيئة كبار العلماء على المصاب بفايروس كورونا شهود الجمعة والجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم «لا يورد ممرض على مصح»، ولقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها».
واسترسلت : وأضافت الهيئة: من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل فإن الواجب عليه الالتزام بذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله، وأن من خشي أن يتضرر أو يضر غيره فيرخص له في عدم شهود الجمعة والجماعة.
وأوضحت : وتأتي تلك الإجراءات امتداداً للجهود السعودية في الحفاظ على سلامة المواطن والمقيم، وكانت محل إشادة المنظمات الدولية كافة لناحية قوتها وكفاءتها وتوقيتها المناسب، وذلك وفق الشريعة الإسلامية الوسطية التي تحارب الغلو والتنطع، بلا إفراط ولا تفريط.
وختمت : فتوى هيئة كبار العلماء فيما يتعلق بحظر المعزولين عن صلاة الجماعة ربما يؤدي عدم الالتزام بها إلى نتائج كارثية لا يحمد عقباها

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الفائدة الأمريكية والتحفيزات الاقتصادية ) : عادت المناوشات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "البنك المركزي" إلى الواجهة بعد أيام قليلة فقط من إقدام "المركزي" على خفض أسعار الفائدة. وهذه المناوشات ليست جديدة، وتعود إلى خلافات حادة في وجهتي نظر الطرفين، حيث يسعى الرئيس ترمب إلى إيصال الفائدة لأدنى مستوى، بينما يرى "المركزي" أن الأمر يرتبط بالأوضاع الاقتصادية العامة، وأن القرار في النهاية يعود له، خصوصا في ظل قراءته للوضعين الاقتصاديين المحلي والعالمي.
وواصلت : ولم تكن أساسا العلاقة بين البيت الأبيض و"المركزي" سهلة منذ ثلاثة أعوام إلى الآن، إذ كانت الخلافات تظهر بسرعة على الساحة حول هذه المسألة المحورية، وتتسم بالصراحة من قبل الطرفين، بصرف النظر عن الفجوات في وجهات النظر التي يتسمان بها.
وأضافت : تصاعدت اللهجة الانتقادية من جانب البيت الأبيض أخيرا، عندما وصف الرئيس الأمريكي "الاحتياطي الفيدرالي "بأنه"مثير للشفقة وبطيء"، وأن هذا الأخير يسرع دائما في رفع أسعار الفائدة، لكنه يبطئ كثيرا في خفضها عندما يلزم الأمر. في الأسبوع الماضي خفضت اللجنة المكلفة بالنظر في الفائدة في "المركزي" معدل الفائدة بنسبة نصف نقطة، غير أن ترمب كان يريد تخفيضا أكبر، وأكثر مرونة. بمعنى، أنه يرغب في أن يرى الفائدة منخفضة حتى لو وصلت إلى المستوى الصفري، من أجل تحريك الاقتصاد الأمريكي أكثر، وهو ما يسعى إليه بقوة، ولا سيما في ظل بدء المعارك الانتخابية على الساحة استعدادا للانتخابات الرئاسية هذا العام، فضلا عن أن البيت الأبيض الذي حقق قفزات نوعية على صعيد دعم الاقتصاد وتحريكه، يرى أن الحالة الاقتصادية العالمية تعزز رؤيته في وجود فائدة منخفضة.

 

**