عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 12-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس موريشيوس بذكرى الاستقلال
فيصل بن بندر يدعو إلى المزيد من العطاء لخدمة مرضى السرطان
أمير جازان يتسلّم تقرير إنجازات إدارة المجاهدين
جلوي بن مساعد يؤكد أهمية مجالس المناطق وشؤون الأسرة في تحقيق الرؤية
أمير الشرقية يفتتح التوسعة الثالثة لمعارض الظهران الدولية
فيصل بن سلمان يشيد بالإجراءات الاستباقية المكثفة لمنع انتشار كورونا
أمير الشمالية يدشّن ملتقى الأمن الفكري
فيصل بن مشعل يكرّم المشاركين بحملة مرور «حياتك أهم».. ويلتقي هواة صيد الصقور
المملكة ترفع إنتاجها النفطي إلى 13 مليون برميل يوميا
الأمراء يؤدون صلاة الميت على الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن فيصل
دعـمٌ إعلامي وتقني لمواجهة كـورونا
الصحة تعلن تعافي أول حالة من المصابين بكورونا
وزارة الاستثمار تنفي أي تواصل بين وزير الاستثمار ووزير الطاقة الروسي
«الخارجية» تؤكّد حرص المملكة على أمن اليمن وتنفيذ «اتفاق الرياض»
الشورى يتفق ومجلس الوزراء في هيكل التأشيرات ويرفض التشهير بالمتحرش
المملكة: الإرهاب ملّة واحدة.. لا يربط بدين أو جنسية أو عرق
«كورونا» يدفع الإيرانيين إلى الانفجـار
تحالف رصد: تدهور حالة حقوق الإنسان في اليمن
أردوغان لعب بدماء الأبرياء في سورية.. وخسر
قصف جوي وبري يردي حوثيي الضالع وحجة وباقم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعزيز حصتنا السوقية ) : أحد الأهداف الرئيسة لسياسة المملكة البترولية تحقيق تعاون دولي مستمر، وإيجاد مناخ مثالي من الحوار الهادف إلى استقرار السوق البترولية، وهذا يتحقق من خلال التعاون الوثيق مع الدول المنتجة الأخرى سواء داخل منظمة الأوبك أو خارجها، لضمان توفر الكميات الكافية من البترول في الأسواق العالمية بمستويات سعرية تضمن مصالح المنتجين والمستهلكين، والتعاون مع تلك الدول لتفادي وجود فائض يؤدي إلى انهيار الأسعار ويؤثر على ميزان العرض والطلب.
وبينت : ولذلك ركزت المملكة في اجتماعات منظمة «أوبك»، والاجتماعات التي تتم مع الحلفاء على تحقيق هذا الهدف، وتحملت كثيراً تجاوزات العديد من الدول المنتجة التي تنتج فوق مستوياتها المحددة، وغضت الطرف عن الكثير من تلك التجاوزات، وخفضت حصتها الإنتاجية إلى مستويات تقل عن المحدد لها والمتفق عليها لامتصاص تلك التجاوزات، وهدفها تحقيق الاستقرار للسوق النفطية، وتجنيبها التقلبات الحادة في الأسعار، تحقيقاً لسياستها المعتدلة التي تراعي مصالح جميع الأطراف.
وتابعت : خلال الاجتماع الأخير لمنظمة «أوبك» سعت المملكة لتحقيق التعاون مع روسيا، بصفتها أكبر الدول المنتجة خارج المنظمة، والقيام بتخفيضات جديدة نظراً لانخفاض الطلب على النفط بسبب التبعات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا عالمياً، لكنها لم تجد أي تجاوب، بل كانت محصلة اجتماع «أوبك» الإعلان عن تحرير جميع القيود على إنتاج جميع الدول، الأمر الذي أحبط المجتمعين، وعلى رأسهم المملكة، التي لا يمكن لها أن تقف موقف المتفرج، على ذهاب جزء من حصصها السوقية، إلى منافسين آخرين لا يريدون التعاون، ولذلك جاء رد وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان على الموقف الروسي بقوله: «إن على كل منتج للنفط أن يبدي قدرته على المنافسة ويحافظ على حصته ويعززها في سوق حرة».

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحفاظ على الحصص والقدرة على المنافسة ) : يهم المملكة كإحدى أكبر الـدول المنتجة للنفط في العالم السعي لاستقرار الأسعار في الـسوق الدولية، والسعي للحفاظ على الحصص الإنتاجية، والسوق الحرة عادة تعطي المنتجين الـقدرة علـى المنافسة والحفاظ في ذات الـوقت علـى الحصص وتعزيزها، ولا تبدو الحاجة ملحة في الفترة الـقادمة لاجتماع مجموعة أوبك في ظل غياب الاتفاق على الإجراءات الـتي يجب أن تتخذ لـلـتعامل مع فيروس كورونا المستجد الـذي أثر علـى أحجام الـطلـب والأسعار، وتزويد عملاء شركة أرامكو السعودية بحوالي 3 ر 12 مليون برميل يوميا في شهر أبريل المقبل بزيادة قدرها 300 ألف برميل يوميا عن الطاقة القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميا يجيء كخطوة نوعية في ظل المنافسة، وكانت السوق المالية السعودية «تداول» أعلنت يوم أمس الأول عن تعليق تداول سهم شركة أرامكو السعودية لفترة زمنية محدودة وفقا لقواعد الإدراج وإجراءات التعليق.
وتابعت : وفي ضوء غياب اتفاق «أوبك بلـس» فلا بديل في هذه الحالة إلا بإجراء اتصال سياسي بين روسيا ودول تحالف أوبك بغية العودة الحيوية لطاولة المفاوضات من جديد تحكيما لمفردات لغة العقل لاتخاذ القرارات المناسبة المؤدية لخفض جماعي للإنتاج يتناغم عمليا مع أوضاع السوق العالمية في أعقاب الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد، ولا شك أن الأوضاع الحالية لا تصب في روافد المصالـح المشتركة لـلـدول المنتجة فالضرر يلحق في الحالة التي جمدت فيها المفاوضات المنشودة على الجميع، ولابد إزاء ذلك من عملية إنقاذ سريع لأسواق النفط قبل وصولها إلى انهيار كامل قد يؤثر سلبا على اقتصاديات دول العالم.
وواصلت : وقد بلغت أحجام التداول للخامين إلى مستويات قياسية مرتفعة في أعقاب انهيار اتفاق استمر لسنوات ثلاث بين المملكة وروسيا ومنتجين آخرين، مما أنذر بقيام حرب أسعار جديدة نظير زيادة الحصص السوقية، وإزاء وتيرة المنافسة فقد رفعت شركة أرامكو الـسعودية عطفا علـى توجيهات من وزارة الـطاقة مستوى الـطاقة الإنتاجية المستدامة الـقصوى من 12 إلـى 13 مليون برميل يوميا، حيث تعمل الشركة بكامل إمكانياتها على سرعة تنفيذ تلك التوجيهات، وتحرص المملكة في سائر تعاملاتها مع الدول المنتجة علـى اتخاذ كافة الـتدابير والإجراءات الـكفيلـة باستقرار أسواق النفط العالمية والحرص على عدم تذبذب الأسعار تحقيقا لمصالح كافة الـدول المنتجة والمستهلكة للنفط.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحرب على الإرهاب ) : انطلاقا من موقفها الثابت الحازم ضد الإرهاب وخطاب الكراهية أيا كان مصدره ولغته، جددت المملكة التأكيد على ان الإرهاب? لا ينبغي أن يرتبط بدين أو جنسية أو حضارة أو عرق، فلطالما أكدت المملكة أن الإرهاب لا دين له ولا وطن ، وبأنه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالميين ، ولا تزال تتصدى له عمليا وفكريا بجميع أشكاله ومظاهره ، وإدانة مستمرة وقاطعة لجرائمه أيا كان مرتكبوها. فالمملكة من أكثر الدول التي استهدفها الإرهاب في فترات عديدة، ونجحت ولله الحمد في حربها عليه وقدمت نموذجا فريدا للضربات الاستباقية الوقائية المؤثرة.
وبينت : هذا الموقف الحازم يتجسد أيضا في دوائر أوسع لمواقف المملكة بدعمها للجهود العالمية والحرص على شمولية مفهوم الإرهاب وإجراءات مواجهته، وقد عبرت ذلك في كلمتها نيابة عن دول منظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماع سفراء دول المنظمة بمقر الأمم المتحدة، حيث شددت على التنفيذ المتوازن والمتكامل لإستراتيجية المكافحة، والجانب المهم أيضا دعوتها لدول العالم والخطاب الإعلامي بضرورة عدم التمييز بين الجماعات الإرهابية من مختلف الأديان والطوائف، ووجوب مكافحة جميع أشكال التمييز الديني والعنصري، والتصدي لدعوات التحريض على العنف وكراهية الأجانب، ومواجهة الدعاية المعادية للمسلمين، ومن ثم ضرورة توسيع نطاق نظام عقوبات مجلس الأمن? المرتبط بالإرهاب، ليشمل كافة الجماعات التي ارتكبت جرائم ومذابح ضد المسلمين وألا تكون بمنأى عن العقوبة الدولية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدعم السعودي لحماية البشرية ) : توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتقديم دعم مالي لمنظمة الصحة العالمية، يأتي ضمن نطاق التوجهات العامة للمملكة، لدعم أي حراك أو نشاط إنساني على مستوى العالم. وهذا الدعم الذي يصل إلى عشرة ملايين دولار، هو جزء أصيل من استراتيجية البلاد التي تستند أولا إلى الجانب الإنساني، وإلى المسؤوليات التي حملتها السعودية لنفسها في كل المجالات التي تهم البشرية، وكل الميادين التي تتطلب دورا بارزا لبلد مؤثر دوليا. يضاف إلى ذلك، تلك المبادرات التي لا تتوقف من جانب الرياض في مسائل تخص العالم وتصون مستقبل البشرية، على مختلف الأصعدة، وتدعم كل آلية تسهم في ذلك.
وواصلت : مع انتشار فيروس كورونا اتخذت المملكة سلسلة من الإجراءات المتطورة لتوفير الحماية للسعوديين والمقيمين على أرضها، وكانت من أوائل الدول التي أقدمت على هذه الإجراءات تحسبا لأي تفاعلات أو تداعيات من جراء انتشار هذا الفيروس. وفي الوقت نفسه، تحرك السعودية على الصعيد الدولي، من أجل المساعدة على تضييق الخناق على "كورونا" بأسرع وقت ممكن، سواء في دعمها للعثور على مصل مضاد له، أو حصر النطاقات الخاصة بانتشاره. إلى جانب التوجيه الملكي بتقديم المعونة المالية لمنظمة الصحة العالمية، من أجل مواجهة أي تحرك لهذا الفيروس، والقضاء عليه، وتخليص البشرية من آثاره، ونشر التوعية في مجال الحماية الصحية، والبحث عن أي آلية تكفل تحصين العالم من أي فيروس أو مرض معد قابل للانتشار كـ"كورونا".
وأفادت : ومن الواضح أن أغلب الدول تعيش آثار هذا الفيروس بخوف شديد، إلى درجة أن بلدا كإيطاليا يضم 60 مليون نسمة تم إغلاقه تماما، وانتشرت مناطق الحجر في دول كثيرة، وتعرض الاقتصاد العالمي لمشكلات جمة بسبب "كورونا"، ومن المتوقع أن تزيد مشكلات هذا الاقتصاد في المستقبل، إذا ما استمر الفيروس في الانتشار، أو إذا فقد العالم السيطرة عليه. فضلا عن الآثار التي تركها على الصعيد الاجتماعي، بما في ذلك إغلاق المدارس والجامعات، ووقف الفعاليات بكل أنواعها، وتوقف جزء من حركة النقل، وتضرر السياحة بصورة مباشرة، يضاف إلى ذلك الخوف الذي يتصاعد في أوساط البشر هنا وهناك من هذا الفيروس. حتى اليوم، لم تتمكن المراكز البحثية والعلمية من العثور على مصل لوقفه أو مجابهته، والأمر يتطلب مزيدا من الوقت في هذا المجال.

 

**