عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء يعرب عن الارتياح للجهود الوقائية من كورونا
فيصل بن بندر يستقبل مدير التحريات الإدارية المعين حديثاً بالرياض
أمير الرياض يستقبل سفير تنزانيا
أمير مكة يستقبل مجموعة «أبها عطاء ووفاء»
أمير القصيم يلتقي أعضاء مجلس إدارة البر الخيرية ببريدة
بيان من الديوان الملكي: وفاة عبدالعزيز بن فرحان
المملكة تطالب إيران بالتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان في دول الجوار
حساب المواطن يودع 2.7 مليار ريال لشهر مارس
استرداد 20 مليونًا و480 ألف م2 من الأراضي الحكومية بيدمة
مجلس الشؤون الاقتصادية يستعرض التدابير الوقائية ضد كورونا
وصول دفعة جديدة من المساعدات السعودية إلى مدينة ووهان الصينية
الصحة العالمية تشكر خادم الحرمين لدعمه جهود مكافحة فيروس كورونا
الاستقصاء الوبائي يكشف عن 800 مخالط لـ20 حالة مصابة بكورونا
شؤون الحرمين ومركز أبحاث الحج والعمرة يبحثان سبل الحد من انتشار كورونا
الفريق المشترك في تقييم الحوادث يفند بعض الادعاءات بشأن الحوادث في اليمن
الشورى يرفض التشهير بالمتحرشين ويعيده للتصويت.. اليوم
الملحقية الثقافية في أميركا تحتفي بدور المرأة في نهضة البلاد
الجيش اليمني يستعيد «اليتمة» من قبضة المتمردين
تركيا وروسيا تتقاسمان حراسة (CM4)
تمرين عسكري إماراتي - أميركي
بريطانيا تدين تجارب بيونغ يانغ

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الفعل المتعمد ) : مازال العالم يعيش حالة من الهلع جراء انتشار فيروس كورونا الجديد، فكل الدول اتخذت إجراءات وقائية مشددة لمنع تفشي المرض وانتشاره على نطاق أوسع، فتم إلغاء المناسبات التي تحصل فيها تجمعات بشرية، وعُلقت الدراسة بل ومُنع السفر للدول التي شهدت انتشاراً للوباء أكثر من غيرها، وأيضاً تم منع وتابعت : استقبال مواطني تلك الدول، كل تلك الإجراءات الاحترازية تساعد على منع انتشار الوباء الذي لم تسلم منه أكثرية دول العالم.
المملكة - ولله الحمد والمنة - تعد من أقل الدول التي انتشر فيها هذا المرض، حيث كان للقرارات الوقائية التي تم اتخاذها مفعول إيجابي على سلامة المجتمع، وميزة تلك القرارات أنها اُتخذت بسرعة، فكانت ذات فعالية مباشرة في حماية الوطن والمواطن والمقيم، فالقرارات بإجراءاتها الحمائية ساعدت - بعون الله وتوفيقه - على الحد من انتشار المرض في بلد بحجم قارة ذي منافذ كثيرة برية، جوية، وبحرية، ومع ذلك فإن الإجراءات - ولله الحمد - آتت أكلها، حيث إنها كانت واقعية وفعالة، تجاوب معها المجتمع كونها اُتخذت لحمايته ووقايته من هذا المرض.
وختمت : في الجانب الآخر نرى إيران التي تفشى فيها الوباء عاجزة عن مكافحته؛ كون نظامها الصحي متهالكاً، وقرارات نظامها أبداً لا تصب في مصلحة الشعب الإيراني على الأصعدة كافة، ولم يكتف النظام الإيراني بجعل إيران بؤرة من بؤر الوباء على مستوى العالم، ولكن أيضاً ساهم وعن قصد بانتشار الوباء لدول الجوار، فمعظم الحالات في دول الخليج مصدرها إيران التي تتعمد عدم ختم جوازات السفر للقادمين إليها، مما يساعد على انتشار الفيروس في كل أنحاء العالم، فبالإضافة إلى أنها دولة مارقة أصبحت إيران دولة تتعمد نشر هذا الوباء، كما تتعمد نشر الإرهاب في العالم.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سلوك إيران غير المسؤول ) : أدان مجلس الوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس السلوك الإيراني الخاطئ وغير المسؤول بتسهيل إدخال مواطنين سعوديين إلى المملكة دون وضع ختم خروج على جوازاتهم، في وقت تعاني فيه العديد من دول العالم من سرعة انتشار فيروس كورونا الجديد، وهو تصرف أحمق يتنافى تماما مع الـقوانين والمواثيق والأعراف الـدولـية الـتي لا تجيز ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء المهددة لأمن المنطقة والعالم، وتصرف النظام الإيراني يشكل خطرا داهما يهدد السلامة ويهدد صحة المواطنين وأرواحهم في كل مكان، ويتحمل النظام بهذا الأسلـوب مسؤولية كاملة ومباشرة لتفشي الإصابة بالفيروس في المنطقة، وهو أسلوب يقوض كافة الجهود المبذولـة من قبل الهيئات والمؤسسات والمنظمات الـدولـية، وعلـى رأسها منظمة الصحة العالمية الساعية لمكافحة الفيروس واحتوائه.
وواصلت : وقد اتخذت الـدولـة كافة الإجراءات الاحترازية الاستباقية لـلـحيلـولـة دون انتشار الـفيروس بالمملكة، فأعلـنت عن تعلـيق الـدخول والخروج من محافظة القطيف كخطوة مهمة وحيوية لمنع انتقال الـعدوى بين المواطنين، وتلك خطوة متقدمة وهامة لاحتواء الفيروس، إضافة إلـى ما اتخذته الجهات الـصحية المسؤولـة من إجراءات تصب كلها في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين والمقيمين على تراب أرض هذا الوطن، وقد أبدى الجميع التجاوب الملموس مع تلك الإجراءات الوقائية للمحافظة على صحتهم وسلامتهم، وقد أكدت النتائج الإيجابية على أهمية كافة الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس ومنع انتشاره.
وبينت : وقد أدى الكشف الصحي على أكثر من نصف مليون مسافر من منافذ الـدخول إلـى المملـكة لـصحة تلك النتائج وإيجابياتها، كما أن تطبيق الـعزل المنزلي على 2032 شخصا يشتبه بإصابتهم بالفيروس، وكذلك الحجر الصحي على 468 شخصا وإجراء الفحوصات المخبرية المتقدمة على الحالات المشتبهة، هذه الإجراءات السديدة في مجموعها تشكل اهتمام الدولة الكبير بمواطنيها، فهم في عرفها يمثلون أغلـى ثروات الـوطن وأهمها ولابد من حماية هـذه الثروة البشرية وتجنيبها الأمراض والأوبئة المعدية وغير المعدية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخير للبشرية ) : تواصل المملكة اجراءاتها وتدابيرها الاحترازية الدقيقة والشاملة من قبل الأجهزة الحكومية المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي على ضوء مستجدات فايروس كورونا الجديد ، وذلك لضمان حماية صحة المواطنين والمقيمين، والحد من انتشار الفايروس ، وهو ماحقق نتائج جيدة أشاد بها مجلس الوزراء في جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – في الوقت الذي قدمت فيه المملكة وبتوجيه كريم ، دعما ماليا بمبلغ 10 ملايين دولار ، استجابة للنداء العاجل من منظمة الصحة العالمية لمكافحة فايروس كورونا، مما يجسد الدور الإنساني للمملكة وحرصها على تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية لما فيه خير البشرية، واستمرار الدعم للمنظمات الدولية المعنية الساعية للسيطرة على تلك المخاطر.
وأكدت : وفي الوقت الذي تبذل فيه المملكة الجهد والتدابير الاحترازية داخليا، ودعمها للمنظمات الصحية الدولية ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين، تواصل ايران استهتارها في مواجهة مخاطر الفايروس دون أدنى اهتمام بسلامة الإيرانيين ، بل بلغ الأمر حد تحول ايران إلى بؤرة لنشر الفيروس في دول الجوار وشعوبها والعالم من خلال سلوك غير مسؤول تكشفت فضائحه التآمرية بتسهيل إدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها، دون وضع ختم على جوازاتهم، مما يشكل خطرًا صحيًا يهدد السلامة، ويقوض الجهود الدولية لمكافحة الفيروس، وهو ما يستوجب ردعا دوليا لمثل تلك الجرائم التي تستهدف الإضرار بسلامة البشرية.

 

وبينت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( "كورونا" وسلوك إيران غير المسؤول ) : أثبت فايروس كورونا الجديد أن سلوك إيران غير المسؤول لا يقتصر على مواقفها السياسية فحسب، بل يمتد إلى جميع المجالات، ومنها طريقة تعاملها مع موجة انتشار كورونا التي ضربت العالم بأسره، غير آبهة بتحذيرات منظمة الصحة العالمية.
واسترسلت : إن سلوك إيران المريب في الإصرار على فتح المزارات الدينية وتسهيلها إدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها، دون وضع ختم على جوازاتهم، في وقت تنتشر فيه الإصابة بفايروس كورونا الجديد، يقوض الجهود الدولية لمكافحة الفايروس، ما يتطلب من المجتمع الدولي فرض المزيد من الضغوطات لكسر عنجهية إيران، وجعلها تستجيب لتحذيرات العالم ومنظمة الصحة العالمية، ومنعها من التسبب في تفشي الإصابة بفايروس كورونا الفتاك.
وأكدت : في المقابل، تبرز القرارات الحكيمة للمملكة العربية السعودية، بدءاً من الجهود الوقائية المبذولة من قبل الأجهزة الحكومية ذات العلاقة كافة، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها لمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفايروس كورونا الجديدcovid 19، وضمان حماية صحة المواطنين والمقيمين، بدءاً من منع السفر للدول الذي عانت من انتشار الفايروس، وصولاً إلى تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، وتعليق التعليم والتحذير من التجمعات، ومنها تعليق حضور الجماهير في الملاعب الرياضية.

 

**