عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 10-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير مكة يرأس اجتماع مجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز
محمد بن ناصر يدعو لمضاعفة الجهود والعمل الجاد والمخلص
فيصل بن بندر يستقبل السفير الفرنسي
أمير الشرقية سلم 30 وحدة سكنية.. دعم القيادة أثمر نجاحات متوالية للإسكان التنموي
أمير الجوف يرعى ويكرم 40 فائزاً وفائزة بجائزة الشيخ بن سلطان
أمير القصيم يلتقي رئيس وأعضاء مجلس بلدي العمار.. ويكرم أبا الخيل
وزير الداخلية يقف على سير العمل في مركز حرس الحدود بالخريبة
العالم يتحد لمحاربة «كورونا» والمملكة تلبي نداء «الصحة العالمية»
إيقاف كافة الفعاليات والمناشط بالقصيم حفاظاً على صحة المواطنين والزائرين
الشورى يرفض ضريبة نزلاء الفنادق ويقر نظام المحاكم التجارية
العواد يبحث أوجه التعاون مع نائبة رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية - السعودية
أربع إصابات جديدة بكورونا لمواطن وبحرينيتين وأميركي
تقليص المدة بين الأذان والإقامة.. و«المنصات التعليمية والصحية» مجانية
غسل صحن المطاف وتعقيمه ثلاث مرات من بعد صلاة العشاء إلى الفجر
المملكة تندد بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني
حمدوك ينجو من محاولة اغتيال: لن يوقفوا مسيرة التغيير
كورونا يحرر سجناء إيران.. و110 آلاف إصابة بالعالم
عراقيل الاحتلال تعطل بناء مساكن الفلسطينيين
رئيسان لأفغانستان
باباجان يبحث عن ديمقراطية تركيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القرار الحكيم ) : تؤمن المملكة أن صحة المواطن والمقيم على أرضها خط أحمر، لا يمكن المساس به، أو الرهان عليه أو المخاطرة بسلامته تحت أي ظرف من الظروف، ومنذ ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين، وانتقاله -تباعاً- إلى دول العالم، وحكومة المملكة تراقب وتتابع الشأن الصحي في الداخل والخارج عن كثب، ولا تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية التي تبعد الخطر عن الجميع.
وتابعت : حرص المملكة على صحة المواطنين والمقيمين، دعاها بالأمس إلى قرار فرض العزل الصحي على محافظة القطيف وضواحيها، ومنع الدخول أو الخروج منها، وبعدها بساعات، لم تترد الجهات المعنية في إعلان قرار تعليق الدراسة في جميع مناطق ومحافظات المملكة اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر.
ويندرج القراران ضمن إجراءات المملكة الصحية الاحترازية المُوصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة، لمحاصرة فيروس كورونا، ومنع انتقاله من المحافظات أو المناطق المصابة إلى المحافظات أو المناطق الأخرى، فضلاً عن حماية الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئة التعليمية من المخاطر.
وبينت : قرار تعليق الدراسة اتسم بالشمولية، فهو لم يعلق الدراسة في منطقة بعينها، أو مرحلة دراسية دون أخرى، وإنما قام بتعليقها في جميع مدارس ومؤسسات التعليم العام والأهلي والجامعي والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الحكومية والأهلية، وهذا فيه تأكيد على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على توفير أقصى درجات الأمن والحماية لجميع أبنائها الطلاب دون تفرقة أو تمييز.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إجراءات احترازية لحماية المواطنين ) : الخطوات التي اتخذتها المملكة لاحتواء فيروس كورونا الجديد ومنع انتشاره لا تمثل استجابة لتوصيات منظمة الصحة العالمية فحسب، ولكنها تمثل بكل أساليبها المتخذة حماية لمواطنيها من الإصابة بهذا الفيروس القاتل الـذي لا يزال يحصد المئات من البشر في كثير من أقطار الأرض وأمصارها، فالثروة البشرية في عرف القيادة الرشيدة بالمملكة تمثل أغلى ثروات الوطن وأهمها علـى الإطلاق، وإزاء ذلـك اتخذت تلـك الـتدابير الاستباقية للمحافظة على تلك الـثروة النفيسة، وتعليق دخول محافظة القطيف والخروج منها يدخل ضمن تلك التدابير الصارمة بعد التأكد من إصابات حدثت لمواطنين بالمحافظة قدموا من إيران وهم يحملون الـفيروس معهم، فالتعليق هـو إجراء احترازي كان لابد من اتخاذه بغية احتواء الفيروس ومنع انتشاره إلى محافظات ومدن أخرى داخل المنطقة وخارجها.
وواصلت : حماية المواطنين من الـتعرض لأي ضرر قد يلـحق بهم لاسيما أن المرض الناشئ عن عدوى انتقال الفيروس لا يزال في بداياته هي التي حملت السلطات المختصة بالمملكة لاتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية ومنها تعليق الدخول لمحافظة القطيف أو الخروج منها كإجراء احترازي مؤقت، ومن المعروف أن توصيات منظمة الصحة العالمية لكافة دول المعمورة في ضوء الانتشار السريع للفيروس نصت على مراجعة أنظمة الترصد والوقوف على مواطن الضعف وتقييم الموارد المطلوبة للعزل والاهتمام بالحالات المصابة غير أن المملكة بإجراءاتها الاحترازية سبقت تلك التوصيات مع إبداء تعاونها اللامحدود مع كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية لاحتواء الفيروس المهدد للبشر في كل مكان.
وأكدت : ويتبين من تلك الإجراءات الصارمة حرص المملكة الشديد على سلامة رعاياها والمقيمين على تراب أرضها، وقد اتضحت تلك الإجراءات بجلاء فور اللحظات الأولى من ظهور المرض في الصين، ويبدو أن التهاون في اتخاذ الوسائل الوقائية في الـدول الموبوءة بالوباء أدى إلى تفاقم الحالات وانتشارها إلى دول أخرى، وقد سارعت المملكة التي لم تسجل فيها حالة وفاة واحدة بسبب الإصابات القليلة التي حدثت على أراضيها إلى اتخاذ التدابير الاحترازية الاستباقية ومن ضمنها تعليق رحلات السفر إلى العديد من الدول الموبوءة بالفيروس، وتوقيف الدراسة في المدارس والجامعات بصورة مؤقتة إلـى أن تنجلي الغمة وتتم السيطرة على الفيروس القاتل في كل الدول الموبوءة به والتأكد تماما من خلو المملكة منه.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عطاء بلا حدود ) : بادرت المملكة، كعهدها دائماً، وبتوجيه قيادتها الحكيمة، إلى سرعة الاستجابة لنداء منظمة الصحة العالمية العاجل من أجل تكثيف الجهود لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فكان قرار دعم المنظمة بملايين الدولارات متسقاً مع ما ظلت تبذله من خدمات إنسانية وحرص على تسخير مواردها بما يعود على البشرية بالنفع، وسبق أن وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، بتقديم مساعدات بشكل عاجل للصين، بما يسهم في تجاوز آثار الفيروس مما عد بأنه أقوى رسالة داعمة ومعبرة عن الثقة من القيادة للصين في مواجهة الوباء.
وواصلت : لقد ‏‎حققت المملكة العديد من الإنجازات في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية ‏‎كما ظلت على قائمة أوائل الدول المانحة وعرف عنها توازن سياستها النفطية وتأكيدها على حقوق المنتجين والمستهلكين على حد سواء وعلى تأمين الإمدادات وتلبية الاحتياجات ومساعدة الدول النامية انطلاقاً من رسالتها السامية وسعيها الدؤوب لمساعدة المحتاجين والمنكوبين والمتضررين أينما كانوا دون تمييز كما يأتي ذلك تجسيداً لسياستها الخارجية في ترسيخ مبادئ الأمن والسلم الدوليين وحل النزاعات بالطرق السلمية ورفض كل أشكال التطرف والإرهاب.
وختمت : إن عطاء المملكة الإنساني ينبع من حكمة قيادتها ومثلها وقيمها وقدرتها على الاستجابة لكل طارئ بالإضافة إلى ثقلها الدولي وحرصها على دعم المنظمات الإقليمية والدولية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شركات الطيران .. ومؤشرات الإفلاس ) : كل شيء تقريبا في العالم تعرّض للمخاطر الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، إلى جانب (طبعا) المخاطر الصحية التي يتركها على مدار الساعة هنا وهناك. هذه المخاطر تنتشر بصورة يمكن أن تدفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان "كورونا" وباء عالميا، مع توسع رقعة هذا المرض، ومع إعلان عدد من الدول إغلاق مدن بأكملها لاحتوائه. الأضرار التي يتركها الفيروس على الاقتصاد، بدأت في الواقع منذ اليوم الأول لإعلان وجوده. فالشركات التي تعمل في الصين، ولا سيما في المناطق القريبة من مدينة ووهان توقفت، وأعمال الشركات الأجنبية في هذه المناطق توقفت أيضا، فضلا عن قطاع الطيران الذي كان أول المتضررين من "كورونا"، وما يرتبط به من حراك سياحي واسع، ليس في الصين فقط؛ بل على مستوى العالم.
وبينت : وفق آخر التوقعات، قد تصل خسائر شركات الطيران حول العالم إلى 113 مليار دولار، بسبب تداعيات فيروس "كورونا"، وترى الهيئة الدولية للنقل الجوي "أياتا" أن هذه الخسائر قد تراوح بين 63 و113 مليارا في الفترة المقبلة. وهناك تقديرات ترفع حجم هذه الخسائر، خصوصا إذا ما تحول الفيروس إلى وباء، وواصل انتشاره في أماكن لم يصل إليها حتى الآن.
وأكدت : وفي كل الأحوال، أعلنت مجموعة من شركات الطيران العالمية أنها أوقفت مئات الرحلات بسبب "كورونا" منذ اليوم الأول لإعلانه، وتعتزم شركات أخرى الإقدام على هذه الخطوة، ليس فقط خوفا من الفيروس؛ بل لتراجع عدد المسافرين لديها إلى مناطق بعينها؛ ما يجعل رحلاتها خاسرة بصورة لا يمكن تحملها.
هناك مؤشرات عديدة تدل على أن شركات طيران قد تعلن إفلاسها في المستقبل إذا ما واصل "كورونا" الانتشار، وإذا ما خرج عن السيطرة، ولا سيما تلك التي تعاني أصلا تراجع أرباحها لأسباب تجارية وتشغيلية مختلفة. ووسط الأجواء الراهنة على الساحة العالمية عدلت الجهات المختصة، وفي مقدمتها "أياتا"، توقعاتها التي أطلقتها مع بدء الأزمة. فقد توقعت هذه المؤسسة أن تكون الخسائر التي سيتكبدها قطاع الطيران في حدود 29 مليار دولار، إلا أن الأمر تغير مع تغير الظروف المحيطة بالفيروس، ومع عجز العالم عن إيجاد مصل يقضي عليه، أو مع الفشل في حصره في مناطق ضيقة. فالخسائر ستكون كبيرة، طالما ظل "كورونا" خارج السيطرة، تماما مثل ارتفاع الخسائر في قطاعات أخرى، أولها السياحة والتصنيع والتجارة وغيرها.

 

وبينت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة ودرء المفاسد ) : بُني نظام الحكم في المملكة على أسس متينة شرعية وقانونية وإنسانية ووطنية تضع الإنسان في رتبة عليا تؤمّن حفظه وتوفر سلامته وتكفل الحياة الكريمة له ولمن يعول.
وواصلت : وتستحضر القاعدة الفقهية (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) عند اتخاذ أي قرار موجه نحو حماية المواطن وصيانة روحه وعقله وماله وجسده من كل ما هو أذى متحقق أو متوقّع.
وما صدور قرارات بتعليق الدراسة في كافة المراحل وإيقاف تأشيرات العمرة والزيارة ومنع السفر مؤقتاً لبعض الدول المهددة بالفايروس كورونا إلا عملاً بالمنطلقات الوطنية المعلية مكانة وشأن المواطن عند قيادته.
وختمت : هذه الحميمية والألفة بين القيادة وبين الشعب تتخذ من التضحية المتبادلة عنواناً، كون الوطن الذي يصون شعبه والقيادة التي تحترم مواطنيها وتضحي من أجله بالغالي والنفيس أهل للفداء وبذل الأنفس في الذود عنه، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.

 

**