عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمام خادم الحرمين.. السفيران المعينان لدى أوكرانيا والأوروغواي الشرقية يؤديان القسم.
فيصل بن بندر يطلع على جهود «إنسان» ودور القوات الخاصة في الأمن البيئي.
أمير منطقة جازان يعتمد أسماء الفائزين بجائزة جازان للتفوق والإبداع.
فيصل بن مشعل يلتقي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني.
تعليق الأنشطة والفعاليات بنجران.. وخطة للتصدي لكورونا.
أمير الجوف يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية.
بدر بن سلطان يناقش أعمال أمانة مكة المكرمة.
الداخلية: تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتًا.
جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميّز في العمل الاجتماعي تكرّم الفائزين في دورتها السابعة.
أهالي القطيف لـ «الرياض»: تعليق الدخول والخروج أمر مطلوب.
تعليق الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات حتى إشعار آخر.
د. العواد: حقوق المرأة أولوية وطنية.
جرائم الحوثي تنتهك إنسانية اليمنيين.
مصرع قيادي بالحرس الثوري في دمشق.
الوساطة الجنوبية تلتقي أطراف السلام السودانية.
الإفتاء المصرية تدين الاستغلال التركي للاجئين.
كورونا يعزل الشمال الإيطالي.
انفجار يصيب تسعة غربي باكستان.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المرأة.. كائن ثقافي) : لعلّ ما يميّز حضور المرأة السعودية في مختلف المراحل أنها حظيت بمكانة سامقة واحترام يجعلها بمنأى عن إكراهات الذهنية الغربية التي تسيّج المرأة داخل المفهوم الجندري الذي يتعاطى معها بنظرة ازدرائية تحقيرية؛ فالجندر أو النوع الاجتماعي الذي يُقصد به تلك العلاقة أو الأدوار التي يفرضها المجتمع سواء على المرأة أو الرجل انطلاقاً من تصوّرات مسبقة وكذلك موروثات اجتماعية ومنظومة ثقافية تشمل العادات والتقاليد والقيم السائدة في أي مجتمع؛ هو ما يرسم ملامح الحضور للمرأة في أي عصر. وليس ببعيد عنّا تلك النظرة القاصرة لها حتى على مستوى كبار الفلاسفة والمفكرين الذين كانوا يحصرون الأنثى في أدوار وضيعة لا تتناسب مع كرامتها وعظم دورها الإنساني كفردريك نيتشه أو جان بول سارتر وغيرهما.
وأضافت أن سجل المرأة السعودية المشرّف يعكس امتداداً جميلاً لتلك الحفاوة بالمرأة منذ بزوغ شمس الإسلام وتأكيده الدائم في مدوّنته الفقهية على قيمة المرأة وتعظيم دورها.
وبينت أن المملكة إذ تحتفي بالمرأة ودورها الفعال في التطوير والبناء والتنمية في يومها العالمي نجدد الصدع بهذه القيمة والعلوّ لدورها الريادي في شتى المجالات بدءاً من دورها النّواتي الذي يشكّل خلية المرأة حتى إعداد أجيال المستقبل وتدعيمهم بالقيم والسلوكيات والتغذية المعرفية التي تخلق منهم أفراداً صالحين ومؤهلين لأداء أدوارهم المجتمعية.
وختمت :اليوم المرأة وقد حظيت بالتمكين – كأحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 - فإن الأمل يحدونا جميعاً أن تواصل انطلاقتها المظفّرة نحو المستقبل وبما يسهم في بناء ونهضة بلادنا وبما يتوافق مع متطلبات المرحلة عبر تمثيل وطنها في المحافل المحلية والدولية؛ لا سيما وأنها تشهد تمكيناً عظيماً من قيادتنا الراشدة التي هيّأت كلّ السبل لخلق بيئة إبداعية للعطاء على جميع المستويات وبما يعكس فاعليتها وحضورها ككائن ثقافي مدجّج بالمعرفة والطموح.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سلامة المواطنين واحتواء الفيروس) :انطلاقا من حرص المملكة على سلامة مواطنيها في ضوء سرعة انتشار فيروس كورونا الجديد فإن الجهات الصحية المسؤولة ما زالت تناشد العائدين من الدول الموبوءة عزل أنفسهم في منازلهم لفترة لا تقل عن أسبوعين للتأكد من خلوهم من الفيروس وللحيلولة دون انتقاله إلى الآخرين في حالة إصابة العائدين بالفيروس، وهو إجراء احترازي سليم تستهدف المملكة من اتخاذه احتواء الفيروس ومنع انتشاره داخل المملكة، وهو إجراء في صالح المواطنين على اعتبار أنه يمثل أحد الطرق المؤدية إلى سلامتهم والتأكد من خلوهم من الفيروس القاتل لا سيما بعد انتشاره السريع في كافة الدول الموبوءة به، فالعزل المنزلي للقادمين من الدول الموبوءة بالفيروس لمدة أسبوعين يستهدف الخلاص منه ومنع انتشاره داخل المملكة.
وأضافت إلى أن هذا الإجراء الاحترازي فقد عمدت المملكة بشكل مؤقت إلى منع مواطنيها من التوجه إلى دول الجوار التي أصيبت بالفيروس ومنع سفرهم إلى كافة الدول الموبوءة به، وهو إجراء عقلاني كان لا بد من اتخاذه بعزم وحسم، وقد نفذ هذا الإجراء على الفور نظير رغبة المملكة في احتواء الفيروس ومنع اختلاط المواطنين بدول الجوار والدول البعيدة التي وصلها الفيروس حفاظا على سلامتهم، وهو إجراء شبيه بالعزل داخل أراضي المملكة خشية إصابة المواطنين بالفيروس أثناء إقامتهم داخل تلك الدول الموبوءة.
ورأت أن التوجيهات الاحترازية الإضافية بالابتعاد عن الازدحام في أي مكان كملاعب كرة القدم ونحوها تأتي كإجراء احتياطي لاحتواء الفيروس، ولا شك أن تلك الإجراءات الاحترازية من شأنها منع انتقال العدوى بالفيروس الجديد ومحاصرته ومكافحته والقضاء عليه، وتستهدف تلك الإجراءات في مجموعها، انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على سلامة المواطنين، حماية الأرواح فجاءت تلك الإجراءات بوقف حركة المنافذ البرية ومنع دخول المواطنين بالبطاقات الشخصية إلى دول الجوار كطريقة احترازية مثلى لمنع دخول الفيروس إلى الأراضي السعودية.
وختمت :وكخطوة احترازية فاعلة فقد منع الأجانب من دخول المملكة إلا بتأشيرات جديدة سارية المفعول بعد تأكد الناقل الجوي من سلامة وصحة الشهادة المخبرية الصادرة خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة لصعود المسافر إلى الطائرة مع التأكد من قبل سفارات خادم الحرمين الشريفين من تحديد مختبرات معتمدة من المراكز الوقائية المعروفة للتأكد من سلامة الأجانب الراغبين في الدخول للمملكة وخلوهم تماما من الأمراض الوبائية، وهو إجراء يدخل ضمن الإجراءات الاحترازية المطلوبة لسلامة المواطنين من العدوى والحيلولة دون انتشار الوباء داخل الوطن أو نقله إليه.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوقاية والوعي الصحي) : تتواصل الجهود والإجراءات الصحية والإدارية الاحترازية في المملكة لمواجهة كورونا، ومنها تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتا، ووقف العمل في الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة فيها، باستثناء المرافق الأساسية لتقديم الخدمات الأمنية والتموينية والضرورية، وهي إجراءات تتماشى مع الممارسات المعمول بها دولياً لمنع انتشار الفيروس بالتعامل على المستوى الجغرافي الذي تتواجد فيه حالات الإصابة، وضمان توفر سبل الوقاية والسلامة الصحية من العدوى بما يصب في النهاية لمصلحة المجتمع بشكل عام، في الوقت الذي تضطلع فيه كافة الأجهزة المعنية بدورها في تحقيق المقاصد الوقائية، ويشار هنا إلى ما اتخذته السلطات في دول عدة منها الصين وايطاليا وغيرهما، بإجراءات عزل مدن كثيرة لمحاصرة كورونا تنفيذاً للإجراءات العالمية المتبعة للسيطرة على الفيروس المستجد الذي استنفر الجهود العلمية في العالم حتى يتم التوصل للقاح فعال.
وأضافت أن الوقاية كما تقول الحكمة ” خير من العلاج” ومع فيروس وبائي مستجد يجتاح العالم تكون لهذه الحكمة أولوية واجبة ومسؤولية مباشرة من جانب الأجهزة المعنية وبالقدر نفسه التعاون والاستجابة من جانب أفراد المجتمع في الأخذ بأسباب الحماية من مخاطر احتمالات العدوى، في إنجاح كافة الجهود القائمة لمنع انتشار الفيروس، مما يؤكد المسؤولية الجماعية وأهمية الوعي لسلامة الجميع، وهي المقصد الأساس لكل ما يتم من إجراءات دقيقة وشاملة في المملكة تجاه هذا الشأن.
وختمت :ويأتي تعليق الدراسة في مدارس المملكة وجامعاتها ضمن الخطوات الاحترازية التي لا تدعو للقلق، وذلك لضمان سلامة ملاييين الطلاب والطالبات ومحاصرة الفايروس في اطار اهتمام الدولة بسلامة المواطن والمقيم.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصادات في ضوء «التوائم الرقمية») : لا يزال التحرك نحو ما اصطلح على تسميته "التوائم الرقمية" بطيئا وفق الدراسات التي تناولت هذا الجانب المستقبلي من العالم الرقمي. لكن المسيرة ماضية إلى الأمام في هذا الاتجاه لأسباب عديدة، في مقدمتها بالطبع وصول عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة الدولية بحلول عام 2025 نحو 42 مليار جهاز، ومنها السهولة المتنامية للوصول إلى هذا النوع من الأجهزة، وتراجع تكاليف الاتصال بالإنترنت، حيث أصبحت شبه مجانية في كثير من مناطق العالم. حتى إن بعض الأحزاب وضعت في برامجها الانتخابية العمل على جعل الوصول للإنترنت مجانيا تماما، ولا يختص بمناطق محددة أو أماكن عامة فقط. أي إن الأدوات اللازمة لانطلاق ما يسمى "التوائم الرقمية" بحزم كبيرة جاهزة ويزيد حضورها يوما بعد يوم.
وبينت أنه في ظل هذه الحالة، ترى الجهات العالمية المختصة أن العالم يدخل بسرعة في عصر "البيانات المتوالدة"، وهي تؤكد أن كلا من هذه الأجهزة يصدر تدفقا في البيانات؛ الأمر الذي يمكّن من إنشاء سحابة رقمية تحيط الكوكب مجازيا، وفق مجموعة الأبحاث "آي دي سي". يرى المختصون، أن مؤلفي الخيال العلمي يجدون متعة في تخيل حقائق بديلة وعوالم موازية، حيث يمكن إنشاء تلك الحالة الافتراضية التي يطلق عليها "التوائم الرقمية". هذه الحالة الجديدة المرشحة لأن تكون حاضرة بقوة على الساحة الدولية، وصفها ساتيا ناديلا؛ الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت"، بأنها "أحد أكبر الاتجاهات التكنولوجية". وهي كذلك بالتأكيد، لأنها تحفز الابتكار، وتضعه في صلب الحراك الاقتصادي والتقني.
وقالت :المتحمسون لـ"التوائم الرقمية" يعتقدون أن كثيرا من الاقتصادات حول العالم يعاني الخمول في الإنتاجية، وهذا ينعكس على أرض الواقع بمستويات النمو المنخفضة، كما نرى حاليا هنا وهناك. وعلى هذا الأساس، يؤكد هؤلاء المتحمسون أن عمليات التمثيل الرقمي المتطورة متزايدة للعالم الحقيقي، وهي تعزز -حسب رؤيتهم- قوة الحوسبة الشاملة، ومن شأنها تحسين تدفق المعلومات، وعند هذه النقطة ستسهم بقوة في تحفيز النمو الاقتصادي. إنها رؤية جديرة بالنقاش بالطبع، لأنها تستند إلى رؤية تحاكي المستقبل على المستويين الرقمي والواقعي. وكما هو معروف، فإن الاقتصاد العالمي يحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى قفزة نوعية، خصوصا بعد عشرة أعوام ضربته فيها تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت عام 2008.
وختمت: اللافت في حالة "التوائم الرقمية" أنها استنادا إلى المراقبين ستسهم بقوة في حماية البيئة، أو لنقل لها فوائد بيئية. وتم شرح هذه الفوائد على أساس أن أصغر وحدة بيانات في الكمبيوتر ستساعد الذرات لتكون أكثر فاعلية، عبر سد الفجوة بين التواصل من خلال الإنترنت، ودون إنترنت. إنه شرح معقد قليلا لكنه في النهاية يوضح مدى أهمية "التوائم الرقمية" في الحراك الإنساني بكل فروعه. وهناك أمثلة كثيرة في أكثر من مجال، بما فيها قطاعات التجزئة التي ستكون من أكثر المستفيدين من هذا الحالة المتطورة جدا. وكذلك يمكن للمصانع أن تعمل بكفاءة أعلى، وتحد من النفايات "إذا كان مشغلوها قادرين على تدوير المفاتيح في أجهزة المحاكاة الرقمية". الجهود مستمرة في هذا المجال، ولن تكون ثمارها بعيدة، في ظل التطوير الكبير للساحة الإلكترونية، فضلا عن قدرة الخيال العلمي على كسب مزيد لتحقيق الأهداف التي تخدم البشرية وتصون الاقتصادات وبالتالي المجتمعات.

 

**