عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 07-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي الرئيس التونسي في ضحايا الهجوم الإرهابي بالقرب من السفارة الأميركية.
أمير الرياض يزور «وادي الدواسر».
أمير جازان يعزي بوفاة الشيخ الحازمي.
نائب وزير الدفاع يلتقي وزير خارجية بريطانيا.
وزير التعليم يعلن بدء تطبيق حوكمة حسابات التواصل.
إيران تبدأ حرب الألغام.. تدليس متعمد في أزمة كورونا يهدد البشرية.
السودان: آلية عليا لإدارة الأزمة الاقتصادية.
إدانة سعودية للهجومين الإرهابيين في تونس وكابول.
اتفاق إدلب.. ولد ميتاً.
كورونا وجناح البعوضة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوعي المجتمعي ) : مع كل أزمة أو قضية، تتجدد هذه الحقيقة، أن المملكة تقف دومًا في مرمى سهام الشائعات، سواء من خصومها الإقليميين، أو بعض الكيانات الدولية المغرضة، أو بعض وسائل الإعلام العالمية المأجورة.
وأضافت أن أزمة كورونا الأخيرة، تعد واحدة من تلك الأزمات التي تعد بيئة نشطة وخصبة لاشتعال حرب الشائعات تلك، وتغذيتها بعشرات المعلومات المزيّفة يوميًا، بالتأكيد هذا النموذج من الحروب المعلوماتية في المقام الأول، يعد سمة مميزة من سمات العصر الرقمي الذي تلعب فيه وسائل الاتصال دورًا مزدوجًا يتمثل في: سرعة تواصل المعرفة، كما يسهم بالقدر ذاته في سرعة انتشار الشائعة، إلا أن وضع المملكة العالمي، يحتم على مواطنيها وجهازها الإداري، أن يكونوا على قدم الوعي لمجابهة هذا النوع من الحروب والتصدي لها.
وقالت :بالرغم من ضراوة الصراع ما بين المعلوم والمجهول، والحقائق والشائعات، يقع على المواطن عبء خاص لمجابهة الشائعات بنفسه، عبر اختيار المصادر الموثوقة أثناء القراءة ومطالعة المواد الخبرية والعاجلة، فإن تأتي المعلومة من مصدر أصيل وتُنشر بوكالة الأنباء الرسمية، خيرًا من آلاف المشاركات العشوائية على الصفحات والحسابات غير الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، فلا بد من أن تأتي المبادرة من الداخل السعودي من شخوص المتابعين والمهتمين، لوقف تداول الشائعات، والمعلومات المتناقضة ذات المصادر المجهولة، الوعي هو الخطوة الأولى لتمييز الغث من السمين، ومن ثم تخفيف حدة الذعر خلال الأوقات العصيبة ومواجهة الأزمات الطارئة، سواء المتعلقة بالمملكة أو عامة الأثر والعالمية كالتعامل مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وختمت :عطفًا على دور المواطنين، يقع على الجهات والوزارات المعنية العبء الأكبر، فإذا اعتبرنا أن الشائعة سلاح يمكنه أن يصيب صورة المملكة، ويحدث بلبلة مجتمعية نحن في غنى عنها، فإن السلاح المضاد والرادع للشائعة، ليس إلا توفُر المعلومة الصحيحة من مصادرها الموثوقة على مدار الساعة، خصوصًا في أوقات الأزمات كهذه الأزمة.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإعلام ومتطلبات الرؤية ) :في سبتمبر الماضي، وتحديدًا خلال منتدى الإعلام السعودي حول صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات، وضع معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي يده على إشكالية الإعلام السعودي الكبرى، وقبل أن تُسند إليه حقيبة الإعلام بالتكليف، حينما طالب، خلال مشاركته في المنتدى، بوضع رؤية إعلامية للرقي والرفع بصناعة الإعلام، على اعتبار أن الإعلام صناعة وفن في نفس الوقت، تساءل حينها قائلًا: أين سيكون إعلامنا السعودي في 2030؟.
وقالت :واتساقًا مع تساؤل معاليه، والذي أصبح الآن في سدة المسؤولية عن الإعلام، علينا كإعلاميين أن نعترف بأن الإعلام بوصفه أحد أهم أدوات الاتصال التي يُعوّل عليها كرافعةٍ رئيسيةٍ للرؤية، ظل حتى الآن دون مستوى التطلعات، ودون أهداف الرؤية التي وفّرت له كل أسباب الانطلاق الحقيقي، بما يوازي فضاءاتها، وصولًا إلى المدينة الإعلامية التي يجري الإعداد لإنشائها، إلى حدّ أن كثيرين ممن يزورون بلادنا يُفاجؤون بما هو موجود على الأرض من منجزات الرؤية التي تحققت في السنوات الأربع الماضية؛ مما يعني أن إعلامنا لا يزال عاجزًا عن نقل الصورة الحقيقية عما يجري على الأرض، أو أن أدواته على الأقل لم تتواكب وتتناغم مع سرعة "رتم" وإيقاع مشاريع الرؤية التي تسابق الوقت.
وختمت :الاعتراف بهذه الإشكالية هو نقطة البداية لصناعة التحوّل المطلوب، وهو أول الطريق للذهاب إلى محتوى إعلامي قادر على أن ينسجم مع الخطوات ذات الإيقاع السريع التي تشهدها بلادنا على كل الأصعدة، ومعالي الوزير الذي وصف الإعلام بأنه مثل الملح للطعام، وبإدراكه هذه المعضلة التي قوقعت إعلامنا في النمطية والوظيفية، وجرّدته من القدرة على استثمار ما هو متاح من الإمكانيات، يستطيع أن يؤسس لعصر إعلامي متوافق مع عناوين رؤية سمو ولي العهد، وقادر على تسويق حقيقتنا خارجيًا بالشكل اللائق، شريطة إخراج الإعلام بمختلف فئاته وأنواعه من إطار العمل الوظيفي المجرد إلى سياقه المهني والاحترافي، وهذا يستدعي أول ما يستدعي تأسيس كيان إعلامي مؤسسي وطني له صلاحيات وزارة، ومؤهّلات الشركة التي تستوعب كل صُنَّاع المحتوى وموهوبيه، بحيث تمتلك مساحات واسعة لصناعة التميّز المهني؛ لأن أي مقايسة لما تحقق على الأرض حتى الآن في بلادنا من المشاريع والمنجزات والتحوّلات الاجتماعية والحضارية، وبين ما وصل للعالم بواسطة إعلامنا، هو للأسف أقل مما يأمله أي مواطن مخلص، من حقه أن يطلب إعلامًا يقدمه للآخرين بمنجزاته المذهلة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتصاد الذكاء الاصطناعي) : من مكامن قوة الاقتصاد لأي دولة قدرته على التنافسية، والأخذ بأسبابها ومواجهة التحديات، وتظل الميزة الأهم في استشرافه للتقدم خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي وآفاق الثورة الصناعية والمعرفية المتسارعة بلا حدود في تغيير مفهوم التقدم ، بل مفهوم الاقتصاد والأنشطة والخدمات الذكية في العالم.
وأضافت أن المملكة وهي تقود مجموعة العشرين الأكبر اقتصادا ، تحرص على أن تحدد مكانها وموقعها على خارطة التقدم، وفي القلب منه الذكاء الاصطناعي ، وقد قطعت خطوات هيكلية واستثمارية مميزة تجلى عنوانها في إنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” وقد أطلقت هويتها أمس ، بعد أن أكملت الهيئة استعداداتها لدعم انضمام المملكة إلى الاقتصاديات العالمية الرائدة في اعتماد الذكاء الاصطناعي، الذي يتوقع أن يسهم بأكثر من 500 مليار ريال، من إجمالي الناتج المحلي للمملكة بحلول عام 2030 ، ما يعادل 12.4% استشعارا من القيادة الرشيدة بأهمية الارتقاء إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات.
وبينت أن المملكة حققت في هذا الاتجاه، تقدماً كبيراً في الاستفادة من قيمة البيانات التي تشكل جزءًا مهماً من الأصول الوطنية منذ إطلاق الرؤية الطموحة ، بتطوير الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي وخلق قطاعات بيانات اقتصادية متنوعة من خلال ما بات يطلق عليه ” نفط القرن الحادي والعشرين” والإسهام الفاعل في تعزيز الابتكارات ومسقبل أكثر طموحا للاقتصاد الحديث والتنمية المستدامة.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وباء الكذب الإيراني) : حتى والعالم يد واحدة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، يعمل النظام الحاكم في إيران على تقويض هذه الجهود، هذا هو حكم الملالي الذي طالما حذرت منه السعودية وتعاملت معه وتصرفاته بحذر وحزم، هذه هي أساليبه التي لا تراعي أبسط حقوق الإنسانية، بل الحياة في مجملها وهي تعرض شعبها والعالم لمخاطر تحول هذا الفيروس إلى وباء ، فالجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية تتركز حول منع انتشار هذا الفيروس بين البشر ومنع تطويره إلى سلالات جديدة تمكنه من البقاء في العالم واستمراره لمدة طويلة، ما يجعله يعاود الانتشار مع كل مواسم البرد والتغيرات الموسمية وهذا يرفع تكلفته كل عام ويسبب خسارة كبيرة في الأرواح والاقتصاد، ولهذا يبذل جميع الدول في العالم اليوم جهودا متسقة ومتناسقة من أجل استئصاله تماما، وإلا قد يصبح مثل شلل الأطفال، أو الكوليرا وغيرهما من الأمراض التي استوطنت البشر وتنفق البشرية جزءا كبيرا من الناتج العالمي لمواجهتها كل عام، لأجل هذا يعد التنسيق العالمي واتباع الإجراءات جزءا لا يتجزأ من مسؤوليات الدول، وعلى جميع مواطنيها الالتزام بهذه التعليمات، ومن يتعمد من دول العالم تجاهل هذه الإجراءات؛ فإنه يشكل بذاته خطرا على البشرية جمعاء، ويعد تصرفه محل استنكار كبير وتقويضا لجهود ضخمة، وإيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي تنتهك القوانين دائما، وتتجاهل التعاون الدولي في كل مسألة، وكما هي العادة دوما، فإن السعودية هي التي تكشف أساليب نظام الملالي وتفضح طرقه الملتوية. ففي ضوء البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في المملكة سجلت خمس حالات إصابة بفيروس كورونا الجديد covid -19 لسعوديين، قدموا من إيران عبر البحرين والكويت، ولا جديد في كونهم تعرضوا للإصابة خلال وجودهم في إيران، ذلك أن إيران مصنفة عالميا منطقة وباء، لكن اللافت في هذه المسألة، هو تعمدهم عدم الإفصاح للجهات المختصة بسفرهم إلى إيران عند عودتهم إلى المملكة، كما أن إيران وفي تصرف غير مسؤول - كما هي العادة - قامت بإدخال سعوديين إلى أراضيها، وسمحت لهم بمغادرتها دون وضع أختام على جوازاتهم وهذا يمكنهم من السفر والتنقل بين دول العالم بعد الخروج من إيران، دون أن تعدهم هذه الدول التي يتجهون إليها محل اشتباه بالإصابة كونهم جاؤوا من السعودية وهي الدولة الملتزمة بالأنظمة ولا توجد فيها إصابات بحمد الله وتطبق بحرص جميع بروتوكولات منظمة الصحة العالمية بشأن "كورونا".
وأضافت أن هذه التصرفات الإيرانية غير المسؤولة تتسبب في نشر المرض وتقوض جهود محاصرته ومكافحة استيطانه. هنا بالذات، وفي مقابل التهور الإيراني نجد حرص المملكة الشديد وقدرتها على اكتشاف هذه الحالات، وتتبعها واكتشاف مصادر العدوى رغم عدم الإفصاح وعدم ختم الجوازات، كما قامت السعودية بإعلان كل هذه التفاصيل بمسؤولية كبيرة. في هذا السياق أوردت وكالات الأنباء ما قاله مسؤول أمريكي مختص في الشأن الإيراني، إن النظام الحاكم هناك قد "كذب على الشعب الإيراني"، بشأن مدى تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو يؤكد المؤكد بشأن سوء إدارة حكومة الملالي، وفشلهم في إدارة هذه الأزمة مع علمهم بضعف نظامهم الصحي، ما تسبب في ارتفاع عدد الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا من حالتين في إيران إلى أكثر من 2300 حالة، وخلال أسبوعين فقط، وهنا نقول، إن إيران التي تكذب دوما على العالم حتى في هذه الظروف الاستثنائية، ومع تعمد إخفاء العدد الحقيقي للإصابات والوفيات بالفيروس، والأضرار في دول العالم من خلال عدم الالتزام بالمعاهدات الدولية بشأن ختم الجوازات، فإن الثقة بهذا العدد الذي تعلنه إيران، وقدرتها على السيطرة على المرض تبدو مقلقة جدا، خاصة أن الأرقام الرسمية بشأن معدل الوفيات في إيران تعد الأعلى في العالم، ما يشير إلى أن هناك حالات أكثر بكثير مما يسجل حاليا، وإما أن الفيروس مميت في إيران أكثر من أي مكان آخر في العالم، وفي هذا ورد بعض الشكوك في رواية النظام الإيراني من خلال عدد من البرلمانيين الإيرانيين الذين أبدوا قلقهم، وهذا ما زاد زعزعة ثقة الإيرانيين بقدرة النظام على إدارة الدولة.

 

**