عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 06-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل وزير الخارجية البريطاني.
القيادة تهنئ رئيسي غانا وغينيا.
فيصل بن مشعل يدشن انطلاق معرض الكتاب بعنيزة.
أمير الحدود الشمالية يستعرض مشروعات الإسكان التنموي والخطط المستقبلية في الشمالية.
أمير نجران يستعرض الخطة الخمسية لخدمات المياه بالمنطقة.
عبدالله بن بندر يزور كلية الملك عبدالله للقيادة والأركان.
تركي بن محمد يستعرض والحجرف الموضوعات ذات العلاقة بالشأن الخليجي.
الفريق الركن تركي بن بندر يرعى تخريج أول دفعة فنيي صيانة طائرات.
مشاورات سياسية سعودية - بريطانية برئاسة الجبير وراب.
شؤون الحرمين تشرع في تنفيذ قرار تعليق العمرة.
إشادة سودانية بالجهود الإنسانية السعودية.
بوتين يجبر أردوغان على استخدام آخر أوراقه.
غارة روسية على تجمع للنازحين.
الخوف من «اليسار المتطرف» يبعث حملة بايدن مجدداً.
خامنئي وكورونا.. هيبة النظام أهم من حياة البشر!!.
حالة كورونا في فلسطين.. و29 ملياراً خسائر الطيران.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ما بين الخوف والحذر) : أشاع مرض كورونا ذعراً واسعاً في الأوساط الدولية مسجلاً صورة متطابقة لانتشار بعض الأوبئة التي تفشت من قبل، على رغم أن منظمة الصحة العالمية لم ترفع العلم الأبيض تجاه المرض الجديد واعتبرته في درجة لم ترقَ إلى مرحلة الوباء.
وأضافت أن بالرغم من الطمأنات التي تبعثها المنظمة الدولية إلا أن المجتمعات اتخذت خطاً تصاعدياً تجاه كورونا، وأفرز هذا الوضع أشخاصاً يدعون الطب بل ويفتون فيه بشكل يجعل المتلقين يصدقون ما يقولونه أولئك.
وبينت أن التهويل من مرض الكورونا بلغ مرحلة متقدمة جداً على الرغم من طمأنات الدول الواسعة وعملها الدؤوب والمتسارع لاتخاذ كل التدابير للقضاء على الشائعات التي أوجدت جواً من الذعر والحساسية من كل شيء.
وقالت :ما قامت به المملكة من إجراءات وجدت ترحيباً واسعاً من المجتمع المحلي والإسلامي بكافة أطيافه إلا دليل حقيقي على حرصها وهي التي تتبوأ زعامة العالم الإسلامي على أن تكون المقدسات الإسلامية خالية من أي وباء إكراماً للمكان والمعتمرين والزائرين للبقع الطاهرة.
ورأت أنه إزاء هذه الموجة العارمة من مسلسل التخويف تجاه خطورة مرض كورونا إلا أننا لا نزال نرى ضوءاً في نهاية النفق، فالكثير من المهتمين بالشأن الصحي والمراقبين لهذا المرض يؤكدون على أنه مرض عابر يمكن أن يكون كغيره من الفيروسات، وأنه بتكاتف الجهود سيكون مرض كورونا تحت السيطرة.
وختمت :آخر الشهادات بحق هذا المرض جاءت من مدير معهد أمراض الحساسية الأميركي الذي أدلى بشهادة له أمام لجنة في الكونغرس، عندما قال إن الوفيات جراء باقي الأمراض وخصوصاً أمراض الإنفلونزا هي أكبر بكثير من وفيات الفيروس الجديد، بل إنه أكد أن الأطفال هم الأقل عرضة للإصابة بهذا الفيروس، داعياً إلى اتخاذ التدابير والحيطة واجتناب الأماكن المزدحمة وعدم الاختلاط بالمصابين، وهذه هي الرسائل ذاتها التي أطلقها المختصون الطبيون العارفون بهذا المرض، رادين بذلك على من جعل الثوم والبصل دواء للأمراض! وأولئك الذين تصدروا المشهد باثين صورة سوداء وقاتمة وسط أجواء رعب وتخويف للناس.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة الإنسانية ) : عرف عن المملكة بذلها مختلف الجهود التي تصب في قنوات العمل الإنساني الواسع منذ قيام الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر، وقد أشاد مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المنفرط بفعاليات منتدى الرياض الدولي الإنساني في دورته الثانية التي نظمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وهو مركز يهتم ببذل المعونات والمساعدات لكافة الدول المتضررة من الحروب والكوارث، وقد أشاد المنتدى الذي اشتركت في فعالياته 80 دولة و100 منظمة أممية وحكومية بالأدوار الريادية التي تمارسها القيادة الرشيدة بالمملكة رعاية للجوانب الإغاثية والإنسانية في كل مكان من أجزاء المعمورة، وقد حرص خادم الحرمين الشريفين دائما على إرساء الأمن والسلم الدوليين عبر كافة البرامج التي تقود عمليا إلى دعم وسائل التنمية المستدامة.
وقالت :وقد شهدت دول العالم بالجهود المثمرة التي تبذلها المملكة مشاركة مع المجتمع الدولي من خلال منظماته ومؤسساته وهيئاته لتحقيق مختلف الأهداف التنموية والنهضوية لكافة الشعوب من ناحية، والعمل على تقديم كل ما من شأنه مساعدة دول العالم المتضررة من الكوارث والحروب ونحوها لتخطي أزماتها من ناحية أخرى، دون الالتفات لأي اعتبارات دينية أو عرقية، فالهدف الأسمى من بذل تلك الجهود ينصرف أساسا إلى تحقيق الأعمال الإنسانية التي من شأنها خدمة البشرية في كل مكان؛ لتتمكن من تجاوز صعوباتها وأزماتها التي قد تتعرض لها بفعل الكوارث والحروب.
وأضافت أن تلك المساعدات الطائلة التي تقدمها المملكة في الجوانب الإنسانية المختلفة هو مبدأ قام على أركانه كيانها الشامخ ليغدو منهجا واضحا في تعاملاتها الإنسانية، وإزاء ذلك فإنها دعمت ومازالت تدعم الشراكة الصادقة القائمة بينها وبين كافة دول العالم دون استثناء، ويهم المملكة باستمرار أن تبذل من الجهود الحثيثة والدؤوبة ما يرفع المعاناة عن اللاجئين والنازحين في جميع أنحاء العالم، وتلك جهود اتضحت معالمها من خلال فعاليات المنتدى مدار البحث بوضعه الإستراتيجية المناسبة والعلاقة الوطيدة بين المملكة ودول العالم وتعزيزهما لتحقيق تلك الأهداف الإنسانية.
وختمت :وتسعى المملكة من خلال تلك الجهود لدراسة المشروعات المستقبلية بينها وبين كافة الدول المتضررة لخدمة اللاجئين حول العالم، وهو نهج يستمد قوته وصلابته من مبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تمارسها المملكة وتطبقها في كل أمر وشأن، وتلك مبادئ وتشريعات تنص على بذل المساعدة بكل صورها وأشكالها وأهدافها النبيلة من أجل إنقاذ البشرية من أزماتها التي قد تمر بها لأي سبب من الأسباب سواء كان ذلك بسبب الكوارث الطبيعية أم بسبب الحروب التي تؤدي إلى اللجوء والنزوح. 

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إجراءات احترازية موفقة) : تعمل المملكة لتحقيق المتطلبات الصحية العالمية فيما يتعلق بفايروس كرونا ويخفف من آثار انتشاره ويمنع انتقاله الى الداخل قدر الامكان عبر سلسلة من الاجراءات السليمة وفي اجواء مفعمة بالشفافية والوضوح تتواكب ومنهج المملكة وتتفق مع المبدأ الثابت القائم على وضع الانسان على رأس اولوية الاهتمامات.
وقالت :لعلنا نستحضر حرص المملكة الملموس للمشاركة الفاعلة في تخفيف الاعباء واغاثة شعوب الارض قاطبة في النائبات والمناسبات التي لا تحصى دون الالتفات لغير الانسانية، لتواصل السير في نهج قويم مبني على تنمية المكان ورفاهية الانسان، ولهذا بادرت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله للعمل على تجنيب المسلمين القادمين للعمرة – وقبل هذا المواطن والمقيم – على ارض المملكة مخاطر تفشي فيروس كورونا، فأعلنت اجراءات صائبة كانت ولا تزال محط ثناء العالم ليأتي تعليق العمرة والزيارة مؤقتا على رأس الاولويات تبع ذلك اغلاق الحرمين من بعد صلاة العشاء الى ما قبل الفجر بشكل مؤقت وتكثيف التطهير والنظافة والتعقيم والعمل على تخفيف حدة الاختناقات والزحام كي لا تنتقل الامراض كالنار في الهشيم في ابناء الامة الاسلامية.
وأضافت أن التحذيرات التي اطلقتها المملكة منذ اللحظة الاولى لاعلان ظهور حالات كورونا بالصين كانت صائبة خاصة فيما يتعلق بالتنبيه لعدم السفر للدول الموبوءة والاهمية البالغة للإبلاغ عن مصدر القدوم وها نحن نتعايش مع حالات جميعها قادمة من ايران التي باتت تتنفس كورونا بسبب عدم الاهتمام بصحة الانسان كما ينبغي والتفرغ لتصدير الشر الى كافة بقاع الارض.
وختمت :لا مثيل على الاطلاق للاهتمام الذي توليه المملكة لصحة الانسان في كافة الاوقات والمناسبات وستظل المملكة آمنة مطمئنة لا تحتاج اكثر من تعاون القادمين من خارج البلاد بانتهاج الشفافية فالتجهيزات الضخمة كفيلة بعون الله بدحر الشرور.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذكاء الاصطناعي والتوظيف المفتوح ) : العثور على الموظفين الماهرين ليس أمرا سهلا، خصوصا في الدول التي تضع الإنتاج أولا، وفي العقود الماضية ظهرت مئات الشركات المختصة في إيجاد الموظفين المهرة، أو أولئك الذين يشكلون مطلبا لهذه الشركة أو تلك. ووفق دراسات عديدة في السابق، كانت شركات التوظيف تخفق في بعض الأحيان، لأسباب تتعلق بسوء الاختيار، أو فجوات غير مهنية عند الشركة نفسها، أو تعرضها للاحتيال من جانب المسجلين لديها. بمعنى أن المؤسسات المختصة التي تطلق على نفسها بالإنجليزية Head Hunter أو ما شابه ذلك، ليست بالضرورة الجهات الأفضل في هذا الخصوص، وإن نجحت بالطبع في كثير من المهمات التي قامت بها على صعيد قوائمها من المؤهلين للعمل في اختصاصات لا حصر لها.
وأضافت أنه في الأعوام الماضية، انطلقت عمليات مختلفة لاختيار الموظفين المؤهلين في كل القطاعات، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لجلب أفضلهم. وأخيرا طورت شركة مختصة بالأدوية خوارزميات لاختيار الموظفين، ضمن إطار المد الهادئ في هذا المجال. فبحسب آخر الاستطلاعات التي أجريت في بريطانيا، فإن نسبة كبيرة من الشركات التي تطلب الموظفين، صارت تحبذ مثل هذه الطرق للعثور عليهم، على الرغم من أن أسئلة عديدة تطرح في هذا المجال، وفي مقدمتها بالطبع مدى الالتزام بالحياد. دون أن ننسى أن الطلب على الموظفين والمؤهلين المهرة يرتفع على مدار الساعة حول العالم، ليس على مستوى الشركات متعددة الجنسيات فقط، بل على صعيد الشركات الأقل حجما، ولا سيما في الصين التي تعد من أكثر الدول بحثا عن الكفاءات في مختلف المجالات.
وقالت :المسألة ليست معقدة كما تبدو. فالشركات التي تبحث عن هؤلاء تستخدم خوارزمية لتقييم مستوى المتدربين ومدى ملاءتهم الثقافية المحتملة تجاه المؤسسة المعنية. بعدها يتم إجراء مقابلات مع المرشحين المختارين من قبل قسم الموارد البشرية. لكن المشكلة تبقى هنا محصورة في مدى الحيادية، أو العدالة في الاختيار. فبعض الشركات الكبرى يرى أن هناك فجوة في هذا المجال، إلى درجة أن أقدم البعض على رفض الطريقة بالكامل، ومن بينها "أمازون" الشركة الشهيرة، بعد أن أظهرت تجربتها أن النظام الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يفضل الرجال في الاختيار، وإن كان عن غير قصد. وهذه مسألة حساسة بالفعل في عمال الأعمال، وأصبحت جزءا أصيلا في التشريعات العمالية والتوظيفية.
وختمت :غير أن هذا يمكن تفاديه مستقبلا، إذا ما تم تطوير البرامج المستخدمة، من خلال العمل على وضع أنظمة تواجه "التحيز" المشار إليه. وبصرف النظر عن الوضع الراهن في هذا المجال الحيوي المهم، لا يزال من المبكر حسم المسألة برمتها لأن الجهات المتحمسة لهذا النظام المتطور تعتقد أنه سيكون السائد على الساحة في المستقبل. وكما هو الحال في تطوير منهج المقابلات الخاصة بالتوظيف واختيار الكوادر الماهرة، كذلك الأمر بالنسبة لتطوير النظام الجديد الذي يتم عبر التراكم في التجارب والخبرات وغيرها. بالطبع هناك مزايا كثيرة للاختيار عبر الذكاء الاصطناعي، منها على سبيل المثال، أن الإجراءات التقليدية المعروفة تركز على المؤهلات والمهارات الفنية والإدراكية، فإن الأسلوب الجديد في الاختيار يشمل أيضا صفات: العمل الجماعي، والشجاعة، والاحترام والنزاهة، وغير ذلك. وعلى هذا الأساس فإن الاختيار يكون أشمل وأكثر حرفية. إنها مسألة مفتوحة ستبقى خاضعة للتطوير والأخذ والرد من كل الجهات المعنية بها.

 

**