عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 05-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يزور وادي الدواسر.. اليوم
أمير نجران يدشن مبادرة "وطن طموح"
أمير المدينة يناقش احتياجات سوق العمل.. ويحتفي بحمزة
حسام بن سعود: استراتيجية المنطقة أخذت وضعها النهائي
سلطان عمان يستقبل خالد بن سلمان
فيصل بن بندر يطلع على جهود مكافحة المخدرات
تعليق العمرة.. استشعار للأمانة وحماية للأرواح
«إغاثي الملك سلمان» يمول مشروع نظافة في عدن ويوقع مشروعين لعلاج المصابين اليمنيين
الشورى يحسم إضافة التشهير لعقوبات «التحرش» وضريبة نزلاء الفنادق... الاثنين
تدشين التحول الرقمي للتراخيص العدلية
وزير الصحة: نتائج 51 من مخالطي مريض كورونا سلبية
مجلس شؤون الأسرة يطلق أول لجنة استشارية للطفولة
موسكو تتهم أنقرة بـ «دعم الإرهابيين»
حرب استنزاف في سراقب
التحالف يحبط عملاً إرهابياً يستهدف ناقلة نفط ببحر العرب
أنفاق الحوثيين تتحول إلى مقابر
مصر تعدم عشماوي «الإرهابي الأخطر»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قرار مسؤول ) : قرار تعليق أداء شعيرة العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف للمواطنين والمقيمين حتى إشعار آخر قرار احترازي مسؤول في وقت يشهد فيه العالم إجراءات مشددة لمنع تفشي المرض الذي أصاب عدداً كبيراً من دول العالم، ولم يقف عند حدود الصين التي بدأ منها، فالقرار جاء من أجل منع وصول المرض إلى المدينتين المقدستين كإجراء وقائي كان لابد منه عطفاً على الكثافة البشرية فيهما.
وتابعت : المملكة باتخاذ هذا القرار إنما تهدف إلى منع انتشار فيروس (كورونا المتجدد) على كامل أراضيها بالأخص في الحرمين الشريفين اللذين تجتمع فيهما أعداد كبيرة من البشر من مختلف دول العالم، ومن أجل حمايتهم من المرض الذي ينتقل أكثر ما ينتقل بالاختلاط بين الناس كما تنتقل الإنفلونزا العادية وفي ذلك خطورة لابد من الحد منها في التجمعات البشرية، وكل دول العالم اتخذت إجراءات لتحمي مواطنيها وقاصديها، فها هي دولة الإمارات العربية المتحدة أوقفت الدراسة لمدة شهر، وقامت إيطاليا بإغلاق المدارس والجامعات، وكلها إجراءات تلقى تأييداً كونها اتخذت لمنع تفشي المرض كي لا يصبح وباءً -لا قدر الله-، كل دول العالم اتخذت إجراءات مماثلة فرضت من خلالها الحجر الصحي على مواطني الدول ذات الإصابات المرتفعة بل وصلت إلى منعهم من دخول أراضيها لغرض العمل أو السياحة.
وختمت : منع انتشار فيروس (كورونا) مسؤولية جماعية اجتماعية، فالدولة تتخذ القرارات وعلى المواطنين والمقيمين الالتزام بها لأنها إنما اتخذت من أجل حمايتهم وسلامتهم والحفاظ على صحتهم، فالمسؤولية الاجتماعية مهمة في عدم انتقال المرض، فالوقاية خير من العلاج.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إجراءات احترازية لاحتواء كورونا ) : اتخاذ المملـكة مختلـف الإجراءات الاحترازية اللازمة بشكلها المؤقت من أجل توفير أقصى درجات السلامة للمواطنين والمقيمين وللقادمين من خارج المملكة لأداء مناسك العمرة والـزيارة أو القادمين للسياحة، يدل على اهتمام القيادة الرشيدة بثروتها البشرية على اعتبار أنها تمثل في عرفها أغلى الثروات وأهمها على الإطلاق، وتفشي الفيروس في مواطنه المعلن عنها أدى بالضرورة إلى اتخاذ تلك الإجراءات والـتدابير الـصائبة لحماية المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن المعطاء، وتلك إجراءات أشاد بأهميتها من في داخل المملكة وخارجها.
وواصلت : وقد كان لـلـجهود المثمرة الـتي بذلـتها الجهات المختصة المعنية والمتمثلة في وزارة الصحة ووزارة الـداخلـية وهيئة الـطيران المدني وكافة الجهات الحكومية الأخرى أثرها الـبالـغ في الـتصدي لـلـفيروس ومنع دخولـه إلـى المملـكة، وقد أشادت الـقيادة الـرشيدة بتلك الجهود الملـموسة والعمل على متابعة التداعيات الاقتصادية التي قد ترتبط بالفيروس والتعامل معها، ولا شك أن تضافر تلك الجهود كان له أثره الفاعل في احتواء تلك الأزمة التي ما زالت أغلبية دول العالم تشكو منها وتبحث في وسائل مكافحتها والتغلب عليها بشتى الطرق المتاحة.
وبينت : وكانت المملكة سباقة منذ الإعلان عن بداية ظهور الفيروس في الصين وسرعة انتقاله إلـى عديد من دول الشرق والغرب إلى التعاون اللامحدود مع كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية من أجل متابعة مجريات انتقال الفيروس واتخاذ الإجراءات الكفيلة باحتوائه والحد من انتشاره، وتلك مبادرة حكيمة تدل على استعداد المملكة للتعاون مع كافة تلك المنظمات في محاولة جادة ودؤوبة وحثيثة للوصول إلى محاصرة ذلك الوباء ومكافحته والحيلولة دون تفاقم خسائره الفادحة في الأرواح.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مسؤولية عالية الكفاءة ) : في إطار الجهود الكبيرة والإجراءات الوقائية الدقيقة التي تتخذها المملكة للحماية من انتشار فيروس كورونا المستجد، يأتي تعليق عمرة الداخل للمواطنين والمقيمين مؤقتا، قرارًا مدروسًا وفي توقيته، فمنذ اكتشاف ظهور الفيروس في العالم، تتعامل المملكة مع هذا التحدي الصحي الذي يواجه العالم بأقصى الإجراءات والتدابير الاحترازية حتى قبل تسجيل أول حالة إصابة داخليًا والتي جاءت من ايران،
وأكدت : حيث يهدف القرار الأخير إلى استكمال الجهود التي تم اتخاذها بهدف توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، وترجمة لما توليه المملكة من اهتمام وحرص بالغين على الوقاية الأشمل داخل المملكة وخارجها بضمان سلامة المعتمرين والزائرين وعدم انتقال فيروس كورونا للحرمين الشريفين، وفي إطار مواصلة تطويرها للإجراءات الاحترازية اللازمة.
وختمت : إن هذه القرارات الصائبة المتعلقة بوقف العمرة من الداخل والخارج تؤكد حجم المسؤولية وأهميتها غير العادية التي تحرص عليها المملكة بصفتها حامية وخادمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن ، وفي نفس الوقت هي بذلك تسهم بدرجة كبيرة وبالغة الأهمية في الجهود العالمية في مواجهة الفيروس المستجد وتدعم جهود الدول والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية، لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته وصولًا إلى القضاء عليه ، حيث قوبلت قرارات المملكة بتقدير وإشادات عالمية وتأييد ومباركة الأمة وعلمائها ، الذين ثمنوا هذا الحرص الأكيد على حماية صحة المسلمين وضمان سلامتهم.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصرف وفق القواعد مخرج للاقتصاد العالمي ) : ما زالت عاصفة فيروس كورونا تبعثر القرارات الاقتصادية العالمية مع قلق واسع بشأن أمد وامتداد ذلك الوباء، فلقد كانت ردة فعل الأسواق عنيفة جدا نظرا لما قامت به الصين بشكل خاص من تدابير حادة جدا وما نشرته وسائل التواصل الاجتماعي هناك من صور تم التعليق عليها برعب واضح، ولم تسلم أي سوق من أسواق السلع أو الأوراق المالية من تبعات تلك الوجبة الهائلة من الرعب، وتراجعت أسعار النفط خصوصا بشكل حاد في أسبوع تم اعتباره الأسوأ منذ عام 2008، لكن الأمور بدأت تتغير مع مطلع هذا الأسبوع.
وتابعت : ويبدو أن الأسواق أدركت أنها بالغت جدا في ردة فعلها، مع تماسك كثير من المؤسسات الدولية وعدم اتخاذ قرارات خارج سياق العمل المنظم، وكما كانت ردة فعل أسواق النفط هي الأسوأ، فقد جاءت تباشير التحسن منها أيضا، فقد ارتفعت الأسعار بما يزيد على 5 في المائة وتم اعتبار هذا الارتداد تصحيحا للأسعار، واتفاق المحللين على هذا يؤكد أن السعر العادل للنفط أكبر من ذلك والتصحيح كفيل بالعودة السريعة.
واسترسلت : وكما أشرنا فإن أهم محفز لعودة الأسعار وتماسك الاقتصاد العالمي يأتي ابتداء من تماسك الجهات المنظمة للأسواق فلا تنجرف نحو إجراءات خارج السياق الطبيعي، ففي تحليل نشرته "الاقتصادية" أمس أكد أن الإجراءات التحفيزية من البنوك المركزية العالمية كانت تمثل عاملا مهما، فالبنوك المركزية وهي تقوم بدورها التحفيزي كانت تنظر إلى الحالة الاقتصادية مجردة من قضية المرض المنتشر، حيث إن تراجع الطلب في الاقتصاد أخل بالتوازن العام وردة الفعل المنظمة من البنوك المركزية تأتي في مسار القواعد الصحيحة وهي تعديل أسعار الفائدة لتحفيز الطلب، وهذا ما حصل فعلا، لكن الأهم في هذه القضية بالذات أن هذا القرار اقتصادي صرف، ولهذا قرأته الأسواق بشكل صحيح، حيث عادت إلى تصحيح الأسعار بشكل سليم يعكس حقائق اقتصادية وليس مجرد ردة فعل نفسية أو خوف. وفي السياق نفسه نقرأ أن الأنظار تتجه إلى إجتماع "أوبك+" غدا الخميس والاحتمالات تشير إلى قرار خفض الإنتاج خاصة في الربع الثاني لمواجهة ضعف الطلب، وهكذا من المتوقع أن تعمل "أوبك+" على التصرف وفقا للقواعد، فمثل هذا التصرف يعيد للأسواق الثقة التي هي بحاجة إليها اليوم أكثر من أي شيء آخر.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعليق العمرة.. السلامة أولاً ) : تواصل المملكة إجراءاتها الاحترازية عند المنافذ الحدودية تجاه الأشخاص الذين زاروا دولاً موبوءة بفايروس كورونا الجديد (covid 19)، تعزيزاً لحماية صحة مواطنيها والمقيمين في أراضيها. وفي أحدث الإجراءات للحرص على سلامة المواطنين والمقيمين في المملكة، جاء قرار تعليق عمرة المواطنين والمقيمين، في وقت حساس خوفاً من انتقال الفايروس إلى الحرمين الشريفين وما يخلفه ذلك من تداعيات خطيرة نتيجة الحشود الكبيرة.
وأكدت : وانطلاقاً من مسؤوليتها بصفتها خادمة للحرمين الشريفين، تتعامل المملكة مع ملف الفايروس بقرارات شجاعة للحد من انتشاره، ومنها تعليق العمرة والزيارة وإيقاف التأشيرات.
وتسعى المملكة جاهدة إلى الحد من دخول الأشخاص الذين زاروا دولا موبوءة بالفايروس إلى أراضي المملكة، واتخاذ إجراءات وقائية تجاههم عند المنافذ الحدودية.
وواصلت : وجاء تجديد الجهات الرسمية دعوتها لأفراد المجتمع بأهمية الالتزام باتباع النصائح والمعلومات التوعوية للتعامل مع فايروس كورونا الجديد، التي تنشرها وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية، لقطع دابر الشائعات التي تثير الذعر بين أفراد المجتمع.

 

**