عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 04-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
مجلس الوزراء يشيد بجهود الجهات الحكومية في التصدي لكورونا
ولي العهد يلتقي رئيس مجلس إدارة بنك مورغان ستانلي
أمير الرياض يتابع تنفيذ المشروعات.. ويلتقي سفير السويد
فيصل بن مشعل: قيادتنا الرشيدة تمارس دورها الإسلامي والشرعي بتأسيس «صندوق إبراء الذمة»
نائب أمير الرياض يفتتح مؤتمر «جستن 19» في جامعة الملك سعود
خالد بن سلمان بحث مع عمران خان تعزيز التعاون الدفاعي والأمني
فيصل بن سلمان يدشن اللقاء العلمي لقادة الموهبة
مجلس الشيوخ الفرنسي ينوه بدور المملكة في استقرار المنطقة
التأمينات الاجتماعية تكرّم موظفيها المتقاعدين
ختام منتدى الرياض الدولي الإنساني بأربع توصيات
السلمي يجدد إدانته التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية
الداخلية: اتخاذ إجراءات احترازية إضافية عند المنافذ الحدودية
كورونا يهدد خمس القوى العاملة البريطانية
الموت القادم من.. إيران
الوكالة الذرية: برنامج إيران النووي أصبح خطيراً
الجيش التركي يسقط طائرة سورية.. ومصرع وإصابة أكثر من 25 شخصاً في إدلب
وزير الدفاع الأميركي: لا ننوي دعم تركيا
نتنياهو «المنتصر» يتعهد توسيع الاحتلال.. والتطبيع

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شائعة «كورونا» ) : مازال فيروس «كورونا المستجد» يبث الرعب في دول العالم التي تسابقت في وضع أجهزتها المعنية كافة في حالة تأهب قصوى لمنع انتشار المرض الذي لم يكتشف له مضاد حتى اللحظة، وسنت دول العالم إجراءات احترازية كثيرة تفادياً لوصول المرض إليها أو الحد من انتشاره، المملكة كانت من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات مشددة تفادياً لوصول هذا الفيروس إلى أراضيها بتعليق العمرة والزيارة من الدول التي أصابها الفيروس، وهو حق سيادي لحماية مواطنيها والقادمين إليها، والحد من انتشار الفيروس من خلال التجمعات البشرية الكبيرة، وهو أمر فعلته الكثير من الدول بإلغاء الكثير من المناسبات التي تكون فيها تجمعات قد تؤدي إلى انتشار المرض الذي ينتقل بين الأشخاص بعدة طرق.
وواصلت : الإجراءات التي اتخذتها المملكة أثبتت نجاعتها، فلم تسجل سوى حالة واحدة لمواطن كان في إيران، وتم عزله والمحيطين به كإجراء علاجي وقائي، وهو أمر نحمد الله ونشكره أن حمى بلادنا من انتشار الفيروس ثم بالإجراءات التي تم اتخاذها بكل دقة وحرص، ومازالت تلك الإجراءات محل التنفيذ دون أي تقاعس أو تهاون، فأجهزة الدولة المعنية في حالة تأهب ويقظة للحد من انتشار الفيروس، تعززها الإجراءات التي تم اتخاذها، وتسخير الإمكانات كافة حماية للوطن والمواطن والمقيم والزائر.
وختمت : النيابة العامة اتخذت بدورها إجراء ضرورياً لمنع الشائعات حول انتشار المرض، والتي لا تقل خطورة عن المرض نفسه، حيث اعتبرت ترويج الشائعة جريمة يعاقب عليها النظام بخمس سنوات سجن وغرامة ثلاثة ملايين ريال، وهو إجراء لمنع مروجي الشائعات عن المرض، مما قد يبث الذعر بين أفراد المجتمع، ويؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فرص واعدة للاستثمار بالمملكة ) : اجتماع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالـعزيز ولـي الـعهد نائب رئيس مجلـس الـوزراء وزير الدفاع يوم أمس، مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك مورغان - ستانلي، حيث استعرض سموه معه الفرص الـواعدة في المجالات المصرفية والاستثمارية بالمملكة، وفقا لمعطيات رؤية المملكة الطموح 2030 إضافة إلى تطرق سموه إلى الخدمات والمنتجات الاستثمارية التي يقدمها بنك مورغان - ستانلي بالمملكة، هـذا الاجتماع يرسم واحدة من الـطرائق المتعددة للاستثمار بالمملكة لصناعة المستقبل الاقتصادي المتغير والمتجدد، كما أن المملـكة ماضية قدما لـلاستثمار مع كبريات الـشركات الأمريكية نظير توافر الـبيئة الاستثمارية الخصبة والفرص الواعدة بالمملكة.
واسترسلت :ولا شك أن أي مراقب اقتصادي لمجريات ما يحدث في المملكة من متغيرات متلاحقة، منذ انطلاق الرؤية الطموح 2030 سوف يدرك دون مشقة أو عناء تلك التحولات المشهودة والجذرية التي حدثت في كافة القطاعات الجديدة، وفتحها أمام المستثمرين الأجانب كخطوة فاعلة أدت تلقائيا إلى دفع اقتصاد المملكة إلى المرتبة الثامنة عشرة عالميا، وهي مرتبة جاءت وفقا لجهود مثمرة أدت الـى تشجيع كبار المستثمرين الأمريكيين للاستثمار داخل المملكة، ومازالت الـفرص متاحة أمام الأجانب للاستثمار في الـعديد من القنوات الاقتصادية والثقافية والتجارية
ونحوها.
وتابعت : وقد اتضحت تلك التوجهات التي طرحتها المملكة أمام المستثمرين في الكلمة الضافية التي ألقاها معالي وزير التجارة في افتتاح أعمال «منتدى قادة الأعمال الأمريكيين والسعوديين» يوم أمس بالعاصمة الأمريكية، حيث تبلورت أبعاد التعاون السعودي الأمريكي في العديد من القنوات لاسيما الاقتصادية والتجارية منها، والأجواء متاحة لمزيد من التعاون بين البلدين الصديقين نظير ما يربطهما من علاقات تاريخية طيبة بدأت منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ، وحتى العصر الميمون الـراهن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله-.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قاطرة الاستثمار ) : تشهد المملكة تحولات اقتصادية عززت مناخ وبيئة الاستثمار وفتح الكثير من القطاعات الجديدة أمام المستثمرين الأجانب، ليحقق الاقتصاد السعودي تقدما أكبر بين دول مجموعة العشرين الكبار ، وتقود المملكة المجموعة هذا العام لرسم معالم مستقبل الاقتصاد العالمي ومواجهة تحدياته الراهنة.
وأكدت : وفي هذا الحراك الاقتصادي يمثل الاستثمار المحلي والأجنبي قاطرة مهمة للنمو في أرقام الانتاج وتنويعه وفي الإيرادات العامة ومن ثم أرقاما طموحة في الوظائف الجديدة للسعوديين والسعوديات ، وما يرتبط بذلك من فرص أوسع لريادة الأعمال، خاصة وأن المملكة تزخر بالكثير من مقومات الاستثمار التشريعية منها والتنفيذية، وما توفره من مزايا للمستثمرين، وثرائها بالثروات الطبيعية المتنوعة، والموقع الجغرافي كمركز لوجستي استراتيجي للسفر والنقل والشحن، إلى جانب دورها القيادي والرائد على صعيد الطاقة التي تمثل منصة مميزة لتطوير مختلف القطاعات والصناعات.
وختمت : كل هذه المزايا جعلت المملكة الوجهة المفضلة على خارطة الاستثمار العالمي والأولى في المنطقة، حيث ارتفع بواقع 9% بحسب الاحصائيات الرسمية، وتحقيق صفقات في قطاعات استثمارية عديدة لا تقتصر على النفط والغاز، في الوقت الذي تستعد فيه لاستضافة الرياض للقمة الدولية حول الاستثمار الأجنبي المباشر خلال شهر أكتوبر المقبل، إلى جانب اختيار المملكة ضمن أبرز الاقتصادات التنافسية من قبل منتدى الاقتصاد العالمي والبنك الدولي مما يترجم حجم التطلعات الطموحة للقيادة الرشيدة من أجل حاضر ومستقبل الوطن.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خفض الفائدة الأمريكية والسيطرة على الاقتراض ) : كما توقع معظم الجهات الأمريكية والدولية قبل أيام، أقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) - بصورة مفاجئة وعاجلة - على خفض الفائدة الأساسية. ولا يمكن عد هذا القرار مفاجئا، لأن المقدمات المتعلقة به واضحة، وفي مقدمتها التأثيرات السلبية المتصاعدة لفيروس كورونا في الساحة الاقتصادية الدولية. المتوقع أن تستمر هذه التأثيرات حتى يتم العمل على وقف هذا الفيروس.
وتابعت : كما هو معلوم، تعرضت كل القطاعات في الصين لخسائر فادحة، نتيجة إغلاق أماكن العمل والإنتاج فيها؛ ما انعكس على الأوضاع في الدول الأخرى التي توقف جزء من حراكها بسبب الاضطراب الذي أحدثه "كورونا". وتتعرض المؤسسات الأمريكية والعالمية عموما لضغوط كبيرة بهذا الصدد.
وبينت : في ظل هذه الأجواء، واجه الدولار الأمريكي ضغوطا كبيرة خلال الأيام الماضية، أثرت بصورة كبيرة في التدفقات المالية عموما، والسلطات المالية الأمريكية تسعى إلى إيجاد التوازن المطلوب في هذا الوقت بالذات. فالخفض الأخير للفائدة الذي بلغ نصف نقطة أساس، يعمل أيضا على انفراج الأوضاع بين البنك المركزي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يسعى بكل ما لديه من قوة إلى إيصال الفائدة إلى أدنى مستوى ممكن. اتسمت الفترة الماضية بتبادل الاتهامات بين الطرفين، في حين ظل البنك المركزي متمسكا بمبدأ التحرك عندما يتطلب الاقتصاد القومي ذلك، وليس لأسباب سياسية أو اعتبارات مختلفة. ونجح مسؤولو البنك فعلا في السيطرة على قرارهم طوال الفترة الماضية.
وأكملت : من هنا، فإن خفض الفائدة يرضي البيت الأبيض، في الوقت نفسه الذي يسعى إلى ضخ أكبر آليات لمزيد من الحراك الاقتصادي، دون أن ننسى أن العام الحالي هو عام الانتخابات الرئاسية، وكل قرار اقتصادي يتخذ على المستوى المحلي، يؤثر بصورة أو بأخرى في نتائج هذه الانتخابات. ومن الأسباب المهمة لخفض الفائدة الأمريكية أيضا، أنها ستدفع دون شك عددا من البنوك المركزية الأخرى الكبرى إلى الإقدام على خطوة مماثلة. فالاقتصاد العالمي يعاني الضعف وعدم اليقين، ونموا منخفضا وبطيئا أيضا. وشجعت مؤسسات اقتصادية عالمية على خفض الفائدة عالميا شرط السيطرة على مسألة الاقتراض، خوفا من الوقوع في أزمة اقتصادية جديدة، بينما لم تنته آثار الأزمة الكبرى إلا قبل أشهر فقط.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كورونا.. ميزان الحكمة بين السعودية وإيران ) : في الوقت الذي يتفشى فيه فايروس كورونا بشكل سريع، مهددا حياة الشعوب في كثير من دول العالم، ومع كل التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية، لا تزال إيران تمارس عنجهيتها في التعامل مع هذا الوباء بذات الوتيرة التي تتبعها في تعاملاتها السياسية، غير آبهة بسلامة مواطنيها وزائريها من مختلف الدول الأخرى.
وواصلت : الإصرار الإيراني على إبقاء المزارات الدينية في قم وغيرها من المدن الإيرانية مفتوحة، فضلا عن ترويج الخرافات التي ترى بأن تلك الأضرحة والمزارات تعد مصدرا للتعافي والشفاء من «كورونا» وغيرها من الأمراض، يأتي ليجسد منهجية إيران وتحديها للعالم بأسره في جميع القضايا التي لا يقتصر خطرها على إيران بل يمتد للإضرار بالكثير من الدول.
وقالت : قرارات طهران الهوجاء، تجلت نتائجها في تسارع انتشار «كورونا» الفتاك في كثير من المدن الإيرانية؛ بدءا من مدينة قم التي تعد مركزا لانتشار المرض، وصولا إلى المدن الأخرى، بل إن إيران أصبحت الآن من الدول المصدّرة لـ«كورونا» خارج حدودها، وهذا يتطلب وقفة صارمة من منظمة الصحة العالمية ومن المجتمع الدولي لفرض مزيد من القيود على طهران للاستجابة للتحذيرات وتعليمات منظمة الصحة، بدلا من اعتقالها للكثير من مواطنيها بتهمة نشر الشائعات حول فايروس كورونا.

 

**