عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 03-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك البحرين
الملك وولي العهد يهنئان رئيس بلغاريا بذكرى اليوم الوطني
القيادة تعزي ملك البحرين
أمير الرياض يلتقي أمين مجلس التعاون ومحافظ هيئة العقارات
أمير الشرقية يؤكد على تفعيل التطوع في "ترميم"
أمير نجران يقلد مساعد مدير الدفاع المدني رتبته الجديدة
أمير الباحة يكرم النحالين ويطلق مشروعاً مسرحياً
أمير القصيم يفتتح مشروعات تنموية في المذنب والخرماء والعمار.. اليوم
فيصل بن سلمان: دور رجال الأعمال مهم لتعزيز المحتوى المحلي
رئيس تونس يستقبل وزير الداخلية
سعود بن خالد يلتقي وزير النقل
السفير السديري ينقل تحيات خادم الحرمين إلى ملك الأردن
تسجيل أول إصابة بكورونا قادمة من إيران.. وإجراءات لصد الوباء
إيران.. إرهاب وفوضى وكورونا
«الحشد» يعلن إطلاق عملية «تطهير الصحراء»
العراق: فراغ حكومي يلوح في الأفق
الأردن وإندونيسيا تدخل قائمة الوباء.. وإغلاق اللوفر
كورونا يتراجع في الصين.. ويستشري عالمياً
إعدام هشام عشماوي
بوتدجدج خارج سباق الرئاسة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أكاذيب أردوغان ومراوغاته المكشوفة ) : لم تعد أكاذيب أردوغان ومراوغاته وأضاليله التي يلوح بها أثناء خطبه قابلة لـلانطلاء أو الـتصديق، ذلـك أنها سياسة تقوم على خلط الأوراق أمام الرأي العام العالمي في محاولة لتبرير اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية من جانب، وتبرير دعمه الـلامحدود بالأموال والأسلحة لـلـتنظيمات الإرهابية والمرتزقة من جانب آخر، وتلـك السياسة بكل تفاصيلها تستهدف في واقع الأمر تغطية هزائمه المتلاحقة سواء عبر سقوط العشرات من الجنود الأتراك في ساحات المعارك أو عبر هزائم أدواته الإرهابية التي مازال يدعمها بمختلف وسائل الدعم، لاسيما عناصر جبهة النصرة الإرهابية وغيرها من المجموعات الإجرامية المدعومة من قبل النظام التركي على محور سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وواصلت : وتلـك مجموعات من المرتزقة يحاول الـرئيس التركي بها تبرير اعتداءاته المتلاحقة على الأراضي السورية، رغم تكبده خسائر فادحة تلحق بجنده وبمرتزقته من الفصائل الإرهابية في المناطق والمزارع غرب مدينة سراقب وغيرها من المناطق، وتلـك الخسائر في الأرواح والمعدات يحاول النظام قلب مجرياتها إلـى انتصارات وهمية لا ترى على أرض الـواقع، وإنما تدور داخل المخيلة المريضة للرئيس الـتركي الـذي مازال ينشر أكاذيبه عن انتصارات ساحقة يحققها للتملص من أخطائه السياسية المكشوفة التي لم تعد خافية على كل الدول بما فيها الدولة التركية التي ما زالـت تعاني الأمرين من تلك السياسة الغارقة في العنف والإرهاب.
وبينت : وإزاء تلك الغطرسة التي يمارسها الرئيس التركي فإنه لا يزال مستهينا بمختلف الدعوات الأممية بأهمية وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، وآخرها تلك الدعوة التي أطلقها الأمين الـعام لـلأمم المتحدة بوقف موجة العنف التركي لمنح فرصة لأي عمل دبلوماسي من شأنه الوصول إلـى حلـحلـة الأزمة الـقائمة قبل استفحالـها وصعوبة السيطرة الكاملة عليها، وتلك استهانة تضاف إلى مواقف الـنظام الـتركي الـغارقة في الأخطاء بما يدفع لـلـقول إن الوضع خطير جدا ما لم يتوقف النظام عن ممارسة أعماله العدائية.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستثمار السياحي ) : تمثل السياحة أحد المحاور المهمة لرؤية المملكة 2030 ، كما تعد من أكثر القطاعات نمواً ونشاطاً حيث عملت الحكومة الرشيدة على تنفيذ عمليات تطوير شاملة واستحداث وجهات سياحية جديدة وزيادة القدرة الاستيعابية للمطارات والفنادق وتحديث البنية التحتية وتأهيل المواقع السياحية والتراثية والارتقاء بقطاع الإيواء ووكالات السفر والخدمات السياحية وتطوير الأنشطة والفعاليات وتنمية الموارد البشرية السياحية.
وواصلت : وعززت المملكة جهودها لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني بترقية خدمات القطاع السياحي ودعمه وجذب الاستثمارات المحلية والدولية لتطويره تماشياً مع الرؤية الطموحة التي تهدف إلى إحياء مواقع التراث الوطني والعربي والإسلامي القديم وتسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي، وتمكين الجميع من الوصول إليها بوصفها شاهداً حياً على الإرث العريق وعلى الدور الفاعل، والموقع البارز على خريطة الحضارة الإنسانية واستثمار ما تتميز به المملكة من موقع إستراتيجي وما تكتنزه من موارد طبيعية وسواحل خلابة بالإضافة إلى التركيز على الثقافة والترفيه بدعم جهود المناطق والمحافظات والقطاعين غير الربحي والخاص في تنظيم المهرجانات والفعاليات وإقامة شراكات مع أبرز مؤسسات الترفيه الدولية بالإضافة إلى المشاريع والمنشآت الثقافية والترفيهية مما يساهم بشكل مباشر في الاقتصاد الوطني.
وختمت : وتأتي مشروعات القدية ونيوم والبحر الأحمر وآمالا على رأس المشروعات السياحية الكبرى التي تحول المملكة إلى أنموذج عالمي رائد، كما تسهم في تطوير الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل للمواطنين وترقية الخدمات.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تباشير "الرؤية ".. القطاع الخاص يقود الاقتصاد ) : لعقود طويلة كان الاقتصاد السعودي أسيرا لتقلبات السوق النفطية، ولم يكن أمام صناع القرار والسياسات المالية سوى الاستجابة لهذه التقلبات، لم تكن هناك فرصة للمناورة، ولم يكن للاقتصاد -وفق تلك السياسات المالية حينها- مساحة واسعة لتحمل تبعات إعادة التوازن للسوق من خلال سياسات خفض الإنتاج، ذلك أن مثل هذه التدخلات في السوق النفطية له آثار في حجم التدفقات النقدية للمالية العامة، وقد شهدت المالية العامة عجزا ماليا مع انهيار الأسعار عام 2014، كما سجل الاقتصاد تراجعا حادا في النمو حتى سجل انكماشا عام 2017، بلغ 0.74 في المائة، ولهذا من بين مستهدفات أخرى جاءت "رؤية المملكة 2030"، من أجل تحرير الاقتصاد السعودي من هذا الارتباط الذي علق به لعقود.
وأكدت : لقد ركزت الرؤية" في كثير من مستهدفاتها على تنمية الإيرادات العامة، وذلك من خلال فرض ضريبة القيمة المضافة، كما تمت تنمية قطاعات مهمة مثل السياحة وتم أخيرا تحويل هيئة السياحة إلى وزارة، كما تم تنشيط قطاع الترفيه بشكل غير مسبوق، إضافة إلى دعم كبير للصناعة والقطاع اللوجيستي وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهذا في مجمله يهدف إلى رفع نسبة مشاركة القطاع غير النفطي في تنمية الاقتصاد، وأن تكون هذه التنمية مستدامة، وألا تتأثر بتقلبات السوق النفطية، لقد كان التحدي كبيرا بلا شك والإنجاز يحتاج إلى دليل.
واسترسلت : أخيرا تم نشر بعض المؤشرات الاقتصادية لعام 2019، حيث سجل الاقتصاد السعودي، نموا بنسبة 0.33 في المائة، ليبلغ 2.64 تريليون ريال، مقارنة بزيادة قيمته 8.7 مليار ريال عن عام 2018، وهذا النمو يأتي مع التزام السعودية بقرارات خفض إنتاج النفط الذي قررته مجموعة "أوبك+" من أجل دعم الأسعار في السوق، وهذا أدى حتما إلى انكماش القطاع النفطي بنسبة 3.65 في المائة في 2019، لقد كان مثل هذا الانكماش يشكل قلقا فيما مضى نظرا لتأثيراته في التدفقات النقدية للمالية العامة واحتماليات نمو العجز مع توقف عديد من المشاريع، لكن بعد تطبيق مجموعة الحزم الإصلاحية، فإن المالية العامة قد أوفت بجميع التزاماتها خلال عام 2019، وتراجع العجز إلى 131 مليار ريال وفقا لما هو مخطط، كما أن الاقتصاد حقق نموا لو كان أقل من 1 في المائة، لكنه أثبت قدرته على تحمل تراجع أسعار النفط وتراجع الحصص، وعند فحص الأسباب الرئيسة لهذه القدرة على التحمل نجد أن القطاع غير النفطي قد حقق نموا قويا بنسبة 3.31 في المائة وهو الأعلى منذ عام 2014، ومع مزيد من التحليل نقرأ أن مساهمة القطاع غير النفطي ارتفعت بنحو 57.9 في المائة في 2019 مقابل 56.2 في المائة في 2018، بينما تراجعت مساهمة القطاع النفطي إلى 41.5 في المائة مقابل 43.2 في المائة في 2018، وهذا يدل على تحقيق الاقتصاد السعودي للنمو وعدم دخوله منطقة الركود أو الانكماش إنما جاء بدفعة قوية من القطاع غير النفطي، وتحقيق القطاع غير النفطي لهذا النمو القوي رغم انكماش القطاع النفطي يقدم دليلا لا يمكن دحضه على تحقيق الإصلاحات التي تبنتها مبادرات رؤية 2030 لأهدافها وأن الاقتصاد يسير بشكل صحيح نحو التحرر من أسر صدمات النفط وتقلبات سوقه. ليس هذا فحسب بل إن قدرة القطاع غير النفطي على تحقيق هذا التقدم جاءت بفعل قوة القطاع الخاص التي تتنامى بالتدريج وارتفاع الناتج من القطاع الخاص بنسبة 3.78 في المائة بقيمة 1.074 تريليون ريال، بينما القطاع الحكومي بنسبة 2.2 في المائة، وبقيمة 453.6 مليار ريال، وفي هذا إشارة لا تخفى إلى أن القطاع الخاص لم يعد يرتبط بتقلبات السوق النفطية كما كان يُدًعى، بل أصبح مستقلا بشكل مطمئن، ونعتقد إنه مع استكمال جميع المبادرات والمحفزات للقطاع الخاص فإن قدرته على قيادة الاقتصاد كما تبدو الآن ستتعاظم مع اقترابنا رويدا رويدا من 2030.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عاصمة شباب العالم ) : لقب "عاصمة شباب العالم"، عندما يجتمع فيها خلال شهر أكتوبر المقبل، نحو 100 شاب، يمثلون دول مجموعة العشرين الاقتصادية؛ لمناقشة العديد من القضايا والملفات التي تحظى باهتمام فئة الشباب دون سواهم، هذه القمة ستكون محل اهتمام العالم ووسائل إعلامه بمختلف تنوعها والمنظمات الدولية المعنية بقضايا الشباب، ليس لسبب سوى أنها ستركز على موضوعات مهمة، في مقدمتها تمكين الشباب وتعزيز مهارة اتخاذ القرار لديهم، وإعداد القادة المتسمين بالمرونة والحيوية في ظل عالم متغير، والاستعداد لمواكبة تحديات المستقبل والتغلب عليها.
وواصلت : تدرك المملكة أهمية هذه القمة جيداً وتوقيتها، إيماناً منها بأهمية دور الشباب، وحتمية أن يكون لهم صوت مسموع، ورأي يُعتد به في الأوساط الدولية، ومن هنا، تقف المملكة على كامل استعدادات القمة وفعالياتها، وليس من المستبعد أن تكون لهذه القمة وما تتوصل إليه من توصيات، تأثير كبير ومباشر في تحديد الموضوعات الرئيسة التي ستناقشها قمة مجموعة العشرين عندما تعقد اجتماعاتها الرسمية في نوفمبر المقبل بالرياض.
وتابعت : لا شك أن للقمة الشبابية أهميتها القصوى، التي تكمن في أنها لأول مرة تعقد في المنطقة العربية، كما أنها ستضم مجموعة شباب تم اختيارهم بعناية؛ ليمثلوا صوت الشباب في دول العشرين، ويشاركوا بمعارفهم وطموحاتهم ورؤيتهم لخلق التغيير وصنع واقع أكثر إيجابية، وهذا ما تحرص عليه المملكة قبل غيرها. ولن يمثل الشباب السعودي المشارك فيها المملكة فحسب، وإنما سيمثلون العالم العربي والإسلامي، في طرح القضايا الاقتصادية والفكرية التي تشغل بال شباب دول المنطقة.
واسترسلت : ويبقى الجميل في القمة الشبابية، أنها لن تقصر الحديث على الشأن الاقتصادي، وإنما ستطرق إلى موضوعات أخرى مهمة، شغلت الرأي العام الدولي، وتصب في مصلحة الشباب من جميع أنحاء العالم، مثل "المواطنة العالمية"، و"حل المشكلات بصورة فعالة" مع الأخذ بالاعتبار الاختلافات الثقافية بين شباب العالم.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( منتدى الرياض الإنساني ) : لم تكن المملكة يوماً بمعزل عن هويتها الإنسانية، ولم تقف موقف المتفرج مع أي حدث مأساوي يقع في أي قارة من قارات العالم. ذلك أن المنهج الذي قامت عليه البلاد عزز في أفئدة القادة وروح الشعب حس المبادرة الإنساني والقيام بما تمليه الشيم العربية والمبادئ الإسلامية التي تربى عليها المواطن والمسؤول.
وتابعت : والمملكة تستضيف اليوم منتدى الرياض الدولي الإنساني الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتبعث المملكة بالرسالة الخالدة مجدداً معززة ما تعارفت عليه وما توارثته أياد ممدودة بالخير والعطاء لكل البشرية وتقديم المساندة والدعم للدول الشقيقة والصديقة. انطلاقا من إيمانها بالدور الفاعل والحضاري الذي تضطلع به في المجتمع الدولي باعتبارها رمز العروبة وقلب العالم الإسلامي النابض بالمحبة والسلام. وما قدمته وتقدمه المملكة من مساعدات إغاثية وإنسانية متنوعة جزء من رؤيتها، ولا تزال جسورها الخيرية متصلة بالعطاءات الإنسانية وستظل نبراساً بين الدول والمجتمعات.

 

**