عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 02-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


برعاية خادم الحرمين.. أمير الرياض يفتتح منتدى الرياض الدولي الإنساني
أمير الرياض يشرّف حفل سفارة بلغاريا
أمير القصيم يثمّن جهود رجال الدفاع المدني المخلصة والمميزة
عبدالعزيز بن سعود يرأس وفد المملكة لاجتماعات وزراء الداخلية
وزير الداخلية يدعو إلى توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب
بيان سعودي - موريتاني: الالتزام بمواصلة مكافحة الإرهاب
متحدث «الصحة»: لا حالات إصابة بـ«كورونا».. وتكتل لصد الفيروس
فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني بأسواق «مكة مول»
أمانة الشرقية: تنفيذ أربعة مشروعات تصريف مياه الأمطار في ضاحية الملك فهد بالدمام
الأمن السيبراني في العصر الجديد بـ «سعود الطبية»
اجتماع عربي يبحث الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها
سجون الحوثي.. مقابر اليمنيات
الجيش اليمني يقضي على خلايا حوثية بالغيل
جيش النظام يسقط طائرة تركية في إدلب
مجلس "الدول العربية" يعقد أعمال دورته الـ153.. اليوم
أفغانستان تمدد الهدنة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «الإعلام».. خطاب المرحلة ) : لا يختلف كُلّ من له علاقة بالإعلام ونظريات الاتصال، أنّ قاسماً مشتركاً يجمع دول العالم يتمثّل في رغبتها وتصميمها على بناء مجتمع إعلامي ذي بُعد إنساني؛ تتمكّن خلاله المجتمعات والأفراد من توظيف كامل مقدّراتها وإمكاناتها بغية النهوض بإنسانها وتنميته المستدامة وتحسين جودة حياته؛ إعلام يقوم باستحقاقاته التي تتيح له عبر جميع منصّاته وأقنيته أن يمنح أفضليّته للتنمية الحقيقية سواء المادية أو المعنوية.
وواصلت : يأتي هذا في ظل قناعة راسخة بأن الإعلام -كمُعطى حضاري- وثمرة إنجاز إنساني حقيقي؛ قادر على بناء مجتمع المعرفة وتشكيل وعي أبنائه وبناء قدراتهم بما يسهم في قيادة وطنهم نحو آفاق التطور والنماء وحصد المكتسبات باختلاف أنواعها؛ وتحقيق توثّباته وقفزاته نحو العالم الأول سيما وأنّ بلادنا تعيش حالة من التحوّل العميق والتسارع المذهل على كافة الأصعدة.
إن مكاشفة وزير الإعلام المكلّف مؤخراً المتضمنة قناعته بأنّ «الأداء غير مرضٍ»؛ لهي قراءة متبصّرة وواعية تستجلي حقيقة الواقع الإعلامي الذي لم يكن في حقيقة أمره مواكباً ومنسجماً مع هذا التسارع المذهل ولا مع المكاسب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها التي أذهلت العالم لكنها لم تحظَ بتعاطٍ إعلامي موازٍ لهذا التفوّق وحجم إنجازه؛ كما أن المواجهة الإعلامية لأعدائنا والمتربصين بوطننا لم تكن بمستوى النزال الإعلامي؛ فلم تُظهر جهودنا بالشكل المأمول.
وبينت : إن هذه المكاشفة والاعتراف بالخلل هما أول الحلول وأنجعها؛ فما دام الوزير المكلف وضع مبضع الجراحة على مكمن الجرح فإنّ العلاج بات قريب التحقُّق.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كورونا الجديد ليس وباء ) : رغم الضجة الإعلامية الكبرى التي صاحبت ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين وانتشاره فيما بعد إلى عدة دول في الشرق والـغرب وما صاحبها من شائعات، إلا أن هذا الفيروس في واقع الأمر ليس وباء كما صرح بذلك المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملـك سلـمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية الـدكتور عبدالله الربيعة خلال افتتاح منتدى الـرياض الدولي الإنساني يوم أمس نظير نسبة الوفيات بالفيروس والتي لم تتجاوز 2 بالمائة مقارنة بغيره من الفيروسات، وهي نسبة ضئيلة للغاية لا تشكل في حجمها وباء، ورغم ذلك فإن الجهات الصحية المعنية بالمملكة اتخذت من الإجراءات الاحترازية ما أدى إلى منع دخول الفيروس وانتشاره داخل أراضي المملكة.
وتابعت : تلـك الإجراءات اقترنت بطريقة معلنة ومشهودة إلى عدم تسجيل أي إصابة بالفيروس القاتل بالمملكة، فاللجان المعنية ما زالت تتابع باهتمام بالغ مستجدات أوضاع الفيروس الجديد في العالم، وقد أكدت المصادر الصحية الموثوقة أن المملكة خالية تماما من الفيروس، إلا أن انتشاره السريع في كثير من أقطار وأمصار العالم يقتضي بالـضرورة الـتواصل مع تلـك المصادر وعدم الإذعان للشائعات المتداولة عبر وسائل الاتصال، بل لابد من استقاء المعلومات الصائبة والصحيحة من مظانها ومصادرها الرسمية الموثوقة.
واسترسلت : ولا شك أن الـتهافت لـتبادل المعلـومات الخاطئة من غير مصادرها الرسمية، وهي معلومات غارقة في الشائعات سوف يزيد الـطين بلة ويقود إلـى شكل من أشكال الـرعب الـذي يمكن تجنبه بالابتعاد عن تلك الشائعات وعدم تداولها وتصديقها، ومراجعة الأحداث الدولية ذات العلاقة بالفيروس وتقييمها تنصح بعدم الانجراف نحو تلك الشائعات المتداولة، وما يجب الأخذ به في الوقت الراهن ينحصر في اتباع الوسائل الصحية المضمونة لـتفادي الإصابة بالـفيروس، وقد اتخذت الجهات المعنية بالمملكة كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس ومنع وفادته.
وختمت : وجدير بالذكر أن المملكة كانت من أوائل الدول التي اتخذت كافة الاستعدادات اللازمة منذ تفشي الفيروس في الـدول التي أعلن عن ظهوره فيها فجاءت المواجهة شديدة وصارمة أفرزت عن عدم رصد أي حالة إصابة داخل المملكة بالفيروس القاتل، ويتوجب بالتالي على المواطنين والمقيمين اتباع الـطرق الـوقائية الصحية رغم خلو المملكة من الفيروس، فالإجراءات الاحترازية المتخذة سوف تبقى سارية المفعول إلى أن تتم السيطرة العالمية على هـذا الفيروس، وسوف تدعم المملكة كافة الجهود المبذولة من الهيئات والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الـصحة الـعالمية لاحتواء الـفيروس والتخلص منه نهائيا.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تأصيل العمل الإنساني ) : تجسيدا لدور المملكة الرائد في تطوير مفهوم العمل الإنساني ونطاقاته، وتأصيلا لمواقفها المضيئة في هذا المجال، تأتي رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لمنتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية ‏الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي افتتحه أمس الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، بحضور غير عادي من أعضاء السلك الدبلوماسي وقيادات المنظمات المحلية والخليجية والعربية والدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الأممية العاملة في الحقل الإنساني والخبراء في هذا المجال، وهي فرصة كبيرة وهادفة لمزيد من الجهد الدولي في تطوير الأعمال الإنسانية وتقديمها بأعلى معايير الكفاءة والجودة.
وأكدت : لقد أكد سمو أمير منطقة الرياض على النهج الإنساني للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – وما دأبت عليه في رسم الخطط ووضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض ليتغلبوا على ما هم فيه من محن، وهو مايقدره العالم والمجتمع الدولي لهذا البذل عبر الذراع الإنساني المتمثل في مركز الملك سلمان، الذي يواصل ترجمة هذا النهج الأصيل لمملكة الإنسانية وفق رؤية عظيمة أسهمت في تقديم الدعم المادي والمعنوي من أجل مستقبل يضمن للمتضررين في العالم حياة كريمة.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تيسير التجارة العالمية والإنجاز السعودي ) : نشرت منظمة التجارة العالمية في موقعها تقريرا بشأن ما تم تحقيقه عالميا في تنفيذ اتفاق تيسير التجارة Trad Facilitation (Agreement (TFA وحازت السعودية نسبة 100 في المائة في تنفيذ بنود الاتفاقية في مقابل 65 في المائة كمعدل عالمي، وهذا الاتفاق يتضمن التزامات الأعضاء البالغين 164 دولة بتسريع حركة البضائع والإفراج عنها وتخليصها عبر الحدود. وبذلت منظمة التجارة العالمية جهودا مضنية في مجال تعزيز التجارة العالمية على مبادئ المنافسة واقتصاد السوق، واتجهت لتحقيق ذلك نحو تشجيع الدول على فتح الأسواق وإلغاء الدعم، وقضايا مختلفة اختلف العالم حولها حتى وصلت في بعض الأوقات إلى طريق مسدود؛ بل حرب تجارية بين أقطاب العالم الصناعي، وشكك البعض في قدرات المنظمة العالمية على البقاء؛ فضلا عن تحقيق نجاح يُذكر بشأن أهدافها، لكن الاتفاقية الجديدة التي تم إطلاقها عام 2017 تمثل منعطفا جديدا ومهما في التجارة العالمية، ويعد الاتفاق فريدا من نوعه، فالهدف من تيسير التجارة العالمية هو أن تكون أكثر سرعة وأقل تكلفة بين الحدود، مع ضمان أمنها وسلامتها، كما تعرّفها منظمة التجارة العالمية بتبسيط الإجراءات وتوحيدها، وتدفق المعلومات ذات الصلة اللازمة لنقل السلع من البائع إلى المشتري وسداد قيمتها، وهذا يجعلها ترتبط بمفهوم سلاسل الإمداد، ومَن يتمعن في بنود هذه الاتفاقية والأعمال ذات الصلة بها يدرك تماما أن ما حققته السعودية في تنفيذ بنودها يعد إنجازا كبيرا ومثيرا للاهتمام.
وبينت : قد يُفهم خطأ من تعريف تيسير التجارة أنها أعمال الجمارك فقط، لكن مفهوم سلاسل الإمداد، وأيضا مفهوم التجارة العالمية، يجعلان الأمر يتخطى الجمارك؛ ليتضمن البيئة التجارية بكاملها. ولتوضيح ذلك، فإن سلسلة الإمداد لكل نشاط تجاري تشمل أنشطة عدة بدءا من إنتاج المواد الخام وشرائها والنقل، وترتيب المستندات، والسداد، وتسليم البضائع حتى تصل السلعة النهائية إلى المستهلك، وهذا يجعل الأطراف في مفهوم سلاسل الإمداد تتوسع لتشمل القطاعين الخاص والعام حتى الأجهزة الرقابية. وهكذا فإن أي تعطيل لسلسلة الإمداد في أي دولة بسبب أي طرف من هذه الأطراف سيقود إلى تعطيل السلسلة بأكملها ومن ثم تعطيل مفهوم التجارة العالمية عن العمل، ولذا ركزت منظمة التجارة العالمية على مفهوم تبسيط الإجراءات على طول سلسلة الإمداد وهذا يتطلب توافقا دوليا واسع النطاق واتفاقيات على نماذج موحدة معيارية.
وأكدت : جلعل نموذج "النافذة الواحدة" من أهم النماذج المعيارية التي اتفقت عليها الدول، وذلك أن يتم إنجاز كل الإجراءات الجمركية من خلال نافذة واحدة دون الانتقال من قسم إلى آخر، وهذا يتطلب كثيرا من العمل لإنجازه، خاصة في مجالات التقنية الإلكترونية والتفتيش، وحققت السعودية نقلة كبيرة في هذا الجانب؛ إذ إنها تنتهي في غضون 24 ساعة من وصول السفينة إلى الميناء، وهذا الأمر تطلب من بين أمور عدة قصر المستندات المطلوبة للإجراءات الجمركية على اثنين فقط، سواء للصادرات أو الواردات، هما: سند الشحن والفاتورة – للواردات-، وبيان –مانيفست- الشحنة/الحاوية، والفاتورة -للصادرات، وألغت عشر وثائق كانت تطلبها، كما طورت "الجمارك السعودية" آلية "معالجة البضائع ما قبل الوصول"، ومعاينة البضائع يدويا وآليا على نحو متوازٍ، وتطبيق الأشعة السينية على تقنية التفريغ، وتفعيل الاختيار المسبق للشحنات لأغراض التفتيش اليدوي، في مجال الأتمتة، استخدام الأقراص للتفتيش اليدوي، وإدخال نظام الإخطار، وإقامة روابط منهجية مع المشغلين والجهات الحكومية، وتحفيز بيئة غير ورقية لتنفيذ الأعمال. كما زادت ساعات العمل في العمليات الجمركية، وإنشاء غرف موحدة لتحليل الأشعة السينية.

 

**