عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 01-03-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك سلمان يكرّم الفائزين بجوائز سباق «كأس السعودية».
القيادة تهنئ رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك.
أمير جازان يدعو إلى تقديم أفضل الخدمات الكهربائية بالمنطقة.
أمير الباحة ينوه بما تعيشه المملكة من نهضة تنموية.
أمير الشرقية يوجه بدراسة طلب والد المفقود الحبتور.
مشعل بن ماجد يشرّف حفل التدريب التقني والمهني.
محافظ الأحساء يدشن أعمال مؤتمر يوم المهنة الطبي
سفير المملكة في كوريا لـ «الرياض»: طلابنا ومواطنونا بخير.. ولا إصابات بفيروس كورونا.
تعليق إجراءات العمرة صحيح للحفاظ على سلامة الناس.
المملكة خالية من فيروس كورونا.
بقيادة المملكة.. «التعاون الإسلامي» تبحث مع غوتيريس حماية الروهينغا.
مصرع وإصابة 15 عراقياً في مصادمات بين القوات الأمنية ومتظاهرين.
سورية: أردوغان يمارس سياسة التضليل والكذب.
سؤال عن التدخل التركي في ليبيا يورط أردوغان!.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماية ضيوف الرحمن) : لا تتهاون المملكة أو تتأخر في اتخاذ أي قرارات من شأنها، تدفع الشر عن مواطنيها أو المقيمين على أرضها، فضلاً عن زوار الحرمين الشريفين من جميع الأجناس، وعندما أطل كورونا المستجد برأسه على العالم من جديد، بشكل أكثر شراسة من ذي قبل، كانت المملكة تستعد له بكل الوسائل الممكنة والإجراءات الاحترازية لمواجهته ومنع وفادته إلى البلاد.
وبينت أنه على الرغم من أن أراضي المملكة خالية من فيروس كورنا الجديد حتى هذه اللحظة، ولم تسجل البلاد أي حالات إصابة مؤكدة، إلا أن هذا لا يمنع الجهات المختصة من توخي أقصى درجات الحذر والترقب، ومراقبة خريطة انتشار المرض في دول العالم، في ضوء التعليمات والجهود المبذولة من قبل المنظمات الدولية، للحيلولة دون وصول الفيروس إلى أراضيها كافة، وبخاصة مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتين تشهدان تجمعات بشرية كبيرة، تأتي من جميع أصقاع الأرض لأداء نسكها عمرةً وحجاً وزيارة.
وقالت أن قرارا تعليق تأشيرات العمرة، ثم تعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، يندرج ضمن الإجراءات الاحترازية المهمة، لمنع تسرب «كورونا» إلى أراضي المملكة، وهذا نابع من مسؤولية المملكة الكاملة عن سلامة الحجاج والمعتمرين صحياً وأمنياً، فضلاً عن تسهيل أمورهم في أداء نسكهم، منذ اللحظة التي يصلون فيها إلى المملكة، وإلى أن يغادروها سالمين غانمين إلى بلادهم.
وأضافت : المملكة تدرك أن قراراتها الاحترازية مهمة لملايين المسلمين المشتاقين لزيارة المسجد الحرام ومسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وخاصة ونحن على اعتاب مواسم العمرة، ولكن المملكة لا يمكنها المجازفة بحياة ضيوف الرحمن من جميع الأجناس، وترى أمنهم وحمايتهم من الأخطار ضمن أهم مسؤولياتها الأبدية التي أوكلها لها الله، ولذلك طمأنت المملكة المسلمين أن قراراتها «مؤقتة» وتخضع للمراجعة الدورية، وقد تُلغى إذا ما انحسرت موجة المرض وعادت الأمور إلى نصابها.
وختمت:إجراءات المملكة الاحترازية.. حظيت بدعم وتأييد الدول الإسلامية، وغير الإسلامية على حد سواء، التي أكدت أن تعليق تأشيرات الحج قرار حكيم من قيادة المملكة، لدرء الأخطار عن جميع ضيوف الرحمن، وحمايتهم من فيروس كورونا القاتل، الذي يواصل انتشاره في دول العالم بلا هوادة، متسلحاً بعدم وجود علاج له حتى اللحظة، ولم تنسَ هذه الدول أن توجه الشكر للمملكة على هذه الإجراءات التي تصون الأنفس وتحمي الأرواح.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( معنى أن نعيش جودة الحياة) : لم تعد المملكة ذلك البلد الذي يراقب ما ينتجه الآخرون فيما يتصل بجودة الحياة وحسب، وكأنه عمل خارج اهتماماته، بحيث شكل السعوديون في فترات مضت ما يقارب الـ 90% من مستهلكي تلك البرامج في الدول المجاورة، وغير المجاورة، فيما عده الكثيرون ثغرة كبرى من ثغرات استنزاف الاقتصاد الوطني عبر الأموال المهاجرة، وغير القابلة للاسترداد، لم تعد كذلك لأن ثمة من التقط الخيط بوضوح، وقرر أن يسد تلك الثغرات التي استنزفت اقتصادنا، عبر تشغيل كافة طاقات البلاد وإمكاناتها الهائلة، أولا بغية تحقيق جودة الحياة كحق مشروع لكل مواطن، للاستمتاع بالحياة داخل بلاده بممارسة هواياته، والتمتع بأجود ما في الحياة، وفق ضوابط الشريعة، وموازين القيم والأعراف والتقاليد الأصيلة، وقد انبجست هذه العطاءات المتميزة، والتي كشفت عن إمكانات المملكة، وطاقات شبابها، وقدرتهم ليس على المنافسة في استقطاب الآخرين، وإنما أيضا في صناعة التميز، فما يتوافر للمملكة من عناصر التفوق قد لا يتسنى لسواها. وقد أدرك -قارئ التاريخ الأول، والقائد الملهم الذي يعرف ويدرك ضرورة تطور آليات تحولات الشعوب لضمان الديمومة والاستقرار والنمو خادم الحرمين الشريفين «أيده الله»- حاجة البلاد لمقابلة استحقاقات العصر، فأسند المهمة لمن يستطيع أن يختزل كافة تطلعات الشباب برؤيته الطموحة التي لا تعرف المستحيل، فكان سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله»، خير من يتصدى لهذه المهمة التي حولت المملكة إلى واحدة من أهم دول العالم في جودة الحياة، وجعلتها تتصدر رأس القائمة للباحثين عن الاستثمار والحياة الكريمة، حيث لم يعد بوسع أحد أن يحيط بكل ما تضخه حياتنا اليومية من فعاليات ونشاطات على مختلف الأصعدة، وفي كافة المدن والمحافظات، مما ساهم في تحسين حياة الفرد والأسرة، وأدى لبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن، بعد أن تمت تهيئة البيئة اللازمة لدعم كافة الخيارات التي تتيح للمواطن والمقيم على حد سواء المشاركة في مختلف الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية. وها نحن كنموذج لمشاريع جودة الحياة أمام مبادرة (Y20) بتحالف «مسك/إثراء»، وعلى مشارف أول دورة للألعاب السعودية، والتي سيشارك فيها أكثر من 6000 شاب وشابة تحت عنوان #بيننا _أبطال، والتي ستكون إضافة إلى دورها في تعزيز جودة الحياة نواة في صناعة نجوم المستقبل الأولمبيين.

 

**