عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 29-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


تعليق دخول الخليجيين لمكة والمدينة.. مؤقتاً.
سعود بن نايف يرعى فعاليات يوم الدفاع المدني «السلامة أولاً».
أمير القصيم يشكر رئيس بلدية عيون الجواء.
تركي بن طلال يرعى ورشة العمل الدولية للحدائق والطرق النموذجية.
نيابة عن خادم الحرمين.. منصور بن متعب يعزي أسرة حسني مبارك.
وزير داخلية الإمارات العربية المتحدة يصل الرياض.
المملكة حريصة على راحة ضيوف الرحمن وسلامتهم.
وفد من السفارة السعودية بالبحرين يطلع على حالات مصابي كورونا.
تعليق الدخول لجميع التأشيرات من الدول المتفشي بها الفيروس.
تأكيد ياباني على ضرورة عودة غصن.
واشنطن تقلِّم أظافر «حزب الله».
«كورونا» يعزل الرئيس المنغولي 14 يوماً.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرياضة القوة الناعمة) : كان الأسبوع الماضي أسبوعاً رياضياً بامتياز، تلقى فيه الرياضيون السعوديون جرعة دفع كبيرة للتميز في هواياتهم، ومساعدتهم على الظهور بتميز يتوافق مع واقع المملكة كدولة لها وزنها، البداية جاءت بتحويل هيئة الرياضة إلى وزارة في إشارة إلى الدور الذي تقوم به الرياضة كواجهة لأي بلد ولإعطاء الوزارة الجديدة مسؤوليات جديدة للعمل قدماً في البحث عن النجاح والبعد عن الروتين والإجراءات التي تحد من قدرة الشباب السعودي على الإبداع، مروراً بكشف وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الستار عن النسخة الأولى من دورة الألعاب السعودية، وهي إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة وجوائزها الضخمة التي أعلن عنها.
وبينت أنه سبق هذان الحدثان الكبيران نجاح الأندية السعودية الأربعة المشاركة في دوري أبطال آسيا الهلال، الأهلي، النصر، التعاون في الفوز بمبارياتهم في الجولة الماضية، وتصدرهم جداول ترتيب مجموعاتهم، إلى جانب استضافة المملكة في هذه الأيام البطولة العربية لمنتخبات الشباب.
ورأت ان الرياضة تعد بالفعل سلاحاً ناعماً لدى كثير من الدول، فمن خلال الرياضة نجحت الكثير من الدول في تقديم صورة إيجابية عن نفسها، ولعل خير مثال البرازيل التي تحظى بتعاطف كبير جراء شهرتها في لعبة كرة القدم، والأمثلة على ذلك كثيرة.
وقالت أن المملكة لم تتأخر عن العمل بهذا المفهوم عندما أخذت بمبادرة «الرياضة القوة الناعمة»، وبدأنا نرى الاهتمام الواضح بالمناشط الرياضية إن على صعيد المشاركة في محافل دولية، أو استضافة المناسبات الرياضية الكبرى.
وأضافت أن الجمهور السعودي حظي بمشاهدة نجومه المفضلين في جميع الأنشطة الرياضية على أرض بلاده، فتمت استضافة أكبر سباق المحركات في العالم وهو سباق رالي داكار، وطواف السعودية للدراجات، وبطولات المصارعة والملاكمة، وسباقات فورمولا إي، وحضر إلى المملكة منتخبا البرازيل والأرجنتين، ونخبة أندية إسبانيا في بطولة السوبر الإسباني، واستضافت المملكة مباراة السوبر الإيطالي للموسم الثاني على التوالي.
وجاءت مشاركة منتخبنا السعودي الأول لكرة القدم في مونديال 94 الذي أقيم في الولايات المتحدة الأميركية، وأعقبها بمشاركته ثلاث مرات متتالية في مونديالات فرنسا وكوريا الجنوبية واليابان وألمانيا قبل أن يعود إلى المونديال في آخر نسخة له لتؤكد أهمية الرياضة في تقديم صورة إيجابية عن الدول، وهو ما تحقق في مشاركاتنا في المونديالات.
وختمت :الرياضة طريق قصير لتقديم الصورة الأمثل للدول، ومن خلال هؤلاء الرياضيين والاستثمار فيهم يمكن أن تنجح هذه الدول في رسم صورة إيجابية عن مجتمعاتها، ونحن سائرون في هذا الطريق بعد أن لمسنا التأثيرات الإيجابية للرياضة.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرؤية وترقية أوعية الإستثمار ) : المتتبع لمسارات تنفيذ الرؤية السعودية 2030 وبرامجها الزمنية، يستطيع أن يستبين بوضوح أن هنالك محطات جوهرية توسّمتها الرؤية، وتركتْ مسألة الإعلان عنها إلى بلوغ فترات نضج كل مرحلة، حتى تبدو التراتبية التنموية في سياقها الطبيعي، ودون أن تزاحم بعضها بعضًا، بحيث تصبح بالنتيجة عبارة عن سلسلة مترابطة، أو هي أقرب للمتوالية الهندسية، التي يُضاعف كل حدّ من حدودها ناتج ما قبله، ومن ذلك القرارات الأخيرة، التي أقرها مجلس الوزراء الموقر في جلسة الأسبوع الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ فيما يتصل بترقية ثلاث هيئات حكومية وهيكلتها لتصبح وزارات ذات صفة اعتبارية كبرى، وقد تناولنا في كلمة اليوم / الخميس الجانب الهيكلي في هذا التصنيف، وسنحاول هنا اليوم أن نسلط الضوء أكثر على البعد المرحلي لترقية هذه الهيئات بالذات في سياق برامج الرؤية واستحقاقاتها الزمنية، فبعد أن نجحتْ المملكة في تحريك الاستثمار في قطاعات الرياضة، والسياحة، ولفتت الأنظار إلى المقومات الضخمة، التي تتمتع بها في هذه القطاعات، وحجم إغرائها الاستثماري الضخم، الذي يمكن أن توفره لاقتصاد الوطن، وكذلك قدرتها على توليد فرص العمل المجزي لكل الفئات العمرية، ثم بعد أن أنجزتْ برامج الرؤية مشروعها في تحضير المجتمع لهذا النوع من الاستثمار، وبدأ الإقبال على هذه القطاعات على أشدّه، كان من الطبيعي أن تفصح الرؤية عن الورقة المطوية في ملفها كأجمل المفاجآت، التي تضمّنتْ ترقية هيئة الرياضة إلى وزارة للرياضة، وهيئة السياحة والتراث الوطني إلى وزارة للسياحة، ثم لتضيف وزارة مستقلة للاستثمار بعد فصلها عن التجارة، في خطوة بالغة الدلالة، وهي أن ما أنجزته الرؤية في هذه المجالات، بات يستدعي ترقية أوعيتها ومؤسساتها وفقًا لحجم مسؤولياتها الجديدة، ومهامها في المرحلة القادمة، التي ستكون أكبر وأكثر شمولًا وتفاصيل.
وأضافت أن حضور الرياضة والسياحة على طاولة مجلس الوزراء، ليس مجرد تنظيم هيكلي وحسب، وإنما هو في واقع الأمر نقلة نوعية في آلية الأداء سيكون من شأنها تسريع اتخاذ القرار من جهة، وتوفير القوة الاعتبارية، التي ستدعم الاستثمار في هذه القطاعات، وستعزز قدرتها على التفاعل مع المستجدات أولًا بأول، وهي بند رئيس من بنود الرؤية، التي أولاها ويوليها سمو ولي العهد، ومهندس الرؤية جلّ اهتمامه لرفع كفاءة ودينامية الأداء بما يضمن الوصول إلى أفضل النتائج بأسرع الطرق. // يتبع //

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوطن الطموح ) : بأرقام الإنجاز لأداء الاقتصاد السعودي ، تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- التقرير السنوي لمؤسسة النقد الذي يستعرض التطورات الاقتصادية والمالية في المملكة خلال 2018؛ حيث تواصل المملكة بعزم وثقة، تحقيق النتائج الإيجابية المتوالية، ومراحل التحول ضمن مستهدفات رؤية 2030 .
وأضافت أن التقرير ومعطياته التنموية قد عكس ، تقدم الاقتصاد السعودي على كافة محاور التنمية وتعزيز الإيرادات غير النفطية ، لتسهم بمعدلات مضطردة في تعظيم الناتج المحلي ، ومن ثم زيادة النمو العام الذي تجاوز في زمن قياسي تحديات كبيرة قبل عامين، وهي قصة الإرادة السعودية الملهمة التي تترجم بثقة تطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة ، بالمزيد من النمو والاستثمارات والإنجازات العملاقة ، وفق خارطة الرؤية لحاضر ومستقبل الوطن واستحقاقاته، التي تليق بأهمية مكانته ودوره العالمي وبرئاسته لمجموعة العشرين الكبار، في الوقت الذي تعاني فيه اقتصاديات كثيرة في العالم من تحديات الركود.
وختمت :بهذا يسجل اقتصاد المملكة فصلا جديدا للنجاح في مسيرة النمو، تترجمه الأرقام المتصاعدة لنمو الاحتياطي النقدي وفائض ميزان المدفوعات ومعدلات السيولة المحفزة لحركة الاقتصاد والتنمية المستدامة بأبعادها الاجتماعية، وارتفاع المدخرات وتحفيز دور القطاع الخاص ، في الوقت الذي تتوالى فيه مبشرات نتائج النصف الأول للميزانية الحالية بحقائق أكثر كفاءة وإنجازا.

 

**