عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 28-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


قمة سعودية - جزائرية برئاسة خادم الحرمين وتبون.
خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك الأردن.
خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على طلال بن سعود.. ويتلقى برقيات عزاء.
ولي العهد يتلقى برقيتي عزاء من رئيس الوزراء البحريني وسلمان بن حمد.
ولي العهد يهنئ إلياس الفخفاخ بمناسبة تشكيل الحكومة التونسية الجديدة.
أمير جازان يدشن نظام الرصد الآلي.
أمير مكة ونائبه يشرفان الحفل السنوي لمنتسبي الإمارة.
أمر ملكي بترقية وتعيين أعضاء من النيابة العامة وخمسة قضاة.
فيصل بن بندر يطلع على ترتيبات منتدى الرياض الدولي الإنساني.
القرارات الملكية.. تؤكد التقدم والتطور هدف لا حياد عنه.
كورونا يدق جرس «الجامعة العربية».
سيناتور أميركي: سيصعب التعامل مجدداً مع تركيا كحليف.
عاصفة الحزم.. بلسم لليمنيين وسم زعاف للحوثيين.
الهند: هل تعود ذكرى (1984) الدامية؟.
روسيا تختبر صاروخاً.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إجراء وقائي) : الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة لمنع وصول «كورونا» إلى أراضيها بحول الله وقوته إجراءات وقائية مؤقتة حتى يتم التأكد من عدم وصول الوباء الذي أصبح مخيفاً إلى درجة أكثر من عادية بعد تفشيه في عدد من الدول بلغ عددها اثنتين وأربعين دولة، تلك الإجراءات تطبق القواعد الدولية المتعارف عليها وهو حق أصيل لكل الدول حتى تحمي نفسها وشعبها والوافدين إليها.
وأضافت أن الإجراءات الاحترازية شملت تعليقاً مؤقتاً لتأشيرات العمرة ذلك الموسم الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من المسلمين لأداء الشعيرة الإسلامية، ما يستوجب اختلاط أعداد هائلة من المسلمين في مكان واحد ما يعني انتقال العدوى انتقالاً سريعاً لا قدر الله، فكان لابد من اتخاذ إجراءات احترازية مشددة لمنع انتقال العدوى وهو ما فعلته المملكة التي تمتلك خبرة هائلة في إدارة الحشود والتعامل معها، ومن منطلق مسؤولياتها لحماية شعبها والوافدين إليها سواء لأداء العمرة أو السياحة كان لابد من اتخاذ هذا الإجراء الذي لقي توافقاً إسلامياً عليه كونه يحمي آلافاً مؤلفة من المسلمين الراغبين في أداء شعيرة العمرة في وقت يشهد فيه انتشار فيروس «كورونا المتجدد» انتشاراً على مستوى العالم.
وختمت :قرار تعليق القدوم لأداء العمرة حتى تتم السيطرة عليه قرار حكيم يراعي الصالح العام للمسلمين وكل الدول التي قدموا منها بل وأيضاً على صعيد منع انتقال الفيروس إلى دول العالم، وكل تلك الإجراءات الوقائية تخضع للمراجعة بشكل مستمر على ضوء تطورات انتشار الوباء أو انحساره، وهي قابلة للتجميد على ضوء تقارير منظمة الصحة العالمية.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إجراءات حازمة لمواجهة كورونا) : جهود حثيثة تبذلها الجهات الصحية المختصة لاحتواء فيروس كورونا الجديد، ومنعه من الوصول إلى المملكة، بما يؤكد حرص الحكومة على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتطبيق أرفع مستويات المعايير الدولية المعتمدة لمكافحة الفيروس من جانب، ودعم مختلف الجهود الدولية لاسيما تلك التي تبذلها منظمة الصحة العالمية لوقف انتشاره ومحاصرته والتخلص منه من جانب آخر، وقد اتضحت تلك الجهود بجلاء من خلال ما اتخذته المملكة من إجراءات حازمة وصارمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، فعمدت إلى تطبيق أعلى معايير الاحتراز والخطوات الوقائية الاستباقية لمنع وصول الفيروس إلى المملكة، باتخاذها القرار المسؤول بتعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف بصورة مؤقتة.
وقالت أن المملكة علقت الدخول بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول الموبوءة بالفيروس ، حيث تشكل هذه الخطوة الحميدة أسلوبا صحيحا لمنع خطر وصول وانتشار الفيروس القاتل لأراضي المملكة، كما تم تعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، باستثناء السعوديين المتواجدين في الخارج في حالة خروجهم من المملكة ببطاقات الهوية الوطنية للتحقق بدقة من الجهات المعنية المختصة في المنافذ من الدول التي زارها القادمون قبل وصولهم إلى المملكة كخطوة حيوية أخرى من الخطوات الاحترازية لاحتواء الفيروس.
ورأت أنها إجراءات مؤقتة كان لابد من اتخاذها وهي خاضعة بطبيعة الحال للتقييم المستمر، وتدل في مجموعها على حرص حكومة المملكة على سلامة المواطنين والمقيمين ومنع دخول الفيروس وانتشاره، وقد أهابت وزارة الخارجية من هذا المنطلق بالمواطنين عدم السفر إلى الدول الموبوءة بالفيروس أو إلى تلك الدول التي تشهد انتشارا لهذا الوباء القاتل داخل أراضيها، ومازالت المملكة تتابع بعناية بالغة تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد في كل أرجاء العالم، وتدعم كافة الجهود لاحتوائه والتخلص منه وتوفير أقصى درجات الحماية والسلامة للمواطنين والمقيمين.
وختمت :ولا شك أن تلك الإجراءات الاحترازية المشددة لا تستهدف بكل تفاصيلها وجزئياتها حماية المواطنين والمقيمين من الإصابة بالفيروس، أو منع دخوله للمملكة فحسب ولكن تلك الإجراءات تستهدف في الوقت ذاته حماية المعتمرين والزوار من كل الجنسيات من مغبة نشر الفيروس إلى الآخرين، كما أن الجهود المبذولة من قبل المملكة لدعم توجهات المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، يشير إلى أن المكافحة ليست مقصورة على منع انتشار الفيروس داخل المملكة، بل لمنعه من الانتشار إلى كافة أمصار وأقطار العالم، ومواصلة المساعي المتخذة لمكافحته والعثور على الأمصال الخاصة للوقاية منه.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مقاصد وقائية عظيمة) : انطلاقا من مسؤولياتها الكبيرة وحرصها التام على سلامة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار ، اتخذت المملكة إجراءاتها الاحترازية المؤقتة لمنع وفادة فيروس كورونا المستجد إلى أراضيها، ضمن سلسلة الإجراءات الدقيقة التي اتخذتها وزارة الصحة والجهات المعنية منذ الإعلان عن أول حالة إصابة في الصين، حيث أعلنت وزارة الخارجية تعليق الدخول إلى أراضي المملكة لغرض أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، إضافة لتعليق دخول حاملي التأشيرات السياحية القادمين من دول يشكل فيروس كورونا خطرًا فيها.
إن هذه الإجراءات تعكس بجلاء حجم الاهتمام بصحة وسلامة ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين ، وتترجم حرص الحكومة من خلال الجهات المعنية على تطبيق المعايير الدولية المعتمدة، ودعم جهود الدول والمنظمات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه.
وأضافت أن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة ثمنت هذه الإجراءات الاحترازية والوقائية الحصيفة للمحافظة على أمن وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين ، ضمن الجهود الكاملة للمملكة لتوفير أقصى درجات الحماية والسلامة الصحية من ذلك الخطر الذي استنفر جهود العالم ، والتأييد التام لكل ماتتخذه لضمان هذا المقاصد الوقائية ، وسعيها الدءوب للحفاظ على أرواح المعتمرين وضيوف الرحمن وتحقيق المصلحة العامة للمسلمين.خاصة أن معظم هؤلاء يعودون إلى بلادهم بعد أداء مشاعرهم وقد ينقلون لا سمح الله الأمراض المعدية نتيجة للكثافة البشرية في مناطق مزدحمة.

 

**