عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 25-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


برعاية خادم الحرمين .. منتدى يناقش أحدث التطورات في العمل الإنساني والإغاثي
الملك وولي العهد يهنئان أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني
أمير الرياض يستقبل مسؤولي «اليمامة الصحفية»
فيصل بن بندر يلتقي سفير الاتحاد الأوروبي
وزير الداخلية يزور مدير الدوريات الأمنية بالمدينة
وزراء الصحة العرب يناقشون جاهزية المنشآت لفيروس كورونا
فيصل بن فرحان: إيران زودت الميليشيات الإرهابية بتقنيات متطورة
المملكة تدعو لتجنب المواقف المعرقلة للأمن العالمي
الشورى يطالب «الزكاة» بتطبيقات لعقود المقاولات.. و«الإحصاء» بتقرير ربع سنوي عن الاقتصاد
إيقاف الغرامات الضريبية بحق الأفراد من بائعي العقار
الحرس الوطني يعلن خطة إلكترونية ميسرة لإسكان لمنتسبيه
مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ورئاسة أمن الدولة
تعديلات على اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية
وكيلة وزارة التعليم الجامعي الأهلي: الجامعات الأهلية ينطلق منها المفكرون والمبدعون في المستقبل
سفير المملكة لدى المغرب يحتفي برئيس الشورى
العراق وأفغانستان آخر محطات كورونا.. وإيطاليا ترعب أوروبا
إيران بؤرة وباء واتهام السلطات بالكذب
العراق وحقوق الإنسان يبحثان سبل حماية المتظاهرين
الصمت الأممي يفاقم معاناة اليمنيين.. ومطالبة بمحاسبة المسؤولين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نصيب الرياض ) : لم تترك رؤية 2030 منطقة داخل المملكة، إلا ومنحتها نصيبها الوافر من التطور والنماء، كي تواكب مستجدات العصر ومتطلباته. وعندما راهنت الرؤية على تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على قطاع النفط وحده، كانت تشير وبوضوح إلى حتمية تطوير قطاع السياحة في عموم البلاد والنهوض به إلى المستويات الدولية، لذا لم يكن غريباً أن توجه الرؤية بوصلة اهتمامها إلى مدن المملكة كافة، وتعمل على تطويرها وتحديثها واحدة تلو الأخرى، مستخدمة أساليب علمية مدروسة، تحقق أقصى درجات النمو والازدهار.
وواصلت : وبالأمس الأول، نالت العاعصمة (الرياض) الكثير من اهتمام ولاة الأمر، عندما وجه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بصفته رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في المدينة. ومثل هذا التوجيه يمهد الطريق لأن تصبح الرياض مدينة عالمية فريدة من نوعها، سواء في الشكل أو المضمون، وتحقق أقصى درجات جودة الحياة لمن يعيش فيها أو يزورها، وهذا لا يتحقق إلا بخدمات متطورة وحديثة في التنقل بين محافظات المدينة وقراها، ومن هنا شدد سموه على تفعيل الربط بين أجزاء العاصمة، وتهيئتها لتكون مركزاً ومحوراً رئيساً في تقديم الخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز دورها القيادي كإحدى حواضر العالم الكبرى.
وبينت : ولطالما نالت الرياض اهتماماً كبيراً من ولاة الأمر عهداً بعد آخر، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عندما كان نائباً لأمير الرياض ثم أميراً لها، فشهدت المدينة ـ آنذاك ـ نقلات نوعية في كل المجالات التنموية والعمرانية، واليوم تحصل العاصمة على المزيد والمزيد من سمو ولي العهد، الذي يؤمن أن تحقيق متطلبات رؤية 2030 مجتمعة يحتاج إلى شمولية التطوير في كل المجالات، وعلى رأس ذلك الارتقاء بالمدن من الداخل، لتشارك في تنفيد حصتها من متطلبات الرؤية.
وختمت : توجيه سمو ولي العهد سيعزز الوجه الحضاري لمدينة الرياض، التي تتصدر المشهد العام الآن باعتبارها عاصمة للبلاد، ويؤكد على دورها المستقبلي في أن تكون مركز السياحة في المملكة، بما تضمه من مواقع تاريخية وأثرية عديدة، ينبغي الانتقال إليها بسهولة وانسيابية، كل هذه الجهود تصب في خانة واحدة، وهي أن السياحة في المملكة واعدة؛ للتعرف على تاريخ الأمم التي عاشت في الجزيرة العربية، وصنعت الحضارات وسطرت الأحداث التاريخية.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( علاقات سعودية كويتية راسخة ) : تهنئة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع، سمو أمير دولة الكويت بمناسبة مرور ذكرى اليوم الوطني لدولة الكويت الشقيقة وتمنياته له بموفور الصحة والـسعادة وللشعب الكويتي بالمزيد من التقدم والازدهار تعكس في تضاعيفها عمق الـعلاقات السعودية الكويتية المتميزة عن سائر مفاهيم وأبعاد الـعلاقات بين الـدول والشعوب، ذلك أن ما يميز تلك العلاقات التاريخية التي تعود إلى عام 1891 م حيث حل الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود ونجله الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمهما الله ضيفين على الكويت قبل التفكير العملي الذي أقدم عليه مؤسس الكيان السعودي الشامخ باستعادة ملك أجداده عام 1902 م، هـذا التميز الـفريد من الـعلاقات يرقى إلى مرتبة مفهوم الأخوة وأواصر القربى والمصير المشترك.
وتابعت : وقد اتضح عمقها بكل جلاء أثناء مجريات الحرب الخليجية الثانية، حيث لـم يهدأ للقيادة السعودية بال إلا بعد تحرير دولـة الكويت وانتزاعها من براثن العدوان الصدامي الغاشم، وتلك العلاقات الأخوية بدأت بالتعاضد التاريخي العميق الذي جمع الإمام عبدالرحمن الفيصل بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير - رحمهما الله- وقد أدى هذا التعاضد الحميد إلى تعميق الـعلاقات الـسعودية الـكويتية وتجذيرها، لاسيما بعد توحيد المملـكة علـى يد مؤسسها الملـك عبدالـعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله-، حيث واصل النهج الـذي رسمه والده الإمام في تعزيز علاقات الأخوة الراسخة بين البلدين الشقيقين وتطويرها في كافة المجالات والميادين السياسية والاقتصادية والثقافية.
وقالت : ومن نافلة القول، إن هذه العلاقات أضحت نموذجا حيا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول والشعوب، وقد استمرت تلك العلاقات وطيدة وشامخة في أنجال مؤسس الـكيان الـسعودي الـشامخ حتى العهد الميمون الحاضر، حيث حرص خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- على دفع العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين إلى أفضل مستوياتها، ورغم التحديات الصعبة التي واجهت دول المنطقة والعالم عبر السنوات المنفرطة ومازال بعضها ماثلا حتى اليوم إلا أن البلدين الشقيقين أدركا أهمية حفظ روابط الأخوة التي تجمعهما على المستويين الحكومي والشعبي لمواجهة تلك التحديات والمخاطر.
وختمت : ولا شك أن الاتفاقيات الدولية بين البلدين الشقيقين ترسم أبعاد تلك العلاقات، وأهمها توقيع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن والشيخ أحمد الجابر الصباح - رحمهما الله- عام 1922 م اتفاقية العقير الشهيرة لتحديد الحدود وإقامة المنطقة المحايدة بين البلدين، وكذلـك الاتفاقية الشهيرة الموقعة بين البلدين عام 1942 م بتنظيم العلاقات الـسياسية والاقتصادية والأمنية المشتملـة علـى تعزيز جوانب الصداقة وحسن الجوار، وما تبعهما من اتفاقيات وشراكات عديدة تدل في مجموعها على مواصلة وتجذير العمل المشترك بينهما لما فيه مصلحة البلدين والشعبين.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مستقبل سياحي واعد ) : أشرعت رؤية 2030 أبواباً واسعة لشرايين التنمية المستدامة، بل فضاء رحباً للتفكير خارج الصندوق في استثمار ما تتمتع به المملكة من مقومات اقتصادية غير نفطية تعزز الموارد المالية وتسهم بدرجات مختلفة في إجمالي الدخل العام وتقوية الاقتصاد الوطني، وزيادة حجم التبادل والتفاعل مع التطور في العالم من خلال المجتمع الحيوي عملاً وابتكاراً وحياة.
وأكدت :وفي هذا الإطار يشهد قطاع السياحة خطوات تنموية غير مسبوقة من خلال بنية تحتية حديثة ومشروعات عملاقة تحدد مكانة متقدمة للمملكة على خارطة السياحة العالمية، وما يرتبط بذلك من تحول في مجالات وتخصصات التعليم لأبناء وبنات الوطن في الداخل وبرامج وخطط الابتعاث، وهذه الإنجازات المتكاملة تعززها إجراءات تشريعية وهياكل وقرارات تنظيمية لصناعة مستقبل حقيقي وواعد للسياحة وتنظيم واستضافة مؤتمرات عالمية.
وختمت : وقد أطلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حزمة جديدة من الخدمات الإلكترونية منها إصدار التراخيص لعدد من الأنشطة السياحية تدعمها التطورات النوعية في الخدمات والتعاملات التقنية بالهيئة، مواكبة للإقبال المتزايد على السياحة في المملكة، وترجمة لما استهدفته الرؤية الطموحة للسياحة كقطاع اقتصادي مستدام قادر على المنافسة دولياً، وعائدات بالمليارات ، مما يوسع مجالات العمل وخارطة الاستثمار بما في ذلك مشاريع ريادة الأعمال التي باتت مكوناً مهماً لطموح الأجيال وثقافة العمل لديهم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرياض .. المستقبل والتحول الاقتصادي ) : تشهد الرياض تحولات اقتصادية وتنموية كبيرة. تحولات ستجعل لمن عاش هذه التحولات كثيرا ليرويه للأجيال المقبلة، وإذا كنا نسمع من آبائنا بعضا من صور الحياة التي عاشتها الرياض، وكأنها الحلم، نظرا لحجم التطور الذي قاده أبناء الملك عبد العزيز المؤسس، والنقلة الحضارية التي نفذوها في وقت قصير جدا من عمر الزمن، الآن يأتي أحفاد الملك المؤسس ليقودوا بدورهم نقلة حضارية ستكون الأضخم، وتنقل الرياض إلى مصاف مدن المستقبل التي تحتفظ بكثير من عقمها الحضاري، وفق ما أسسته “رؤية المملكة 2030” من قواعد العمق الحضاري والإسلامي.
واسترسلت : ففي العام الماضي تم تدشين مشاريع الرياض الكبرى، التي شملت حديقة الملك سلمان الأكبر في العالم التي تقع في وسط مدينة الرياض، وتنطلق منها “مشاريع الرياض الخضراء” و”مشاريع المسار الرياضي” و”مشروع الرياض آرت”. وهذه المشاريع بضخامتها تحتاج إلى تطوير شامل للطرق والمنافع العامة التي ترتبط ببعضها لتصبح الرياض لوحة حضارية من الفنون والمتاحف العالمية، وستكون متنفسا للمدينة وقاعدة جذب استثماري لا نظير لها. وتنفيذا لهذه المشاريع بهذا التصور الذي يجب أن تكون عليه، صدر الأمر الملكي بتحويل هيئة تطوير الرياض إلى هيئة ملكية في مجلس إدارة يرأسه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ولتستعيد الرياض شبابها وتستعد لمرحلة جديدة بجميع تفاصيلها، ولن تكون الرياض التي عاشت القرن الـ20 هي الرياض التي تعيش القرن الـ21 قرن الثورة الصناعية الرابعة والروبوتات وفنون ما بعد الحداثة.
وأوضحت : بهذه التصورات للرياض الجديدة كليا، وجه ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في المدينة، والربط بين أجزائها للارتقاء بمستوى منظومة النقل فيها، وقبل الحديث عن الآثار الاقتصادية الرئيسة، المباشرة وغير المباشرة، لهذه التوجيهات الكريمة، فإن الرياض التي بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قصة بنائها الحضاري الحديث منذ كان حاكما لها، تفخر اليوم بحدائقها الكبرى التي سيرتبط اسمه باسمها وإلى الأبد، وكما كان يقال إن جميع الطرق تؤدي إلى روما فإنه سيقال قريبا مع مشاريع الربط التي وجه بها ولي العهد إن كل الطرق تؤدي الى حدائق الملك سلمان، فالمشروع المزمع تنفيذه سيطور 400 كيلومتر من عناصر شبكة الطرق، عبر إضافة طرق جديدة تربط المحاور بعضها بعضا وتنقل الحركة بسهولة من محور ومن اتجاه إلى آخر، بما يشمل الطرق الدائرية، والمحاور المتقاطعة، وإذا اضفنا إلى هذه المشاريع ما يتم إنجازه من المراحل الأخيرة لمشروع قطار الرياض، تتكامل اللوحة الفنية لتصبح الرياض مركز العالم في المستقبل لتقوم بدورها القيادي كإحدى حواضر العالم الكبرى، وبما يعزز مكانتها الاقتصادية.

 

**