عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 24-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسة أستونيا بذكرى يوم الاستقلال لبلادها
ولي العهد يوجّه بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في الرياض
أمير الرياض يلتقي حاكم كاتاماركا وأمناء جامعة سلطان
شرّف حفل سفارتها.. أمير الرياض: نحن مع الكويت في كل محفل وموقع
إنشاء مركز محمد بن ناصر للتوعية الوقائية من المخدرات
فيصل بن مشعل يطلع على نتائج دراسة قياس رضا المستفيدين من المنشآت الصحية الخاصة بالقصيم
خالد الفيصل يستقبل رئيس هيئة السوق المالية
سعود بن نايف لمحافظ القطيف: المتابعة الميدانية مهمة
فيصل بن سلمان: المدينة مقبلة على مراحل جديدة في تنمية التعدين
«البيئة» تعالج 2600 هكتار من الجراد الصحراوي في الشرقية
انطلاق مشروعات التشجير ضمن برنامج «الرياض الخضراء»
فتح الترشيح لبرنامج الابتعاث الخارجي لشاغلي الوظائف التعليمية
الهلال الأحمر ينقل 5480 حالة بنجران.. خلال عام
سعود بن خالد: التقاعد مرحلة تفتح لمن يستثمرها آفاقاً جديدة
«حقوق الإنسان» تستقبل وفد البرلمان الأوروبي
مستشفى القوات المسلحة بالظهران ينظم «مؤتمر الصحة النفسية للمرأة».. الثلاثاء
الدفاع المدني يدعو الخريجين الصحيين للتقدم على شغل سبع وظائف صحية
انطلاق التمرين البحري السعودي - الأميركي المختلط «المدافع البحري»
مجلس النواب يُطالب بالضغط على إيران للكف عن دعم الانقلابيين
«التحالف» يدمر زورقًا حوثيًا مفخخًا في الحديدة
مصرع 16 تركياً في ليبيا
خامنئي يعترف بغياب الإيرانيين عن الانتخابات
الكويت.. 59 عاماً من التطور لمستقبل واعد
فرنسا تقف مع اليونان لمواجهة التوتر في بحر إيجه

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالَم.. وأزمة الضمير ) : لا يمكن فهم السلوك الإيراني وأذرعته مِنْ إمعان في اقتراف الأخطاء، ومواصلة دؤوبة للاستفزاز عبر أعمال عدائية وإرهابية كإطلاق للصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار أو الزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد، وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائياً بهدف تهديد الأمن الإقليمي؛ لا يمكن فهم هذا السلوك والتخبّط في الرؤية والإمعان في الضلال إلاّ على أنه غباء سياسي صِرْف. إذ لا يعقل أن يتخلّى نظام يحمل قيماً وأخلاقيات أن يهدر أمواله ومقدّراته بغرض توظيفها في الإيذاء ونشر الإرهاب وتنفيذ الأعمال العدائية التي لا تقرّها الأعراف ولا الأخلاق ولا حتى التعاطي البراغماتي في أبسط صوره.
وواصلت : هذا الغباء السياسي والرعونة الفاضحة اللذان تنضح بهما سياسة النظام الإيراني باتا من الوضوح والانكشاف للمجتمع الدولي ما يرسّخ قناعته بأنّه نظام فاشي دوغمائي مُسيّج بفكر عدواني عقيم وغير متصالح حتى مع نفسه؛ وبات من الخطورة والتهديد ما يستدعي التصدّي له وردعه حمايةً لشعبه أولاً؛ هذا الشعب الذي سُلبت منه حرّيته ورفاهه وأحلامه وآماله بحياة آمنة مطمئنة؛ تمارس مباهجها الحياتية بكل يقين واطمئنان بعيداً عن شبح الفقر واحتياجاته الضرورية من تعليم وأمن صحي واقتصادي سيما وأن بلاده بها من المقدرات ما يجعلها تعيش حياة رغيدة وآمنة، ثانياً؛ لا يمكن إنكار حالة القلق والهدر لقيمة الزمن التي يتكبّدها هذا الشعب المغلوب على أمره في ظلّ نظام يفتقد ثقافة الإحساس والوعي بقيمة الوقت وعامل الزمن الذي يصنع الفارق الحضاري في حياة الأمم والشعوب، ولا يمكن التغافل عن سوء المآلات التي تكبّدها هذا الشعب على يد نظام أرعن ومنفصم عن واقعه ولا يتقاطع بأي حال من الأحوال مع مقتضيات العصر وما تفرضه موجبات السلم والأمن الدوليين اللذين هما مرتكزان ثابتان في احتياجات الدول وشرطان ضروريان لتحقيق العدل والمساواة وتحقّق السيادة لكل دولة.
ما ذُكر آنفاً ينطبق تماماً على ميليشيات الحوثي الآبقة التي لا زالت سادرة في غيّها؛ من حيث إذلال الشعب اليمني وتخذيله وقتل طموحه ووأد أبسط أحلامه في كيان آمن ومستقر.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حقل «الجافورة» ودخل إضافي جديد ) : تطوير حقل «الجافورة» يدخل المملكة باطمئنان إلى عصر من الطاقة جديد سوف تصل معه إلى احتياطيات تريليونية من الغاز، سوف تخصص في قطاعات صناعية، إضافة إلى قطاع الكهرباء، وتحلية المياه، وبهذا التطوير النوعي فإن المملكة ستغدو واحدة من الـدول الكبرى المصدرة للغاز والبتروكيماويات، وتطوير الحقل مدار البحث سوف يثمر عن استثمارات هائلة يبلغ حجمها 110 مليارات دولار مع ازدياد إنتاجه المتزامن مع مراحل تطويره المتعاقبة، وهذا يعني ضمن ما يعنيه أن الحقل سوف يحقق دخلا إضافيا يجعل المملكة من أهم الدول المنتجة للغاز في العالم، فهو يعد أكبر حقل للغاز غير المصاحب وغير التقليدي تم اكتشافه بشرق المملكة بطول 170 كيلـو مترا وعرض 100 كيلـو متر، وتقدر أحجام الـغاز في مكامنه بنحو 200 تريليون قدم من الغاز الرطب المستخدم عادة في الصناعات البتروكيماوية والمكثفات ذات الأقيام المرتفعة.
وتابعت : ومراحل تطوير الحقل سوف تؤدي إلـى ارتفاع تدريجي للإنتاج يصل في حال اكتمال تطويره إلى 2.2 تريليون قدم مكعبة من الغاز عام 2036 م، بما يمثل 25 بالمائة من الإنتاج الحالي، وسوف تسمح خاصية الحقل بإنتاج نحو 130 ألـف برميل يوميا من الإيثان وهو يمثل 40 بالمائة من الإنتاج الحالي، وإنتاج حوالي 500 ألـف برميل يوميا من سوائل الغاز والمكثفات المطلوبة للصناعات البتروكيماوية، الـتي تمثل نحو 34 بالمائة من الإنتاج الحالي، واكتشاف وتطوير الحقل يتواكبان عمليا مع النمو الاقتصادي المتزايد وفقا لرؤية المملكة الطموح 2030 .
واسترسلت :ومن نافلة القول إن هذا الحقل بحجم دخله وإنتاجه سوف يوفر الـعديد من فرص الـعمل المباشرة وغير المباشرة لـلـمواطنين، ويحول المملـكة إلـى واحدة من أهم الـدول المنتجة للغاز في العالم، إضافة إلى مركزها كأهم منتج للنفط، كما أن الحقل من جانب آخر سوف يحقق خطوة نوعية هامة لمزيج أفضل لاستهلاك أنواع الـطاقة المحلـية ويدعم المشروعات الموضوعة لحماية البيئة واستدامتها، والمملكة بهذا الاكتشاف والتطوير حريصة باستمرار علـى بذل جهود حثيثة لـتنويع مصادرها الاقتصادية، وتعزيز مكانتها كدولة رائدة في سوق الطاقة الدولي.
وختمت : والاهتمام بتطوير الحقل الجديد يدخل ضمن سعي الدولة لاكتشاف طاقات جديدة يمكن من خلالها تنويع الدخل، ترجمة لما جاء في رؤيتها المستقبلية القائمة على استغلال ثرواتها ودعم اقتصادياتها للوصول إلى أرفع مستويات التنمية المستدامة وتحقيق الرفاهية والرخاء المنشودين للمواطنين، والأخذ بهذا الوطن المعطاء إلى مدارج الرقي والنهضة ليضاهي بذلك الـدول المتقدمة
الكبرى في مساراتها الاقتصادية والصناعية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صدارة المملكة ) : يتعاظم دور المملكة على المستوى الدولي برئاستها لقمة العشرين واستضافتها لاجتماعات مجموعات وفرق العمل للوصول إلى توصيات تلبي احتياجات الشعوب في ظل حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،حفظه الله،على توفير كل ما من شأنه تحقيق النمو والتنمية على مستوى العالم، حيث ينصب جل الاهتمام لتحقيق التطلعات من خلال العمل الجماعي لمعالجة الأزمات وتطوير التعاون ومواجهة التحديات المتلاحقة لتعزيز التوافق العالمي والمنافع المتبادلة وعرض وجهات نظر الدول النامية وتبادل الخبرات مع التركيز على مخرجات قمة المجموعة التي عقدت مؤخراً في أوساكا لتمهيد الطريق لغد أفضل.
وواصلت : وتنطلق المملكة في رئاستها للقمة من رؤيتها الحكيمة لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين ومن خلال محاور رئيسة لتمكين الإنسان،من العيش والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود التعاونية فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة والبيئة،بالإضافة إلى تشكيل آفاق جديدة باعتماد استراتيجيات جريئة طويلة المدى لتبادل منافع الابتكار والتقدم التقني.
وختمت : هذا الحراك الواسع يتزامن مع تعزيز المملكة لمكانتها الرائدة في قطاع الطاقة العالمي بدخولها عصر الغاز لتصبح أحد أهم منتجيه في العالم ليضاف إلى مركزها كأهم منتج للنفط، مما يعزز من موثوقيتها وجهودها في الحفاظ على أمن الطاقة وتلبية احتياجات المستهلكين والمنتجين ودعم الدول النامية والدفع بالاقتصاد العالمي إلى آفاق أرحب.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد العالمي والنمو المتواضع ) : تتفق التوقعات حول النمو الاقتصادي العالمي. وكلها تتحدث عن حدوث نمو متواضع في العامين المقبلين، وإن كان بعضها القليل يشير إلى إمكانية حدوث جمود في النمو. لكن في النهاية هناك اتفاق عام على أن الاقتصاد العالمي لن يتحرك بالوتيرة المأمولة بعد أن انتهى العام الماضي نهائيا من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربته في عام 2008. بالطبع، هناك عوامل كثيرة لهذا المشهد الاقتصادي، أولها المعارك التجارية التي حفل بها العام الماضي بين دول كبرى، ولا سيما الصين والولايات المتحدة، وكذلك "الخصام" التجاري الذي ولد معارك هو أيضا، بين الدول الحليفة نفسها، ناهيك عن غياب السياسات الهادئة بين الأطراف المعنية برسم خريطة الطريق للاقتصاد العالمي.
وأضافت : لكن في نهاية العام الماضي، ظهر عامل مخيف جدا بشأن النمو الاقتصادي، انحصر في انفجار فيروس كورونا أو "كوفيد 19". فهذا الوباء لا يزال في أوله وأحدث أضرارا كبيرة بالاقتصاد العالمي، خصوصا الاقتصاد الصيني الذي بلغت خسائره في غضون أسابيع قليلة نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. في الصين، توقفت قطاعات كاملة تقريبا، بما في ذلك السياحة والنقل والتعاملات التجارية، ولا سيما تلك المتصلة مباشرة بالخارج. ولا تزال البلاد تعاني "كورونا"، خصوصا مع عدم ظهور أي أمل في العثور على علاج له. ونتيجة الترابط الصيني مع العالم، تعرضت المؤسسات الأجنبية لخسائر كبيرة، عن طريق وقف تعاملاتها مع الجهات الصينية بسبب الوباء. ومن هنا، يمكن تصور ما تحمله الأسابيع القليلة المقبلة، في ظل تفاقم "كورونا".
وبينت : لذلك، يأتي توقع المسؤولين الماليين في دول مجموعة العشرين مطابقا للواقع على الأرض بشأن النمو وحراك الاقتصاد العالمي في العامين المقبلين. فالحرب التجارية بين بكين وواشنطن لم تنته، وإن توقفت لفترة عن طريق اتفاق جزئي بينهما. والمعارك التجارية الأمريكية - الأوروبية لم تتوقف في الواقع، بل مرشحة للتفاقم أيضا، بعد أن فشلت كل الجهود الدبلوماسية للتقليل من الاندفاعات العدائية التجارية بين الطرفين. ويأتي "كورونا" في الوقت الخطأ، الأمر الذي لم يترك مجالا أمام الاقتصاد العالمي لـ"التمتع" بتخلصه من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية. ورغم أن بعض التوقعات تشير إلى أن آثار "كورونا" الاقتصادية ستكون قصيرة الأجل، إلا أن الخسائر الناجمة عنه ليست بسيطة في المعيار الاقتصادي، وتنعكس مباشرة على النمو، خصوصا عندما يكون الاقتصاد هشا.
الآفاق أمام الاقتصاد العالمي ليست مشرقة تماما، ولا بد من تفاهمات واقعية بين واضعي السياسات الاقتصادية المؤثرة في الساحة الدولية. فقد أظهرت التجارة أن سياسة الحمائية لا تنتج إلا توترات تنعكس على كل الأضرار، بما فيها تلك التي تمارس هذه الحمائية. في العامين المقبلين، يبدو واضحا أن النمو الاقتصادي سيظل متواضعا، إلا إذا حدثت انفراجات حقيقية في المواقف الخاصة بالتجارة العالمية، وكذلك إذا ما حوصر "كورونا" بوتيرة أسرع.

 

وبينت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. رؤية لإنقاذ العراق من الصراعات ) : تؤكد المملكة في المحافل الدولية أن العراق بلد عربي شقيق، وهو أحوج ما يكون لتكاتف أبنائه الحكماء لتجنيبه الحرب، وأن لا يكون ساحة لمعركة هو الخاسر الأكبر فيها. ويشير عدد من المسؤولين إلى أن المملكة ستقف دوما مع كل الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار للعراق وتمكينه من تحقيق تطلعات شعبه. وترى المملكة أن مصلحة العراق وشعبه تكمن في العمل على تجنيبه خطر الحرب والصراع بين أطراف خارجية، وأن يحيا شعبه الكريم في رخاء بعد ما عاناه من ويلات في الماضي، أثرت على استقراره كدولة ينشد شعبها الاستقرار. الشرفاء في العراق مطالبون اليوم، وفي هذه الظروف الصعبة، والتهديدات المباشرة من زعامات ترى أنها وصية على البلد الجريح، الذي يئن من وطأة التدخلات والارتهان للأجندات الإيرانية، بأن يوحدوا صفوفهم لإجهاض المؤامرات والمخططات التي تحاك لفرض سياسة الأمر الواقع. العراقيون إن لم يلتفوا إلى محيطهم العربي، الذي تعلن دوله، وفي مقدمتها المملكة، حرصها على مستقبله، واستعدادها لمساعدته في تجاوز أزماته، سيجدون أنفسهم أسرى دائمين لأحزاب وجماعات وهيئات تدار من قبل نظام الملالي، لا يهمها مستقبل العراق مثلما تستميت لتنفيذ أوامر وإملاءات تردها من طهران.

 

**