عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 22-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبعث برسالة لملك اسواتيني.
تدمير صواريخ بالستية حوثية استهدفت المدنيين.
نائب أمير حائل يلتقي وزير التعليم.
إحباط تهريب مواد لصناعة المتفجرات.
المملكة تدشن عصر الغاز بتطوير حقل «الجافورة» باحتياطات تريليونية.
وزير الخارجية يعقد ونظيره الألماني مؤتمراً صحفياً.
رجل أعمال تركي: «تدخل» أردوغان أعادني للسجن.
نهاية وشيكة للعبة أردوغان في إدلب.
مخطط إسرائيلي لبناء 1900 وحدة استيطانية بالضفة.
البؤر الجديدة لكورونا تثير دعوات لتعبئة دولية.
ميلاد حكومة وحدة وطنية بجوبا ودقلو يتعهد بتحقيق السلام الشامل.
«الرعب اليميني» يصدم ألمانيا.
إيران: توقعات بولادة برلمان متطرف.
الرئيس الجزائري يحذر من العنف.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ) خرق القرارات الدولية) : رغم كل الجهود التي تبذل من أجل استقرار الوضع في اليمن إلا أن الميليشيا الحوثية الإيرانية الصنع مازالت تحاول استهداف المدن السعودية في خرق واضح للقرارات والأعراف والقوانين الدولية، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، فالعالم يجب أن يضطلع بكامل مسؤولياته لوقف هذه الأعمال التي تستهدف المدن والمدنيين.
وأضافت أن الحوثيون دائماً ما يتنصلون من الاتفاقات التي أبرمت معهم؛ كونهم يخضعون للنظام الإيراني الذي لا يريد الأمن أو الاستقرار لليمن ولا للمنطقة، بل يرى مصلحته في إشعال المنطقة وبث الإرهاب، والميليشيا الحوثية تنفذ الأجندة الإيرانية غير آبهة باليمن والشعب اليمني ولا بأمنه واستقراره، فتلك الميليشيا قد سلبت من اليمنيين كل ما يمكن سلبه، بل إنها لم تتوانَ عن سرقة المساعدات التي يتم تقديمها له من أجل تخفيف معاناته التي تسبب فيها الحوثي في بادئ الأمر.
وبينت أن المجتمع الدولي يعرف تمام المعرفة ما تقوم به الميليشيا الحوثية من أعمال تقوض مجهودات التوصل إلى اتفاق ينهي الوضع القائم في اليمن، وعليه أن يكون أكثر حزماً مع تلك الميليشيا التي تبحث عن رضا الملالي على حساب الشعب اليمني وحاضره ومستقبله، بل وتذهب أبعد من ذلك باستهداف المدن السعودية بصواريخ وطائرات مسيرة في خرق واضح للاتفاقات الدولية، والمجتمع الدولي وجب عليه أن يضع قراراته حيز التنفيذ، وإلا ستكون هناك فوضى في عدم احترام القرارات الدولية، وستكون سابقة غير حسنة لا تساعد على نشر الأمن والاستقرار في العالم.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بعد عام على انسحاب الدوحة من أوبك) : في مطلع يناير من العام 2019م قررت الدوحة وبلا مقدمات الانسحاب من عضوية منظمة «أوبك»، وعزتْ الأمر حينها لأسباب فنية وإستراتيجية، وليس لأسباب سياسية كما ادّعى بيانها آنذاك، فيما أجمع معظم المراقبين أنها وإن كانتْ خطوة في المجهول، إلا أنها كانت للنكاية بالمملكة والإمارات على وجه التحديد، واسترضاءً أو مكافأةً لإيران التي شجعتها على انسلاخها من جلدها الخليجي، ثم هي بالدرجة الأولى محاولة لإرباك أسواق البترول، وضرب استقرار الأسعار، وإدخال اقتصاد الطاقة العالمي في منعطف جديد، لكن الشيء الذي فات الدوحة أنها لم تحسب بدقة حجمها في السوق، وقدرات الآخرين على ملء أي فراغ ينجم عن مثل هذه القرارات الطائشة التي لا تضرّ إلا أصحابها، ذلك لأن انسحابها من الـ «أوبك»، وهي التي تضم عمالقة صناعة النفط في العالم، لن يضير الأوبك، ولن يضير أسواق الطاقة، بقدر ما سيدفع بالدوحة إلى العزلة مع بضاعتها، ويفقدها القدرة على التنسيق مع بقية الأعضاء لحماية اقتصادها من التذبذب، وهي التي اضطرت مؤخرًا، ونتيجة لعزلتها أن تؤجل مشاريعها لتوسعة حقل الغاز جرّاء انخفاض الأسعار، وكان بوسعها أن تنأى بنفسها عن هذا الموقف بالبقاء داخل المنظمة حمايةً لمصالحها، خاصة وأنها تعلم يقينًا أن المملكة صاحبة الصوت الأقوى في الأوبك لم تقبل يومًا أن تجعل مصادر الطاقة العالمية ميدانًا للمرابحات السياسية، لأن انعكاس تسييس الطاقة لن يكون على طرف دون آخر، لكن سياسة النكايات، وردود الفعل لا بد في النهاية من أن تقود إلى مثل هذه النهايات. فلم يشعر أحد أن قطر انسحبتْ من المنظمة أو بقيتْ فيها، فالمملكة التي تعتبر أكبر منتجي النفط داخل الأوبك، استطاعتْ أن تنجز اتفاقًا نموذجيًا مع جمهورية روسيا الاتحادية، والتي تعتبر من أكبر المنتجين من خارج المنظمة لحماية أسواق الطاقة، وضبط الأسعار بعيدًا عن التقلبات، حتى في ظل تزايد مخاطر تأثير فيروس كورونا على الأسواق، لا يزال التنسيق السعودي الروسي قائمًا لإبقاء الأسعار في مأمن من أي اهتزازات عاصفة.
وختمت :ورغم هذا نحن على يقين أن الدوحة التي تحصد اليوم وبعد عام واحد فقط مرارة خروجها من المنظمة، وتحاول أن تبدو متماسكة أمام ارتداداته على اقتصادها، لا تريد من يذكرها بذلك الاستثناء البغيض بأنه: إلا الحماقة أعيتْ من يداويها !.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وتطلعات العالم) : تشهد المملكة حراكا مكثفا في إطار رئاستها لمجموعة العشرين الأكبر اقتصادا في العالم ، حيث تشهد الرياض اجتماعات متتالية على مختلف الأصعدة خلال السنة؛ تحضيًرا لقمة قادة دول المجموعة في نوفمبر القادم ، وسط تفاؤل كبير في تحقيق نتائج بارزة لصالح العمل المشترك؛ من أجل اقتصاد أفضل للعالم ، عبرت عنها أهداف المملكة لفترة رئاستها لهذه الدورة، تحت عنوان طموح ومحفز وهو “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” ويستهدف تعزيز إتاحة الفرص للجميع، والاستفادة من التقنية في البنية التحتية، وتطوير أسواق رأس المال المحلية، وتأطير المسائل الرقابية والتنظيمية لمواكبة العصر الرقمي.
وأضافت أن وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في دول المجموعة يعقد اجتماعهم الأول في الرياض ، لبحث آفاق الاقتصاد العالمي وخيارات السياسات لدعم النمو الاقتصادي والتصدي للمخاطر المحيطة به ، والسياسات الممكن اعتمادها لمعالجة تلك التحديات لتعزيز النمو الاقتصادي، وإتاحة الفرص للجميع، وبخاصة النساء والشباب والمنشآت الصغيرة والمتوسطة ودور القطاعين العام والخاص في الاستفادة من التقنية والابتكار لإيجاد الفرص الوظيفية، بما يعزز النمو المستدام.
وختمت :إن المملكة وهي تقود دور مجموعة الكبار تجاه تحديات وتطلعات الاقتصاد العالمي ورسم معالم مستقبله في ظل تسارع الثورة الصناعية الرابعة وتقدم الذكاء الاصطناعي ، إنما تحرص على خطوط متوازية للأهداف الاقتصادية والتنمية البشرية في العالم في بناء مستقبل تنموي مزدهر، وجودة لحياة الشعوب والمجتمعات.

 

**