عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 21-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يستعرض ووزير الخارجية الأميركي العلاقات المميزة بين البلدين.
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الهذال.
الأمير محمد بن سلمان يلتقي وزير الخارجية الأميركي.
الأمير فيصل بن بندر مقبلاً رأس رافعة العلم 52 عاماً.
أمير القصيم يشهد توقيع مذكرتي تعاون لغرفة عنيزة.
أمير الشمالية يوجه بعلاج أطفال يعانون من مرض «الثلاسيميا» في طريف.
نائب أمير الرياض يشرّف حفل سفارة اليابان.
وزير الخارجية بحث مع نظيريه الأميركي والهولندي المستجدات الدولية.
وزيـر الإعلام يكرّم متقاعدي وكالــة الأنباء السعوديـة.
العواد: المملكة تعمل على محاربة جرائم الاتجار بالأشخاص.
ضبط عصابة السطو بحي الروضة.
أسراب الجراد تغزو القطيف.
الانحطاط الحوثي نهب مساعدات مخصصة للحوامل والرضع.
المملكة تؤكد أهمية وحدة الدول النامية في مواجهة التحديات.
السودان: لجنة مشتركة بين الحكومة وحركات دارفور حول مسألة الحكم.
غارة روسية تردي ثمانية مسعفين في إدلب.
عون يلوح بإجراءات مشددة ضد صانعي الأزمة المالية.
سلسلة جديدة من الضغوطات الأميركية على نظام «مادورو».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «كورونا» يوحّد العالم) : لايزال العالم بأسره يستطلع الأخبار القادمة من الصين، حيث ظهر داء الكورونا «كوفيد19» بثوبه الجديد حاصداً حتى الآن ما جاوز ألفي مصاب بهذا الداء العضال، وما يقارب 90 ألف مريض يخضعون للإقامة الجبرية في المستشفيات، وفق آخر التقارير، وهذا في الصين وحدها، وهبت جميع منظمات المجتمع الدولي وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي بالمشاركة من قريب أو بعيد في محاولة تطويق آثار هذا الوباء المستفحل حتى الآن، بل وصل الحد ببعض الدول إلى تطبيق حالة طوارئ اقتصادية كما فعلت كوريا الجنوبية بعد الإعلان عن 15 إصابة جديدة في البلاد.
وأضافت أن الصين أصبحت وجهة محرمة على كثير من خطوط الطيران العالمية، بل وتعدى الأمر أكثر من ذلك عندما منعت الكثير من الدول استقبال الصينيين أو أحد من رعايا الدولة ذاتها حفاظاً على سلامة مجتمعها المدني.
ورأت أن هذا الهلع الذي أثر سلباً في الأوساط الاقتصادية وجعل صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤاً في النمو في بعض الدول وتحديداً دول القارة السمراء.
وأكدت أن دول مجلس التعاون الخليجي لم تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الأزمة واتخذت هذه البلدان إجراءات استثنائية في اجتماع استثنائي في العاصمة السعودية الرياض، وأظهر البيان أن الدول المنضوية تحت لواء المجلس عملت بجد لتكثيف الرقابة والتعامل بكل احترافية مع الفيروس الجديد أو القديم، لكن - والكلام للبيان الصادر - «الوضع استدعى عقد اجتماع استثنائي وطارئ لتوحيد الجهود ورفع درجة التنسيق».
وقالت أن المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث الطبية الذي أطلق قبل أربعة أشهر يسابق الزمن لمتابعة الفيروس الجديد؛ لتوفير كل المعلومات وتحليلها وتقديمها لجميع مستشفيات المملكة ومتابعتها.
وبينت أن نسائم أخبار مفرحة جعلت المتابعين لهذا الفيروس يشعرون بجرعة أمل كبيرة في طريق الحصول على علاج وقائي ومن ثم علاج نهائي لهذا المرض، آخر الأخبار أكدت أن الوباء يصيب شريحة أقل خارج مقاطعة هوباي «وسط الصين»، حيث انطلقت الشرارة الأولى للمرض، وأن هناك تراجعاً واضحاً في عدد المصابين في اليوم الواحد.
وختمت :هذه الأزمة أكدت من جديد أن لا أحد يستطيع أن يعيش بمفرده خارج المنظومة الدولية، وأن هذا المرض من الممكن أن يعيد رسم مفهوم التعاون بين الدول ولو في النواحي الإنسانية والطبية على أقل تقدير، وهذا ما أكدته على أرض الواقع المملكة العربية السعودية عندما هبت مسرعة لتوفير كل ما طلبته الصين للمساعدة في محاصرة الوباء.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدول النامية ومواجهة التحديات الاقتصادية) : حضور المملكة اجتماع مجموعة دول السبعة والسبعين والصين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، يؤكد من جديد حرصها الشديد على استمرارية الحفاظ على وحدة تلك المجموعة، حتى تتمكن الدول النامية من مواجهة التحديات والصعوبات الاقتصادية العديدة، وقد دأبت المملكة على معاضدة تلك الدول، والوقوف إلى جانبها للخروج من أزماتها الاقتصادية، والمشاركة في حد ذاتها تجيء انطلاقا من أهمية ما توليه المملكة لتلك المجموعة نظير أدوارها المشهودة لبلورة العديد من القرارات الحيوية في اللجان الأممية وكافة هيئاتها من جانب، وانطلاقا من أثقالها السياسية والاقتصادية المؤثرة داخل المجموعات الإقليمية من جانب آخر.
وأضافت أن المملكة منذ تأسيس كيانها الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر تقف موقفا مشرفا تجاه الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها الدول النامية الأمرين، في محاولة ناجحة لانتشالها منها، ومساعدتها على التغلب عليها، ودعمها المالي المستمر للعديد من تلك الدول يترجم حرصها الكبير على حلحلة تلك الأزمات والمساعدة في حلها؛ لتتمكن تلك الدول من التغلب عليها والمضي في اتخاذ التدابير اللازمة لتنمية مواردها والنهوض باقتصادها بطرائق تتمكن معها من استمرارية مواجهة تلك التحديات والأزمات، التي تقف حائلا دون بناء قدراتها وتطلعاتها نحو مستقبل أفضل.
وأكد أن العالم بأسره شهد للمملكة بصحة وسلامة مواقفها المعلنة والثابتة تجاه الدول النامية في كل مكان، وهي مواقف مسؤولة ومشرفة تجيء انطلاقا من أهمية الأدوار السعودية الواضحة، الداعمة لأدوار المجتمع الدولي في النهوض بقدرات الدول النامية، ومساعدتها للتغلب على أزماتها الاقتصادية، التي قد تكون صعبة وطاحنة في كثير من الحالات والأحوال، وتلك شهادة تقدرها المملكة، وتؤكد على أهمية الأدوار التي تقوم بها لاحتواء كافة الأزمات الاقتصادية التي تعانيها الدول النامية في كثير من أقطار وأمصار العالم.
وختمت :وإزاء ذلك، جاء اهتمام المملكة بحضور اجتماع تلك المجموعة، ليغدو ترجمة لكل تفاصيل وجزئيات مواقفها الكبرى تجاه الدول النامية، وليغدو ترجمة حرفية لوحدة تلك المجموعة ومسيرتها الهامة لمواجهة كافة التحديات والصعوبات والأزمات التي تواجهها الدول النامية في العالم، وقد عرف عن المملكة مساهمتها الدائمة مع سائر المنظمات الدولية لما فيه تحقيق الأمن والسلم الدوليين، ولما فيه إشاعة المزيد من الرخاء والرفاهية والنماء لكافة شعوب العالم، وعلى رأسها تلك الدول لحاجتها الملحة لمن يقف إلى جانبها لحلحلة أزماتها الاقتصادية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكانة المملكة وتأثيرها) : الإسهام الفاعل في المنظومة الدولية والاقتصاد العالمي، مبدأ أساسي في سياسة المملكة ويتجسد ذلك في دورها المؤثر لصالح الاستقرار وحرصها على ضمان استمرار الإمدادات النفطية كركيزة أساسية للنمو العالمي ومصالحه الهائلة، وتوازن مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على السواء، وخاصة الدول النامية التي توجه لها المملكة العديد من البرامج والإسهامات لدعم التنمية بها، وتأكيدها دائما على ضرورة التعاون الدولي لمساعدة تلك الدول على مواجهة التحديات والصعوبات الاقتصادية.
وأضافت أن الدور الإقليمي والعالمي الفاعل للمملكة تعززه قدرتها وما تتمتع به من موقع متقدم ومؤثر في المحافل والمنظمات والكيانات الاستراتيجية خليجيا وعربيا ودوليا، ويتوج ذلك رئاستها لمجموعة العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم واستضافتها لقمة المجموعة القادمة، وما يحفل به برنامجها الرئاسي للعمل المشترك من ملفات مهمة للقمة بشأن قضايا وتحديات الاقتصاد العالمي، ومستقبله المتسارع بالتقدم وتمكين الشباب والمرأة في التنمية، وتطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة لشعوب العالم، وهي المجالات التي تقدم فيها المملكة نموذجا ملهما على أرض الواقع تحقيقا لمستهدفات رؤية 2030 الطموحة، وقد شددت على هذه الأسس والتوجهات خلال اجتماع مجموعة دول الـ 77 والصين في الأمم المتحدة، انطلاقا من دورها الكبير في صياغة العديد من القرارات المؤثرة على كافة الأصعدة.

 

**