عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 20-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد ورئيس إريتريا يؤكدان على أهمية مجلس الدول العربية والإفريقية.
تدشين حملة «أمنكم وسلامتكم هدفنا» بجدة.
فيصل بن بندر يدشن ويؤسس لمشروعات تنموية في الأفلاج بـ1.5 مليار ريال.
أمير الرياض يرعى حفل عيادات ديرما بمرور 25 عاماً.
أمير حائل يتبنى جائزة سنوية للمميزين في قطاع التمريض.
فيصل بن سلمان: نهج القيادة غرس اللحمة بين المواطنين.
سعود بن نايف: القيادة حريصة على مد جسور التواصل والتعاون البناء مع الدول الصديقة.
وزير الداخلية يرعى تمرين «القبضة 3» وحفل تخريج الدورات التدريبية بحرس الحدود.
وزير الحرس الوطني يستقبل رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب.
أمير القصيم يفتتح فرع هيئة الزكاة والدخل ويلتقي 60 عضواً من فريق جمعية «كبدك».
وزير الخارجية الأميركي يصل الرياض.
اتفاق يمني - حوثي لوقف الأعمال العسكرية في الحديدة.
إدانة سعودية للهجوم الإرهابي ضد كنيسة ببوركينا فاسو.
روسيا تصعد مع تركيا في سورية.
«الوفاق الليبية» تعلّق مشاركتها في مفاوضات جنيف.
ديموقراطية إيران.. الشعب كشف الأكذوبة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سباق تمويل الصادرات) : تواصل المملكة العمل على تنفيذ خطتها الرامية إلى تقليل اعتمادها الاقتصادي على تصدير النفط، والاتجاه عوضاً عن ذلك إلى تنويع قاعدتها الاقتصادية، وتحسين بيئتها الاستثمارية، وأحد المستهدفات تنمية الصادرات غير النفطية والتوسيع في مجالات هذا القطاع، لما يشكله من أهمية في دعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل مستمرة وتنويع مصادر الدخل.
وأضافت أن موافقة مجلس الوزراء أول من أمس جاءت على تنظيم بنك التصدير والاستيراد، ليكون داعماً للقطاع الصناعي الذي تعول عليه الدولة في صناعة التنمية، خاصة أن رؤية المملكة 2030 تستهدف زيادة الصادرات غير النفطية من 16 % إلى 50 % من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي، وعملية التصدير في الأساس تحتاج إلى بنك يدعم المصدرين مالياً، وبلغة الأرقام ولتوضيح السباق الذي يجري عالمياً بين الدول لتمويل صادراتها الوطنية، فإن الصين قدمت دعماً حكومياً لتمويل صادراتها يبلغ 130 مليار دولار في 2018.
وبينت أن بنك التصدير والاستيراد السعودي سيدعم استمرار نمو الصادرات غير النفطية، وسيؤدي إلى زيادة الطلب على صادرات المملكة، ومن ثم زيادة الدخل الحقيقي وزيادة الحصيلة من النقد الأجنبي، وتحفيز الاقتصاد المحلي لكي يحافظ على تسجيل فائض في الميزان التجاري «الفرق بين قيمة الصادرات والواردات».
ورأت أن كل مليون ريال من التمويل الذي سيقدم من بنك الاستيراد والتصدير السعودي سيساهم في زيادة الصادرات غير النفطية بقيمة تتراوح بين 2 إلى 3 ملايين ريال، وعملية تمويل الصادرات ضمن خطط تحفيز القطاع الخاص وتعزيز قدراته التنافسية، وتحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وتعزيز الدور التنموي للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية المملكة 2030.
وختمت :الشركات السعودية تصدر منتجاتها إلى 200 دولة، والصادرات غير النفطية بالمملكة وصلت خلال الـ11 شهراً الأولى من 2019، إلى 202.68 مليار ريال، ومن المؤمل أن تتوسع صادرات المملكة غير النفطية التي تتركز حالياً على ثلاثة منتجات هي اللدائن والمطاط والصناعات الكيميائية والمعادن إلى منتجات أكثر، مع إعلان مجلس الوزراء عن تنظيم بنك التصدير والاستيراد السعودي، والذي سيكون إحدى القنوات المساعدة لتقديم التمويل للمصدّرين المحليين والمشترين الدوليين للسلع السعودية.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مواقف ثابتة تجاه قضايا مختلفة) : لم تتزحزح المملكة قيد أنملة عن موقفها الثابت والمعلن تجاه قضايا المنطقة ومن أهمها القضية الفلسطينية كنهج ثابت منذ عهد تأسيس المملكة وحتى العهد الميمون الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى حلول للقضية تقوم في أسسها على حقوق الفلسطينيين المضمونة والمشروعة في إقامة دولة مستقلة، وقد دعمت المملكة مختلف الجهود الدولية الرامية إلى الوصول لحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، وقد بذلت وما زالت تبذل كل الجهود للوصول إلى تسوية لهذه القضية انتصارا للشعب الفلسطيني الشقيق، والوقوف إلى جانبه في نضاله لاسترداد حقوقه المشروعة من براثن الكيان المحتل.
وبينت أن المملكة وقفت طيلة السنوات المنفرطة لتأييد ومعاضدة شعب فلسطين، وما زالت تقف مع هذا الشعب المنكوب لاسترداد حقوقه، وهي بذلك تنطلق من منطوق معطيات الشرعية الدولية ومنطوق الإرادة العربية الجماعية المؤيدة لتلك الحقوق بحكم أن هذه القضية هي القضية المركزية للأمة العربية، وستظل المملكة عند موقفها الثابت من هذه القضية التي لابد من تسويتها بطريقة عادلة وشاملة ودائمة تضمن لشعب فلسطين حقوقه المشروعة، وتعيد اللاجئين إلى وطنهم وإقامة دولتهم المستقلة. هذا الوضوح والثبات هو أساس موقف المملكة في مختلف مواقفها ونستشف ذلك من نفي وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، وجود أي قنوات تواصل خلفية بين السعودية وإيران، مؤكدا أن الرياض تعلن موقفها في العلن، وهو مطالبة إيران باحترام الأعراف الدولية.
وختمت :هذا الحديث الذي جاء على هامش مباحثاته مع وزيرة خارجية النرويج، ايني إريكسون، في الرياض، والذي أكد فيه أنه لا توجد قنوات تواصل خلفية مع إيران. موقفنا من إيران واضح جدا. نحن نقوله في العلن. نريد إيران أن تلتزم بالأعراف الدولية والقانون الدولي، ومبدأ احترام سيادة الدول الأخرى، وأن تتوقف عن دعم الإرهاب وتوفير صواريخ باليستية للإرهابيين، وأيضا الالتزام بحسن الجوار في الخليج، لذا على إيران أن تغير سلوكها لو أرادت أن تتعامل بطريقة طبيعية مع العالم. والرسالة التي أرسلناها علنيا وليس عبر قنوات تواصل خلفية هي تغيير السياسة والالتزام بالنظام الدولي، حديث الجبير حول خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، أكد أن السعودية ملتزمة بدعم القرار الفلسطيني؛ لأن الفلسطينيين هم أصحاب الشأن، بالتالي فهو موقف السعودية منذ عهد الملك المؤسس رحمه الله، بالوضوح والثبات في سياسات المملكة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتصاد المستقبل) : حراك تنموي واقتصادي نشط تشهده المملكة في كافة القطاعات منذ إطلاق برنامج التحول لتنويع مصادر الدخل غير النفطية، وبدء تنفيذ مراحل رؤية 2030 التي رسمت خارطة طريق طموحة نحو تنمية وطنية مستقبلية شاملة، ومسارًا نهضويًا نوعيا في مختلف القطاعات، وما تتسم به الرؤية من مرونة لمواكبة المتغيرات والتحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم، وتعزيز قدرة الاقتصاد السعودي على التأثير بما يجسد مكانة المملكة ودورها في استقرار الاقتصاد العالمي.
وبينت أن أهمية المشاريع الاستراتيجية التي تحقق هذه المستهدفات لمجتمع حيوي واقتصاد مزدهر والجاذبية العالية للشراكات الاستثمارية الكبرى المتقدمة، تشهد المملكة حراكا واسعا على صعيد المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية والمتخصصة في قطاعات حيوية، وما تطرحه وتستعرضه من فرص استثمارية واعدة، في الوقت الذي تستضيف فيه المملكة قمتين مهمتين خلال العام الحالي، حيث تترأس قمة مجموعة العشرين خلال نوفمبر المقبل بجدول أعمال طموح وهادف بشأن العديد من القضايا الحيوية لصالح التنمية والشباب والاقتصاد العالمي، كما تستضيف المملكة القمة العربية الأفريقية في دورتها الخامسة المقررة بالمملكة العام الحالي، وما تحظى به هذه القمة أيضا من أهمية تعكس عمق العلاقات العربية الأفريقية التي يجمعها العديد من القواسم المشتركة، فضلا عن حجم التبادل التجاري والتعاون وفرص الاستثمار المشترك.

 

**