عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 19-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسة نيبال بذكرى يوم الديمقراطية لبلادها.
إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي - الجزائري .
خالد الفيصل يكرّم خريجي برنامج جامعة الملك عبدالعزيز لإعداد علماء المستقبل.
أمير الرياض يستقبل أصحاب الفضيلة والمعالي والأهالي.
فيصل بن بندر يلتقي سفير الأوروغواي ورئيس الغرف التجارية.
فيصل بن بندر يكرم تجمع الرياض.
أكثر من مليار و589 مليون ريال مشروعات تنموية في أبو عريش.
أمير الشمالية: نعمل ليكون «مهرجان الصقور» وجهة سياحية.
فيصل بن مشعل يؤكد أهمية تأصيل القدوة الحسنة لدى الشباب والفتيات.
سعود بن نايف: الملك المؤسس رسخ قيمة التكافل الاجتماعي.
رئيس الشورى يعقد جلسة مباحثات مع رئيس البرلمان الألباني.
زواج جماعي للحد من الإسراف في عويره.
"كورونا" لن يغير الاتجاه الاقتصادي للصين.
اشتباه أممي في جرائم حرب سورية - روسية.
مشروع استيطاني بمنطقة مصنفة للفلسطينيين في "صفقة القرن".
علاوي رفض مقترحات كردية بشأن تشكيل الحكومة.
إدانة أممية للأطراف المؤججة للصراع الليبي.. ومطالبات بوقف ترويع المدنيين.
السودان: مفاوضات إيجابية حول قضايا سلطة دارفور.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نموذج التنمية المستدامة) : أكد مجلس الوزراء يوم أمس على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 من أجل حاضر جميل ومستقبل مشرق للأجيال القادمة، وتبيان ما قدمته من حلول في برامج الإسكان وقطاع التعليم والرعاية الصحية وتطوير حلولها الإلكترونية، ودعم برامج الشباب وإسهاماتهم في التنمية، فقد أضحى مفهوم التنمية أساساً لتمكين الدولة اقتصاديّاً وسياسياً واجتماعياً وعسكرياً وديموغرافياً، حيث تسعى الدول إلى تحقيق التنمية المستدامة حتى تستمر عجلة التطور في دوران مستمر تعمل دون توقف مستهدفة تطوير الوطن والمواطن مستغلة كل الموارد استغلالاً أمثل كما هي حالنا، فالحراك الشامل الذي تشهده بلادنا يصب في إطار التنمية بأشكالها وصورها كافة، وهو حراك مبني على خطة محكمة متمثلة في رؤية 2030 وأهدافها التي بدأنا في قطف ثمارها والتي انعكست وستنعكس على ازدهار وطننا واستمرار تطوره، وأخذه إلى ما نصبو إليه من رقي وتقدم في مجالات الحياة كافة.
وأضافت أن تسخير الموارد البشرية والطبيعية من أجل المضي قدماً في عمليتنا التنموية أمر أصبح واقعاً أدهش العالم الذي رأى - ولم يسمع فقط - الحراك التنموي في مملكتنا الحبيبة، فالحراك غير المسبوق الذي تشهده بلادنا تجربة فريدة وجب التعلم منها، فمن يعرف كيف كانت المملكة وكيف أصبحت وكيف ستغدو سيعرف أن تجربتنا التنموية المستمرة يجب اتخاذها نموذجاً يحتذى، نحن هنا لا ندعي الكمال، ولكننا نصر على أن تجربتنا التنموية واستمرارها وتطويرها بما يتلاءم مع متطلبات العصر هي حدث غير اعتيادي وتجربة يمكن للدول الأخرى الاستفادة منها بما فيها من إصرار وعزيمة وإخلاص من أجل الوطن، وأخذه إلى مشارف المستقبل وهو مستعد له تمام الاستعداد.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مؤتمر ميونخ والمواقف الثابتة) : طرحت المملكة مجددا في مؤتمر ميونخ للأمن في دورته السادسة والخمسين مواقفها الثابتة تجاه ملفات ساخنة ومتعددة، وقد استعرضها مجلس الوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس من ضمنها التأكيد على صحة وسلامة العلاقات التاريخية المتينة بين المملكة والولايات المتحدة، وتلك علاقات ليست جديدة في حد ذاتها فقد بدأت منذ الاجتماع الشهير الذي عقده مؤسس الكيان السعودي الشامخ مع الرئيس الأمريكي روزفلت وقتذاك، وقد تطورت تلك العلاقات منذ ذلك التاريخ حتى العهد الميمون الحاضر، وقد تعززت بسلسلة من الشراكات بين البلدين الصديقين في عدة مجالات اقتصادية وتجارية أدت الى تعميق أواصر تلك العلاقات وتشعيبها، إلى أن أضحت اليوم مثالا يحتذى لما يجب أن يكون عليه شكل العلاقات بين الدول والشعوب.
وبينت أنه في المؤتمر ذاته طرحت المملكة وجهة نظرها الواضحة تجاه الأوضاع والتطورات الحرجة التي تمر بها المنطقة بفعل الممارسات الإرهابية التي يقوم بها النظام الإيراني، فقد استمرأ هذا النظام الإجرامي تصدير ثورته الدموية إلى عدد من دول المنطقة فأدى ذلك إلى زعزعة استقرارها وأمنها، ويمثل هذا النظام الأرعن راعيا أساسيا لموجات الإرهاب التي تمدد أخطبوطها الرهيب والمخيف ليس إلى دول المنطقة فحسب بل إلى كثير من أمصار وأقطار العالم، وقد أدى ذلك بالنتيجة إلى وضع تلك الدول فوق صفيح ساخن يغلي بالتوترات والأزمات والحروب.
وأضافت أن المملكة طرحت موقفها الثابت تجاه الوضع المتأزم في اليمن، ويقوم هذا الموقف العقلاني على أهمية عودة الشرعية إلى اليمن ونزع فتائل الحروب القائمة هناك بأهمية امتثال الميليشيات الحوثية الإرهابية للقرارات الدولية، والإذعان لوقف عدوانها الدائم ضد أبناء الشعب اليمني ووقف تصعيدها للأزمة بوقف ممارستها للإرهاب من خلال ما يمده النظام الإيراني لها من أسلحة وعناصر لإطالة أمد الحرب وتهميش سائر الحلول السلمية المعروضة لإنهاء الأزمة وعودة الاستقرار لليمن.
وختمت : وتلك ثوابت دأبت المملكة على التمسك بها بالنواجذ لأنها تمثل في جوهرها المواقف الراجحة لإنهاء التوتر في المنطقة ووقف الأوضاع الخطيرة والمتدهورة فيها، وهي بذلك تنشد استقرار وأمن دولها ودول العالم، وتلك مواقف مازالت تندد بالإرهاب وتحاربه بكل وسائل المحاربة، ومازالت تلاحق الإرهابيين في كل مكان بمعاضدة المجتمع الدولي لاجتثاث تلك الآفة من جذورها، والوصول إلى حلول عقلانية ومنطقية تؤدي إلى استقرار المنطقة وإبعادها عن السلوكيات الخارجة عن القانون الدولي، والمؤدية إلى تهديد الاقتصاد الإقليمي والاقتصاد العالمي ومحاولة إصابتهما في مقتل.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إنجازات ومكتسبات ) : بنتائج طموحة على أرض الواقع، تواصل المملكة تحقيق مكتسباتها التنموية التي تثمرها تباعا رؤية 2030 على خارطة الاقتصاد وبرنامج تنويع مصادر الدخل والإيرادات غير النفطية، واتساع عدسة التوظيف وفرص العمل والاستثمارات، والقائمة عن ذلك ممتدة مع تفاصيل التنمية الحديثة، وما تحظى به المملكة من اهتمام عالمي متزايد ، خاصة مع تكثيف تحركاتها وجدول أعمال رئاستها لمجموعة العشرين وقمتها القادمة في الرياض خلال نوفمبر المقبل من أجل اقتصاد عالمي أكثر استقرارا ، ومستقبل أفضل للأجيال من أبناء المملكة والعالم واستثمار دورهم في التنمية والنمو والتقدم.
وأضافت أن مجلس الوزراء أكد على أن المملكة ستعمل بالشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لحاضر جميل ومستقبل مشرق للأجيال القادمة، وما قدمته من حلول في برامج الإسكان وقطاعي التعليم والرعاية الصحية وتطوير حلولها الإلكترونية، ودعم برامج الشباب وإسهاماتهم في التنمية، وهكذا يتنامى دور المملكة ومكانتها على كافة الأصعدة.
وختمت :في هذا السياق تأتي تحضيرات الجهات المعنية بها لاستضافة قمة الشرق الأوسط للمنتدى الاقتصادي العالمي، في شهر أبريل المقبل، على ضوء الاتفاقية التي وقعتها مؤخرا مع المنتدى لإنشاء فرع لمركز الثورة الصناعية الرابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي في المملكة، مما يعد استحقاقا بالغ الدلالة ويعزز توجهات القيادة الحكيمة، بالإسهام في تبني التقنية وأفضل ممارساتها العالمية في مسيرة التقدم.

 

و قالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صناعة النقد والتحول الرقمي) : تبدو صناعة النقد في العالم كأنها مليئة بالتعقيدات، وتزداد تعقيدا يوما بعد يوم، وهذه التعقيدات ليست في شكل النقد نفسه الذي تحول من الشكل الكلاسيكي الورقي والشيكات إلى نماذج النقد الرقمي، وذلك عقب التطور المذهل في شبكات الاتصال العالمية وشبكات الإنترنت. وخلال العقد الأخير من القرن الماضي ظهرت على الساحة الاقتصادية أنواع جديدة من الأنشطة الاقتصادية التي لم تكن معروفة سابقا مثل شركات المدفوعات، وهي الشركات الوسيطة بين كل من المصارف والعملاء والتجار، وتوظف ما سمي لاحقا بنقاط البيع، لكن التطورات منذ نهاية العقد الأول من القرن الحالي كانت سريعة وضخمة جدا، حيث دخلت أنواع من النقد تسمى العملات الرقمية، وتوسعت التجارة الإلكترونية بشكل مذهل ودخلت شركات الاتصالات وشركات تكنولوجيا الاتصال والمعلومات إلى الساحة من خلال تسهيل عمليات الدفع في الموقع الإلكتروني أو من خلال الاتصالات أو الهواتف المحمولة، فالشركات التي تعمل في هذا المجال لم تعد تركز في شركات توفر أجهزة الصراف الآلي في المحال أو في الشوارع، بل أصبحت تتضمن شركات مزودة لخدمات الدفع للمتاجر الإلكترونية وشركات تعمل كمنصات للعملاء وشركات تقنية مالية، وهو ما غير هيكل ونماذج عمل شركات المدفوعات بشكل واسع وأصبح لزاما عليها تجاوز مرحلة البطاقات المصدرة والمطبوعة وأن تدخل عالم الاتصالات والتكنولوجيا، وإلا فستموت حتما، لكن هذا التحول ليس مجرد تغيرات في شكل الأصول المستخدمة بل هو تغيير في نمط الأعمال، وفلسفتها بشكل قد يبدو جذريا.
وأضافت أن صناعة خدمات المدفوعات في العالم تبدو اليوم من حولنا حيث تسعى إلى أن تتكامل فيها الشركات بشكل رأسي وأفقي وجغرافي فيما بين جميع الأشكال والخدمات المقدمة، فلم تعد شركة بذاتها قادرة على البقاء، هذه الحمى للتكامل ظهرت على شكل اندماجات حدثت في الأعوام القليلة الماضية وبما يفوق 100 مليار دولار ولا تزال هذه الحمى تتواصل عندما قررت في الأسابيع الماضية شركة "ويرلدلاين" شراء شركة إينجنيسكو Ingenico مقابل 7.8 مليار دولار، ما يشكل أكبر شركة مدفوعات أوروبية. لقد كان أهم العوامل التي دفعت هذه الموجة من الصفقات القياسية في هذا القطاع، كما يشير عديد من التقارير، هو الاتجاه العالمي متمثلا في انتقال المستهلكين من النقد إلى المدفوعات الإلكترونية، مدفوعا في كل مكان بالهواتف الذكية وصعود التسوق عبر الإنترنت. وهو ما جعل الشركات المهيمنة على صناعة المدفوعات تعتقد أن التهديد الحقيقي لها أصبح وشيكا من شركات بحجم "أمازون" و"جوجل" و"أبل".
ورأت أن من اللافت للاهتمام أن السعودية تنبهت إلى هذه التحديات أيضا فبعد أن تم إنشاء أول شركة للمدفوعات عام 1990 من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي SPAN، التي كانت تعمل وسيطا بين المصرف مصدر البطاقة الإلكترونية للدفع والعملاء، وما تلا ذلك من ظهور منتجات أخرى مثل "سداد" و"سريع" وغيرهما فقد صدر قرار مجلس الوزراء في 2019 بإنشاء شركة سعودية للمدفوعات، تكون مملوكة بالكامل لمؤسسة النقد لدمج جميع نظم المدفوعات الوطنية لخدمة جميع مقدمي الخدمات بطريقة تضمن التركيز على تقديم أفضل الخدمات باحترافية، حيث تهتم الشركة بتمكين المنظومة لتقديم خدمات أساسية آمنة وموثوقة تحقق التوافقية وذلك بتوفير البنية التحتية المشتركة بما يضمن التنافسية بين مقدمي خدمات المدفوعات النهائية للمستفيدين تمشيا مع أهداف برنامج تطوير القطاع المالي أحد برامج رؤية المملكة 2030. وهذا القرار وما تبعه من تطورات يؤكد أن المملكة قريبة جدا من التحولات التي تشهدها الساحة الدولية بشأن صناعة المدفوعات والتحولات الرقمية في الأسواق وعالم التسوق الإلكتروني.

 

**