عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 18-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستعرض وأفورقي العلاقات الثنائية والمستجدات في القرن الإفريقي
القيادة تهنئ رئيس غامبيا بذكرى استقلال بلاده
أمير القصيم لضباط الشرطة: أنتم حماة العقيدة والوطن
أمير المدينة يؤكد أهمية تطوير الأوقاف والعمل الوقفي
انطلاق ملتقى «أبشر» السادس برعاية وزير الداخلية
الشورى يطالب الإسكان بدعم العزاب والتوسع بخيار «أرض وقرض»
الإبعاد عقوبة عدم تجديد «هوية مقيم».. للمرة الثالثة
قنصلية الولايات المتحدة بجدة تحتفل بالذكرى الـ 75 للعلاقات السعودية- الأميركية
"الحوار الوطني" يسعى لتطوير مؤشراته المحلية واعتمادها دولياً بالتعاون مع الأمم المتحدة
د.العيسى يلتقي وفداً من الكونغرس الأمريكي
ابن دغر: تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية ملحة
اتفاق يمني - حوثي على إطلاق 1420 أسيراً
ترمب يطالب روسيا بوقف «فظائع سورية»
الهند تستدعي السفير التركي للاحتجاج على تصريحات أردوغان بشأن كشمير
الإمارات تدخل نادي (الطاقة النووية)
الإيرانيون يقاطعون الانتخابات: لن نصوّت!

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انتخابات صورية ) : الوضع في الداخل الإيراني وضع أشبه بالمتهالك نتيجة لسياسات النظام الإيراني التي جلبت الخراب على إيران وعلى الشعب الإيراني بانتهاجه استراتيجية توسعية تعتمد الإرهاب وسيلة للوصول إلى أهداف غير مشروعة ما انعكس سلباً على إيران ومكانتها في المجتمع الدولي أن أصبحت دولة مارقة دائماً ما ينظر لكل أفعالها نظرة شك وريبة عطفاً على مواقفها التي هي سلبية في المجمل وتهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأكملت : الشعب الإيراني لم يكن بمنأى عن السياسات التعسفية لنظامه سواء السياسات الداخلية أو الخارجية، فهو قد تضرر أيما ضرر بل من الممكن اعتباره المتضرر الأول، فكل مقدرات بلاده وثرواتها تم تبديدها على أحلام أصبحت كوابيس، ومازال الشعب يعيش في ظروف أقل ما يقال عنها إنها صعبة أوصله إليها نظامه المتعسف الذي استخدم قبضة حديدية يقمع بها كل من يخالفه، فأصبح الشعب الإيراني بين مطرقة ظروف المعيشة القاسية وسندان النظام الوحشي الذي لا يرحم من يخالف توجهاته، ونتيجة لتلك الظروف شديدة الصعوبة التي يعيشها النظام الإيراني فقد قررت شريحة كبيرة مقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع بدؤها الجمعة المقبل حيث يعرفون تمام المعرفة نتائجها مسبقاً، فالإيرانيون لا يرون أن تلك نتائج الانتخابات ستغير من واقعهم شيئاً بل سيبقى على ما هو عليه ومرشح أن يزداد سوءًا خاصة وأن البوادر تشير أن "المتشددين" سيحكمون قبضتهم على مفاصل الحكم -وإن كان كل من يدور في فلك النظام متشدد بطبيعة الحال-، ما يعني أن الشعب الإيراني سيظل يعاني دون أن تكون له كلمة من خلال صوته في الانتخابات، وسيبقى الوضع على ما هو عليه، حتى يكون هناك نظام في إيران يعمل من أجل صالحها لا من أجل المزيد من عزلتها.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرة تجسير وتمكين المحتوى المحلي ) : إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، مبادرة «تجسير» في حفل نظمته غرفة المنطقة بحضور معالـي وزير الـصناعة والـثروة المعدنية يستهدف تعزيز المحتوى المحلي والـتجارة البينية، ذلـك أن المبادرة في حد ذاتها تعتبر خيارا لمختلف الصناعات والمشروعات، ومن شأنها تحقيق سلسلة من الآثار الاقتصادية الإيجابية التي سوف تسهم عمليا في إنجاز رؤية المملكة الطموح 2030 ، ومن بين تلك الإنجازات الحيوية المساهمة الفاعلة في زيادة حجم القطاع غير النفطي بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي، ولا شك أن هذه المبادرة وغيرها من المبادرات ترسم فرصا واسعة أمام الـغرف الـتجارية بالمملكة، للربط بين كبرى الـشركات والمنشآت الصغيرة تمكينا للمحتوى المحلي وترسيخا لمفهوم الجودة والاستدامة.
وتابعت : وتلـك المبادرة الـوطنية من شأنها تعزيز استخدام المنتجات المحلية في المشروعات والـصناعات المختلفة ودعم الـبحوث وخطط الـتطوير في منشآت الـقطاع الخاص، كما أنها في ذات الوقت سوف توفر العديد من فرص الـعمل وفقا للإستراتيجية الموضوعة من قبل وزارة الصناعة والـثروة المعدنية، وأهم علاماتها دعم قطاع التصنيع وبناء هيكلة التوريد المحلية، ولا شك أن تلك المبادرة الخلاقة تساعد القطاع الصناعي لتحقيق الأهداف والغايات والنتائج المرجوة منه، والـدولـة كما هو معروف تعول على قطاع الصناعة لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود ترجمة لمسارات التنمية المستهدفة.
وبينت : وتحقيق تلك التنمية يتأتى من خلال تلك المبادرات سعيا لزيادة القيم المضافة واستغلال الثروات الطبيعية كالنفط والغاز والمعادن، فمبادرة «تجسير» تجيء كإضافة هامة لمساعدة المستثمرين لخوض الـثورة الصناعية القادمة التي تعد الخيار الأنسب للمساهمة الفاعلة في رؤية المملكة، فتوحيد جهود القطاعات الصناعية يؤشر إلـى أهمية دعم الاقتصاد الوطني بعوامل عديدة من أهمها تلك الشراكات التي أقرتها رؤية المملكة ومنحتها لـلـقطاع الخاص حتى يتمكن من مواصلـة مسيرته المظفرة لتحقيق مراحل التنمية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جودة الحياة ) : يمثل برنامج جودة الحياة الرؤية الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وتوجيهاتهما في تهيئة البيئة اللازمة لتحسين نمط حياة الفرد والأسرة، وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن، من خلال تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والأنماط الأخرى الملائمة التي تسهم في تعزيز جودة الحياة وخلق الوظائف، وتعزيز الفرص الاستثمارية وتنويع النشاط الاقتصادي، وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.
واستكملت : وقد حرص سمو ولي العهد على تحقيق مستهدفات الرؤية، وازدهار الاقتصاد، وحيوية المجتمع، ليطلق مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برنامج جودة الحياة الذي يعد أحد برامج تحقيق رؤية 2030 التي أقرها مجلس الوزراء، وفي ذات السياق اعتمد المجلس الموقر الترتيبات التنظيمية لمركز برنامج جودة الحياة، مما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين والمقيمين، والحرص على استدامة المشاريع لتحسين جودة الحياة في مختلف المناطق.
وختمت : ويستهدف البرنامج تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي ومساهمة المحتوى المحلي في القطاعات ذات الصلة بالبرنامج وخلق آلاف الفرص الوظيفية، كما يلتزم بتشجيع الابتكار من خلال تطوير الأنظمة والمواهب والكفاءات، بوجود مئات المبادرات التي تصب في مؤشرات البرنامج.

 

و قالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بوصلة الاستثمارات الأجنبية إلى السعودية ) : تثبت السياسات التي تتبعها المملكة على الصعيد الاقتصادي فاعليتها بصورة مستمرة، وهي توفر الأرضية اللازمة للمسار الاقتصادي المستقبلي في البلاد، بل تدعم مسيرة البناء الاقتصادي التي تجري على الساحة الوطنية، منذ إطلاق "رؤية المملكة 2030". وهذه الأخيرة جذبت في الواقع أنظار العالم أجمع، واعتبرت دول كبرى عديدة أنها عبارة عن استراتيجية متطورة تتضمن آليات لا بد أن تؤدى لتحقيق الأهداف كلها. و"رؤية المملكة" شاملة تختص بكل شيء، لأنها تستهدف بناء اقتصاد تستحقه السعودية التي تستند إلى أرضية صلبة في كل الميادين بما في ذلك السمعة الائتمانية التي تتمتع بها، والموارد المختلفة فيها، فضلا عن المسؤوليات التي ألزمت نفسها بها، من أجل اقتصاد مستدام لا يشبه الاقتصاد في أي مرحلة مرت بها في السابق.
وأوضحت : لم تترك المملكة ميدانا إلا وفتحته أمام مسيرة التنمية والبناء، وفي المقدمة يتصدر تنويع مصادر الدخل الذي يشمل قطاعات مختلفة أولها الاستثمارات الأجنبية في البلاد. وهذه الأخيرة استقطبت في الأعوام القليلة الماضية اهتماما بالغا من جانب الجهات الاستثمارية العالمية، وكذلك حكومات الدول الكبرى اقتصاديا. وساعدت القوانين واللوائح والمعايير التي أتت بها "رؤية المملكة" في هذا المجال على فتح المجال أمام أي جهة تسعى لتكون لها حصة في "ورشة" البناء الاقتصادي في السعودية، بما في ذلك المؤسسات المالية التي وجدت السوق المحلية جاهزة للعمل عبر فرص غير محدودة. كما أن أدوات الجذب الاستثماري كانت قادرة على استقطاب الشركات في الدول المتقدمة والناشئة، ما يعزز صحة المسار الاستثماري المحلي المحوري.
في الفترة الماضية تزايد عدد الشركات التي اختارت السعودية لتكون مقرا لها، وارتفع هذا العدد بشكل ملحوظ على صعيد الشركات الآتية من الدول الناشئة. وهذه الأخيرة تتمتع "كما هو معروف" بأعلى وأكدت : مستوى من النمو في العالم. هذه التحولات رفعت حدة المنافسة بين دول الخليج العربي، ولا سيما السعودية والإمارات، وهي منافسة مطلوبة تصب في مصلحة الدولتين الشقيقتين. نعم، هي منافسة صحية إلى أبعد الحدود، من المتوقع أن تأخذ أشكالا مختلفة في الفترة المقبلة. دون أن ننسى، أن الاقتصاد السعودي يتصدر قائمة الاقتصادات الأكبر في المنطقة، فضلا عن عضوية السعودية في "مجموعة العشرين" التي توفر لها مكانة بارزة تستحقها بحكم إمكاناتها وموقعها وسياساتها المسؤولة. يضاف إلى ذلك قدرة السعودية على الحفاظ على تصنيفها الائتماني حتى في عز التراجع الهائل لأسعار النفط قبل أربعة أعوام تقريبا.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران تتشظى ) : كثيراً ما كانت التدخلات الإيرانية سبباً في زعزعة الأمن والاستقرار وسفك الدماء في دول عدة، قبل أن تبدأ الغوغائية الإيرانية في سفك دماء شعبها، الرافض لسياساتها الداخلية والخارجية التي أوصلتهم إلى أدنى من خط الفقر، دون أن تأبه لعواقب حماقتها السياسية.
وواصلت : وفي وقت يتقاذف فيه المسؤولون الإيرانيون مسؤولية إعلان عدد قتلى الاحتجاجات الأخيرة، بعد تصريح الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن أعداد القتلى في الاحتجاجات كانت تحت تصرف الطب الشرعي، داعياً إياهم للإعلان عن ذلك، ليأتي رد رئيس منظمة الطب الشرعي الإيراني بأن الحكومة هي المسؤولة عن إعلان قتلى الاحتجاجات.
واسترسلت : ويعكس تقاذف المسؤولين الإيرانيين كرة المسؤولية فيما بينهم، من أعلى رأس في السلطة، حتى رؤساء المنظمات الداخلية، مدى التشظي والتفكك الذي وصلت إليه الحكومة الإيرانية، من خلال سوء إدارة للسياسة الداخلية والخارجية.
وتابعت : ولم يقف رفض الشارع الإيراني على حدود الاحتجاجات التي راح ضحيتها العديد من الأبرياء الرافضين لعربدة الحكومة الإيرانية، بل وصل ذلك إلى رفض نحو 75% من سكان طهران المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية المنتظر إقامتها 21 فبراير الجاري، حسب استطلاع أجرته جامعة إيرانية.
وختمت : الأكيد أن الرفض الإيراني للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، يظهر حالة من عدم الرضى لدى الشعب الإيراني عن الحكومة، الساعية إلى دعم الإرهاب ومنظماته ومليشياته حول العالم، وزعزعة عدد من الدول، دون الالتفات إلى توفير أساسيات الحياة في إيران، وسط المعاناة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني.

 

**