عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 11-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يستقبل الحجرف ويتمنى له التوفيق لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
فيصل بن بندر يستقبل السفير الأميركي ومدير فرع الهلال الأحمر.
أمير الرياض يفتتح معرض «تراثنا حبنا» للفنون التشكيلية.
أمير جازان: دور جمعيات تحفيظ القرآن يتكامل مع الجهات التعليمية.
أمير الباحة: مطار الملك سعود سيكون دوليًا.
أمير نجران لمدير الكهرباء: طموحنا أكبر .
فيصل بن مشعل: خدمة الوطن لا يمكن التقاعد عنها.
نائب أمير الرياض يستقبل رئيس جمعية إنجاد للبحث والإنقاذ.
الجبير يستقبل نائب رئيس المجلس الأميركي للسياسة الخارجية.
سورية: مجزرة في "أبين سمعان".. وعملية برية وشيكة لتركيا.
وفد مصري في غزة سعياً لتثبيت «التهدئة».
المملكة تبذل جهودًا كبيرة لمكافحة الاتجار بالأشخاص.
الصين: «أسورة تعقب» لمنع انتشار كورونا.
سجن الصالح.. الخارج مولود.
2000 دولار والجنسية التركية مكافأة المرتزقة في ليبيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رسالة ضمنية) : على مدار عقود طويلة مضت، كان القطاع الخاص السعودي -ولا يزال- شريكاً فعالاً في عمليات التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة عبر عصورها ومراحلها المختلفة، مُسطراً سلسلة من الإنجازات تعكسها عدة مؤشرات اقتصادية مهمة، تمثلت في ارتفاع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، واستيعاب العمالة، وتوفير فرص العمل، فضلاً عن مساهمته في نمو القطاعات الإنتاجية والخدمية غير النفطية، وتعزيز الصادرات. وإذا كانت مساهمة القطاع في البدايات "متواضعة خجولة"، فهي أصبحت اليوم مزدهرة وتحتل مرتبة متقدمة ومبشرة بالخير.
وأضافت أن القطاع الخاص تلقى دعماً جديداً وتحفيزاً إضافياً من الحكومة، بإعلان وزارة المالية صرفها جميع مطالبات القطاعين العام والخاص المتعلقة بأوامر الدفع خلال العام 2019، وبدا هذا الإعلان وكأنه يحمل "رسالة ضمنية" من الدولة، إلى القطاع الخاص، بأن عليه أن يكون مستعداً لمتطلبات لمرحلة المقبلة، وأن يجمع أدواته ويعزز إمكاناته وقدراته، ليواصل مشوار التنمية، تحت مظلة رؤية 2030، ومثل هذا المشهد يرسخ الثقة في مؤسسات وشركات القطاع الخاص، التي لطالما كانت الذارع التنفيذية القوية لمشروعات الدولة في كل القطاعات والمجالات.
وبينت أن "المالية" عندما تعلن أنها صرفت 201.1 مليار ريال للقطاع الخاص، وهو ما يعادل 98 بالمئة من مستحقات القطاع، فهذا يشير إلى أمرين؛ الأول أن الدولة حريصة على مواصلة دعمها اللامحدود للقطاع الخاص بتوفير السيولة اللازمة له، والثاني أن هناك طفرة جديدة سيشهدها الاقتصاد الوطني قريباً، بعد ضخ هذه الأموال في شرايينه، في صورة مشروعات جديدة، تتولى القيادة فيها شركات ومؤسسات القطاع الخاص.
ورأت أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حظي القطاع الخاص بحزم تحفيزية متتالية، بدأت أواخر 2017؛ عندما وافق -حفظه الله- باعتماد مبلغ إجمالي بقيمة 72 مليار ريال لتنفيذ خطة تحفيز القطاع الخاص خلال الأعوام من 2018 إلى 2020، بهدف تعزيز قدراته التنافسية وتطوير منتجاته، إلى جانب تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية.
وختمت :ويُقر القطاع الخاص قبل غيره، بأن ما حققه من إنجازات، ما كان ليتم لولا الدعم والمساندة التي وجدها من الدولة وقيادتها الرشيدة والتزامها بدعم وتشجيع مبادراته، من خلال توفير البنية الأساسية اللازمة لقيام قطاعات إنتاجية مجدية، والسعي لإيجاد أطر تنظيمية ومؤسسية لمواكبة متطلبات العصر وتبني الدولة سياسات شاملة للإصلاح الاقتصادي. ولذلك، لم يكن غريباً أن يسجل القطاع الخاص في العام الماضي (2019) وحده نمواً ملحوظاً، يتجاوز متوسطه 2.2 في المئة، محققاً بذلك أعلى وتيرة نمو تقربه من مستهدف الحكومة بزيادة مساهمته إلى 65 في المئة من الناتج المحلي بحلول عام 2030.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطط موضوعية لتعزيز السلامة المرورية) : في ضوء السعي لخفض الحوادث المرورية ما صغر منها أو كبر، فإن المملكة تنشد اتخاذ أقصى التدابير من خلال استخدام الابتكارات والتقنيات الحديثة في سائر مشروعاتها المرورية، والتقيد بأنظمة المرور والالتزام بها يمثلان أهم القواعد والأسس للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وتدشين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية للملتقى والمعرض الدولي الخامس للسلامة المرورية يوم أمس بالدمام، بتنظيم من الجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» يؤكد اهتمام الدولة الكبير بالحفاظ على الأرواح والممتلكات من خلال تطبيق أحدث التقنيات ذات العلاقة المباشرة بالسعي لخفض الحوادث المرورية.
وأضافت أن اشتراك أكثر من 30 جهة وتوقيع 5 اتفاقيات ذات شأن بالسلامة المرورية في هذا الملتقى الحيوي يرسمان أبعاد الاهتمام الكبير بالسلامة المرورية على الطرق، فثمة تعاون وثيق من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والمركز الوطني لسلامة الطرق والجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» من أجل الوصول إلى أفضل السبل والأساليب الكفيلة بخفض الحوادث المرورية، ولا شك أن الالتزام بالأنظمة المرورية يمثل المنطلق الأساس لخفض الحوادث، بالتعاون المشهود بين عدة جهات حكومية كإدارة التعليم بالمنطقة والأمانة ومصنع تكنولوجيا الإشارات المرورية.
وبينت أن هذا التعاون الوثيق بين تلك الجهات أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية وملموسة لخفض الحوادث المرورية، وقد أدى الإسهام المأمول والمباشر إلى خفض أعداد الوفيات الناجمة عن تلك الحوادث.
وقالت أن استمرارية الجهود المتواصلة مع مختلف الجهات المشاركة لها أثرها المحمود ليس في خفض تلك الحوادث فحسب، بل لمواصلة إيجاد الحلول الهندسية والتنظيمية لتعزيز السلامة المرورية على الطرقات، وتلك حلول من شأنها خفض حوادث المرور وتقليصها إلى أدنى المستويات.
وختمت :ومثل هذه الملتقيات لها أثرها الفاعل والإيجابي في تدارس كافة المبادرات المطروحة لرفع مستويات السلامة المرورية، كما أن التعاون المشهود بين كافة الأطراف سيعود بأفضل النتائج للوصول إلى الغايات والأهداف المنشودة المتمحورة في خفض الحوادث المرورية وتقليص أعداد الوفيات، ومعالجة مختلف التحديات لتعزيز السلامة المرورية ومعالجة النقاط الحرجة في المواقع الحيوية والالتزام بقواعد المرور، وهي أمور كلها تصب في روافد تحقيق السلامة المرورية المنشودة، وتلك غاية ينشدها الجميع ويسعون لبلورتها على أرض الواقع.

 

و بينت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعزيز التعاون الخليجي) : جاء ميلاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية قبل 39 عاماً إيماناً من دوله المؤسسة لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها وتطلعها لتحقيق التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها ووضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين.
وأضافت أن المملكة على مدى مسيرة المجلس تضطلع بدور فاعل ومؤثر لتحقيق الأهداف وتعزيز العمل المشترك والتأكيد على التشاور والتنسيق في كافة القضايا التي تهم المنطقة وتحقق رفاهية شعوبها. كما استضافت العديد من مؤتمرات القمة واللجان المتخصصة بالإضافة إلى وجود مقر الأمانة العامة للمجلس على أراضيها، فيما أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه القمة الخليجية مؤخراً في الرياض أن المجلس تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة، وهي تواجه اليوم تحديات تستدعي تكاتف الجهود والمحافظة على مكتسبات الدول الأعضاء ومصالح شعوبها والعمل مع المجتمع الدولي لوقف التدخلات في شؤونها الداخلية، وسبق أن تبنت الدورة (36) للمجلس الأعلى رؤيته، حفظه الله، بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس والتي توضح أولويات العمل الخليجي المشترك.
وقالت أن المملكة بقيادتها الحكيمة ستواصل دعم مسيرة المجلس على كافة المستويات لما تمثله من ثقل دولي وقدرة على مواجهة الصعاب والحرص على تحقيق الأهداف وتبادل المصالح بين الدول الأعضاء ورفض التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز أمنها واستقرارها وازدهارها.

 

**