عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 10-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن بندر يتسلم التقرير السنوي لشركة الكهرباء
خالد الفيصل يستقبل محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات
أمير نجران يثمّن مشاركة «الشؤون الإسلامية» مع قوات التحالف
أمير جازان يرعى ملتقى جامعة جازان لخدمة المجتمع.. اليوم
أمير الشرقية: حوكمة المجالس والتكامل مع البلديات ضرورة ملحة
فيصل بن مشعل يدشّن المرحلة الأولى لمشروع الواحة الخضراء ببريدة
أمير الباحة يستقبل د. ماجد القصبي
الجـبـيـر يـسـتـقبل سفير موريشيوس والمـفـكـر الفرنسي بـريـنـارد لـيـفـــي
القوات السعودية والباكستانية ترفعان جاهزيتهما بـ «الصمام7»
وزارتا الإعلام والإسكان تدشنان «برنامج سكني» للإعلاميين
سفير موريشيوس يشيد بجهود مركز الملك سلمان
تعليم الرياض يتصدى لظاهرة التنمر ببرنامج «رفق»
الصحة تواصل تنفيذ مبادرتها التطويرية لتحسين تجربة المريض
الأمير سعود بن نايف يرعى حفل جائزة الجميح للتفوق العلمي بشقراء
الجيش اليمني يسقط طائرة مسيرة حوثية في صعدة.. ومعارك عنيفة بمجزر وصرواح والضالع
المقدشي: قواتنا ستتجاوز التحديات لتطهير اليمن من الحوثيين
وصول الطائرة الأممية الثانية المقلة لمرضى يمنيين إلى الأردن
علاوي: أحلام إيران أكبر من حجمها
نتنياهو يتوعد بضم المزيد من أراضي الضفة الغربية
رفض عربي لأي تسوية لا يقبلها الفلسطينيون
ليبيا تطلب وقتاً كافياً لانطلاق الحوار السياسي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجغرافيا.. كفضاء ثقافي ) : الدلالة الثقافية والرمزية التي يمكن استخلاصها من وجود الأماكن التراثية والتاريخية بالمملكة -على تنوّع تضاريسها وأفضيتها- لا يمكن تجاوزها أو النظر إليها مواقع عادية لا تحمل قيمة معنوية ورمزية، ذلك أنها محرّك مثير للمخيال الأدبي والثقافي الذي يمتح من فضاء ثريّ ومتنوّع وخصب.
وبينت : وتزداد هذه الأهمية للمواقع التاريخية والتراثية تبعاً للوعي المتزايد بقيمتها وأثرها في تشكيل الذاكرة الجمعية والهوية للمكان والإنسان سيما وأن الثقافة في بلادنا تشهد نموّاً ملحوظاً يمكن قراءته واستشعاره عبر البرامج والمبادرات والتشريعات المختلفة التي يحظى بها هذا القطاع في شتى حقوله، نموّ يؤكّد تموضع الثقافة والفعل الثقافي بشكل مبهج يشي بأنّ الثقافة باتت مُعطى حضارياً يقع في قلب اهتمام واستراتيجيات وطننا الكبير والفسيح بموروثه وتاريخه.
وأكملت : الكتابة عن الأماكن التاريخية والتراثية وخصوصاً تلك التي تحتضن فعاليات ثقافية وفنية متنوعة وجاذبة، يمكن أن تندرج ضمن ما يُسمّى بالجغرافيا الثقافية، حيث يأخذ المكان أهميته من كونه يُبرز هذه الجغرافية ويقرأ دلالاتها انطلاقاً من القيمة المعرفية «الأبستمولوجية» للمكان ودورها في تشكيله، على سبيل المثال لا الحصر -العُلا- التي تحتضن مهرجان شتاء طنطورة، بما يمثله من عامل جذب واستقطاب للسياح وعشّاق التراث والباحثين في التاريخ والحضارات، فالعلا تشكّل ملتقى الحضارات، فقد عُرفت منذ العصور القديمة بأنها مفترق طرق شهير يقع على طول طريق البخور التاريخي، يحوي واحات خصبة، وحدائق طبيعية هادئة، فضلاً عن التشكيلات الصخرية الخلابة، والحياة الفطرية المحلية المتنوعة.
نخلص من هذا إلى أن الجغرافيا الثقافية لا يقتصر دورها على دراسة معيش الأمم وطرق لباسهم وإنما يتجاوز ذلك إلى إيلاء النظرة الاعتبارية للعالم وأنظمة اعتقادها وطرقها المختلفة لفهم العالم وكذلك الأفكار والممارسات والأشياء التي تشكّل معاً الثقافات وبالتالي تشكّل الهويّات التي من خلالها يتعرف الناس على أنفسهم وعلى الآخرين.
وختمت : ومن هنا ندرك أهمية أن نعيد للجغرافيا تحديداً قيمتها واعتبارها لتعوّض مرحلة الجفاف التي منيت بها الجغرافيا كحقل معرفي من خلال موقعة الأماكن في مكانها المركزي في قلب اهتمام الثقافة.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كورونا وسياسة المملكة الخارجية ) : المبادرة بالـوقوف مع حلفاء المملكة في كل الظروف والأزمات التي تطرأ على المشهد خاصة تلك الدول التي يرتبط تأثر اقتصادها بالسوق العالمي، هي سياسة متزنة وثابتة تعكس حرص المملكة على استقرار اقتصاد وأمن العالم، كما أنها تعكس الجوانب الإنسانية في تعاملات المملـكة في سياستها الخارجية، وهو نهج ثابت منذ عهد الملك المؤسس «طيب الله ثراه» ، وحتى هـذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» . سياسة تجسدت في ذلـك الاتصال الـذي جرى بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» ، وفخامة الـرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الـصين الـشعبية، الـذي أعرب فيه خادم الحرمين الـشريفين عن مشاركة فخامته والشعب الصيني الصديق مشاعر الألـم نتيجة تفشي فيروس كورونا، معربا عن تعازيه لأسر المتوفين وتمنياته للمصابين بالشفاء الـعاجل، مشيرا «حفظه الله» إلى ثقة المملكة في قدرة الحكومة الصينية على التعامل مع آثار هذا الفيروس.
وواصلت : كما أشار «حفظه الله» إلى أنه وجه مركز الملك سلمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية بشكل عاجل بتقديم مساعدات للصين بما يسهم في تجاوز آثار فيروس كورونا.
من جهته، عبر فخامة الـرئيس الصيني عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه ودعمه القوي لمكافحة هذا الفيروس، الأمر الذي يجسد عمق العلاقات بين البلدين الصديقين.
وفي تفصيل التوجيه الكريم بحسب ما ذكره معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» مركز الملـك سلـمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية لـتقديم مساعدات تمثلـت في توفير مواد صحية لجمهورية الـصين الشعبية لمساعدتها للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد ومكافحته.
وختمت : وأكد معالـيه أن هـذا الـتوجيه الـكريم يؤكد عمق العلاقات المتينة بين البلدين، ودور المملكة الإنساني في دعم الـدول لمواجهة الأزمات بشتى أنواعها، موضحا أن المركز سيقوم على وجه السرعة بالتنسيق مع الجهات الـصينية المختصة لـتوفير الاحتياجات الملـحة مثل الأجهزة والمستلـزمات الـطبية والـكمامات والأقنعة الطبية، والملابس الصحية الحامية والنظارات الوقائية وغيرها من المواد الـصحية المستخدمة في مثل هـذه الأزمات.

 

و بينت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التعاون الإسلامي ) : التضامن الإسلامي يمثل بؤرة اهتمام نهج المملكة وسياستها القائمة على روح التعاون والعمل المشترك، والحرص على استمرار وفاعلية منظمة التعاون الإسلامي ككيان جامع ومعبّر عن هوية الأمة ومصالحها وتطلعاتها، ودعم دورها المهم تجاه الأهداف التي قامت المنظمة من أجلها، فالمملكة بمكانتها وأهميتها قلب العالم الإسلامي وباعتبارها دولة المقر للمنظمة الأكبر عالميا بعد الأمم المتحدة ، تواصل دعمها المؤثر لإنجاح جهودها ، وهو ما عبّر عنه الأمين العام الدكتور يوسف العثيمين بالتقدير والامتنان لما تقدمه المملكة، كدولة مقر من تسهيلات لعقد اجتماعات المنظمة، ودعم مستمر لأنشطتها برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده – حفظهما الله -“.
وختمت : إن العالم الإسلامي يواجه تحديات جسيمة وصعوبات ظرفية خطيرة من نزاعات تستوجب المحافظة على كيانه المؤسسي المتمثل في منظمة التعاون ودعم دورها تجاه قضايا العالم الإسلامي ، باعتبارها الجامع لمواقفه على الساحة الدولية وطرف فاعل له وزنه ومكانته في توثيق أواصر التعاون والتصدي لخطاب الكراهية ولكل أشكال التطرف والإرهاب ، مما يؤكد أهمية دعمها وترابط أعضائها وتعزيز الأمن والسلم والتنمية والتصدي للتهديدات التي تصدرها بعض القوى الهادفة إلى تقويض هذه المنظمة واستقرار الأمة .

 

و قالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نمو استثنائي للسندات المحلية ) : من الإصلاحات التي اهتمت بها رؤية المملكة 2030، إصلاح السوق المالية لتحقيق أهداف عدة، من بينها فتح منافذ استثمارية أمام المستثمرين حتى تكون آمنة وتحقق عوائد ثابتة بما يوفر للمؤسسات المختلفة استدامة التدفقات النقدية. وعلى الرغم من أن هيئة السوق المالية السعودية أطلقت سوق السندات في منتصف عام 2009، إلا أن حركة التداول عليها كانت ضعيفة ولا تتخطى نسبة 10 في المائة من إجمالي الأيام المتداولة، حتى جاءت رؤية المملكة 2030، لإعادة إحياء هذه السوق من خلال إصدارات حكومية ضخمة، حيث بلغت الإصدارات الحكومية في السوق المحلية 271 مليار ريال، بينما بلغ إجمالي قيمة الصكوك والسندات المطروحة للتداول في عام 2019 قريبا من 300 مليار ريال، هذه الخطوة المهمة عززت كثيرا من الأهداف الاقتصادية، أهمها وصول المالية العامة إلى مصادر تمويل سريعة وسهلة وآمنة من خلال السوق المحلية، كما أن المؤسسات باختلاف أنواعها تجد في السندات الحكومية ملاذا آمنا وتدفقات نقدية مستدامة تمكنها من تغطية مصروفاتها التشغيلية، وجاءت نتائج هذه التوجهات الاقتصادية والإصلاحات بأكثر مما كان متوقعا لها. سجلت السوق في كانون الثاني (يناير) الماضي أعلى تداولات شهرية منذ نشأتها في 2009، عندما بلغت التداولات 2.6 مليار ريال؛ لتقفز بنسبة 598 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، كما أشارت التحليلات الاقتصادية إلى أن هذا الاتجاه في نمو التداولات يتصاعد من شهر إلى آخر، فقد نمت أحجام التداولات في بداية هذا العام بنسبة بلغت 1034 في المائة مقارنة بالشهر ما قبل الماضي "ديسمبر 2019"، وهو الأمر الذي يشير إلى أن عام 2020 سيكون استثنائيا وقياسيا، ذلك أن نسبة تداولات كانون الثاني (يناير) من العام الجديد 26.20 في المائة من إجمالي تداولات عام 2019 التي بلغت 10.1 مليار ريال، وهذه القيمة كبيرة دون أدنى شك.
وأوضحت : مما لا شك فيه أن أهم الإصلاحات التي قادت إلى هذا النمو الاستثنائي هي تلك التي تعلقت بأمرين معا: الأول، هو تخفيض القيمة الاسمية للصكوك والسندات المحلية إلى ألف ريال، وهو ما شجع عديدا من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الاستفادة من السوق من خلال شركات الوساطة، ولهذا ظهرت شركات الوساطة بقوة رغم أن التقارير تشير إلى أن هذه الشركات لم تكن تلعب دورا صانعا للسوق يهدف إلى توفير سيولة فيها لتعزيز التداول، فقد أكدت التحليلات الاقتصادية أن شركات الوساطة هذه استحوذت على 81.24 في المائة من أحجام التداولات، بينما تلك الشركات التي تلعب دور صناع السوق استحوذت على 18.76 في المائة من إجمالي التداولات، هذا يؤكد دون جدل أن هناك طلبا فاعلا على سوق السندات نظرا لما توفره هذه السوق من مزايا، خاصة أن أسعار الفائدة بالنسبة للمالية العامة تمثل فرصة من حيث انخفاض تلك المعدلات عن فترات سابقة بينما هي أيضا تمثل عوائد جيدة للمستثمرين مقارنة بما هو سائد عند مستوى المخاطرة نفسه. أمر آخر لا يقل أهمية في دعم السوق والتداول، جاء من قرارات هيئة الزكاة والدخل بشأن تحمل الدولة الزكاة وضريبة الدخل على الاستثمار في الصكوك والسندات الحكومية التي تصدرها وزارة المالية محليا "المقومة بالريال السعودي". كما جاءت قرارات تعديل رسوم التداول التي كانت توصف بأنها مرتفعة نظرا لأن القيمة الاسمية للصكوك مرتفعة أيضا، فكانت التعديلات محفزا لا يقل أهمية، وبهذا فإن النتائج الاقتصادية على عديد من الأصعدة تؤكد النتائج الرائعة لمبادرات رؤية المملكة 2030.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم المملكة للقضية الفلسطينية يصدح عربياً ) : تظل مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، وتصديها لكل من يحاول سلب الشعب الفلسطيني حقوقه ثابتة لا تغيرها الأحداث والتقلبات في المنطقة.
ورغم ما يتردد من قبل أصحاب القضية أنفسهم في مختلف أنحاء العالم، وهم يثنون على مواقف المملكة، خصوصا بعد خطة السلام الأمريكية، إلا أن المملكة ترى في ذلك واجباً لا يمكن التخلي عنه.
وتابعت : بالأمس جاءت قرارات أعمال الدورة الطارئة الثلاثين للاتحاد البرلماني العربي منسجمة مع مواقف المملكة بعد أن أقر المشاركون من خلال البيان الختامي رفض أي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية لا يقبل بها الفلسطينيون ولا تنص على حقوقهم التاريخية في قيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
والبرلمان بهذا الموقف يعيد لأذهان العالم تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قبل سنوات للرئيس الفلسطيني أن «المملكة لن تقبل أي حل لا يقبله الفلسطينيون أنفسهم».
وختمت : وفي هذا الظرف الذي تمر به القضية الفلسطينية، المطلوب هو المضي قدما في دعمها من خلال الرؤية السعودية العادلة والهادئة، البعيدة عن المزايدات حتى لا تضيع الحقوق في زحمة المواقف الاستعراضية.

 

**