عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 09-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الشيخ إبراهيم الزويد
أمير الشرقية يرعى الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان.. اليوم
حرم أمير الرياض تُكَرّم 383 طالبة متفوقة
الحبس عشر سنوات و30 مليوناً غرامة مخالف نظام البيئة
مركز الملك سلمان للإغاثة.. مساعدات متنوعة
أعمال أيدي اليابانيين في ضيافة المتحف الوطني
المحاكم وكتابات العدل تنفذ 170 ألف عملية خلال أسبوع
هيئة تقويم التعليم والتدريب تناقش اعتماد برامج كليات الطب السعودية
ملتقى القيادات النسائية في الجامعات يطالب بصلاحيات والتدرج في التكليفات
د. آل الشيخ: تحويل كليات المجتمع لكليات تطبيقية سيرفع نسب القبول
بمشاركة مفوضية الاتحاد الأوروبي تكريم رئيسة كرواتيا وأمين الرابطة لجهودهما في نشر التسامح والسلام
إجراء ثمانية آلاف عملية في مستشفى الملك خالد بنجران
منزلاوي: التدخل التركي في سورية فاقم الأزمة وزاد معاناة الشعب
اتفاق سوداني حول نظام الحكم في شرقي البلاد
الطراونة: لا حل للقضية الفلسطينية دون القدس
لبنان ينشد المساعدة العربية
الهدوء يعم ساحات التظاهر العراقية
تايلاند: جندي يقتل 12 شخصاً

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قيم الأخوة الإنسانية ) : المؤتمر الدولي “الأخوة الإنسانية” الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في العاصمة الكرواتية، يمثل أهمية كبيرة لتعزيز هذه القيم بوصفها أهم ركائز تحقيق الأمن السلام العالمي والوئام المجتمعي، في مواجهة أساليب وممارسات الكراهية والعنصرية والتهميش والإقصاء، التي تعد جرائم بحق الإنسانية، وكلما تعاظمت قيم الوئام الإنساني وامتدت جسور الحوار الحضاري كلما كان السلام أعمق في استقراره.
وواصلت : لقد أكدت رئيسة كرواتيا على أهمية المؤتمر وحرص بلادها على هذه القيم في النسيج الوطني لشعبها ، فيما جاءت الدعوة ناصعة من الأمين العام للرابطة الدكتور محمد العيسى إلى شعوب العالم بالتفاف حقيقي حول قيم الأُخوة الإنسانية التي تلغِيْ الحواجز السلبية وتردم فجواتها، وتبني في المقابل الجسور وتُسهل الحوار والتفاهم والتعاون، وتُقوي من عزيمة العمل على القواسم المشتركة لإحلال السلام والوئام في عالم اليوم.
وختمت : فمع مشتركات التعايش والتسامح يصبح النسيج الإنساني أفضل عافية وأقوى منعة، كما يكون أكثر مسؤولية عندما تكون مشتركاً وطنياً، مثلما سيكون عالم اليوم أكثر وعياً إذا استفاد من خيار الحكمة المتمثل في الحوار الإيجابي والفعَّال في كافة الموضوعات، مع العمل دوماً على تعزيز الاحترام المتبادل، والتأكيد في هذا على أهمية إثراء وتفعيل هذه القيم الناصعة من التسامح، واحترام التنوع الإنساني في إطاره الإيجابي من أجل عالمٍ أكثرَ تفاهماً وسلاماً.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السمنة والصحة والتكاليف ) : منذ أعوام، تحذر المنظمات والجهات المعنية بالصحة العامة حول العالم من ارتفاع أعداد الأشخاص المصابين بالسمنة على المستوى الدولي. ولا توجد حكومة في الغرب تحديدا، إلا وتطلق تحذيراتها متى سنحت الفرصة لذلك، حول المخاطر التي تنتج من السمنة لدى كل شرائح المجتمع. ولذلك فإن بعضها اتخذ إجراءات للحد منها، بما في ذلك فرض ضرائب على مواد غذائية مثل السكر والدهون وتلك المشبعة بالكربوهيدرات. في حين أن مدينة كلندن أقدمت قبل عامين على حظر الإعلانات الخاصة بالأطعمة السريعة المعروفة بكميات الدهون التي تحتوي عليها، ولا سيما أن هذه الأطعمة تستهدف الأطفال أكثر من الكبار، بينما سجلت معدلات السمنة لدى الأطفال مستويات عالية في العقد الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع في العقد الحالي.
وأضافت : البنك الدولي تحرك أخيرا على هذه "الجبهة"، بعد أن نشر مجموعة من الأرقام الصادمة حقا فيما يتعلق بمستويات السمنة وآثارها وخسائرها وانعكاساتها السلبية على المجتمع بشكل عام. والأهم أن هذه المؤسسة الكبرى، تناولت على وجه الخصوص هذه المشكلة المتصاعدة في الدول النامية، وهذه الدول عادة لا تولي مثل هذه القضايا الاهتمام الكافي، وفق البنك الدولي. المشكلة هنا، أن التكاليف الناجمة عن ارتفاع أعداد المصابين بالسمنة في الدول النامية ستصل "وفق التوقعات" إلى سبعة تريليونات دولار في الأعوام الـ15 المقبلة! وهذه الأموال هائلة بالفعل، خصوصا في الدول التي تسعى إلى أن تتقدم خطوة أكثر للأمام نحو بقية الدول المتقدمة. كما أن هذه الخسائر المتوقعة ستنعكس مباشرة على النمو المطلوب، وهو نمو ليس سيئا، إلا أنه ليس مستداما.
الإنفاق لمواجهة الآثار المترتبة على السمنة في الدول النامية وغيرها، يؤثر سلبا في بقية الخدمات خصوصا في الدول الناشئة، التي تواجه "كغيرها من الدول" عجزا في موازناتها العامة. فضلا عن تحول جزء من موارد الرعاية الصحية الضرورية إلى أولئك الذين يحتاجون إلى العلاج من الأمراض الناجمة عن السمنة. بمعنى آخر أن هؤلاء المصابين بالسمنة الزائدة "وهي اختيارية في الأغلبية العظمى من الحالات" يأخذون أماكن أولئك الذين يحتاجون بالفعل إلى الرعاية الصحية نتيجة أمراض أصيبوا بها لأسباب لا دخل لهم فيها. ووفق الأرقام الأخيرة، فإن تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بالسمنة ومضاعفاتها وأمراضها في دولة كالصين، ارتفعت من 0.5 في المائة إلى 3 في المائة بين عامي 2000 و2009. والأرقام مشابهة تقريبا في عدد من الدول الناشئة.
وختمت : لا يمكن أن تحل هذه المشكلة إلا بإجراءات حكومية فاعلة، ولا سيما عبر فرض الضرائب المرتفعة على المواد الغذائية غير الصحية. تضاف إلى ذلك، ضرورة تأسيس ثقافة غذائية جديدة تماما في أغلبية دول العالم. ففي الدول المتقدمة يمكن أن ترى هذه الثقافة منتشرة، من خلال الإرشادات الموجودة على كل منتج غذائي، في حين صار الغذاء شبه مادة يتم تناولها بالشرح ضمن مناهج التعليم في المدارس. وهناك فعاليات لا تتوقف على مدار العام للتوعية الغذائية. وهذا ما يجب أن يكون موجودا على الساحة في الدول الناشئة، وفي أسرع وقت ممكن. فالسمنة لا تضرب الصحة العامة فقط، بل تنال من الخزانة العامة أيضا. كما أن الإجراءات المطلوبة في هذا المجال، تنقذ حياة أعداد كبيرة من البشر. إنها مسألة قومية في أي دولة، وهي في النهاية تصب في المصلحتين العامة والخاصة في آن واحد.

 

و أفادت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المشهد الثقافي ) : تنطلق الثقافة السعودية اليوم على مرتكزات صلبة، تهدف إلى ترسيخ تطلعات وأهداف رحلة التغيير الشامل، بوتيرة متسارعة ومدروسة، تعطي انطباعاً عاماً بأن المملكة عازمة على تحقيق كل ما تسعى إليه، وكل ما وعدت به في رؤية 2030. ويتجسد هذا المشهد في الأوامر الملكية الأخيرة بالموافقة على إنشاء 11 هيئة جديدة، تعيد صياغة وترسيخ ثقافة المجتمع السعودي، بإعادة توجيه بوصلته نحو مجالات ينبغي الاهتمام بها في المرحلة المقبلة.
وواصلت : الهيئات الـ11 تندرج ضمن الهوية الجديدة لوزارة الثقافة، وهي جزء أساسي من التحول الوطني الطموح الذي تسير عليه المملكة، يضاف إلى ذلك أن رؤية 2030 تنص على أن «الثقافة» من مقوّمات جودة الحياة، وتؤكد حاجة المملكة إلى زيادة نشاطها الثقافي وتنوعه وشموليته. وعندما تضم قائمة الهيئات الجديدة هيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة الأزياء، وهيئة الأفلام، وهيئة التراث، وهيئة فنون العمارة والتصميم، وهيئة الفنون البصرية، وهيئة المتاحف، وهيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة المكتبات، وهيئة الموسيقى، وأخيراً هيئة فنون الطهي، فهذا يشير إلى تنوع حقيقي وشامل في التطلعات الثقافية للمجتمع السعودي، ورغبة هذا المجتمع في أن يكون أكثر فعالية وحيوية في مجالات لم تنل حظها من الاهتمام والعناية في فترة سابقة، كما يشير أيضاً إلى أن المملكة عازمة على تعويض ما فاتها في تلك المجالات، بتأسيس «هيئات»، تتمتع كل منها بالشخصية الاعتبارية العامة والاستقلال المالي والإداري، ويتركز دور الهيئات على تطوير المجالات التي تنضوي تحت تخصصها، ووفق إطار زمني محدد، وعلى ضوء الأهداف الرئيسة التي حددتها وثيقة رؤية وتوجهات وزارة الثقافة.
وأكملت : وبإنشاء هذه الهيئات، وتحديد أهدافها وآليات عملها، فإن الثقافة السعودية اليوم، تعيش عصرها الذهبي، متسلحة بالرغبة في التطوير الشامل في الحقول الثقافية المتنوعة، الأمر الذي يخلق بيئة مبدعة، تحفز على الإبداع وتساهم في نموه، وتفتح نوافذ جديدة للطاقات الإبداعية عند كل راغب ومهتم.
وختمت : واليوم تطل علينا مبكراً مؤشرات نجاح هذه الهيئات وإمكانية تحقيق أهدافها كافة في فترة وجيزة وبآليات دقيقة، خاصة إذا عرفنا أن المجتمع السعودي يمتلك جيلاً مبدعاً وطموحاً من الجنسين في شتى المجالات الثقافية والإبداعية، هذا الجيل قادر على ترجمة أهدافه وتطلعاته والوصول إلى أبعد نقطة من إثبات الذات وتعزيز النجاح من خلال عزيمة متجددة، ورغبة طامحة في صناعة التغيير الحقيقي

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإنسانية أولاً ) : يظهر في تأكيد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى على ألا يقتصر قادة الأديان على مخاطبة الروح والعاطفة فحسب، بل مخاطبة «المنطق» و«الواقع» ليُسهموا بفاعلية في سلام عالمهم ووئام مجتمعاتهم، استشعار الرابطة لأهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية بوصفها أهم ركائز تحقيق السلام العالمي والوئام المجتمعي، برز في وقت يحتاج العالم بشكل كبير إلى تعاضد والتفاف وتكاتف حول قيم الأخوة الإنسانية، وفتح سبل الحوار والتعاون، لإحلال السلام والتآلف بين الدول والشعوب.
وأكدت : الحاجة العالمية إلى تعزيز قيم المحبة والسماحة والتسامح، واستيعاب الاختلاف والتنوع والتعدد بين البشر في إطار إيجابي، برزت من خلال تنظيم رابطة العالم الإسلامي لمؤتمر «الأخوة الإنسانية.. لتعزيز الأمن والسلام»، ودعوة أمينها العام إلى «مبادرة الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب.. لصناعة عالمٍ أكثر تفاهماً وسلاماً، ومجتمعات أكثر وئاماً واندماجاً»، المرتكزة على المبادئ الإنسانية المشتركة.
وختمت : خروج إعلان زغرب بمطالبات بتغليب مصلحة السلم والأمن العالمي والمجتمعي، والتسامي على المصالح الضيقة، والبعد عن خطاب العنصرية والكراهية ضد أي دين أو عرق أو إثارة النعرات التاريخية، نقطة تحول في خطاب التعايش بين الشعوب لصناعة عالم أجمل تكون فيه الإنسانية والوئام أولاً.

 

**