عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 08-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن بندر يفتتح كلية العلوم الطبية التطبيقية بالدوادمي.. ويزور مستشفى عفيف العام
أمير نجران يزور قرية آل منجم التراثية
سعود بن نايف يرعى حفل جائزة الجميح للتفوق العلمي بشقراء.. اليوم
إنشاء صالات الاستقبال المركزية النموذجية في محكمتي التنفيذ بالرياض وجدة
القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية تشارك في التمرين التعبوي الخليجي بدبي
مجلس جمعية الأطفال ذوي الإعاقة يقر ميزانية ومشروعات 2020
"مسام" ينتزع 1,581 لغماً في اليمن
«الصحة»: فحص 4650 مسافراً قدموا من الصين ولا إصابات
عرض التطبيق الجديد لمكافحة المخدرات بمنطقة الرياض
متحدث أمن الدولة: تناقل الإشاعات مضر بأمن الوطن والمواطن
إمام الحرم: للإحسانِ عواقبُ حُلوةُ الجَنى
الحذيفي النبوي: أحداث التاريخ محل العبر للأجيال والدول
الرجوب: مواقف المملكة مع الشعب الفلسطيني تاريخية
تقدم في محادثات الهدنة الليبية
مصرع 36 حوثياً في «كمين» بجبهة نِهم
السيستاني يدعو الحكومة لحماية المتظاهرين
موسكو تتهم إسرائيل بتعريض طائرة مدنية للخطر فوق سورية
دعوة دولية لوقف مجزرة إدلب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عاصمة المرأة العربية ) : اختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية يتزامن مع ما تشهده المرأة السعودية من انطلاقة في شتى مجالات الحياة، مؤكدة قدرتها الفائقة على مواكبة التغيرات وعلى إحداث نقلة نوعية في المجتمع من خلال مشاركتها الفاعلة في العملية التنموية المستمرة التي تشهدها بلادنا.
وتابعت : المرأة السعودية أثبتت أنها قادرة ومؤهلة ومتمكنة من الأعمال التي توكل إليها، بل إنها تفوقت وفي وقت لا يقاس من إثبات مكانتها متبوئة مناصب قيادية في مجالات متعددة إلى جانب اضطلاعها بمسؤولياتها الاجتماعية، وهي بذلك تثبت أن شخصية المرأة السعودية تجمع بين التمسك بالثوابت والإمساك بزمام التطور في ذات الوقت، ما يعبر عن إمكانات فذة حان الوقت لإطلاقها والاستفادة منها كعنصر فاعل في المجتمع الذي تمثل نصفه، والذي لم يكن معطلاً ولكن لم تتم الاستفادة منه الاستفادة الأمثل كما يحدث في الوقت الراهن.
وأضافت : اختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية جاء ليؤكد ما تشهده المرأة السعودية من عصر ذهبي لها، تحقق فيه طموحاتها، وتصل إلى مبتغاها، بعد أن تسلحت بالعلم والمعرفة، فكانت انطلاقتها انطلاقة تم تأسيسها التأسيس الصحيح لتخرج إلى سوق العمل، لا ينقصها أي من الأدوات اللازمة لتثبت كفاءتها وتشق طريقها نحو تحقيق طموحاتها غير المحدودة، والتي كفلتها الأنظمة والقوانين والتشريعات التي سهلت لها تلك الانطلاقة بعزم وثبات ووضوح رؤية.
وختمت : المرأة السعودية دائماً كانت عنصراً فاعلاً في محيطها الاجتماعي، والآن جاءتها الفرصة الحقيقية لتثبت أنها قادرة على الوصول إلى أعلى المناصب العلمية والعملية، ولنا في كثير من السيدات السعوديات أمثلة نفتخر بها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرؤية السعودية وبناء الإنسان ) : في خطوة متقدمة باتجاه مأسسة الثقافة، جاءتْ موافقة مجلس الـوزراء الموقر في جلسته الأخيرة، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- حيال إقرار إنشاء عدد من الهيئات لـلأدب والنشر والترجمة، والمتاحف، والـتراث، والأفلام، والمكتبات، وفنون الـعمارة، والتصميم، والموسيقى، والمسرح والفنون الأدائية، والـفنون الـبصرية، وفنون الـطهي، والأزياء..
وأضافت : وتفويض صاحب السمو وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة الهيئات بممارسة اختصاصات تلك المجالس إلـى حين تشكيل مجلـس إدارة لـكل هـيئة، وهي الخطوة التي تنطلق من أساسيات رؤية السعودية 2030 ، وتعتمد على بناء الإنسان، وبناء ثقافته، ودعم التخصص الدقيق إمعانًا في الحرص على الوصول إلـى المهنية والاحترافية، بغية بناء جيل منتج للثقافة والأدب والفنون، يستطيع أن ينافس في تقديم الـوجوه الـوطنية في المحافل الـدولـية، والملاحظ أن هـذه الخطوة شديدة الأهمية جاءتْ في تراتبيتها بعد إقرار تشييد المدينة الإعلامية، التي تتجه لبناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، حيث من المتوقع أن يضم مشروع المدينة أكثر من 1000 منشأة إعلامية وثقافية، مما سيفتح الآفاق أمام كل المهتمين بالثقافة والفكر والفنون بأنواعها، وعبر هذه المنصات لبناء شخصياتهم المهنية، وحتى الاستثمار فيها من خلال الـتجارة الإلـكترونية، ليرتبط الإبداع بالإنتاج، وهو جزء رئيس ومهم ركزتْ عليه الـرؤية، وعدّته أحد أهم أبواب بناء الإنسان، وبالـتالـي صناعة الحضارة الـناجزة والمنافسة.
وختمت : وبالنظر إلـى ترابط هـذه المشاريع، ووضعها في إطارها الـعام، سنجد بالنتيجة أننا أمام سلسلة مترابطة من المشاريع، التي تستهدف استنهاض همم الـشباب بما يلائم مواهبهم واهتماماتهم، وتجهز لهم منصات الانطلاق للإسهام في تطوير مهاراتهم واستثمارها، وهذا هـو المدخل الأصيل لبناء الإنسان، لأن مَنْ يستثمر في موهبته، وفيما يهتم به ويعشقه، سيكون أكثر قدرة ممن يمارس ذلك على سبيل الوظيفة في تصعيد أدائه، وإتقان رسالته، ليصل إلى تمامها، وبما يقود صاحبها إلى المنافسة، وهذا هو المطلوب، وهو ما يجعلنا نزعم وبكل الثقة أننا أصبحنا في صميم الرؤية، ودخلنا في تنفيذ تفاصيلها، التي ستأخذ شبابنا إلى مدى بعيد، وستجعلهم في صلـب المنافسة الـدولـية في ثقافاتهم، وفنونهم، وآدابهم، مما يبشر بمشيئة الله بفتح جديد للفكر والثقافة والفن.

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نقل ذكي ) : أثمرت زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لمقر شركة ” فيرجن هايبرلوب” واطلاعه على ما طورته لمقطورة الركاب خلال زيارة سموه للولايات المتحدة الأمريكية، عن مشروع سيغير خارطة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، ودخولها عصر ” الهايبرلوب” الذي انطلقت أولى مراحله بتوقيع وزارة النقل عقداً لإجراء دراسة أولية حول استخدام تقنية الهايبرلوب في مجال نقل الركاب والبضائع بالمملكة، ضمن أهداف الوزارة للتخطيط المستقبلي لأنظمة النقل الحديثة واستقطاب التقنية المعاصرة؛ لتسهيل وتوفير وسائل النقل الذكية،في الوقت الذي تشهد فيه إنجازات متكاملة في مشاريع القطارات، وفي مقدمتها قطار الحرمين السريع ، وخطوط المترو في العاصمة وعدد من مدن المملكة ، ضمن مستهدفات رؤية 2030 لقطاع النقل الداخلي ، وضخ أكثر من 337 مليار ريال في عمليات تطوير نوعي للبنى التحتية للطرق والسكك الحديدية مع واستثمار موقع المملكة الاستراتيجي في قلب قارات العالم ، وإمكاناتها الكبيرة؛ لتكون مركزاً عالمياً لحركة النقل والخدمات اللوجستية.
وختمت : وتفصيلاً لذلك، بلغت قيمة سوق الخدمات اللوجستية في المملكة نحو 67.5 مليار ريال، تمثل 55 % من إجمالي السوق الخليجية، ويتوقع أن يصل حجم القطاع إلى 94 مليار ريال العام الحالي، فيما تسهم سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في جعل المملكة مركزا لوجستيا عالميا، يعتمد بشكل رئيس على النقل بمشاركة القطاعين العام والخاص لتحقيق برنامج التحول الاقتصادي بتنويع مصادر الدخل، خاصة وأن المملكة تتميز بتوفر بنى تحتية راسخة للخدمات اللوجستية.

 

و قالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المالية العامة وبناء اقتصاد متنوع ) : منذ عقود والعالم يتحدث عن مرحلة تحول الاقتصاد العالمي من النفط إلى مصادر جديدة للطاقة، ولم تتوقف التقارير عن محاولة تحديد نقطة وصول الطلب على النفط أو وصول الإنتاج إلى أعلى قمته. ولم يزل عديد منا يتذكر مقولات نهاية عصر النفط الرخيص، ومع ذلك فإن النفط لا يزال المصدر الأهم للطاقة والحضارة الإنسانية عموما، كما أن السعودية خصوصا، تسعى مع دول أخرى صديقة إلى إصلاح السوق النفطية كلما تعثرت، ولعل آخر تلك الجهود الناجحة، إنشاء مجموعة "أوبك +". ورغم المحاولات التي تسعى إليها بعض الدول للوصول إلى أعلى مستوى من كفاءة استخدام الطاقة، فإن تقارير عن مجلس الطاقة العالمي تؤكد أن نجاح هذه الجهود في توليد الكهرباء، يقابله ضعف في مجال التدفئة والنقل، كما أن أنظمة توليد الطاقة المتجددة لا تزال مكلفة نسبيا وغير موثوق بها، مقارنة بالأنظمة التقليدية للطاقة، وإذا أضفنا إلى ذلك التوقعات بشأن نمو حصة طلب صناعة البتروكيماويات من إنتاج النفط ليصل إلى 15 في المائة كنمو لازم للنمو في منتجات الطاقة المتجددة، فإن النفط سيبقى سيد الموقف ما بقي هناك بئر تضخ الذهب الأسود، ومع ذلك فإن حدوث صدمات في العرض والطلب، لا تزال توجد تقلبات وانعكاسات على مالية واقتصاد الدول المصدرة، وتفرز نقاشا في أروقة المؤسسات الدولية، كصندوق النقد.
وواصلت : هكذا يجب أن يقرأ الاقتصاد السعودي في ظل "رؤية 2030" التي انطلقت لتحقيق تنويع اقتصادي واسع، وعدم الارتكاز على النفط كمصدر وحيد للتنمية، ولهذا وضعت "الرؤية" دورا محوريا للقطاع الخاص في مشروع تحول استراتيجي يخفف العبء عن المالية العامة في تنفيذ مشاريع التنمية، وفي إنتاج فرص وظيفية، واستدامة النمو الاقتصادي في الدولة، وكان برنامج التوازن المالي أحد أهم مبادرات "الرؤية" مع دخول ضريبة القيمة المضافة والانتقائية، الرسوم، الجمارك، تصحيح الدعم، أسعار الطاقة، ترشيد الإنفاق، تخفيض العجز من جانب، وزيادة الإيرادات غير النفطية من جانب آخر. واليوم تأتي المؤشرات الاقتصادية مؤكدة تحقق عديد من النجاحات في ذلك المسار، حيث بلغت الإيرادات غير النفطية نحو 310 مليارات ريال بما يعادل 35 في المائة من حجم الميزانية، من بينها مبلغ يزيد على 46 مليار ريال كضريبة قيمة مضافة، ونمت الإيرادات غير النفطية 2 في المائة سنويا، حيث بلغت في 2018 مبلغ 294 مليارا، ومن المتوقع أن تتجاوز 320 مليارا في 2020. وأشارت التقارير الإحصائية إلى أن قيمة الصادرات غير النفطية من المملكة تجاوزت 54 مليار ريـال، شكلت 10.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، الذي ينمو بمعدل 6 في المائة سنويا. وإذا كانت بعض التقارير الدولية تشير إلى 2035 لوصول النفط إلى أعلى قمة منحنى الطلب، فإن الإيرادات غير النفطية حينها تكون قد نمت 30 ضعفا فيما لو استمر المنحنى الخاص بها على هذا المنوال، فكيف والمملكة لم تزل في بداية مشروعها الطموح الذي يسعى إلى نمو في الناتج المحلي الإجمالي يصل إلى أكثر من 3 في المائة سنويا، فالقاعدة الأساس التي تقوم عليها رؤية المملكة 2030 هي التنوع الاقتصادي المعزز للنمو وجودة الحياة، وليس الانجراف خلف مخاوف ليس لها أساس منطقي.

 

**