عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 07-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يؤكد وقوف المملكة مع الصين وعلى التعاون الاستراتيجي مع مصر
الرئيس الجزائري يتسلم دعوة من خادم الحرمين لزيارة المملكة
خالد الفيصل يدشن المركز الموحد للخدمات بجدة
أمير جازان يدشن مبادرة التعريف بالآثار السلبية للفكر الضال
فيصل بن مشعل يشدد على تأهيل الطاقات وكفاءة الأداء لخدمة أبناء الوطن
أمير الرياض يناقش الاحتياجات التنموية لمحافظتي عفيف والدوادمي
«النقل» توقع عقد دراسة أولية لمشروع الهايبرلوب لنقل الركاب والبضائع
مجلس القضاء: إقرار الترتيبات لمباشرة دوائر قضايا الفساد
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأول للطب المبني على البراهين
مجمع إرادة بالرياض يحتفل بالنطاق الأخضر في سلامة المرضى
بومبيو يزور المملكة 19 الجاري
المملكة تدعم الموقف الفلسطيني في مجلس الأمن
المعلمي يشارك في اجتماع سفراء "التعاون الإسلامي" لدى الأمم المتحدة
شهيد خلال هدم الاحتلال منزل أسرة أسير في جنين
إصابة 14 جندياً إسرائيلياً في عملية دهس بالقدس المحتلة
مصرع ثمانية مدنيين في قصف «حوثي» على مأرب
البرهان: التقيت نتنياهو لفتح «الأبواب المغلقة»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قلب العالم ) : بلادنا - ولله الحمد والمنة - هي القلب النابض للعروبة والإسلام، هي العمود التي ترتكز عليه الأمتان العربية والإسلامية من أجل المضي بالأمتين إلى أهدافهما وتحقيق طموحاتهما وتعزيز مكانتهما بين أمم العالم، واليوم أضحت المملكة قلب العالم، وهو ليس أمراً ندعيه، بل هو أمر أصبح واقعاً للكثير من الاعتبارات التي جعلت من بلادنا قبلة للعالم؛ لما تعيشه من نهضة في شتى مجالات الحياة على الصعيد المحلي، ولكونها صانعاً للقرارات السياسية والاقتصادية بكل تمكن واقتدار، فالأدوار التي تقوم بها المملكة من أجل أن يكون العالم مكاناً أفضل للعيش لا ينكرها إلا جاحد أو موتور، فالمملكة وعلى الرغم من انشغالها بمشروعها التنموي الجبار المتمثل في رؤية 2030 إلا أن ذلك لم يعقها عن الاضطلاع بمسؤولياتها العربية والإسلامية والدولية والقيام بها خير قيام.
وتابعت : المملكة بكل إمكاناتها المادية والبشرية وموقعها الجغرافي ومكانتها الدينية لها من المواقف ما يجعلها تتميز عن غيرها من الدول، فخيرها يعم رغم أنها لو اقتصرت خيراتها على نفسها لما لامها أياً كان، لكن هو الإحساس العالي بالمسؤولية والتصدي لها والوصول بها إلى شواطئ الأمن، ولنا في ذلك أمثلة لا حصر لها تؤكد مواقفها الراسخة من أجل خير محيطها العربي والإسلامي، وانخراطها في مسؤولياتها الدولية وصولاً إلى تبوئها المكانة التي وصلت إليها، وهي مكانة لم تصل إليها دولة عربية من قبل، وما عضويتها في مجموعة العشرين واستضافتها القمة المقبلة إلا دليل واضح على تأثيرها الإيجابي في القرار الدولي وعلى اعتماد المجتمع الدولي عليها كدولة تسعى لنشر ثقافة السلام وتحقق مفهوم الأمن والسلم الدوليين.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أرض المستقبل واعتماد الرقمية ) : الوصف الذي أطلق على مشروع «نيوم» بأنه يمثل أرض المستقبل، هو وصف عقلاني ودقيق للغاية، ذلك أن هذه الأرض بما تحتويه من تنفيذ أنظمة الرقمية تعد بالفعل أول مكان في العالم تحول هذه الأنظمة إلـى واقع مشهود، حيث إن جميع البيانات الصحية وغيرها من البيانات سوف تأخذ بأساليب استخدام الأجهزة الحديثة لـلأمن الـسيبراني، بعد خطة محكمة لتدريب آلاف المواطنين على استخدام تلك الأساليب في تلك الأرض، وبالتالي فإن المشروع برمته سيغدو من أهم المدن الذكية في العالم، المعتمدة في أساسها على تطوير نمط الحياة، حيث ستتحول هذه الأرض إلى منطقة ذكية بالكامل، حيث تستخدم فيها المعلومات الذكية لتحسين مستوى معيشة القاطنين فيها.
وواصلت : وهذا يعني ضمن ما يعنيه أن هذا المشروع العملاق في المملكة سوف يستقطب على أرضه حوالي مليون ساكن بحلـول عام 2030 م، وهو من أهم الخطوات التنموية الـنوعية الـتي طرحتها الـقيادة الـرشيدة في رؤيتها الطموح لصناعة المستقبل الأفضل لهذا الوطن المعطاء، والمشروع يعنى بصورة خاصة بوضع الخطط المتعددة لتطوير الحزم الكبرى من المنافذ الرقمية الأساسية ذات العلاقة المباشرة بالتعاملات الإلكترونية المختلفة لكل نواحي الحياة، وإزاء ذلك وصف بأنه يمثل أرضا لمستقبل واعد سوف يربط كافة الوجهات والبيانات والذكاء الاصطناعي داخل أنشطته المتطورة.
وأوضحت : ويمكن الـقول بطمأنينة تامة ومطلـقة أن هـذا المشروع الحيوي يعتبر أول مشروع من نوعه يعمل بالطاقة بنسبة مائة في المائة، من خلال اعتماده الكلي على نظام يتمتع بحماية شاملة وكاملـة، فتطوير النظام الطبي فيه على سبيل المثال لا الحصر حيث الاعتماد على جمع البيانات الصحية للسكان والتنبؤ بمشاكلهم الصحية قبل وقوعها، يعد أسلوبا متقدما للغاية من شأنه أن يطور أنماط الحياة لسكان المشروع بطرائق ذكية لا يمكن توافرها في بيئات حياتية أخرى، بما يرسم شكلا جديدا من أشكال حياة من سماتها توفير أقصى حالات الرفاهية والرخاء لقاطنيه.
وختمت : ومن الأساليب النوعية المتقدمة، توفير نظام سفر جديد غير مسبوق، يلغي كافة الإجراءات والتعقيدات المألوفة من خلال استخدام مسح البيانات الحيوية، إضافة إلى ذلك فإن ما يتوافر في المشروع من شبكات ذكية سوف يؤدي إلـى تحسين أداء وفعالية الشبكات الكهربائية، ومختلف الخدمات المزجاة لسكان المشروع ذات ارتباط مباشر بتقنيات تعتمد علـى أنظمة معلوماتية دقيقة، كتطوير منظومة الحماية، ووضع الإستراتيجية المدروسة للمشاريع المستقبلية لقيام أول منطقة في الـعالـم تعتمد اعتمادا كلـيا على استخدام تقنية المعلومات.

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم الصمود الفلسطيني ) : في ظل المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، يظل الموقف المبدئي للمملكة حجر الزاوية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني لمواجهة جرائم الاحتلال والحصار، وما يمثله الدعم السياسي من تأثير قوي لنصرة القرار الفلسطيني واختياراته، وتوحيد الموقف العربي والإسلامي ، وجهودها على الصعيد العالمي للحفاظ على تماسك المجتمع الدولي تجاه الحقوق المشروعة ، وبطلان الاجراءات الأحادية من جانب الاحتلال الاسرائيلي لفرض أمر واقع.
وتابعت : فالقضية الفلسطينية تحتل صدارة اهتمامات المملكة، حيث تواصل دعمها لها على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إيمانا منها بأن جهودها من أجل فلسطين إنما تنطلق من واجبها الأصيل الذي تفرضه عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتيها العربية والإسلامية، كما أن المملكة هي أساس المبادرة العربية للسلام التي ترتكز على قرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام ، والتأكيد على أن نجاح هذه الجهود يستلزم أن يكون هدفها النهائي تحقيق حل عادل ودائم ، بما يكفل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ولا غير ذلك بديلا.
وختمت : من هنا تحرص المملكة على دعم وكالة الأونروا لتواصل خططها وبرامجها في غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين وإفشال محاولة الاحتلال لتصفية عمل الوكالة الأممية، وكذلك حرصها على تسديد كامل مساهماتها في صندوقي القدس والأقصى لدعم صمود المقدسيين مع كافة الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة.

 

و قالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( متى تتغير إيران جذريا؟ ) :لم يتغير الموقف الأمريكي من النظام الإرهابي في إيران. وإذا ما كان هناك تغير ما، فهو زيادة مستويات العقوبات الأمريكية المفروضة على هذا النظام، وتدعيم روابطها، بما في ذلك تشديد مواقف واشنطن حيال أي دولة يمكن أن تخترق العقوبات المشار إليها، وأي شركة أو مؤسسة مالية تحاول المرور عبر "الأنفاق" في التعامل مع هذا النظام. وفي الآونة الأخيرة، التزمت دول الاتحاد الأوروبي المعروفة بتهاونها حيال نظام أثبت للعالم مدى خرابه، بالعقوبات بصورة أكبر، بل صدرت مواقف أوروبية رسمية تدين سلوكيات النظام المذكور، وتؤكد ضرورة أن يكون جزءا طبيعيا من المجتمع الدولي، والتوقف عن سياساته التخريبية هنا وهناك. حتى فرنسا المعروفة برؤيتها المختلفة عن الرؤية الأمريكية حيال العقوبات، صارت مواقفها متشددة أيضا.
واستطردت : والعقوبات الدولية عموما، والأمريكية خصوصا، ضربت منذ أعوام نظام علي خامنئي، وفي الآونة الأخيرة صارت مشددة إلى درجة وضعت الاقتصاد الوطني في هذا البلد على حافة الانهيار. وما هو مطلوب من هذا النظام بسيط جدا، يتعلق بالتوقف عن استراتيجيته العدوانية، والإحجام عن التدخل في هذا البلد أو ذاك. لكنه لم يتقدم خطوة واحدة على هذا الصعيد، بل قام بما يناقض ذلك، عبر مواصلته دعم الإرهاب وتمويله، ودعم أنظمة مارقة ضد شعوبها، وصناعة الفتنة الطائفية، ومواصلته وهم تصدير ما يعتقد بأنه "ثورة"! فضلا عن الممارسات الوحشية التي لا تتوقف ضد الإيرانيين أنفسهم، الذين يتصدرون قائمة ضحايا هذا النظام. حتى ما يعرف بـ"الإصلاحيين" في إيران، يتعرضون لأبشع أنواع الممارسات منذ عقود.
وأكملت : من هنا، كان لا بد من أداة تحاصر نظام خامنئي الإرهابي، وتقطع الإمدادات عن كل المنظمات والعصابات التي يمولها، سواء في المنطقة أو على مستوى العالم. وهذه العقوبات لا تستهدف الشعب الإيراني بالطبع، فالإدارة الأمريكية أكدت في كل المناسبات أن تنظر بعين الرأفة لهذا الشعب، وتشجع على أن يقوم بالتغيير الذي يضمن له حياة كريمة، وعلاقات طبيعية مع جيرانه والعالم أجمع. لذلك، فإن استراتيجية العقوبات التي تعتمدها واشنطن ماضية قدما، بعد أن تضعضعت بالفعل وتيرة التمويل الإرهابي لنظام علي خامنئي، بما في ذلك، شح التمويل الذي كان يتمتع به "حزب الله" اللبناني الإرهابي، الذي يعمل لمصلحة طهران منذ بداية تأسيسه "وليس الآن"، ضد بلاده نفسها.
وختمت : العقوبات المفروضة على إيران ستظل حاضرة من الجانب الأمريكي خصوصا، بشرط واحد أعلنته الإدارة الأمريكية، هو أن يغير هذا البلد سياسته بصورة جذرية. ولا أمل أبدا في أن يحدث أي تغيير لمصلحة نظام خامنئي وعصاباته في المستقبل. كما أن عليه ألا يحلم باتفاق نووي آخر، طالما ظل يأمل في الحصول على سلاح نووي، لا يشكل مخاطر على المنطقة فقط، بل على العالم أجمع. والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يؤكد أن الالتزام بهذه الثوابت، سيعود بالنفع على إيران كلها، بما في ذلك قيام الولايات المتحدة وحلفائها بمساعدة البلاد على أن تصل إلى مرحلة من النمو والانتعاش في وقت قصير، وهو عرض لو كان النظام الحاكم في إيران طبيعيا لقبله على الفور، ولا سيما وهو يعيش حصارا محكما يئن منه. لكن في النهاية، لا يوجد أمل بهذا الخصوص، فهذا النظام لا يعيش إلا عبر استراتيجية الإرهاب والخراب والعدوان.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وسقط العزل.. موعدنا نوفمبر ) : كما كان متوقعا سقطت محاولات عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء (الأربعاء) في مجلس الشيوخ، إلا أن الحكم النهائي والانتصار الكبير سيكون في شهر نوفمبر القادم، عندما يصوت الأمريكيون في الانتخابات الرئاسية للاختيار بين ترمب ومرشح ديموقراطي.
وأضافت : واللافت في المحاكمة التي انطلقت قبل نحو أربعة أشهر بإيعاز ديموقراطي للإطاحة بالرئيس الجمهوري، أن استطلاعات الرأي أظهرت أن ترمب لم يلحق به ضرر سياسي يذكر، بل ذهب بعضها إلى أن شعبيته قد زادت ويبدو أن موعد نوفمبر سيكون حاسما في تاريخ الحزب الديموقراطي، الذي سيدرك عند إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، التي تبدو حتى الآن محسومة لدونالد ترمب، أن «مغامرة العزل» كانت نوعا من «المقامرة» والكيد الشخصي وليس لمصلحة أمريكية عليا.
وواصلت : وفي نوفمبر أيضا سيكون أمام الناخب الأمريكي الحرية الكاملة في إصدار الحكم النهائي على ما إذا كان ترمب قد أساء استخدام سلطاته، وحاول عرقلة عمل الكونغرس كما يقول الديموقراطيون أم لا، حتى وإن أدت المحاكمة إلى مضاعفة جهود الحزب الديموقراطي استعدادا للانتخابات القادمة، إذ يعتقد مراقبون أنها
أيقظت بعض الناشطين على مدى واقعية احتمال فوز ترمب بولاية ثانية.
وختمت : فحتى الأغلبية «الهشة» التي يتمتع بها الديموقراطيون في مجلس النواب تبدو عرضة لمزيد من الهشاشة إن لم يكن الاختفاء النهائي، وهو ما سيمثل ضربة قوية لحزبهم. ) :

 

**