عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 06-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لرئيس وزراء إثيوبيا.
القيادة تهنئ الحاكم العام لنيوزيلندا وتعزي رئيس كينيا في وفاة الرئيس الكيني الأسبق.
أمير الرياض ونائبه يجتمعان بقيادات أمانة المنطقة.
أمير الرياض يستقبل أسماء العنزي.
أمير الرياض يتفقدعفيف والدوادمي.. اليوم.
أمير الرياض يكرم الفائزين في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي 21 الجاري.
أمير جازان: القيادة حريصة على تعزيز التنمية بكل المناطق.
أمير المدينة يوجه بسرعة إنجاز المشروعات الصحية والتعليمية.
جلوي بن مساعد: القيادة جنّبت الوطن الأزمات الدائرة في المنطقة والعالم.
منصور بن محمد يتفقد سجن حفر الباطن ويلتقي أعضاء جميعة البر.
وزير الداخلية يستقبل سفيري النمسا والصين.
بندر آل مشاري: نعمل على وقف الهجمات السيبرانية قبل أن تحدث.
المنتدى الدولي للأمن السيبراني يشهد توقيع 5 مذكرات تفاهم نوعية.
سعود بن نايف: ذوو الإعاقة تجاوزوا حواجز المثبطين.
أمير الباحة يعتمد نتائج جائزة الحسام للإبداع والتميز.
مذكرة تفاهم بين المملكة واليونان للتعاون في مجال الفضاء.
أمير حائل ينوه بجهود رجال الجوازات ويؤكد على نشر ثقافة التسامح.
سعود بن خالد يفتتح جمعية توافق ومركز شمل.
الربيعة: المملكة رائدة عمليات فصل التوائم السيامية من جميع الأعراق والأديان.
أمير القصيم: بلادنا تتميز بوحدة كلمة قيادتها وشعبها.
فيصل بن مشعل يرعى الحفل الختامي لمسابقة حفظ القرآن الكريم ويكرم الفائزين.
السفير الأميركي جون أبي زيد:العلاقات السعودية الأميركية لا تضاهيها أي علاقة حول العالم.
ترمب: العقوبات الأميركية تشل إيران.
محمد بن راشد: نستعد للـ50 عاماً المقبلة بالعلوم المتقدمة.
سورية: النظام يوسع سيطرته رغم التهديدات التركية.
التفاؤل يعم عقب تعافي 892 مريضاً من كورونا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( معايير الأمن) :ركزت رؤية المملكة 2030 على تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، في عصر الثورة الرقمية وظهور التقنيات الحديثة، والاستثمار في التقنيات الأمنية المتطورة التي ستساعد على تحقيق أهداف وبرامج الرؤية، ولذلك جاء اهتمام المملكة بتعزيز أمنها السيبراني، الذي يحقق لها أعلى معايير الأمن والموثوقية الدولية، ويدعم استثمار الفرص الاقتصادية والتنموية التي تتيحها التغيرات التقنية المتسارعة.
وأضافت أن إنجازات المملكة ومبادراتها في تحقيق الأمن السيبراني تتواصل، فهو إحدى الركائز الرئيسة للمنظومة التقنية بالمملكة، وقد جاء الإعلان عن تبني الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء خلال المنتدى الدولي للأمن السيبراني المنعقد في الرياض، لمبادرتين دوليتين لتعزيز حماية الفضاء السيبراني؛ الأولى مبادرته الدولية لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني، والثانية مبادرته لتمكين المرأة في الأمن السيبراني، ليؤكد اهتمام المملكة بهذا المجال، وإدراكها لأهمية ما تشكله تلك المخاطر من تهديدات عالمية على مستوى الدول والأفراد، وتكثيف الجهود لإيجاد عالم سيبراني آمن للجميع، والأطفال والنساء من أكثر الفئات المستهدفة لتهديدات الفضاء الإلكتروني.
وبينت أن المملكة سجلت العديد من الإنجازات في أمنها السيبراني، وحققت المركز 13 في المؤشر العالمي للأمن السيبراني الصادر مؤخراً من الاتحاد الدولي للاتصالات من بين 175 دولة، والمرتبة الأولى على مستوى الدول العربية، وحالياً تستضيف المنتدى الدولي للأمن السيبراني والذي يتزامن مع رئاستها لمجموعة العشرين لعام 2020، وهدفها من استضافة المؤتمر الذي يجمع أبرز صناع القرار والخبراء، مواجهة المخاطر الإلكترونية وتعزيز الأمن السيبراني والتعامل الفعال مع تهديداته.
وختمت :ريادة المملكة في مجال الأمن السيبراني يؤكدها تصديها للكثير من الهجمات قبل سنوات على بعض أنظمة الشركات الكبيرة بغرض تدمير أنظمتها الإلكترونية، وخطورة الهجمات السيبرانية أن أضرارها الاقتصادية تماثل أضرار الحروب التقليدية، ووفقاً للإحصاءات العالمية فإن هجمات الأمن السيبراني هددت أنشطة تقدر بستة تريليونات دولار تعادل 70 % من الاقتصاد العالمي، ومع الثورة الرقمية تزايدت مخاطر الهجمات على الأنظمة والأجهزة الحساسة، وبعضها يتم تمويلها على مستوى الدول الخارجية التي تمتهن الإرهاب الدولي، وهذا ما دفع المملكة إلى تعزيز أمنها السيبراني، خاصة بعد إنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، والاستثمار في تطوير الكفاءات البشرية القادرة على التعامل مع هذه التهديدات الخطيرة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرات لتعزيز الأمن السيبراني) : ما تم إعلانه خلال المنتدى الدولي للأمن السيبراني، الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله»، على لسان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، عن تبني سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لمبادرتين دوليتين لتعزيز حماية الفضاء السيبراني، الأولى هي لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني، والثانية أتت لتمكين المرأة في الأمن السيبراني، يعكس حرص القيادة على تطوير الأنظمة والممارسات والسياسات والبرامج التي تعنى بحماية الأطفال في العالم السيبراني، وتعزيز كافة السبل لمواجهة تلك التهديدات التي تزداد يوما بعد يوم مستهدفة الطفل خلال استخدامه الإنترنت.
وأضافت إن أحد أبرز أهداف المبادرة هو وضع البرامج وتكوين الشراكات الدولية لتعزيز تحقيق الأهداف المبتغاة على المستوى الدولي، والعمل على تبني أفضل الممكنات من قبل المعلمين والأسر وصناع القرار لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني الدولي، أما المبادرة الثانية فتتمثّل بتمكين المرأة في الأمن السيبراني والتي تدعو لتكثيف الجهود لتشجيع المرأة ودعمها في مجال الأمن السيبراني، وتمكينها من الحصول على التعليم والتأهيل المطلوب لتمكينها من المشاركة الفاعلة في بناء قطاع الأمن السيبراني، ولتتبوأ المناصب القيادية فيه، وسيكون لبرامج تعزيز دور المرأة وتمكينها في الأمن السيبراني أهمية كبيرة وإضافة نوعية لجودة وتنوع المهارات في الأمن السيبراني، علاوة على الإسهام في تقليص نقص المهارات والمواهب في الأمن السيبراني على المستوى الدولي.
وبينت أنه في العصر الحديث، والذي بات فيه استخدام الإنترنت ملازما لكافة شؤون الحياة، بات من الضروري تطوير سبل مجابهة تلك الجرائم التي يقع ضحيتها الأطفال خلال استخدامهم لشبكة الإنترنت، خاصة في ظل ضعف رقابة أولياء أمورهم، الأمر الذي يتسبب في سهولة استغلالهم واقتيادهم، والتأثير الفكري على توجهاتهم ودفعهم لتبني أيديولوجيات متطرفة وإرهابية تشكل خطرا على محيطهم ومجتمعهم.
وختمت:ويأتي حديث محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني د. خالد السبتي، ليؤكد أن المملكة في نمو مستمر في مجال الأمن السيبراني، وأنه علينا توظيف خبراتنا التوعوية الملائمة لتوفير الحماية في الفضاء السيبراني.

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نموذج الأمن السيبراني) : العالم يشهد عصرا اليكترونيا بالغ التطور والتأثير في التحولات الاقتصادية العالمية ، وتغيرات جذرية في حياة الشعوب ، مما يلقي بتحديات كبيرة ودقيقة على كافة الأصعدة ، عنوانها الأمن السيبراني الذي يحمي حركة التجارة العالمية وأمن الدول والمجتمعات بل وحقوق الأفراد وكرامتهم وخصوصياتهم من جرائم مستجدة تستهدف الأطفال والنساء. إنه باختصار أمن الفضاء السيبراني لهذا العالم في مواجهة مخاطر حقيقية جراء تطور الجريمة الاليكترونية والقرصنة بكل أشكالها وأساليبها التي تكلف الدول والشعوب كثيرا.
وأوضحت أن المملكة حققت تقدما نوعيا في الأمن السيبراني على المستوى العالمي، استشرافا مبكرا منها لأهميته الاستراتيجية، وقدمت تجربة ونموذجا ناجحا في قدراته والتعاون البناء مع العالم في هذا المجال.
وختمت :وتتويجا لهذه الرؤية الشاملة للأمن السيبراني وتحدياته، استضافت المملكة وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ أعمال المنتدى الدولي للأمن السيبراني في نسخته الأولى بالرياض، وإعلان مبادرتين استراتيجيتين من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لخدمة الأمن السيبراني العالمي وهما “حماية الأطفال في العالم السيبراني، و”تمكين المرأة في الأمن السيبراني”، تأكيدا على ما تشهده المملكة من مسيرة التحديث والتطوير، والوصول إلى فضاء سيبراني سعودي يحقق أعلى معايير الأمن والموثوقية الدولية في ظل التوسع المتسارع في استخدامات التقنية وارتباطها بجميع مسارات الحياة.

 

**