عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 05-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تؤكد الحل العادل للقضية الفلسطينية وتقدر الجهود الأميركية للسلام.
مجلس الوزراء يوافق على إنشاء 11 هيئة ثقافية وفنية متخصصة وتعديلات على «نقل الكفالة».
خالد الفيصل يدشن مبادرة «ميثاق الإمام والخطيب والداعية».
فيصل بن بندر يكرم الفائزين في مسابقة أمير الرياض لتحفيظ القرآن الكريم.
سعود بن نايف يرعى جائزة الجميح للتفوق العلمي.. السبت المقبل.
التهديدات السيبرانية تهدر 70 % من الاقتصاد العالمي.
«الجوازات» تدعو القادمين إلى المملكة للإفصاح عن تواجدهم بالصين قبل أسبوعين من وصولهم.
كورونا يتمدد.. والصحة العالمية تطمئن.
العراق: تفويض مفتوح لعلاوي لتشكيل الحكومة.
قذائف «الحوثي» تقتل امرأة وطفلين في الحديدة.
إخلاء شمال باريس من خيم اللاجئين
مفاوضات معقدة منتظرة بين الأوروبيين وبريطانيا.
موريسون: أستراليا ليست على ما يرام.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السلام خيار استراتيجي) : ما من شك أن السلام في الشرق الأوسط مطلب دائم لما يمثله من أهمية لجميع دول المنطقة، فهو خيار استراتيجي لا حياد عنه عندما يكون مؤسساً على قواعد متينة دون هضم للحقوق أو نقصانها، فليس من المعقول بعد كل تلك العقود من الزمن أن يكون السلام ناقصاً أو مبتوراً أو حتى مشوهاً، فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل أي سلام دون أن ينال حقوقه المشروعة التي كفلتها القرارات الدولية؛ أن تكون له دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، هنا سيكون السلام حقيقياً كما نصت عليه المبادرة العربية للسلام التي كانت الأكثر واقعية من بين كل مبادرات السلام التي أطلقت، ولم تكن واقعية بما فيه الكفاية حتى يتم تنفيذها على الأرض.
وبينت أن مبادرة السلام الأميركية التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب لم تلقَ قبولاً واسعاً؛ كونها لا تحقق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، وزادت بأنها شرعت الاستيطان غير المعترف به دولياً، وقطعت أوصال الدولة الفلسطينية، فأصبحت حسب المبادرة غير قابلة للعيش، ولا تحقق أدنى المطالب المشروعة حتى يكون السلام دائماً وشاملاً وعادلاً، ولكن يحسب للمبادرة الأميركية أنها مبادرة للسلام، وهذا ما نحتاجه، ولكن ليس بطريقة المبادرة الأميركية التي لم تحفظ حقوق الفلسطينيين، ولم تلبِ أياً من مطالبهم التي ظلوا يطالبون بها لمدة تزيد على السبعة عقود.
وضافت أن السلام الحقيقي يتطلب تضحيات من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، لا أن يقدم طرف تنازلات لا يقدمها الآخر، هنا سيكون سلاماً من طرف واحد لا يحقق المعادلة الطبيعية المؤدية للاستمرار، بل من الممكن أن تكون له نتائج عكسية تؤدي إلى تعقيد الوضع أكثر مما هو عليه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الكفالة.. تعديل بنود وسياسة ثابتة) : يأتي ما تم اعتماده ضمن قرارات مجلس الوزراء الذي عقد يوم أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر اليمامة، والذي ورد في نصه: (بأنه قد تم بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (45 14/ 41/ د) وتاريخ 7-5-1441هـ، قرر مجلس الوزراء تعديل الحكم الوارد في عجز البند (ثانيا) من قراره رقم (229) وتاريخ 2-7-1431هـ، وذلك بحذف عبارة «وألا يسمح لهم بنقل كفالة أي منهم إلى الغير» منه، وتعديل الحكم ليكون بالنص الآتي: «ويجوز نقل كفالة أي منهم إلى الغير وفقا للإجراءات المتبعة، ويتحمل صاحب العمل الجديد تكلفة الرسوم غير المدفوعة ورسوم نقل الخدمة وتعديل المهنة إن لزم ذلك، إذا كان النقل إلى صاحب عمل آخر من غير ذوي الإعاقة المحتاجين، وأن يتقيدوا بشروط الاستقدام المعتمدة لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية»).
وبينت أن هذا القرار يعكس تلك السياسة المتبعة منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وهو يأتي ضمن قرارات الإصلاح والمعالجة للأنظمة والأحكام والقوانين المعمول بها، تماشيا مع ما تقتضيه المصلحة العامة وعطفا على انعكاساته الإيجابية من توفير في الوقت والمال، وكذلك توسيع الأطر المناطة بما يترتب على مثل هذه التعاملات، خاصة المرتبطة بشكل مباشر مع مصلحة المواطن بدرجة أولى، ناهيك عن انسجامها مع تلك النقلات التي تستحدثها القرارات والمراحل والمشاريع المعنية بخطط التحول الوطني والانفتاح التجاري والإصلاح الاقتصادي الذي تعيشه المملكة على الكثير من التعاملات المرتبطة بهذه الإجراءات، ناهيك أنه يعكس ذلك الحرص على التمعن والتدقيق والتطوير والمبادرة في كافة الشؤون المرتبطة بأنظمة الدولة بشكل عام، وأنظمة العمل على وجه الخصوص.

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإثراء الثقافي) : للثقافة بمجمل روافدها وقنواتها دورها الأساسي باعتبارها عصب المجتمع في عقله الجمعي وفضائه الوجداني الأرحب لهويته الوطنية، وهي حاملة موروثه وأعرافه، وبوتقة انصهار ابداعاته ونسقه القيمي في الحياة، وفي الدائرة الأوسع هي جسر التواصل الحضاري مع ثقافات وشعوب العالم،
لذا تأثير الثقافة عظيم في حياة الأمم، ومن هنا تكمن قيمة الاهتمام بالمنظومة الثقافية ومأسستها وضخ الحراك الإيجابي في شرايينها، وفي هذا الاتجاه تأتي الأهمية البالغة للهيئات الثقافية الجديدة التي وافق مجلس الوزراء على إنشائها لتتولى مسؤولية إدارة القطاع الثقافي السعودي بمختلف تخصصاته واتجاهاته، وستكون كل هيئة مسؤولة عن تطوير قطاع محدد وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة والاستقلال المالي والإداري وترتبط تنظيميّاً بوزير الثقافة.
وأوضحت أن الكيانات الثقافية الجديدة وبهذا التصنيف لمسمياتها وتخصصاتها، تجعل المجتمع على موعد مع مرحلة أكثر ثراء وانطلاقا للدور الثقافي الحضاري من خلال هيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة الأزياء، وهيئة الأفلام، وهيئة التراث، وهيئة فنون العمارة والتصميم، وهيئة الفنون البصرية، وهيئة المتاحف، وهيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة المكتبات، وهيئة الموسيقى، وهيئة فنون الطهي، وبتكامل هذه الهيئات وتفاعلها ستكون بمثابة نهر متدفق بكل ماهو مبدع من الأفكار والتجارب والوعي الاجتماعي المتجدد، ومن خلالها يتعرف العالم أكثر وأكثر على الكثير من السمات والقيم السعودية البنّاءة وقدرتها العالية على إثراء القواسم الإنسانية الحضارية.

 

**