عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 03-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يقدم العزاء في وفاة سعد النصار
أمير الرياض يستقبل رئيس وزراء الجمهورية اليونانية
أمير الشمالية يدشن مشروعات صحية برفحاء بقيمة تجاوزت 20 مليون ريال
آل جابر يلتقي نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن
وزير الإعلام يستقبل وزير الإعلام والتنمية المجتمعية الكازاخستاني
وزير العمل يصدر قرارًا لتوطين مهنة الصيدلة «تدريجياً»
«الصحة»: لم تُسجَّل أي إصابة مؤكدة بـ«كورونا» المستجد في المملكة
إمارة الشرقية تدعو الخريجين للتقدم على شغل «75» وظيفة إدارية
مدني مكة يدعو لإتباع إرشادات السلامة خلال هطول الأمطار
وفاة 56 حالة اضافية من المصابين بفيروس كورونا في هوبي الصينية
الصين تحرق جثث ضحايا فيروس كورونا
الصين تضخ 173 مليار دولار للحفاظ على السيولة إثر تدعيات «كورونا»
زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب غربي الصين
الصين تتجاهل العروض الأميركية للمساعدة في مكافحة «كورونا»
الصومال تعلن حالة الطوارئ بسبب غزو الجراد وتطالب بدعم مالي
واشنطن تعلن الحجر الصحي على 1000 شخص عائدين من الخارج

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مُزايَدة لُغوية ) : أهمّ ما يميّز الخطاب السياسي السعودي، إضافة إلى مزاياه العديدة هو ثباته ووضوحه وبُعده عن التناقض والمُداورة والمناورة، خطاب رصين عقلاني وراجح ينأى عن الثرثرة والمزايدة، وهو ما أكسبه المصداقية والثقة على جميع المستويات.
وأضافت : لم يشهد هذا الخطاب على امتداد عقوده منذ تأسيس المملكة أي تناقض أو ازدواجية أو ضبابية في التعاطي مع كافّة المواقف والأحداث على اختلاف أهميتها ودرجة جسامتها أو تعقيداتها.
وبينت أن من يعرف سياسة المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- يصل إلى نتيجة وقناعة مفادها أن نهج ملوك هذه البلاد يتّسم بالوضوح والثبات المنطلقين من قيم أخلاقية راسخة ومواقف عادلة ثابتة لا تتضعضع تحت أي مؤثِّر أو أي ظرف خارجي، ومن هنا فلا غرابة أن يشيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالموقف الشجاع الثابت لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- حين أكد لعباس بأن المملكة مع القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبدالعزيز وستبقى كذلك.. وأن الملك سلمان جدد تأكيده بأننا معكم في كل ما تريدون.
ورأت أن مثل هذا الخطاب بما يمثله من قوة ومباشرة يعكس النهج الثابت الرصين الذي يعتمد الأفعال قبل الأقوال، لا يزايد ولا يراهن على الأحلام والتوقعات أو الوعود الهلامية، خطاب المملكة في كل مرة يؤكد أنه منحاز إلى كل قضية عادلة لا يبتغي من ذلك الأضواء أو مكاسب إعلامية أو دعائية هو في غنى عنها، حيث أثبتت المواقف والأزمات المعقّدة أن الحنكة والرؤية البصيرة واستبصار واستشفاف الأمور ومآلاتها هي بعض أدوات القوة للخطاب السعودي العقلاني المنطلق من منظومة أخلاقية وإنسانية وقيمية أكسبته الفرادة والحصافة والموثوقية، ولم يكن خطاباً غوغائياً تحريضياً يمارس التسطيح أو الإثارة المفتعلة التي تهدم ولا تبني أو إطلاق الوعود والمكاسب الوهمية التي لا يحصد منها مروّجوها وأتباعهم سوى الخواء.
وأشارت الى أن كل قضية تبرز أو خلاف أو تعقيد سياسي يبدو الخطاب السعودي معتلياً ربوة العقلانية، يتعاطى مع الوقائع والأحداث بفكر متّزن ووعي شاسع في رؤيته ويخرج بنتائج ومواقف تثبت الأيام أنها هي الأنجع والأرصن والأكثر جدوى وفاعلية، أما المزايدون ومروجو الأوهام والأراجيف والأباطيل فلا يعدون كونهم بائعي وهم سرعان ما تتهاوى أفكارهم وتخرصاتهم ومواقفهم الهشّة ومزايداتهم اللغوية البائسة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة خالية من كورونا الجديد ) : وفقا للتصريحات التي أطلقها معالي وزير الصحة فإن المملكة خالية تماما من فيروس كورونا الجديد ولم تسجل على أراضيها أي إصابة بهذا الوباء الخطير الذي اجتاح الصين مؤخرا فأصيب به من أصيب وقتل من قتل في أسوأ كارثة صحية انتقلت من موطنها الأصلي في مدينة ووهان إلى العديد من دول العالم، وقد أجلت المملكة رعاياها من الصين وعلقت رحلاتها الجوية إلى مدينة «جوانزو» واتخذت أرفع الإجراءات الاحترازية الصحية لمنع وصول ذلك الوباء إلى المملكة، وقد ثبت بالفحوصات الطبية الدقيقة أن رعايا المملكة العائدين من الصين ليست لديهم أي أعراض للإصابة بفيروس كورونا، وقد ثمن وزير الخارجية جهود السلطات الصينية في إجلاء الطلاب السعوديين من مدينة ووهان.
وأضافت : يبدو بجلاء من خلال الجهود المبذولة من قبل كافة المعنيين بالمملكة عن الشؤون الصحية أن الإجراءات المتخذة لمواجهة الوباء تتم على أرفع المستويات تحاشيا لدخول الفيروس إلى المملكة من أي حامل له ومن أية جنسية، فجاهزية التعامل لمواجهته تتم بطريقة فاعلة حيث تجرى محاصرة أي حالة قد تكتشف بسرعة فائقة، وهذا ما يحدث على أرض الواقع حيث تفاعلت كافة الجهات الحكومية لرفع مستويات الجاهزية والتكامل وتفعيل إجراءات الوقاية في سائر المنافذ البرية والجوية والبحرية لحماية المملكة وسلامتها من ذلك الوباء الخبيث.
وتطرقت الى أن وزارة الصحة بالمملكة حثت كافة المواطنين والمقيمين بأهمية اتباع النصائح والإرشادات والتوجيهات التي تصدرها الوزارة والتقيد بها حفاظا على سلامتهم وعدم الالتفات لأي شائعات مغرضة واستقاء المعلومات من مظانها ومصادرها الرسمية الموثوقة، وشددت الوزارة على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من هذا الوباء كأفضل طريقة مأمونة لمكافحته، كما أقدمت الوزارة على تنفيذ خطة احترازية مشددة ومتكاملة لمواجهة هذا الفيروس.
وختمت : تستهدف تلك الخطة بكل تفاصيلها وجزئياتها منع وصول الوباء الجديد إلى المملكة بعد انتشاره السريع في المدن الصينية وانتقاله إلى عدد من دول العالم، وقد تضمن الدليل الإرشادي المتعلق بتلك الخطة تفعيل محطات الفرز التنفسي عند مداخل مرافق الرعاية الصحية ومنشآتها ضمانا لأي اكتشاف مبكر لأي مصاب بمرض تنفسي حاد وتطبيق الاحتياطات والإجراءات السريعة مع أي حالة مشتبهة وإحالة القادمين من الصين إلى إدارات الصحة العامة للتأكد التام من عدم إصابتهم بالوباء.

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ركائز الحل العادل ) : يرتكز الموقف العربي بشأن القضية الفلسطينية على أسس واضحة، لاتغيب عن الإدارات الأمريكية المتعاقبة ولا عن الاحتلال الاسرائيلي وبطبيعة الحال المجتمع الدولي ، وهي القرارات الدولية ذات الصلة الصادرة من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ، وأيضا مبادرة السلام العربية التي صدرت عن المملكة العربية السعودية وتبنتها قمة بيروت عام 2002 لتكون المشروع العربي للسلام ، وتقوم على إنهاء الاحتلال الاسرائيلي من جميع الأراضي العربية وقيام الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
واعتبرت ان القرار الوزاري الأخير لمجلس جامعة الدول العربية عبّر بحزم عن الموقف الموحد المتمسك بالمرتكزات الأساسية للحل العادل والدائم ، ويعني إفقاد الاحتلال أية مشروعية مهما كانت قراراته الأحادية وإجراءاته التوسعية ، وأن فرض الأمر الواقع بالاستيطان السرطاني ومشاريع سياسية منحازة للاحتلال ، لن يجبر الفلسطينيين ولا الموقف العربي على القبول بها ، لأنه ببساطة يعني قبولا بأطماع الاحتلال وما يسعى اليه من مخطط لتصفية القضية تحت عنوان المفاوضات ، ولطالما أفشل الاحتلال كافة المفاوضات السابقة ليواصل جرائمه في قضم الأراضي الفلسطينية .
ورأت أن موقف المملكة وهي صاحبة المبادرة العربية ، والرائدة في دعمها للفلسطينيين ، يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وفق الأطر والمرجعيات التي يؤيدها المجتمع الدولي وهو ما تحاول اسرائيل تجاوزه بشتى السبل وأشكال جرائم الحرب.

 

**