عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 02-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير جازان يطلع على سير العمل بإدارة الأحوال المدنية
أمير الشرقية يدشن ثلاثة مشروعات للطرق
فيصل بن سلمان يوجه برعاية طاقات الأيتام الإبداعية
وزير التعليم: نعمل على الربط بين تخصصات الجامعات ووظائف المستقبل.. وبين المناهج واحتياجات السوق
مركز الملك سلمان للإغاثة.. للمحتاجين خير معين
الشورى يشدد على إصلاح البنية التحتية للمستشفيات
محافظ حفر الباطن يلتقي رئيس هيئة النقل العام
المملكة: فلسطين قضيتنا الأولى.. وندعم قرارات شعبها
عباس: لن يسجل التاريخ أنني بعت القدس
رفض عربي لـ«صفقة القرن»
وزير الخارجية الفلسطيني: مستعدون للسلام
مطالب بريطانية بسحب المرتزقة من ليبيا
القيادي الانقلابي سلطان زابن مسؤول اعتقال وقمع اليمنيات
تقرير أممي: أسلحة الحوثيين مشابهة للإنتاج الإيراني
بريطانيا تبدأ مرحلة ما بعد «بريكست»
جونسون: الستار أسدل على بداية عصر جديد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الريادة في الطاقة ) : تحرص المملكة على أن تكون صاحبة الريادة في تأمين الطاقة بجميع أنواعها للعالم، فكما هي الجهود التي بذلتها وتبذلها لتأمين الطاقة الناتجة من النفط الأحفوري بأسعار مرضية للجميع، هناك جهود مماثلة وحثيثة، لتأمين الطاقة المتجددة من مصادرها المختلفة بنفس المواصفات، في مشاركة حقيقية لتطلعات العالم في البحث عن مصادر جديدة ودائمة للطاقة، تحسباً لنفاد النفط بعد بضعة عقود كما تشير الأبحاث العلمية، وهو ما يؤكد عزم المملكة على أن تكون المورد الأول والآمن للطاقة في العالم، سواء الصادر من النفط أو مصادر الطاقة المتجددة.
وأضافت : جهود المملكة في مشروعات الطاقة المتجددة مستمرة بوتيرة متصاعدة ومطمئنة، وتلقى اهتماماً غير عادي من الجهات الرسمية، وتنامت هذه الجهود بالتزامن مع طرح رؤية 2030، التي شددت على أهمية قطاع الطاقة بجميع أنواعها، في تعزيز اقتصاد المملكة، وزيادة الدخل القومي للبلاد، وتُوجت هذه الجهود بتأسيس البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وهو مبادرة استراتيجية، انطلقت تحت مظلة 2030، تستهدف زيادة حصة المملكة في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأقصى. وخلال العام الماضي (2019)، والأسابيع القليلة من العام الحالي (2020)، طرحت المملكة 10 مشروعات عملاقة في قطاع الطاقة المتجددة، بقدرة إجمالية تصل إلى 2.670 ميجاوات، وهو ما يشير إلى تطلعات ومستهدفات الرؤية الطامحة في أن تكون المملكة بلد الطاقة الأول في العالم بلا منازع.
وبينت : ينبغي ألا ننسى ما تتمتع به المملكة من إمكانات طبيعية، تتيح لها الاستفادة من الفرص الهائلة في قطاع الطاقة المتجددة، هذا بشهادة جهات دولية متخصصة، أكدت أن المملكة لديها فرص نمو واعدة، من خلال مواردها الطبيعية وأولها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فضلاً عن توافر الأراضي والائتمان السيادي المصنف بدرجة أمان عالية، هذا المشهد يجعل المملكة في مكانة رائدة عالمياً في مجال توليد الكهرباء المتجددة. وعلى الرغم من أن التقدم العالمي فيما يخص انخفاض تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة متواضع نسبياً، إلا أن المملكة نجحت فيما فشل فيه الأكثرية، وطرحت مشروعات، سجلت فيها رقماً قياسياً عالمياً لأدنى تعريفة لمشروعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية خارج أميركا اللاتينية (8.7 هللة لكل كيلو واط/ ساعة) متمثلاً في مشروع سكاكا، و7.4 هللة لكل كيلو واط/ ساعة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مشروع دومة الجندل.
وختمت : وتتبنى وزارة الطاقة برنامج تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بآليات متطورة، وتقوم الوزارة حالياً بتطوير أكثر من 35 موقعاً تتوزع في مختلف أنحاء المملكة، بحيث تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية المركزة، وتستكمل بنيتها التحتية بحلول 2030، وغداً ستجني المملكة ثمار هذه الجهود.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الموقف الثابت وراديكالية المزايدين ) : كان من المتوقع أن تنبري تلك الأصوات المحمومة، التي تدور في فلك طهران وميليشياتها من المرابطين زورًا علـى خط (الممانعة والمقاومة) للتعليق على الموقف السعودي من خطة الإدارة الأمريكية للسلام، وهو الموقف الذي يرتكز على موضوعية التوازن بين حفظ الحقوق الـشرعية لـلأشقاء الفلسطينيين، مع عدم إيصاد الأبواب أمام مبادرات الحلول أيًا كان نوعها كمدخل لـلـتفاوض، الـذي يفضي إلـى الحل النهائي، وقد تجلّى ذلك بوضوح في الاتصال الهاتفي، الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين بفخامة أخيه رئيس السلطة الفلسطينية، وأكد فيه موقف المملكة الـثابت من القضية منذ الملـك المؤسس - طيب الله ثراه-، ووقوفها مع حقوق الـشعب الفلسطيني، ودعمها لخياراته، وكل ما يحقق آمالـه وتطلعاته، وأنها لن تقبل إلا بما يقبل به الفلسطينيون، ثم ما جاء في البيان، الذي صدر عن وزارة الخارجية، وأكد تقدير الرياض لجهود إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث تشجع المملكة على البدء في المفاوضات المباشرة لإحلال السلام تحت رعاية الولايات المتحدة، وصولًا إلـى الحل الـعادل والـشامل للقضية الفلسطينية.
وهو موقف ينسجم تمامًا مع مواقف هذه البلاد على مر التاريخ في نصرة الشعب الفلسطيني، ودعمه في مختلف المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة.
وأكدت : وكان من الطبيعي أن تتخذ السلطة الفلسطينية الموقف، الذي تراه من خطة ترامب بصفتها الطرف الـرئيس في الـقضية، ويلـزم أن تتخذ ما يعزز موقفها التفاوضي، لكن جوقة طهران التي تعودتْ الاتجار بالقضية الفلسطينية، وعرضها دومًا في بازار مشروعاتها، تريد من المملكة موقفًا راديكاليًا، ينسجم مع أهوائها، حتى لـو كان يوصد كل أبواب الحلـول، وهو ديدن كل المزايدين ممن يوظفون فلـسطين كمسمار جحا في أجنداتهم، وإلا فإنها ستتهم بتبني صفقة الـقرن، وبيع القضية إلـى ما هنالك من قائمة الاتهامات المعتادة، الـتي تفصح عن حرص أولـياء طهران على إبقاء هـذا الـصراع، الذي يقتاتون منه مشتعلًا لاستغفال شعوبهم باسم المقاومة والممانعة، لأن آخر ما يفكر فيه هـؤلاء هو مأساة الشعب الفلسطيني ومعاناته.
وختمت : غير أن الأغرب أن كل السهام تنهال على الموقف السعودي دون سواه، رغم أنه لا يختلف عن مواقف مجمل دول الخلـيج، والـكثير من الـدول الـعربية الـساعية لـلـسلام، وهم بهذا الاستفراد لا يدركون أنهم يؤكدون ثقل المملكة ومواقفها في قضايا المنطقة والعالم، فيما هم يريدون أن ينتقصوا منه!

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قوة الموقف العربي ) : في موقف عربي واحد ، جاء الرفض العربي بالإجماع للخطة الأمريكية للسلام ، والتي عُرفت بـ “صفقة القرن”، لمخالفتها لمرجعيات عملية السلام المرتكزة على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، حيث أكد وزراء الخارجية في اجتماعهم الطارئ على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وحق دولة فلسطين بالسيادة على كافة أراضيها المحتلة عام 1967م، ومجالها الجوي والبحري، ومياهها الإقليمية، ومواردها الطبيعية، وحدودها مع دول الجوار.
وواصلت : منطلقات الموقف العربي الموحد جاءت واضحة في هذا الرفض القاطع لخطة واشنطن، باعتبارها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، ومن ثم دعوة الإدارة الأمريكية إلى الالتزام بالمرجعيات الدولية لعملية السلام العادل والدائم والشامل ، والتي تتوافق معها مبادرة السلام العربية بشأن الحقوق الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي ، وأن السبيل إلى ذلك من خلال مفاوضات جادة في إطار دولي متعدد الأطراف.
وختمت : لقد أكدت المملكة موقفها الثابت تجاه هذه الثوابت، والدعم المستمر للصمود الفلسطيني ، وهو ما شدد عليه سمو وزير الخارجية ، بأنه في الوقت الذي تدعم فيه المملكة الجهود والمبادرات لدفع عجلة التفاوض للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، فإنها تؤكد على أن نجاح هذه الجهود يستلزم أن يكون هدفها النهائي تحقيق حلٍ عادلٍ يكفل حقوق الشعب الفلسطيني وبما يحقق السلام الدائم.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان : ( التبعات الاقتصادية لـ«كورونا» ) : لا مزيد من التعليقات على موضوع انتشار مرض كورونا الخطير وتهديداته لحياة الملايين من البشر، فهناك اليوم ملايين من الصور والتعليقات والمقالات التي توضح ذلك، والجهود الهائلة التي تبذلها دول العالم كافة من أجل احتواء المرض وإيضاح حقيقة تلك المخاطر، فبعد ظهور حالات أولى مؤكدة بانتقال الفيروس بين البشر خارج الصين وتجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد أكثر من 8100 حالة حول العالم، متجاوزا عدد المصابين بفيروس سارس قبل 17 عاما، أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس الماضي اعتبار المرض وانتشاره كحالة طوارئ صحية عامة وتم اتخاذ القرار، الذي يعد أعلى مستوى من التحذير. وفي ظروف صحية كهذه فإن الحديث عن التأثيرات الاقتصادية يأخذ منحى آخر تماما، فلقد أشارت المنظمات الاقتصادية العالمية مرارا وتكرارا إلى أن الاستدامة الاقتصادية مرهونة دائما بالحالة الصحية العامة، وأن الازدهار الاقتصادي صنو التحسن والاستثمار في الصحة العامة، لهذا تعد قضايا الصحة وتناقش في مؤسسات اقتصادية مثل البنك الدولي الذي يناقش الدول كثيرا في مسائل مثل الإمدادات المائية الصحية، والتخلص من النفايات، وقضايا أخرى كثيرة، ويهتم بأي تطور على هذا الصعيد.
وأشارت : فانتشار الأمراض الخطيرة له أبعاد اقتصادية خطيرة أيضا، فلقد تسببت الأمراض والأوبئة في تبعات اقتصادية حادة فمثلا تسبب مرض سارس في استنزاف نحو 33 مليار دولار أو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في 2003. وفي حالة انتشار مرض كورونا مثلا سنجد أن نمو الاقتصاد الصيني سيتأثر بحدة وربما يتراجع 5 في المائة كما يشير بعض المحللين، وعند النظر في الأسباب التي تجعل هناك ترابطا بين مرض خطير سريع الانتشار مثل "كورونا" وبين النمو الاقتصادي نقرأ مثلا أن كثيرا من الشركات العالمية قرر إغلاق مصانعه، وقامت خطوط طيران باتخاذ قرارات تعليق أو تقليص رحلاتها إلى الصين، وطلبت دول كثيرة من مواطنيها عدم السفر إلى الصين. هكذا يتضح حجم المأساة الاقتصادية التي حلت بالصين، التي عليها أن تكافح ضدها، لكن هذا الكفاح وُجه حاليا نحو إيقاف انتشار المرض والسيطرة عليه، وهو التحدي الذي سيجعل الصين توجه كثيرا من مواردها الاقتصادية حالا إلى هذا، مؤجلة عديدا من القضايا التي تتعلق بطموحاتها التجارية. وهنا لا شك أن الاستثمارات العالمية للصين ستتأثر، وهكذا فإن المشهد ينبئ بأن انتشار مرض كورونا الخطير ستتبعه موجة أخرى من التبعات الاقتصادية العالمية، فمثلا أعلنت المجموعة الإندونيسية، التي تملك أكبر أسطول جوي في جنوب شرق آسيا تعليق رحلاتها إلى الصين وهذا معناه توقف أكثر من مليون سائح صيني عن زيارة إندونيسيا وهذا بلا شك له آثار اقتصادية في إندونيسيا حتى لو لم يزرها مرض كورونا. ولكن الآثار لن تقف هنا فقد أشارت تقارير إلى أن الخوف من خطر المرض وتأثيراته العالمية سيجعل الناس تبدأ بسحب أموالها، وهذا ستكون له آثار في الاستثمارات العالمية التي تعاني حتى الآن مشكلات وصعوبات تتعلق بتدني أسعار الفائدة. وبدأت الانعكاسات فعليا مع تراجع الأسهم العالمية نهاية الأسبوع الماضي وانخفضت أسعار النفط وارتفعت أصول الملاذات الآمنة مثل الذهب.
لهذا تظل الاستدامة الاقتصادية والنمو المستدام ذات علاقة مباشرة بالصحة العامة، ولهذا فإن الإنفاق على الصحة العامة، وتنمية القدرات الصحية في الدولة وقدرتنا على منع انتشار الأمراض الخطيرة، سواء في المطارات أو في المدارس أو الجامعات، هذا الإنفاق هو جزء لا يتجزأ من "رؤية المملكة 2030" في استدامة الازدهار.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم ثابت لخيارات الفلسطينيين ) : ظلت المملكة طوال تاريخها داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني من أجل الوصول إلى حل عادل وشامل، وتشهد المواقف الثابتة للمملكة استمرارها في هذا النهج حتى يصل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة.
وواصلت : والموقف السعودي الثابت في دعم كافة الجهود الرامية للتوصل لاتفاق يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ظهر جلياً في كلمة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية في القاهرة أمس، إذ أكد الأمير فيصل أن القضية الفلسطينية على رأس أولويات السياسة الخارجية السعودية، والقضية الأولى للمملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن.
وقالت : ويمثل الهدف النهائي لدعم المملكة مفاوضات السلام المباشرة مصلحة الشعب الفلسطيني وفق ما يقررونه بأنفسهم، ولا شك أن قبول أي حل نهائي لخطة السلام مناط بالشعب الفلسطيني، وتواصل المملكة دعم هذا التوجه.
وختمت : وينبع دعم المملكة للجلوس على طاولة المفاوضات من حرصها على حقوق الفلسطينيين. وساندت المملكة مبدأ السلام خيارا إستراتيجيا من خلال مبادراتها ومواقفها الثابتة.

 

**