عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 01-02-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


محمد بن ناصر يدشّن مهرجان البن السابع.. ويلتقي مشايخ وأهالي بني مالك
أمير نجران يرعى الملتقى الثالث للمسؤولية المجتمعية.. الثلاثاء
رئيس الشورى: المملكة تدين التدخل بشؤون الدول الداخلية ورعاية قوى الإرهاب
مجالس التعاون الإسلامي تؤكد مسؤولية المجتمع الدولي في تمكين الفلسطينيين من حقوقهم
الجبير يبحث والسفير الأميركي العلاقات الثنائية
السفير المعلمي يلتقي نائبة ممثل الأمم المتحدة الخاص لسورية
السديس: التجديد الصحيح للخطاب الديني يكون في الأداء دون المساس بالثوابت والمبادئ
إمام المسجد النبوي: الشريعة المحمدية جمعت بين الكمال واليسر
المملكة تدعم تحالف الأمم المتحدة للحضارات بمليون دولار
الشورى يعزز العلاقات البرلمانية مع أوكرانيا وسويسرا
إصابات خلال مهاجمة الاحتلال للمصلين في الأقصى
مشروع فلسطيني ضد «صفقة القرن» إلى مجلس الأمن
اختطاف سبعة مدنيين شمال بغداد
الجيش اليمني يسيطر على أربعة مواقع في الجوف
مؤامرات خامنئي تنكسر على «الصخرة العراقية»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المتاجرة بالقضية ) : منذ إعلان الرئيس الأميركي عن خطته للسلام في الشرق الأوسط وتباينت الآراء حولها بين مؤيد ومعارض، فالبعض رأى فيها فرصة للسلام الذي لم يتحقق رغم العديد من المبادرات التي تم طرحها عبر السبعين عاماً الماضية، والتي كانت دائماً ما تواجَه بتعنت إسرائيلي لتخدم مصالح إسرائيل ومصالحها فقط، دون النظر إلى مصالح الفلسطينيين أو حقوقهم التاريخية.
وتابعت : ما يزيد الأمر تعقيداً هم من يتاجرون بالقضية الفلسطينية؛ لتحقيق مكاسب سياسية ومواقف هي أبعد ما تكون عن الواقع، ومن تلك المواقف موقف الرئيس التركي من خطة السلام الأميركية، الذي كان مماثلاً لمواقف سابقة تدافع عن القضية الفلسطينية في العلن وتعمل على توثيق العلاقات مع إسرائيل في الخفاء، في امتداد لتاريخ مليء بالتناقضات والمواقف التي يتم توظيفها؛ لتظهر أن تركيا مع القضية قلباً وقالباً، وهي في حقيقة الأمر لها علاقات أكثر من وثيقة مع إسرائيل، فتركيا أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل في العام 1949، وتعتبر إسرائيل واحدة من أهم 5 أسواق تسوّق فيها تركيا بضائعها، حيث بلغت المبادلات التجارية بين البلدين في العام 2016 أكثر من 4.2 مليارات دولار لترتفع بنسبة 14 % في العام 2017، بل إن تركيا تُعد ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تحتضن أكبر مصانع أسلحة للجيش الإسرائيلي، هذا عدا اعتراض نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم على مشروع قرار طرحته المعارضة أمام مجلـس النواب لإلغاء جميع الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل.
من هذا المنطلق لا يحق للرئيس التركي أن يظهر بمظهر المنافح عن القضية الفلسطينية في الوقت الذي تقيم فيه بلاده علاقات استراتيجية وثيقة مع الحكومة الإسرائيلية، لا يبدو أنها قابلة للتغيير.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد السعودي.. وثقة العالم ) : كل الشهادات تدخل فيها العاطفة، وتخضع للاحتمالات، عدا الشهادة في الاقتصاد؛ لأنها تعتمد على لغة الأرقام، وهي اللغة التي لا مجال فيها للمفاضلة إلا فيما يبوح به الرقم، وتكشفه تحليلاته، والنجاح المطرد الـذي أنجزه الاقتصاد الـوطني علـى صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والمساهمة في استقرار الاقتصاد العالمي، ونال على إثره ترحيب مجلس الـوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين «يحفظه الله» ، في جلسته الأخيرة، بعد اطلاعه على تقرير مشاركات وفد المملكة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، يؤكد بجلاء على الثقة التي حظي بها الاقتصاد الـسعودي عالميا، نسبة لـدور المملكة الرائد والمؤثر في صناعة التحول الاقتصادي، خاصة وهي التي ترأس قمة العشرين لهذا العام 2020 م، وتجلى أكثر فأكثر فيما أعلنته الهيئة الـعامة للاستثمار من خلال شراكتها مع مؤتمر الأمم المتحدة لـلـتجارة والـتنمية (أونكتاد) لإقامة القمة العالمية للاستثمار الأجنبي المباشر في أكتوبر المقبل بالرياض، وهي المرة الأولـى التي تنعقد فيها هذه القمة الهامة في منطقة الشرق الأوسط، ويلتئم فيها ما يزيد على 250 مشاركا من أهم خبراء الاقتصاد وصناع الـقرار الـدولـيين، وذلـك في إطار خطط المملكة وسعيها لجذب الاستثمارات الأجنبية، عبر ما حققته من نجاحات كبيرة على مدى عامين متتاليين، ساهمت في رفع مستوى الثقة بالاقتصاد السعودي، وأثمرت عن دخول أكثر من 1130 شركة أجنبية للمملكة عام 2019 م، بزيادة بلغت 45 ? عن العام الـذي سبقه، وهو ما يؤكد سلامة الخطط الاقتصادية، وكفاءة البرامج التي سخرتها المملكة للقضاء على الفساد المالي والإداري، وتعزيز قيم الشفافية والعدالة والإصلاح الاقتصادي، وانعكاس ذلك على مؤشرات القياس الـعالمية، حيث تقدم ترتيب المملكة في مؤشرات مدركات لعام 2019 م، لتتقدم دول مجموعة العشرين.
وأضافت : وإذا ما وضعنا هـذه المعطيات مع ما أدلـى به وزير الصناعة والـثروة المعدنية على هامش منتدى الخطوط الحديدية حيال برنامج التحوّل الاقتصادي، واستثمار أكثر من 100 مليار ريال؛ لتمكين شركات التعدين، وبالتالي صعود تصنيف شركة (معادن) السعودية نتيجة لذلك من الترتيب 128 إلـى الترتيب 11 على مستوى العالم، فإننا سنصل إلى حقيقة أن الاقتصاد الدولي لا يمنح شهادته جزافا، ولا مجاملة، وإنما يقدمها لمن يجبر الأرقام على أن تتحدث عن مشاريعه، ويضعها في عين العالم، ليشكل منها بالتالي عنصر الاستقطاب الأكبر لكافة قطاعات الإنتاج الدولية.

 

و أفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قيم التسامح ) : في عالم يموج بالعنف وخطاب الكراهية والتطرف، والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول، ونشر الأفكار الطائفية، بات من الضروري تفعيل التكاتف الدولي لمواجهة هذه المخاطر ومصادرها التي تقوض السلام العالمي بين الأمم والشعوب، والعمل الدؤوب من أجل مد جسور الحوار الحضاري وتأصيل مقوماته وآلياته، وفي هذا الشأن تسجل المملكة دورا رئيسا ورائدا في دعم الجهد الدولي على أكثر من صعيد وأكثر من مسار ، كما يعد ذلك ركيزة أساسية في سياستها الخارجية ومواقفها لتعزيز مظلة الحوار العالمي.
وواصلت : وضمن مبادراتها في هذا الاتجاه واستشرافها لمستقبل عالمي أكثر تواصلا وسلاما، سلّم المندوب لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، دعمًا من المملكة لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ، في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوقائية، وحماية المواقع الدينية.
وختمت : هذا الدعم المتعدد والمتواصل تأكيد على أهمية دور المملكة وجهودها الكبيرة في نشر رسالة السلام والمحبة ودعوتها للتعايش ونبذ الكراهية والعنف، وهي القيم التي تتوج تاريخها وما تنعم بع من أمن واستقرار ووئام وتعظيم متجدد لكل فضائل الحوار الوطني والتفاعل الإنساني، الذي يميز الشعب السعودي واعتزازه بنهج هذا الوطن بقيادته الرشيدة، وما يشهده اليوم من نهضة اجتماعية واقتصادية حضارية، تتوجها مبادئ الإسلام الوسطي الحنيف وما يمثله من سماحة واعتدال واحترام لجميع الأديان والثقافات.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي أخيرا ) : مع انسحاب بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي، تبدأ مرحلة صعبة من المفاوضات بين الطرفين، تتعلق بالاتفاق التجاري المستقبلي بينهما. بالطبع هناك خسائر لكلا الطرفين من القرار البريطاني الذي اتخذ بناء على استفتاء الانسحاب الشهير الذي أجري عام 2016، وهناك مصاعب كبيرة على صعيد التفاهم بين شريكين تاريخيين، ليس فقط منذ زمن انضمام المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي، بل منذ قرون عديدة، تخللتها حروب ومؤامرات وتوتر، لكن الشراكة وصلت أوجها في الواقع في أعقاب انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. فهذه الحرب أحدثت نظاما أوروبيا جديدا بالفعل يستند أساسا إلى التضحيات التي قدمتها الدول الأوروبية كلها في هذه الحرب، كرس الشراكة خلال الأزمات لتنتقل إلى مرحلة البناء والتنمية وإزالة آثار الحرب نفسها، على الأرض ومن النفوس أيضا.
وتابعت : لمهم خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسيبقى الحال على ما هو عليه بين الجانبين حتى نهاية العام الجاري، وهي الفترة التي من المفترض أن يتم فيها إنجاز الاتفاق التجاري بينهما. لكن المعطيات السابقة التي تلت الاستفتاء البريطاني الشهير، تشير إلى أن هذه الفترة لن تكون كافية للوصول إلى اتفاق. فهناك تداخلات وتشعبات كبيرة بين الطرفين، فضلا عن أن كلا منهما يسعى إلى الحصول على أفضل اتفاق له. وهذا يعني اختلافات كثيرة بل تضاربا أيضا، مع ترجيح كفة تمديد الفترة المقررة لإبرام الاتفاق المذكور. غير أن ذلك ليس سهلا أيضا. فالحكومة البريطانية الحالية تلتزم بقوة بالجدول الزمني، وهذه الحكومة مندفعة بكل ما لديها من قوة لإتمام الانفصال عن الاتحاد الأوروبي بأي ثمن.
وبينت : وهذا سيعيد أجواء التوتر بين الطرفين التي سادت خلال المفاوضات الطويلة حول اتفاق "الطلاق" الذي نفذ صباح اليوم السبت. منذ البداية لم يرغب الاتحاد الأوروبي خصوصا الدول الكبرى فيه أن يتم الانسحاب البريطاني أصلا. فهذه الكتلة الضخمة تعتمد أساسا على دعم القوى الكبرى فيها، وبريطانيا إحداها، الأمر الذي سيؤدي اعتبارا من بداية العام المقبل إلى عجز في ميزانية المفوضية الأوروبية يصل إلى 12 يورو، هي في الواقع جزء من مساهمة المملكة المتحدة في هذه الميزانية. صحيح لن يحدث انهيار في هذا المجال، فدولة كألمانيا مستعدة دائما لحل المشكلات المالية التي يواجهها الاتحاد بالتعاون بالدرجة الأولى مع فرنسا، لكن الصحيح أيضا، أن مثل هذا العجز له إشارات معنوية، كما يجب على الكتلة الأوروبية أن تعيد رسم موازنتها العامة بشكل جديد.
وختمت : لكن بريطانيا ستتعرض بالطبع لخسائر في مطلع عام 2021 إذا ما تم الخروج النهائي دون اتفاق. علما أن مسؤولين في حكومة بوريس جونسون يرجحون علنا هذا النوع من الخروج. فهناك دعم مالي أوروبي للمملكة المتحدة "كعضو في الاتحاد" يشمل كل شيء تقريبا، وهذا الدعم ستخسره البلاد، وعلى الحكومة تعويضه بأسرع وقت بالطبع. فضلا عن الخسائر التجارية الأخرى التي ستنجم عن إتمام الخروج بلا اتفاق، بما في ذلك عودة التعرفة الجمركية على البضائع، وإخضاع الحركة التجارية اليومية للتدقيق والتفتيش، وغير ذلك من الامتيازات التي تتمتع بها أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. الخروج الرسمي لبريطانيا من الاتحاد تم بالفعل، لكنه ليس إلا مرحلة أولى على طريق رسم خريطة مستقبل العلاقة بين بروكسل ولندن. فالمتعلقات بينهما واسعة ومتنوعة وعميقة، وفضها أو التفاهم حولها، ليس بالأمر السهل، إضافة إلى المرارة الأوروبية الموجودة أساسا منذ إعلان المملكة المتحدة نيتها الخروج من الاتحاد.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البريطانيون ما بعد «بريكست» ) : تكتب المملكة المتحدة مرحلة جديدة في تاريخها المعاصر، بمغادرتها رسمياً الاتحاد الأوروبي، أمس (الجمعة)، حيث تبدأ فترة انتقالية ستواصل خلالها الامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي، ودفع مساهمات له.
وقالت : وفي الوقت الذي من المتوقع أن تبقى بعض الأمور على حالها حتى نهاية الفترة الانتقالية، ستتغير أمور سريعة، منها فقدان الأعضاء البريطانيين في البرلمان الأوروبي مقاعدهم، باعتبار أن الطلاق البريطاني الأوروبي يبعد البريطانيين من جميع المؤسسات والكيانات السياسية في الاتحاد الأوروبي.
وتابعت : ويمكّن «البريكست» بريطانيا من وضع سياسات تجارية خاصة بها، والتفاوض مع كافة الدول حول وضع قواعد جديدة لبيع وشراء السلع والخدمات، فيما يرى مؤيدون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من شأنه تعزيز الاقتصاد البريطاني.
وختمت : وبعد نحو نصف قرن من انضمام المملكة المتحدة إلى المشروع الأوروبي، جاءت المغادرة بعد شد وجذب طيلة الأشهر الـ43 منذ استفتاء يونيو 2016، في تحول سياسي مهم للمملكة المتحدة، إلا أن هناك طريقا يستغرق أشهرا قبل أن يرى البريطانيون أثر البريكست في حياتهم اليومية

 

**