عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 26-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمر ملكي بترقية وتعيين 24 قاضياً بديوان المظالم.
خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. اليوم.
القيادة تهنّئ الرئيس الهندي والحاكم العام الأسترالي.
أمير الرياض: الرعاية الكريمة للمهرجان اهتمام بالموروث الشعبي وأصالته.
نائب وزير الدفاع يكشف أهداف إيران وميليشياتها للعالم.
محمد بن عبدالرحمن يؤكد دعم القيادة لمهرجانات التاريخ والتراث العريق.
الحقيل يسلّم المواطنين وحداتهم ضمن مشروع «ديار السعد» بالرياض.
480 ألف مستفيد من نظام موعد الإلكتروني بالقصيم.
جولة سرية تطيح بقيادات صحية في المحاني والحوية.
عبدالملك يثمن جهود التحالف في إجهاض المشروع الإيراني في اليمن.
الاحتلال يبعد الشيخ صبري عن الأقصى.
العراق يتحرر من الحواجز.
إيران.. جدار من ورق.
ســـقـوط مـثــلث الشر الـتركي في الشرق الأوسط.
1.3 مليار دولار احتياج الأمم المتحدة لدعم ستة ملايين سوداني.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوصول للعالمية) : عندما راهنت المملكة، من خلال رؤيتها 2030، على تطوير قطاع السياحة في البلاد، والوصول به إلى أبعد نقطة من الازدهار والانتعاش الاقتصادي، لم يكن الكثيرون يتوقعون مثل هذا النجاح الحاصل الآن، الذي تعكسه الأرقام وتترجمه الإحصاءات الرسمية، وتتأكد من خلاله حقيقة واحدة، وهي أن قطاع السياحة في المملكة قادم وبقوة في صدارة القطاعات الاقتصادية الداعمة للدخل القومي.
وأكدت على أن لدى المملكة اليوم قطاعاً سياحياً نموذجياً، يمتلك كل المقومات الفنية والبشرية والمالية، التي تجعل منه أحد أهم القطاعات السياحية الواعدة، ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما في العالم؛ ليس لسبب سوى أنه يحظى بدعم حكومي غير مسبوق، ورؤية ثاقبة، وبرامج متنوعة، ومشروعات نوعية، أكدت لمن يهمه الأمر أن النجاح والتألق اللذين حققتهما المملكة في السياحة الدينية، يمكن استنساخهما في السياحة غير الدينية، خاصة أن بيئة الجزيرة العربية لطالما كانت حاضنة حُقباً تاريخية مهمة وأمماً سابقة، صنعت في المكان حضارة وتاريخاً لا يمكن تجاهلهما، وخلفت آثاراً تستحق الاهتمام.
وبينت أن إصدار المملكة لـ350 ألف تأشيرة سياحية في آخر 90 يوماً من العام الماضي (2019) لم يكن سوى دليل واضح على الطفرة التي يشهدها قطاع السياحة السعودي، فمثل هذا العدد من التأشيرات قد لا يتحقق لدول كثيرة، سبقت المملكة في الاهتمام بقطاعها السياحي.
ولفتت إلى أن المملكة تمنح تأشيراتها السياحية بآلية خالية من التعقيد والروتين، عبر الإنترنت أو عند وصول الذين يقضون العطلات إلى أراضي المملكة ممن يحملون تأشيرات من الولايات المتحدة أو بريطانيا أو تأشيرة شينغن لمنطقة دول الاتحاد الأوروبي، وذلك في أعقاب إطلاق نظام لمنح التأشيرات يتيح للسائحين من 49 بلداً زيارتها بطرق ميسرة وسريعة.
وأوضحت أنه لا يمكن إغفال المشروعات السياحية العملاقة، التي أعلنت عنها المملكة تباعاً، بدءاً من «القدية» وهي أكبر مدينة ترفيهية ورياضية وثقافية في العالم، ستكون عاصمة الترفيه المستقبلية في المملكة، يضاف إلى ذلك مشروع البحر الأحمر.
وقالت أن من أهم أنواع السياحة والترفيه، التي تركز عليها المملكة في مشروعاتها، هي سياحة المغامرات، التي يتجاوز حجمها 260 مليار دولار، بحسب منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، ومن المتوقع نموها بـ46 % خلال السنوات القليلة المقبلة.
وختمت : المشهد الذي نراه اليوم، يؤكد أن المملكة تسير في الطريق الصحيح الذي رسمته رؤية 2030 لقطاعها السياحي، ويشير أيضاً إلى أن العام الحالي (2020) سوف يشهد نقلة غير مسبوقة في القطاع ذاته، وهذا ما ألمحت إليه صراحة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية التي أكدت أن الأرقام التي بحوزتها مشجعة جداً، ولا نستبعد أن يكون 2020 عام السياحة السعودية ووصولها إلى العالمية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان وضياع البوصلة !) : يعرف الأشقاء اللبنانيون جيدا مواقف المملكة بمن فيهم من وضع خياراته تحت عمامة وكيل الولي الفقيه، ويدركون أنها لم تمد يومًا إليهم يدها بشروط، عدا إنقاذهم من أنفسهم وخلافاتهم، والسعي لبناء بلادهم، منذ أن نجحت في إطفاء حريق الحرب الأهلية عبر اتفاق الطائف 1989م وإلى اليوم، ويعرفون لها أياديها الطولى والبيضاء في عز أزماتهم، ومبادراتها المتتالية، وتجاوزها لكل ما وقع عليها من الأذى من البعض، ولكن وحينما ارتضى بعض اللبنانيين الذين يقفون على رأس السلطة، ويمسكون بالقرار أن ينحازوا ببلادهم إلى معسكر الملالي، ليلحقوا بيروت بكل زخمها العروبي بفارسية طهران، إذعانا لإملاءات من يدعم ميليشيات تفجير السفارات، ومن فرط في استقلال لبنان وعروبته وسيادته، عبر عديد المواقف التي بدا واضحا أنها تصب في مصلحة طهران، كان ولا بد أن يتأثر الموقف السعودي بهذه المواقف المناوئة، والتي تنكرت للمواقف والمساعدات السعودية والتي تجاوزت الـ 70 مليار دولار خلال 25 عاما فقط، فضلا عن الموقف السياسي والذي ما فرق يوما بين طائفة وأخرى، حيث كانت مصلحة استقرار لبنان هي عنوانه الأسمى.
وأضافت أن بعد تشكيل حكومة ما سمَّاه طيف واسع من اللبنانيين بحكومة اللون الواحد، بعد غليان الشارع اللبناني، والمظاهرات الممتدة لأشهر، يبدو أن ثمة تغيرا ما في مزاج ألسنة بعض الشخصيات المحسوبة على محور حزب الضاحية، والتي طالما بحت أصواتها في شتيمة المملكة، والغزل في «مقاومة وممانعة» طهران ولا تزال، لتسترد لسانها العروبي مؤقتا، مطالبة المملكة ودول الخليج بمساندة لبنان، وإنقاذه من أزمته الاقتصادية، فيما كان من المفروض أن تتجه هذه المطالبات إلى طهران وليس إلى الرياض، لكن لأنهم يعرفون قبل غيرهم أن إيران لا يمكن أن تدعم سوى أنصارها في الحزب الذي ينفذ أجندتها، فقد اتجهت المطالبات إلى الجهة الأصيلة، غير أن المضحك المبكي هي تلك الذريعة التي حاول أولئك أن يدسوا بها رؤوسهم عما اقترفوه بحق بلادهم وشعبهم، وحق من وقف معهم وفي مقدمتهم المملكة، ليروجوا لأرخص تبرير يمكن تسويقه وفق منطق أن حزب الله قد دخل حاليا في هدنة بعدم تعرضه للمملكة إعلاميا، وكأنهم يمنون على المملكة بسكوت ضجيج نصر الله وحزبه، وهو منطق من لا منطق له، منطق من ضيع البوصلة فصلى إلى طهران، فيما يريد أن يحج إلى مكة!!.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شريان العطاء الإنساني) : العمل الإنساني ركيزة أساسية في نهج المملكة وسياستها، وتترجمه بمواقف ناصعة من خلال عمل مؤسسي مبنيٍ على المعايير العلمية والإنسانية، التي تتجلى في رسالة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، شريان الخير وذراع العمل الإنساني النبيل للمملكة، والذي تسعى من خلاله إلى نقل القيم الراسخة للسماحة والحيادية للعالم كافة.
لقد سجلت المملكة ريادة نموذجية في مسار المساعدات المباشرة ومد يد العون والمساعدة الإنسانية للدول العربية والإسلامية والصديقة، للإسهام في التخفيف من معاناتها، جراء الكوارث الطبيعية، أو من الحروب، حتى سجلت أولوية بمبادراتها المستمرة في المساعدات والأعمال الإنسانية على مستوى العالم، وفي ذلك تغطي المساعدات السعودية قطاعات إنسانية وإعاشية وخيرية في الدول المتضررة لتخفيف معاناة شعوبها، سواء بالخطط الإغاثية الطارئة أو البرامج المجدولة في مجالات التعليم والمياه والصحة العامة وتوليد الطاقة وغيرها من المجالات، وكذلك عبر المسار الثاني وهو الإسناد الكامل للجهود الإغاثية التي تقوم بها الهيئات والمنظمات الأممية المعنية،
وبينت أن بلغة الأرقام قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ إنشائه حتى شهر ديسمبر الماضي بتنفيذ 1130 مشروعًا شملت مختلف دول وشعوب العالم المحتاجة بالتعاون مع 144 شريكًا محليًا وإقليميًا ودوليًا، ودائما يقوم المركز على البُعْد الإنساني الخالص، دون أي دوافع أو أهداف سياسية، ماضيًا في مسيرته الإنسانية الناصعة.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أزمة تكنولوجية بين واشنطن وبكين) : الاتفاق التجاري الذي أبرمته الولايات المتحدة مع الصين ليس نهائيا. إنه في الواقع هدنة في حرب تجارية جارية بينهما منذ عام ونصف العام، تفاقمت في بعض المحطات، إلى درجة أن فرض الطرفان على سلع بعضهما رسوما جمركية إضافية في عمليات انتقامية واضحة. ورغم أن المسؤولين في كلتا الدولتين يتحدثون عن إمكانية كبيرة لعقد اتفاق نهائي على الصعيد التجاري، بصرف النظر عن المدة التي يستغرقها، إلا أن قضية محورية عالقة يرى بعض المراقبين أنه من الصعب حلها، وبالتالي ستنعكس سلبا على أي حراك تفاوضي حقيقي مستقبلي بين بكين وواشنطن. هذه القضية تتعلق حصرا بالميدان التكنولوجي، الذي ترى الإدارة الأمريكية أنه أساسي في أي تفاهم لاحق. وهذا الجانب في الواقع يشمل خلافات حادة جدا أيضا بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية الكبرى، ولا سيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وبينت أن المسألة التكنولوجية تسود أجواء المفاوضات التجارية في مرحلتها الثانية بين أكبر اقتصادين في العالم. فإدارة الرئيس دونالد ترمب، رفعت منذ وصولها إلى السلطة شعارا واضحا، وهو أن الصين "تسرق" التكنولوجيا الأمريكية بشكل خاص، ولا تقوم بأي محاولات لمنع هذه "السرقة". ناهيك عن الاتهامات الكبيرة الأخرى للحكومة الصينية بأنها تتلاعب بعملتها الوطنية. وظهر الخلاف التكنولوجي بين هذين القطبين على ساحة منتدى "دافوس" الاقتصادي الذي عقد في سويسرا أخيرا، مع ترك مساحات واسعة أمام المتابعين للتشكيك في مدى صمود الاتفاق التجاري المبدئي بين الطرفين. ورغم أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في "دافوس" حاولوا احتواء هذا الخلاف على منصة المنتدى المذكور، إلا أن الأمر خطير جدا ومتفجر أيضا.
وقالت أن الخلافات على صعيد "سرقة" التكنولوجيا تعاظمت أكثر في أعقاب قيام الولايات المتحدة بمنع أي نشاط لشركة "هاواي" الصينية الرائدة في مجال الجيل الخامس على الإنترنت على الساحة الأمريكية. وذهبت واشنطن أبعد من ذلك في الأشهر الماضية، عندما وجهت تهديدات لعدد من الدول الأوروبية "من بينها بريطانيا" بفرض عقوبات عليها إذا ما عقدت اتفاقات مع الشركة الصينية لتطوير شبكات الإنترنت فيها. والتهديدات الأمريكية هذه تستند أساسا إلى أن إفساح المجال أمام "هاواي" في دول حليفة للولايات المتحدة، سيشكل خطرا على الجانب الأمني فيها، وبالتالي على التعاون في مجالات الأمن مع الدول الأوروبية المعنية نفسها. وقبل أيام أعلنت واشنطن رسميا أنها ستفرض عقوبات على لندن إذا ما أكملت الاتفاق مع الشركة المشار إليها.
وختمت :على كل حال، تبقى القضية التكنولوجية المحور الرئيس في المفاوضات الصينية - الأمريكية التي بدأت مرحلتها الثانية فور التوقيع على المرحلة الأولى، بحسب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس. ومشكلة "هاواي" مع الولايات المتحدة تختصر بالفعل الحالة كلها، خصوصا مع قيام دول ناشئة في اعتماد هذه الشركة في تطوير شبكاتها الإلكترونية. والمشكلة الكبرى هنا، أن الحكومة الصينية وضعت برنامجا طموحا تحت عنوان "صنع في الصين 2025" لتعزيز تكنولوجياتها، الأمر الذي يزيد من صعوبة التفاوض حول هذا الأمر مع الولايات المتحدة. هذا القضية مرشحة للتفاعل في المرحلة المقبلة، وستضيف مزيدا من العقبات أمام أي تفاهمات تجارية ثنائية مقبلة، إلا إذا تحلى الطرفان بالمرونة المطلوبة. دون أن ننسى، أن الاتفاق التجاري المبدئي تم بالفعل نتيجة حدوث هذه المرونة بين الطرفين المتصارعين تجاريا.

 

**