عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 25-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. غداً
القيادة تهنئ إيكاتيريني ساكيلاروبولو.. وتعزي رئيس وزراء أستراليا
وزير الخارجية يلتقي نظيره اليوناني
الجبير يلتقي وزير خارجية هنغاريا ونائب رئيس برلمانها
إمام الحرم: الخشية من الله علامة صحة الإيمان
إمام المسجد النبوي: للمدينة شرف وفضل فاطلبوه
وزير التعليم : دعم القيادة مكننا من الاستثمار في بناء إنسان المستقبل
وزير الصحة يشيد بالتطوع الصحي
أمين رابطة العالم الإسلامي يختتم زيارته التاريخية إلى مواقع الإبادة الجماعية في أوشفيتز
تخريج الدفعة الخامسة لبرنامج الابتعاث بمستشفى الملك عبدالله
خبراء دوليون: أدلة اختراق هاتف بيزوس واهية
مستوطنون يحرقون مسجداً بالقدس المحتلة
الحكومة اليمنيـة: لا رجعـة عن معركة صنعاء
الأردن يدين الاعتداء على المصلين في الأقصى
إجراءات مشددة لمحاصرة كورونا
تظـاهـرة الصـدر تطـالـب بخـروج أميـركا
سقوط «خلية الجوكر».. ضربة قاصمة للتنظيم الدولي للإخوان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مجهر الحقيقة ) : السياسة السعودية أنها لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، كما ترفض التدخل في شؤونها، هذا مبدأ ثابت دائماً ما تؤكد عليه، كما العلاقات مع دول الجوار تمثل أهمية للمملكة، وتحرص على توثيقها بما يكفل المصالح المشتركة. وفي حالة إيران حاولت المملكة أن تبني علاقات حسن جوار قائمة على الاحترام المتبادل، ولكن الأجندة الإيرانية كان لها أهداف أخرى، تتمثل في أهداف توسعية تؤدي إلى عدم استقرار المنطقة، ما يخدم المصالح الإيرانية من خلال نشر أذرعها التخريبية، وإحداث الانقسامات في الشارع العربي، ولا يؤدي إلا إلى المزيد من عدم الاستقرار.
وتابعت : النظام الإيراني يجد بقاءه في تصدير ثورته إلى الإقليم من أجل تمديد نفوذه، والظهور بمظهر المتحكم في شؤونها، فإذا تخلى عن تصدير ثورته التي لم تجلب سوى الخراب والدمار للمنطقة وللداخل الإيراني الذي لم يعد قادراً على السكوت عن الثورة التي بددت ثرواته على أحلام استعادة إمبراطورية بائدة عفى عليها الزمن، فما أن يعود النظام الإيراني عن التخلي عن ذلك الوهم فإنه لن يلبث أن يسقط، فهو يقتات على أوهام وشعارات فارغة، أعادت إيران عشرات السنين إلى الوراء، وجعلت منها دولة متخلفة لا تتساوى إمكاناتها مع واقعها بتبديد الثروات على أحلام التوسع والتمدد والهيمنة.
وبينت : كان من الممكن أن تكون إيران دولة عصرية متقدمة بالإمكانات التي تملك، ولكن نظامها اختار طريقاً لم ولن يحقق مبتغاه، بل إن ذلك الطريق جعل من إيران دولة مارقة منبوذة، وضعتها تصرفات نظامها تحت مجهر الحقيقة، فكان أن انكشف كل ما حاول النظام الإيراني أن يخفيه عبر سنوات مضت من رعاية للإرهاب وتهديد الأمن والسلم الدوليين.
وختمت : إعادة العلاقات الطبيعية مع إيران ليست معادلة صعبة، ولا تحتاج إلا أن يتخلى النظام الإيراني عن أجندته التوسعية التخريبية والتدخل في شؤون دول المنطقة، وأن يعود نظاماً طبيعياً وعضواً نافعاً في المجتمع الدولي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحديث والتسامح.. والانفتاح على الآخر ) : نجحتْ المملكة بامتياز، وبشهادة كل المنصفين من خلال بنود وبرامج رؤيتها الطموح في ترسية واقع تنموي جديد، قوامه بناء المجتمع المنتج والتحديث والتسامح والانفتاح على الآخر، وقطعتْ في هذا الصدد وفي غضون بضع سنوات شوطًا بعيدًا، وقد توالتْ الشهادات الدولية على هذا الإنجاز من مختلف دول العالم، من الساسة والمفكرين، والمنظمات والـهيئات الـدولـية، مما جعلها تتصدر قائمة الدول الأكثر تقدمًا وإصلاحًا، وكانت دول الاتحاد الأوروبي ولا تزال في مقدمة الشركاء المساهمين في بناء تنميتها الحديثة، لكن ثمة ملفات سيادية تتم إثارتها من حين لآخر ربما وفق حسابات خاصة، ودون أن يكون لها أي رصيد من المصداقية، على غرار ملف قيادة المرأة لـلـسيارة، وموضوع وثائق الـسفر، قبل أن تغلقها الرؤية الحكيمة وفق ثوابت الوطن ومنطلقاته، حيث كانت تستخدم إعلاميًا كقميص عثمان، لكن وبعد إغلاق هذه الملفات كان ولابد فيما يبدو من البحث عن ملفات بديلة، حيث أعيد مؤخرًا طرح موضوع العلاقات مع قطر، وحلـحلـة الـوضع في الـيمن، وملـف المدون رائف بدوي في جلسة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، التي كرّستْ جلسة خاصة لإجراء نقاش حول العلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي بحضور معالي وزير الـدولـة للشؤون الخارجية الأستاذ عادل الجبير، والسيد ديفيد ماكستير رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس التشريعي، وعدد من المسؤولين السعوديين والأوروبيين، غير أن رد المملكة على تلك المداخلات جاء بخطاب الند للند، وبلغة البلد الشريك والحليف، حيث بادر الوزير الجبير بتفنيد مقاربات الأوروبيين، موضحًا أن المنطقة التي تعتبر ملتقى ثلاث قارات وثلاثة أديان تجعل من أي مقاربة مع قضاياها مقاربة صعبة نسبةً لـلـتحديات، الـتي تواجهها ابتداءً من فلـسطين إلـى الـعراق وأنشطة إيران وتدخلاتها، والـوضع في اليمن والقرن الأفريقي وسوريا وأطماع تركيا، فالمملكة ملزمة بمواجهة كل هذه التحديات لسلامة أمنها وأمن المنطقة، مع التركيز على نموها الداخلي لإقامة مجتمع متطور ومتسامح.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فارق كبير ) : على مدى عقود، كانت أزمات إيران، ولاتزال مع العالم، وفي مقدمته، هذه المنطقة الحيوية التي يستهدفها النظام الإيراني بالعداء، ويستهدف أمنها واستقرارها وشعوبها بالفتن والاعتداءات الإرهابية من خلال عناصر الحرس الثوري ووكلاء، ترعاهم وتدعمهم بالمال والسلاح؛ لتنفيذ الأجندة الإيرانية التي ترسم حدود أطماعها على الخارطة العربية، في الوقت الذي تمثل فيه سياسة ذلك النظام ومخططاته خطرًا على السلم والاستقرار الدوليين، بخروجه عن المواثيق والأعراف التي تحدد أطر العلاقات الدولية، وإصراره على ابتزاز المجتمع الدولي عبر الملف النووي، بكل مايمثله من أخطار على المنطقة والعالم.
وواصلت : لقد أكدت المملكة بالمواقف المسؤولة، حرصها ودعمها لسبل الاستقرار وسلامة المنطقة والعالم واقتصادياته، وتواصل السياسة السعودية جهودها لتعزيز قيم الحوار في العالم والتصدي لمخاطر الإرهاب، فيما يتمادى نظام طهران في سياساته العدائية، التي قام عليها دستورهم بنظرية تصدير الثورة ، والتي تعني إشعال الفوضى والدمار لتمكين نفوذها وأطماعها.
وختمت : لقد أكد سمو نائب وزير الدفاع، الأمير خالد بن سلمان، أن المملكة تعمل على تحقيق الازدهار والتقدم لشعبها وللمنطقة وزيادة التعاون الاقتصادي مع دول الجوار. أما إيران فتريد تصدير ثورتها، ولديها أفكار توسعية، ولا ترغب في حدوث أي شراكة بين دول المنطقة، إنما تحاول أن تكون الدول ضمن إطار مشروعها التوسعي، وهذا هو الفارق الكبير.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تنويع الاقتصاد وآثاره الإيجابية ) : لا يشك أحد في أن للنفط دورا كبيرا فيما حققته دول الخليج من نمو اقتصادي وازدهار طوال عقود، فقط استطاعت الحكومات تمويل مشاريع التنمية العديدة والاستثمار بشكل واسع في تنمية رأس المال البشري، وقد أدى النفط دوره بفاعلية، رغم موجات الصدمات النفطية التي أصبحت تمثل ظاهرة متلازمة للسوق النفطية، هذه الموجات المتتالية خاصة الموجة الأخيرة من الارتفاع القوي للأسعار التي تجاوزت مائة دولار ثم العودة بسرعة وانحدار شديد إلى مستوى 35 دولارا، عرضت العالم إلى تحديات هائلة، وأحدثت هذه الموجة بالذات تحولات أساسية في التنويع الاقتصادي، خاصة في جانب قطاع الطاقة الذي بدأت ملامحه تظهر مع نمو الطلب على الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة وحصتها المتزايدة من الاستثمارات الجديدة، الأمر الذي جعل الوكالة الدولية للطاقة ترى أن الطاقة الشمسية ستصبح أكبر مصدر منفرد للطاقة الكهربائية بحلول عام 2040، متجاوزة الفحم بعد عام 2030.
وتابعت : وفي تقريرها السنوي تتوقع الوكالة أن يضيف العالم مائة جيجا واط من الطاقة الشمسية كل عام، هذا التحدي الكبير من المصادر المتجددة للطاقة ألقى بظلاله على قدرة النفط على الاستمرار كمصدر للنمو المستدام في دول الخليج خاصة، ولذا بدأت ملامح عصر جديد من التنويع الاقتصادي في المنطقة تقوده المملكة وتدعم به دول المنطقة كافة، ذلك وفق تقارير عالمية.
وأكملت : فقد رجح استطلاع لـ"رويترز" شمل آراء 26 خبيرا اقتصاديا أن يحقق الاقتصاد السعودي نموا بمعدل 2 في المائة في 2020 و2.2 في 2021، وجاء في تقرير آخر لمؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس" أن هذا النمو المتوقع يأتي أساسا من جهود تنويع موارد الاقتصاد في السعودية، الذي أظهر أنها تحدث أثرا، ذلك مع القوة المتنامية للقطاع غير النفطي. فجهود التنويع الاقتصادي التي شملت عناصر التنويع الصناعي والتنويع في إيرادات المالية العامة وكذلك التنويع في الصادرات جميعها استفادت من النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي في السعودية، مع تحقيق برنامج الاستثمار عديدا من مستهدفاته، وتشير التوقعات إلى أن أي تراجع في النمو الناتج من القطاع النفطي يمكن ببساطة أن يتم تعويضه من النمو الناتج في القطاع غير النفطي.
وختمت : هذه الأدلة الجديدة التي جمعتها التقارير الدولية تشير إلى أمرين مهمين، الأول: ضرورة الاستمرار في جهود التنويع الاقتصادي، وأنها فعلا تؤتي ثمارها وتؤثر بشكل إيجابي في تحقيق نمو مستدام، ذلك أنها تحقق للاقتصاد السعودي مرونة عالية في تجاوز صدمات النفط، الأمر الآخر: تأثير نجاح جهود التنويع الاقتصادي في المملكة يؤثر أيضا في نجاح دول الخليج في ذلك، فالاقتصاد السعودي لم يزل يشكل القاطرة الرئيسة لاقتصادات دول المنطقة، فالتنويع في مجال الطاقة أو الصناعة سيكون له أثر في التنويع في الصادرات، وهذا يعزز الحركة التجارية البينية في المنطقة

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية.. سلام وتسامح ) : رعت المملكة العربية السعودية وتبنت الخطاب الإسلامي المتسامح، وتفاعلت مع مشاريع وبرامج التواصل الإنساني، ورفضت بقوة الاستغلال السياسي للدين، كونه يشكل تهديدا لأي مجتمع، وعملت على تعزيز احترام الديانات وحفظ حقوق أتباع الملل والنحل ولم تغفل التواصل عبر المؤسسات المعنية بحوار الأديان وتفاعل الحضارات لتحقيق حصانة للمجتمعات من التعصب ونبذ وشجب العنف والتعاطف مع كل مكلوم ومصاب في كل أرجاء المعمورة.
وأوضحت : وكانت سياسات المملكة المعتدلة وخطابها الإنساني محل تقدير العالم بأسره، كما حققت نجاحات كبرى حقنت بها دماء وأنهت بها نزاعات ولم تقف يوماً موقف المتفرج، بل وظفت إمكاناتها لرفع الظلم وردع العدوان وتأصيل مبادئ وقيم حقوق الإنسان، ما يفتح للعالم نوافذ الأمل في العدالة والحرية والأخلاق السامية، وتحجيم مساحات العنف وتضييق الخناق على كل ما يوفر مناخاً خصباً للأصوليات الحمقاء، وتغليب صوت الاعتدال للجم ضجيج التطرف والقضاء على الإرهاب الذي اتخذ من المخالفين والمختلفين هدفاً له. وما جهود رابطة العالم الإسلامي إلا نموذج ميداني وبرنامج عملي للتعبير عن توجهات المملكة، باعتبارها دولة إسلام عالمي وإنساني النزعة يعلي من شأن التسامح باعتباره طريق السلام.

 

**