عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 24-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير القصيم يدشن المكتبة القانونية ويقدمها هدية للمستفيدين
وزير الداخلية يُدشن الهوية الجديدة لمستشفى قوى الأمن بالرياض
تعزيز الأمن البحري بالزوارق الاعتراضية
القنصلية السعودية في قوانجو تحذر المواطنين من "كورونا"
ختام تمرين "السيف الذهبي TTX" بكلية القيادة والأركان
«ملتقى الطيران».. عروض جوية مبهرة وفرص استثمارية واعدة
مذكرة تفاهم بين «الحرس الوطني» ووزارة الإسكان
وزير الخارجية يلتقي رئيس أفغانستان
الشورى يطالب بتفعيل نظام التحرش ولائحة الذوق على مخالفي "الترفيه"
"الصحة" تطلق فعاليات الملتقى الأول لبرنامج وازن
استراتيجية شاملة لتنظيم الأوقاف
انطلاق المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان
إصابة «ممرضة هندية» بفيروس كورونا الشرق الأوسط في عسير
الزياني يكرم المتقاعدين في الأمانة العامة
الإمارات تدعو إلى تفعيل العمل السياسي لإحلال الاستقرار بالمنطقة
العراق: عصابات إيران تواصل اغتيال الثوار
كوريا الجنوبية: وحدتنا البحرية مستعدة لمهمتها في مضيق هرمز
صحيفة بريطانية تكشف إرسال تركيا «دواعش» إلى ليبيا
عباس يؤكد على أهمية الدور الفرنسي «لإنقاذ عملية السلام»
لبنان يحتاج نحو خمسة مليارات دولار قروضاً عاجلة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التدخلات الخارجية عمقت المعاناة الليبية ) : دأبت المملكة- التزاما بسياستها الخارجية الثابتة على الإعلان مرارا وتكرارا بعدم تدخل الـدول في شؤون الغير لأي سبب من الأسباب؛ لإبعادها عن شبح الأزمات والحروب، وقد جددت هذا الإعلان الصريح برفضها أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، وقد أدت تلك التدخلات كما هو مشهود على أرض الواقع إلـى انتقال ظاهرة الإرهاب واستفحالها عبر انتقال المقاتلين المتطرفين إلى ليبيا، وقد أدى ذلك بالنتيجة إلى ازدياد حدة التوتر في هذا البلد الذي مزقه التصعيد العسكري وعمق معاناته وأطال أمدها، وتلك تدخلات سافرة تنتهك قرارات مجلس الأمن وتعبث بها.
وواصلت : لقد أدت تلك الـتدخلات الـسافرة في الـشأن الليبي الداخلي إلـى تصاعد حدة الأزمة الليبية وإدخالها في موجات من التعقيد، وقد نادت المملكة باحترام إرادة هذا الشعب وجددت موقفها الثابت من أزمته بوقوفها إلى جانبه ومساندته، كما طالبت جميع الأطراف المتنازعة بضبط النفس وتحكيم العقل وتغليب المصالح الليبية العليا على أي مصلحة هامشية؛ حفاظا على وحدة أرض ليبيا وسيادتها وسلامتها وأمنها وإبعادها عن شبح الحروب والأزمات.
ولا شك أن تحصين ليبيا من التدخلات الخارجية هو المنفذ المأمون للخلاص من النزاعات الـدائرة فوق أراضيها، كما أن دعم كافة الجهود الأممية المبذولـة لإيقاف موجات النزاع الدائرة في هذا البلد يشكل حلا عقلانيا وصائبا لوقف تلك الموجات ونزع فتائل الأزمة وحلحلتها بالحوار القائم على الحلول الدبلوماسية؛ لتسوية كافة الخلافات القائمة بين الـفرق المتنازعة، وصولا إلى تحقيق سلامة هذا البلد وأمنه واستقراره.
وختمت : وتعلم شعوب العالم بأسرها أن أي شكل من أشكال التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لأي بلد من شأنه أن يصب الزيت على النار، وأن يطيل الأزمة التي قد تمور في أي بلد، وقد نادت المواثيق والأعراف والمبادئ الدولية بأهمية عدم التدخل في شؤون الغير، وهو توجه صائب طالما ركزت عليه المملكة في تعاملها مع كثير من الأزمات، ومنها الأزمة الليبية العالقة الـتي لا يمكن حلحلتها إلا بالتوقف الفوري عن تلك التدخلات التي أنهكت مفاصل الشعب الليبي، وأدخلـته في صراعات مريرة كان بالإمكان تجنبها بعيدا عن تلك التدخلات
السافرة في شأنه.

 

وقالت صحيفة "البلاد" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وقمة العشرين ) : أثرى وفد المملكة جلسة منتدى دافوس الدولي بعنوان “أولويات السعودية في مجموعة العشرين”، بإبراز جهودها في إطار استعدادها وتحضيرها للقمة لمواجهة التحديات العالمية والاستفادة من فرص القرن الواحد والعشرين من خلال تمكين الشباب والنساء والشرائح المختلفة للمجتمعات، والشركات الصغيرة والمتوسطة وحماية كوكب الأرض واستغلال الوجهات الجديدة في التقنية، وتبني هذا التقدم في جميع أنحاء العالم وكيفية تحويل الصناعات لتحقيق نماذج أعمال أكثر استدامة وشمولية إلى جانب القضايا الهامة الأخرى.
وبينت : كما أن رئاسة المملكة لقمة العشرين، باعتبارها أول دولة في الشرق الأوسط تترأس المجموعة، سيلفت الانتباه إلى المنطقة بوصفها من الأسواق الناشئة بالإضافة إلى أن موضوعات القمة مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة.
وختمت : وتطرق الوفد إلى أهمية التقنية لتسريع التنمية والتطور، وسد الفجوة الرقمية واستحداث فرص العمل وتعزيز مشاركة المرأة وتعليم وتأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل.
وتعمل المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين على استنهاض الوعي العالمي لإيجاد الحلول للمشكلات والتحديات التي تواجه الجميع وإتاحة المزيد من الفرص للشباب وإيلاء التعليم اهتماماً أكبر مع تكثيف التدريب والتأهيل وتوفير الخدمات الصحية واستثمار التقنية والطاقات المتجددة وتأمين إمدادات الطاقة وتعزيز المصالح البيئية المشتركة بين دول العالم وغير ذلك مما يصب في تحقيق الرفاهية للشعوب.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أزمة التجارة بين واشنطن وبروكسل ) : كما كان متوقعا، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه على "حلفائه" الأوروبيين من الجانب التجاري. وهذا التصعيد يأتي بعد أيام قليلة من توقيع الاتفاق التجاري الجزئي بين بلاده والحكومة الصينية. فالرئيس الأمريكي يرى منذ وصوله إلى السلطة، أن بلاده تتعرض لـ"الظلم" على الصعيد التجاري ليس من جهة الصين فحسب، بل من الاتحاد الأوروبي. ومضى أبعد من ذلك عندما هدد بالانسحاب من منظمة التجارة العالمية، التي يرى ضرورة حتمية إدخال إصلاحات عليها، وأنها تسهم هي الأخرى في "الظلم" المشار إليه. ويبدو واضحا أنه لا مجال، على الأقل في الوقت الراهن، لتخفيف الموقف الأمريكي حيال الأوروبيين، بعد أن عد اتفاقه مع الصين بمنزلة انطلاقة جديدة لحل الملفات التجارية العالقة.
وأضافت : الموقف الأمريكي ليس جديدا حيال أوروبا، فواشنطن لم تترك مناسبة إلا دعت القادة الأوروبيين إلى "تصحيح" العلاقة التجارية معها، ولا سيما فيما يخص فرنسا وألمانيا. حتى بريطانيا التي تعد، بحكومتها الحالية الجديدة، أكثر قربا من الحكومة السابقة من إدارة ترمب، تتعرض أيضا للضغوط الأمريكية بشأن الضرائب، التي تنوي لندن فرضها على شركات التكنولوجيا الأمريكية، واعتمادها أخيرا جزءا من خدمات شركة هواوي الصينية في مجال الجيل الجديد للشبكة الدولية. وحكومة بوريس جونسون البريطانية، أعلنت أخيرا أنها ماضية قدما في فرض هذه الضرائب، التي يعدها البيت الأبيض غير منصفة، بل يرى أنه لا يحق لحكومة بريطانيا القيام بذلك أصلا. وأكدت نهائيا أنها ستسير في اتجاه التعاقد مع "هواوي". وهذه النقطة الأخيرة حساسة جدا على الساحة الأمريكية، وتتعلق بمستقبل العلاقات الإلكترونية بين لندن وواشنطن.
واستطردت : فرنسا اليوم في دائرة الضوء بالنسبة إلى إدارة الرئيس الأمريكي، فباريس اتخذت مواقف متصلبة حيال الدعوات الأمريكية على الساحة التجارية، خصوصا أن العلاقة الشخصية بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي ترمب، ليست على خير ما يرام، وشهدت تشنجات كبيرة في المرحلة الماضية. لكن الأمر لا يختص بفرنسا، بل يشمل كل الدول الأوروبية، ولا سيما ألمانيا، المهددة أيضا بفرض رسوم إضافية على صادراتها من السيارات والمركبات للولايات المتحدة. وهناك توجه أمريكي واضح في هذا المجال، يستند إلى عدم التراجع عن الموقف المعلن، في حين أن الموقف نفسه على الجانب الأوروبي. ما يعني أن المعارك التجارية بين الجانبين ستشهد تصاعدا في الفترة المقبلة، على الرغم من بدء الحراك الانتخابي الرئاسي على الساحة الأمريكية.
وختمت : من الواضح أن توجه الرئيس الأمريكي لن يتوقف عند حدود معينة على الصعيد التجاري، فترمب يفتخر بأنه يدافع عن مصالح بلاده على كل الجبهات، في حين "فشلت" الإدارات الأمريكية السابقة في ذلك. من هنا يمكن أن يأتي التشدد الأمريكي مناسبا للمرحلة على الساحة المحلية الأمريكية، ولا سيما بعد أن حققت الإدارة الراهنة إنجازات اقتصادية حقيقية محليا، بما في ذلك خفض معدلات البطالة، التي تعد محورا مهما في أي انتخابات رئاسية كانت. يرى الرئيس الأمريكي، أن المفاوضات مع الأوروبيين ستكون أصعب من المفاوضات مع الصينيين، علما بأن هذه الأخيرة دامت 18 شهرا تخللتها إجراءات جمركية انتقامية بين الطرفين. لذلك، لن تكون المفاوضات مع الجانب الأوروبي سهلة بأي مقاييس كانت، وستشهد الأشهر المقبلة مواقف صارمة متجددة بين طرفين يفترض أنهما حلفاء تاريخيا في كل المجالات.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عــالمٌ متـحدٌ ) : رغم التقدم العلمي غير المسبوق، والثورات الهائلة في ميادين الطب ومواجهة الأوبئة، يأتي وباء "كورونا الجديد" الذي يثير هلعاً عالمياً هذه الأيام ليكشف أن العالم ليس محصناً أبداً كما نظن، وأن المسيرة الإنسانية رغم وثباتها الكبرى واكتشافاتها العظيمة لا تستطيع الإجابة على جميع الأسئلة الكونية، كما جاء في الآية الكريمة: (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا).
وتابعت : الوباء الجديد الذي بسببه تم عزل مدن بأكملها، وعلقت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى مناطق انتشار المرض، يذكرنا بحدود الإنسان، الذي ربما ظن في حمأة التطور وإنجازات العلم المذهلة أنه بات قادراً على كل شيء، وأن لا حدود لقدراته وإمكاناته، غير أن الإرادة الإلهية توقظه كل مرة من وهمه، فهذه حرائق أستراليا عجزت كل منتجات التكنولوجيا عن وقفها، وها هي الفيضانات والزلازل تخلف الدمار والخراب في أشد الحضارات تقدماً ومعرفة، والآن تأتي سلالة جديدة من فيروس كورونا، لتثير تأهباً وخوفاً في كل أنحاء المعمورة.
وأضافت : بالطبع ليس لأحد أن يبخس العلم والكشوف المعرفية فضلهما على ما نعيشه في عالم اليوم من رفاهية وتقدم، وارتفاع معدل عمر الإنسان إثر التقدم الكبير في ميادين الطب والصحة العامة، إلا أن مثل هذه التحديات التي تواجهها البشرية من حين لآخر فرصة مثالية ليتذكر الإنسان حدوده بحق، فلا يأخذه غرور القوة ليطغى على الآخرين، أو يهضم حقوقهم، أو ينشر الفساد في الأرض، أو يسخر معرفته في ميادين الشر والأذى.
وختمت : ينبئنا الهجوم الجديد لوباء كورونا المتحور، أن عالم القرن الواحد والعشرين ما زال هشاً، وما زالت تخوم المعرفة بعيدة رغم كل هذه المسيرة الطويلة، ويجدر بالبشرية أن تتعظ من دروس الطبيعة وامتحاناتها العسيرة لتراجع نفسها، وتقلع عن طبيعة الاستقواء، ومحاولات الهيمنة أو الإقصاء، وتتوجه إلى سياسات التعاون والتكامل ما يعود بالخير على الإنسانية جمعاء، تماماً كما حدث مع الوباء الجديد عندما استطاع فيروس مجهول أن يوحد جهود العالم في مواجهته، وليتذكر الإنسان دائماً: (وفوق كل ذي علم عليم).

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صفعة جديدة لأردوغان ) : جاء إجماع دول «الجوار الليبي» (مصر، وتونس، والجزائر، والسودان، وتشاد، ومالي، والنيجر) على رفض التدخلات التركية في الشأن الليبي ليكون بمثابة صفعة جديدة لنظام أردوغان بعد أقل من أسبوع من قمة برلين التي تدعم وقف إطلاق النار في ليبيا ورفض التدخلات الخارجية، لتؤكد على أن مساعي النظام التركي الرامية إلى تأزيم الصراع في ليبيا لا تخدم أمن واستقرار ليبيا والمنطقة، ولن تحظى بأي تأييد دولي وإقليمي، وأن حل هذه الأزمة ينصب في اتجاه واحد وهو الحوار السياسي «الليبي - الليبي».
وتابعت : جميع هذه المخرجات، من لقاء موسكو إلى مؤتمر برلين وأخيراً اجتماع دول الجوار الليبي، لا تجد في الدور التركي حلاً سلمياً للأزمة، وتتفق على ضرورة الالتزام بحظر تدفق السلاح إلى ليبيا بموجب القرار الأممي لفتح المجال أمام الحوار السياسي الذي لن يمضي قدما نحو تحقيق السلام في ظل أطماع أردوغان التوسعية، وهو ما يتطلب أن تمرر جميع القرارات عبر مجلس الأمن لضمان تجنب اتساع رقعة الصراعات واستنساخ «سورية جديدة» في المنطقة.

 

**