عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 18-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الأمم المتحدة تؤكد دور المملكة الرئيس في الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب.
فيصل بن مشعل يطلق جائزة شقائق الرجال ويكرم الجوهرة الجطيلي.
المعلمي يقيم حفل استقبال على شرف «الشربا السعودي» لدى الـG20.
إلزام المطاعم وقصور وقاعات الأفراح بالتعاقد مع جمعيات حفظ النعمة.
بريطانيا تصنف حزب الله منظمة إرهابية.
ظهور خامنئي يكشف رعب النظام.
عدن: تواصل حصر الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
السودان: مفاوضات جوبا تتقدم وقبول استقالة رئيس المخابرات.
قوات الاحتلال تعتدي على مصلي «فجر الكرامة» في الأقصى.
مقاطعة شعبية لبضائع تركيا في سورية والعراق.
كيف أصبح سفاح طهران.. «شهيد القدس»؟!.
الاتفاق على الوثائق الختامية لمؤتمر برلين حول ليبيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المساجد.. هوية وحضارة) : لا تقتصر عناية القيادة الحكيمة بالمساجد على عملية الإنشاء والإنفاق بسخاء بالغ على تجهيزاتها وفق أحدث الطُّرز باعتبارها بيوت الله التي يغشاها المصلّون؛ ولا على التوسعة الضخمة للحرمين الشريفين؛ والتي باتت من الأعمال الإنشائية المذهلة التي أبهرت مسلمي الأرض قاطبة.
وأضافت أن العناية بالمساجد وترميمها هي من أوجب وأهم الواجبات التي اضطلعت بها قيادتنا الراشدة، إنها الإيمان العظيم بقدسية وخيرية تلك المساجد؛ خيرية وأهمية وقرت في قلوب ملوك هذه البلاد منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - الذي جعل من خدمة الحرمين الشريفين وجميع بيوت الله واجباً دينياً لا تهاون فيه؛ بل إنه يحظى ويستأثر بالأولوية المطلقة على ما عداه من واجبات وشؤون تفرض راهنيتها واحتياجها.
وبينت أن هذا يتم انطلاقاً من تلك القناعة الراسخة أن الخير كل الخير في شكر الله على نعمه؛ وأحد وجوه الشكر الحفاوة ببيوت الله والعناية بها والإنفاق عليها بسخاء كبير يليق بحرمة وقيمة المساجد الرمزية والمعنوية.
ورأت أن ما وجّه به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد - حفظه الله - بتأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً، ضمن برنامج «إعمار المساجد التاريخية» الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ما هو إلا امتداد لهذه السياسة الثابتة التي تقتضي منح بيوت الله التي يُعبد فيها؛ الأولوية المطلقة؛ كما أنها تأكيد على رسوخ السياسة الثابتة التي لا تفتر مع الأيام بل إننا نشهد تنافساً على الخير والسباق في مضمار كسب رضا الخالق جلّ شأنه الذي قال في محكم تنزيله: «وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا».
وقالت لقد شمل توجيه سمو ولي العهد ضمن «مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»، الدعم للمشروع في مرحلته الأولى، تأهيل 30 مسجداً في 10 مناطق في المملكة، بتكلفة إجمالية للمرحلة الأولى تبلغ أكثر من 50 مليون ريال.
وختمت : ومن الجدير بالتنويه أن هذا الترميم سيلعب دوراً مهماً في الحفاظ على طابع المساجد التي سترمّم من خلال الإبقاء على طابعها الفني والهندسي دونما إخلال بمكونات المساجد المستخدمة في تشييدها؛ وهو ما سيحافظ على الطابع الهويّاتي والتاريخي الذي يعبق بجمال وروحانية الحقبة التي شهدت بناءها ما يعكس قيمة تاريخ وحضارة بلادنا المتجذرة في عمق الأصالة والتاريخ.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( آفاق اتفاق التجارة بين واشنطن وبكين) : من التوقيع على اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة والصين بشأن حربهما التجارية، حدث انفراج على الساحة الاقتصادية العالمية. فهذه الحرب تسببت في رفع مستوى التوتر على هذه الساحة، وهددت وتيرة أداء الاقتصاد العالمي كله. وفي المرحلة الماضية، شهدت المفاوضات توترا إلى حد ظهرت توقعات بانهيارها، وبالتالي تصعيد الحرب بين طرفيها. لكن التوقيع تم بالفعل، ويبقى ضمن نطاق الاتفاقات المرحلية أو المبدئية أو الجزئية، لأنه لا يشمل كل القضايا العالقة بين الجانبين، الأمر الذي يطرح إمكانية استمرار المفاوضات لمدة طويلة أخرى من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي يحسم كل المشكلات العالقة، ويؤسس مجددا لعلاقة صحية بين أكبر اقتصادين في العالم. ومن الواضح أن الإدارة الأمريكية المتشددة حيال مصالح بلادها التجارية، تريد أن تظل المسارات المؤدية إلى الاتفاق مفتوحة، بصرف النظر عما هو عالق مع الحكومة الصينية.
وبينت أنه في أعقاب إعلان توقيع الاتفاق المبدئي، تلقت الأسواق العالمية دفعة قوية، وارتفعت السلع في أغلب الأسواق، وحقق اليوان الصيني تقدما ملحوظا، وسط هدوء هيمن على سوق العملات عموما، لأنه في النهاية مرتبط بحركة التجارة العالمية، وبقيم هذه العملات في حراك التصدير والاستيراد. والواضح، أن واشنطن وبكين تريدان استمرار التفاهمات المرحلية إلى آخر مدى، لذلك ظهرت الإشادات المتبادلة بين المسؤولين الأمريكيين والصينيين، بعد أن كانت الساحة مليئة بالاتهامات والمناوشات الإعلامية، خصوصا في أعقاب فرض رسوم جمركية إضافية متبادلة بين الطرفين، تقدر بمئات المليارات من الدولارات. فضلا عن الاتهام الرسمي الأمريكي للصين بأنها تتلاعب بعملتها لدعم وتيرة حركة صادراتها. وهذا الأمر يصعب إثباته بدليل قوي.
وأوضحت أن الاتفاق الصيني - الأمريكي تضمن بعض النقاط الإيجابية التي يمكن البناء عليها، بما في ذلك تخفيض الولايات المتحدة بعض الرسوم الجمركية المضافة على البضائع الصينية. وهذه النقطة مهمة جدا، لأن واشنطن هي التي بادرت في البداية بفرض الرسوم الإضافية المشار إليها، ما دفع الصين إلى خطوة مماثلة استهدفت البضائع والسلع والخدمات الأمريكية. لكن اعتزام بكين شراء ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الأمريكية، يعد نقطة مهمة بالنسبة إلى إدارة الرئيس دونالد ترمب. وهذه الإدارة أعلنت منذ وصولها إلى السلطة العمل الدؤوب، بل المواجهة من أجل تشجيع الصادرات الأمريكية وإيجاد أسواق جديدة لها، وتوسيع حضورها في أسواق قديمة معروفة. وبالطبع، يسهم هذا الأمر في دعم إدارة ترمب على الساحة المحلية الأمريكية.
وأضافت أن هذا الاتفاق المهم يجمل معه أيضا نقاطا أخرى ذات فاعلية كبرى على صعيد استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل في مرحلة لاحقة، منها "على سبيل المثال" قرار الولايات المتحدة تخفيض جزء من الرسوم الجمركية. لكن هذا لا يحل جانبا أكبر من المشكلة القائمة، وهي الإبقاء على الرسوم الأمريكية المفروضة على سلع ومنتجات صينية بعينها. بالتأكيد، يرحب العالم أجمع بأي اتفاق بين العملاقين الاقتصاديين، لأن حربهما التجارية انعكست بصورة خطيرة على الوضع الاقتصادي العالمي الهش أصلا، كما أسهمت في نشر حالة عدم اليقين على هذه الساحة، وهو أمر لا يتحمله الاقتصاد العالمي الخارج للتو من براثن أزمة اقتصادية كبرى.
وختمت :المرحلة المقبلة هي الأهم على صعيد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وهي مرحلة لن تكون سهلة بعقباتها، مع استمرار تمسك واشنطن بمفهومها للتجارة العالمية، ولا سيما أن إدارة ترمب تنظر إلى نفسها دولة "مظلومة" في هذا الميدان، ليس مع الصين، بل حتى مع حلفائها الغربيين الذين يواجهونها بمعارك تجارية هم أيضا.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أنموذج مكافحة الإرهاب) : المملكة دائما إيجابية في تفاعلها وحراكها تجاه ما يجري على الساحة الإقليمية والدولية، ومن ضمنها الحرب على آفة الإرهاب، بل تعد من أوائل الدول تصديا لشروره على مختلف الأصعدة، وقامت بجهود جبارة ورائدة في مكافحته؛ حيث قدمت نموذجا يحتذى في المواجهة الشاملة والضربات الاستباقية المتقدمة، بالتوازي مع جهودها على الصعيد الدولي لمواجهة تلك الشرور وتأكيد أهمية تجفيف منابع الإرهاب ومصادر تمويله والتصدي للدول الداعمة له، ومن هنا يستذكر العالم بالتقدير الجهود السعودية في هذا الشأن، وما قاله الرئيس الأمريكي ترمب لسمو ولي العهد، من أن “العالم كله ممتن لجهود السعودية في مكافحة الإرهاب”.
وأضافت أن هذا التقدير الممتد تجلى في استضافة المملكة في عام 2017، للقمة الإسلامية في الرياض، التي أثمرت شراكة وثيقة استراتيجية لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية وإطلاق المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، وفي هذا السياق، أكد السفير عبد الله المعلمي المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، حرص المملكة على استمرار التعاون المثمر مع المركز، الذي أنشئ بمبادرة ودعم منها، نظرا لما يمثله من أهمية كبرى في تعزيز الجهود الدولية للقضاء على الاٍرهاب والتطرف، وما أعرب عنه وكيل الأمين العام، من امتنانه وشكره لحكومة المملكة لدعمها المستمر وجهودها المحلية والدولية للقضاء على آفة الإرهاب.

 

**